كل يوم يمر على مصر وامتنا العربية نشعر بفداحة الخسارة بعد رحيل ناصر
امة تشتت الى دويلات وتفاوت مرعب بين العرب
اللى باع نفسه الى الشيطان وعامل نفسه امير ولا سلطان ولا زعيم (اونطة) وهو يعلم انه مؤتمر باوامر من البيت الاسود
قواعد اجنبية على كل شبر من الوطن الخيبات تتوالى على الوطن بشكل يومى
الله يرحمك ياناصر
__________________
كانت لي
تحت إوار خرائطها
خيمة
تمطر كل صباح
رجال هامتهم للشمس
نهرا للخيل الشاردة
وللبشر المصلوبين على التيه
قمرا ذاب على الرمل
يقايض ضوء النهار
بصيد النجوم
فتشهد إن فردوسها ساطعا
وتشهد أن جحيمي مقيم
قلت له:أنت الليلة ياشيخى حزين
لكنى اصعد فيك الآن
وقد أدركت مداك
شيخي:كيف تسير في الصحراء
وتترك مجراك
أنك قد جاوزت الحزن
وأثقلت على
قال: صرت أنا العبد
وصار هو مولاي
بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة مرور اربعون عاماً على وفاة زعيم الامه الرئيس الخالد جمال عبد الناصر اليكم هذه الاغنيه التي تغنت بها ام كلثوم خصيصاً بعد نجاة الرئيس جمال عبد الناصر من حادثة المنشيه عام1954 كلمات: بيرم التونسي ألحان:رياض السنباطى *** يا جمال يا مثال الوطنيه يا جمال يا مثال الوطنيه أجمل أعيادنا المصريه أجمل أعيادنا المصريه بنجاتك يوم المنشيه بنجاتك يوم المنشيه ردوا عليه ردوا عليه أجمل أعيادنا المصريه بنجاتك يوم المنشيه آه ردوا عليه أجمل أعيادنا المصريه بنجاتك يوم المنشيه بنجاتك ونجاة أوطانك فرحتنا وحسرة من خانك خاين غدّار كان قصده يصيب وتبات النار في صدر حبيب القلب .. المليان وطنيه ردوا ردوا عليه ردوا عليه أجمل أعيادنا المصريه بنجاتك يوم المنشيه واجهت النار بثبات وإيمان وقفة شجعان ما يوقفها جبان طلقات النار...عندك أوتار وتجود بالروح...جود الاحرار توهبها والنفس أبيه ردوا ردوا عليه ردوا عليه أجمل أعيادنا المصريه بنجاتك يوم المنشيه طلقات عديده سمعناها أخدت قلوبنا وياها كانت يا مصعبها ثانيه كانت يا مطولها ثانيه عدينا واحده...والتانيه لحد تمانيه صرفتها عنايه الهيه وبقت لك آيه وطنيه ردوا ردوا عليه ردوا عليه أجمل أعيادنا لمصريه بنجاتك يوم المنشيه *** هذاهو لنك الاغنيه http://www.sama3y.net/forum/attachme...2&d=1221449628 ليلى ابو مدين ***
نعم ... جمال عبد الناصر الإنسان مات...
لكن الرمز لا يزال حيا ... حيا حيا حيا.... لم يخطر في بالي شكا في هذا منذ 40 سنة.... و منتدى سماعي زاد اقتناعي به.....ما فيش محال... رغم الضربات القاسية التي تلقيناها... رغم الخيانات.... رغم الغزوات... و روح النضال لا تزال فينا
شوفوا فقط ما ذا فعل عشرات من شبان المقاومة اللبناننية في الترسنة الإسرائيلية سنة 2006 خاصة في رجالها و مدرعاتها ... عشرات فقط من الشبان اللبنانيين و نحن ملايين....
يمكن سيضربون طهران و دمشق فعواصمنا عشرات و مدننا مئات و قرانا عشرات الآلااف... فهم قادرون علة معارك لا تأخذ أكثر من شهر و نحن نمتلك طول النفس بالسنوات و العقد و القرون
لن أبك على جمال عبد الناصر... أنا كلي يقين و ثقة تامة...سأترحم عليه و على الأبطال العرب الآخرين و أدعو أحفادهم و أبنائهم العرب أن لا يفقدوا الأمل و يتحضرون أكثر بالتسليح و العزيمة و مواصلة النضال و قولة لأ...
