* : عبد اللطيف حويل (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 22h28 - التاريخ: 27/12/2025)           »          ألبوم صور فريد الأطرش (الكاتـب : enrique1234 - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 22h27 - التاريخ: 27/12/2025)           »          أحمد عبد القادر- 15 أغسطس 1916 - 21 يوليو 1984 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Omar Saleh - - الوقت: 22h11 - التاريخ: 27/12/2025)           »          محمد عثمان- 1854 - 19 ديسمبر 1900 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Abeer Nabil - - الوقت: 14h12 - التاريخ: 27/12/2025)           »          أجفان الأمير (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 11h38 - التاريخ: 27/12/2025)           »          فايزة إبراهيم (الكاتـب : امحمد شعبان - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 11h36 - التاريخ: 27/12/2025)           »          كارم محمود- 16 مارس 1922 - 15 يناير 1995 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 11h34 - التاريخ: 27/12/2025)           »          شهرزاد- 8 يناير 1928 - 6 إبريل 2013 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 11h33 - التاريخ: 27/12/2025)           »          توفيق الآلايلى - تقاسيم و اعمال (الكاتـب : hussien dawoud - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 11h30 - التاريخ: 27/12/2025)           »          أحمد عبدالله (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 11h29 - التاريخ: 27/12/2025)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. القصص والروايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07/10/2009, 02h58
الصورة الرمزية رغـد اليمينى
رغـد اليمينى رغـد اليمينى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:229310
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: ممر الضوء إلى الشتات
المشاركات: 209
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر دويدار مشاهدة المشاركة
منذ أن دعانى صديقى علاء قدرى إلى هذا المنتدى وأنا أقرأ أبداع نقدى هنا وهناك منظم مرتب ومبهر ورائع وأحياناً أكاديمى وفى أحيان آخرى يحمل مجاملات لطيفة زى صحبته وكنت بسأل نفسى هى البنوتةالجميلة اللى فى الصورة دى بتكتب إيه شعر ولامسرح ولا بتمثل ولا بتخرج ولا بتكتب قصة ولا ربنا بعتها للمبدعين الغلابة توزع عليهم فُل وياسمين وشيكولاتة ودبابيس كرافيتات .
أخــيراً وجـدتها متلبسة بكتابة القصة يا خسارة كان نفسى تكون بتكتب شعر عامية أهو نبقى أنا والقمر ده جــيران انا بصراحة بكره المجاملة فى الـفن عشان المجاملة ممكن تخرب دولة بكاملها عشان كده من البداية عايز اقولك انتى مش شبه يوسف أدريس زى ما شاعر قالك لأن يوسف أدريس أعظم شاعر قصة قصيرة فى العالم وأعظم من تشيكوف نفسه وجائزة نوبل متحسرة على نفسها لحد دلوقتى لأن أسـمها ما أقترنش بهذا العبقرى العظيم المصرى العربى الأفريقى العالمى .
الحاجة التانية الموضوع بتاع قصتك لذيذ وبسيط وإنسانى ودافئ ويخلى المشاعر تتحرك (واحدة كانت بتحب واحد وهو بيحبها زعلوا أختلفوا ماحصلش نصيب غاب عنها عرف واحدة تانية أتجوز واحدة تانية صاحب واحدة تانية المهم كل واحد راح لحاله حبيبته جابته فى أحلامها هو جالها فى المنام مسكته فى لقطة نط على الذاكرة لحظة ذكريات المهم حضر وخلاص بعد غياب شافوا بعض وهما بيعيدوا الذكريات جت واحدة تانية خدها ومشى التانية دى حبيبته الجديدة دنيته الجديدة فاقوا من الصدمة أتأكدوا ان مفيش أمل للرجوع تانى بس خلاص ).. ليا بعض الملاحظات مليانين محبة ومودة
اللغــة

هذه البنوتة الرقيقة التى كتبت القصة فى 1/9 2009 وتبدو فى الصورة مثل الفراشة الجميلة المتألقة المنورة تحب على طريقة (الفينةوالآخرى) .(وفغرت فاهها لهذه الصدفة) . (التى رممت مشاعر مسفوكة من زمن
) ..

اللـه صورة شعرية رائعة ومرعبة لكنها تحمل خطأ فى التعبير للمعنى نفسه لأن الترميم يكون لشئ منهار شئ متصدى شئ حدث فيه تفكيك وأصبح كراكيب لكن السفك حسب معلوماتى المتواضعة لا يحتاج إلى ترميم يحتاج أولاً إلى وقف النزيف لأن المشاعر المسفوكة عايزة حــد يلمها مش يرممها


!!