لم يبق أمام أمريكا و الغرب و إسرائيل الفالسين إلا وسيلة محاربتنا عن طريق جيوش من المرتزقة و جيوش خاصة تمتص أموال و دماء شعوبهم..... و هذا دليل على بداية نهاياتهم.... هذا ما يحدث للدول و الحضارات التي تلتجئ للمرتزقة... أمريكا فاشلة عن نهاية حربين صغيرتين في الأفغان و العراق... فما بالك عن حرب ثالثة و رابعة و خامسة... و هم يفكرون من الآن في الانسحاب... هم قادرون على الدمار الشامل لكن ليس على الانتصار إطلاقا
نعم ما فيش محال... ريسنا قالها ...
بارك الله فيك أخي حسن الفقيه و سلامات آلاف عليك
في ذكرى رحيل زعيم الامه الرئيس الخالد جمال عبد الناصر *** كيف تحدّث عنه محمود درويش ونزار قباني والفيتوري والمقالح وعبد الصبور؟ ظلُّ جمال عبد الناصر يعود مع ذكرى رحيله الأربعين مرَّت 40 عاماً على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر، ولا يزال يشغل بال الجميع من أرباب الأسر البسيطة حتى نخبة المجتمع، ولاتزال صوره ولافتاته وشعاراته حاضرة بقوة ترفعها حركات التغيير والقوى السياسية في التظاهرات وحركات الاحتجاج الاجتماعي، فقد اقتبسوا هتاف «يا جمال يا حبيب الملايين ذلك الهتاف الشهير في وداع ناصر منذ 40 عاماً جملة «يا حبيب الملايين» التي ترسَّخت في الوجدان العربي لا تزال تدوي في الأذهان، فقد كرَّستها قصائد الشعراء والأغاني والأفلام السينمائية والدراما التلفزيونية. ولا تزال سيرة الزعيم محلَّ استلهام مبدعين كثر، حتى أن البعض وصفه بالأسطورة وأنه كان نتاجاً اجتماعياً لإحدى أخصب المراحل التاريخية التي شهدت الإنجازات العظيمة والانكسارات العظيمة أيضاً. واتفق مثقفون كثر على أن شخصية جمال عبد الناصر فجَّرت إلهام الأدباء والشعراء بمنجزاتها وظروف وجودها ورحيلها المفاجئ، ما جعلها محصلة أحلام بطولية خارقة، مؤكدين أن الثورة استطاعت منذ ولادتها، تشكيل مناخ اجتماعي مثير لعوامل الإبداع الإنساني في جميع المجالات. انطلقت مع بداية الثورة شرارة الإبداع الفني والفكري في عدد هائل من الشباب المثقّف الصاعد من قرى مصر والزاحف نحو القاهرة والإسكندرية، فإذا بمئات ومئات المبدعين تتصاعد نجومهم في سماء مصر حاملين رايات ملوّنة زاهية لأعمال جديدة مدهشة في كل مناحي الإبداع. وصف الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور مولد عبد الناصر كمولد أبطال التراجيديات في الأساطير القديمة، وعند وفاته كتب قصيدة «الحلم والأغنية»، قال فيها: لا لم يمت... هل مات من وهب الحياة حياته؟ حقاً! أماتْ؟ ماذا سنفعل دونه ماذا سنفعل بعده وكتب عنه الشاعر محمود حسن إسماعيل ديواناً كاملاً، جاء فيه: «سمع الملايين ما زال يصغى لصوته ويجهش بالدمع حين يرى بصمته على خطوة الكادحين وفي نظرة الشرفاء وفي كل فأس بكف السنين وفي كل صفصافة كفكفت بأوراقها أدمع المتعبين حيارى التراحيل، أهل المعاول والدمع، أهل الأنين وفي قبضة الزاحفين وفي صيحة الثائرين...». وكان الشاعرالفلسطيني محمود درويش يعتبر عبد الناصر سنداً له، فكتب بعد وفاته: «أبكيك يا جمال في ما تبقى من تراب وطني ومن دماء عزوتي ومن بيوت بلدي وهي تصيح من قرار جرحها وعارها «ولو! لن تتركني يا سندي» أبكيك... لكنني تعلمت... إلى الأبناء والأحفاد كيف يكون الصبر والجهاد وكيف تحمي مصارع الرجال شرف الرجال». وذكر في قصيدته «الرجل ذو الظل الأخضر»: ... ولكن ظلك أخضر... نعيش معك نسير معك نجوع معك وحين تموت نحاول ألا نموت معك ففوق ضريحك ينبت قمح جديد وينزل ماء جديد وأنت ترانا نسير نسير نسير . كذلك كتب الشاعر الفلسطيني معين بسيسو في قصيدة بعنوان «رسالة في زجاجة إلى جمال عبد الناصر»: سقط شهيـداً كي يستبدل أحـد الفقراء رغيفاً بجريـدةْ كي نكتب نحن الشعـراء التعساء قصـيدةْ... الاسـم: وطن... يمضـي الزمـن ونحن نلقي زهـرة على اسمه وزهرة على الوطـن... وقال الشاعر السوداني محمد الفيتوري في قصيدة بعنوان «القادم عند الفجر»: الآن وأنت مسجى... أنت العاصفة، الرؤيا، التاريخ، الأوسمة، الرايات،... الآن وأنت تنام عميقاً، تسكن في جنبيك الثورة، ترتد الخطوات... تعود الخيل، مطأطئة من رحلتها، مغرورقة النظرات... الآن يقيم الموت سرادقه العالي... يتدفق كالأمطار على كل الساحات... الآن يكون الحزن عليك عظيماً... والمأساة... تدوس على جثث الكلمات... الآن وهم يبكون كأن ملايين الأرحام... ولدتك... وأنك عشت ملايين الأعوام... وكأن اسم البطل المنحوت على حجر الأهرام... اسمك... بدوره، كتب الشاعر أحمد فؤاد نجم: السكة مفروشة تيجان الفل والنرجس والقبة صهوة فرس عليها الخضر بيبرجس والمشربية عرايس بتبكي والبكى مشروع *** من ذا اللي نايم وساكت والسكات مسموع سيدنا الحسين؟ ولا صلاح الدين ولا النبي ولا الإمام؟ دستور يا حراس المقام ولا الكلام بالشكل دا ممنوع؟ أما الشاعر الكبير نزار قباني، الذي كان أصدر ديواناً في عام 1968 ينتقد فيه النظام الناصري والرئيس جمال عبد الناصر، ويحمِّلهما أسباب نكسة 1967... فكتب بعد رحيل الزعيم قصائد عدة يُرثيه فيها، من بينها قصيدة «رثاء عبد الناصر» وقصيدة بعنوان «الهرم الرابع» يقول فيها: السيدُ نامْ السيدُ نام السيدُ نامَ كنومِ السيفِ العائدِ من إحدى الغزواتْ السيدُ يرقدُ مثلَ الطفلِ الغافي... في حُضنِ الغاباتْ السيدُ نامَ... وكيفَ أصدِّقُ أنَّ الهرمَ الرابعَ ماتْ؟ وكتب عنه الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح أثناء زيارة إلى ضريحه: هنا ينام متعباً من أتعب الأيام والفصول من عبرت خيوله فوق جبين الشمس والزمن فما ونى ولا وهن حتى ونت من تحته الخيول واستسلمت لراحة الكفن فآثر القفول ونام موهن البدن *** من أيقظ العيون ...هنا ينام متعب الجفون يشرح الشاعر فاروق شوشة حالة الامتزاج والتوحّد مع عبد الناصر ومع أحلامه حتى بعد وفاته، بأن الزعيم «كان رمزاً كبيراً وكان للجميع حبة القمح وجلباب الشتاء ويد الرحمة، راح ناصر وراحت الثورة وبقي منها أفكار غرستها في نفوس الشعب، ولنذكر جنازة عبد الناصر التي لم يشهد لها العالم مثيلاً والتي كانت أحد أشكال التقدير لهذا الزعيم ومبادئه». وعلّق الأديب بهاء طاهر: «اقتنعت وحملت مبادئ عبد الناصر والثورة منذ أن كنت طالباً، وكنت مثل الطلبة كلهم آنذاك. وأتذكر أن مدرسة السعيدية الثانوية التي تشرفت بالانتماء إليها كانت أول المدارس التي طالبت بخروج الملك من مصر، وحين قامت ثورة يوليو أطلقت ملكات الناس ومواهبهم... نحن الآن في أشد الحاجة إلى استلهام صمود عبد الناصر وصلابته وبعد نظره في مواجهة التحديات والأزمات التي تحيط بنا داخلياً وخارجياً، فقد كان حلمه استقلال الوطن العربي وتنميته لأجل مصالح الشعوب العربية جمعاء». ****
منقول بتصرف عن جريدة(الجريده) الكويتيه
بقلم الاستاذ/ محمد الصادق
****