حـاجة تانية : أطالت النظر إليه لتتفحص قسمات محياة وما أضافة الزمن الحائر من لمسات عليها .... وسيماً يافعاً لم يتغير به شئ سوى الشيب أزاى عايزة تشوف قسامات وجهه واللى أضافة الزمن الحائر اللى هى عارفة مسبقاً أن زمنه حائر فا مفيش حاجة غير شوية شعر أبيض يعنى وشه مش مكرمش ومش لابس نضارة وبيحسس وماحدش دعى عليه وقاله روح منك لله فا الدعوة أستجابت عند ربنا وماحدش قال تانى حسبى الله ونعم الوكيل فا جاله (خُـراج) فى ودنه فاعمل عملية فا مابقاش يسمع ... طـيب نيجى بعد كده (أوقدها الجرح القانى خلف ضلعها الأيسر من جديد) الجرح القانى يعنى أحمر يعنى فى القلب يعنى هل ممكن الجرح يكون له ألوان تانية ولا ده تعبير على أن الجرح لسه بينزف سنة2009 رغــد لسه بتكتب طيفك كان يرافقنى راشاً فى صحراء غربتى رهاماً وبرداً انا دلوقتى بقول للبنت إيه العسل ده إيه الجمال ده إيه الحلاوة دى أنتى أطعم بنت شوفتها أنتى ألذ بنت شوفتها تخيلى بقى لو قولتلها أنا لما شوفتك سقسق فى شراينى حنين مخضب بشجن وألم سنيين .... حاسس أن البنوتة الرقيقة اللى فى الصورة جاية من مكان مش عارفينه وأجمالاً أنا من وجهة نظرى المتواضعة أن الشخصية التى كتبت هذه القصة تميل إلى الغموض وهذا واضح حتى من التعريف العلوى للأسم الجنسية مصرية الأقامة :ممر الضوء إلى الشتات حتى دى مش مفهومة وعنوان القصة دموع فى شوارد الغيوم برضوا مش فاهمها مع أن القصة بسيطة ولذيذة وبتحصل فى مصر كل يوم وكل ساعة وكل ثانية وكل لحظة أنا أسف جــداً على الإطالة وأرجو ان تتسع لى رقتك رغم فجاجة تعبيرانى بس ماقدرتش أقول غير كده عشان ربنا مايودينيش النار وعلى فكرة الصورة رائـعـة جـدا ً والبنت اللى فى الصورة مستنية قطر الروح عشان ياخدها لحبيب الروح اللى جاى من نور السحابة المنورة على البيت الأنجليزى اللى فوق التل أشكرك جـداً وكل سنة وأنتى طيبة يا أجمل بنت فى المنتدى


.

فى البداية أستبيح أساتذتى الكِرام

القدير الأستاذ سيد أبو زهده، المهندس والاستاذالقديرإيهاب عامر ، المهندس والشاعر الكبير يوسف أبو سالم لتخطى مشاركتهما


الكريم / ناصر ديودار

قبل كل شئ أشكرك لمرورك ودخولك صفحتى وبيقين ينبء على إنها ليست المرة الآولى ..!!

وعتبي عليك أيهاالكريم
فى جزء لا يخصنى أو يخص مشاركتى

هو هذا الرد العجيب والمُغلف بعدم الرضا فى إشارتك هذه

اقتباس:
انا بصراحة بكره المجاملة فى الـفن عشان المجاملة ممكن تخرب دولة بكاملها عشان كده من البداية عايز اقولك انتى مش شبه يوسف أدريس زى ما شاعر قالك لأن يوسف أدريس أعظم شاعر قصة قصيرة فى العالم وأعظم من تشيكوف نفسه وجائزة نوبل متحسرة على نفسها لحد دلوقتى لأن أسـمها ما أقترنش بهذا العبقرى العظيم المصرى العربى الأفريقى العالمى
.

فى الحقيقة أنا لا أشبه الكاتب يوسف إدريس وإن كنت أتمنى.. ولا أحلم أن أكون مثله لآنه ليس مثلى الأعلى

أما إستغرابى هوَ لماذا إقتبست هذه الجزئية فقط من مُشاركة الأستاذ الجليل والناقد الكبير يوسف أبو سالم
ولما بترت أل التعريف فى صفة الشاعر فى مُداخلتك السابقة أهو تعبير عن استهجانك وعدم رضاك بما قال؟
حتى وإن كان ألا يستحق الثناء والشكر على ما تفضل
به من نقد وتحليل القصة الم تفكر حتى أن تذكر إسمه دون ألقاب على الرغم من أن حضورك أساسه إشارة فى تعليقه على القصة والتى بدأت بها ردك أو ليس هذا هوَ نفس الشاعر الكبير الذى قمت بالرد عليه ووصفته بالتالى:


اقتباس:
ولسه الشعر صاحى ولسه فى شاعـر فى الوطن العربى أسمه يوسف أبو سالم



اقتباس:
لأنك رجعتنى مرة أخـــرى أقرأ شعر الفصحى بعد أمل دنقل وصلاح عبد الصبور وحجازى ونزار ومحمود درويش أنت إضافة رائعة إلى كتيبة الشعر العربى ياشاعر يا كبير




أمر أخر إسمح لى أن أعقب عليه ...


وهوَ المُجاملة والتى لا أحبذها مع أى كاتب ومع أى نص أيا كان كاتبه لانها ممكن تخرب بلد زى ما تفضلت وذكرت ذلك
ولكنى أحب أن أوجهها فيمن يطور من كتاباته وأجد أمل فى مشواره الإبداعى أن يكون هذا القلم فى يوم ما يشار إليه بالبنان قبل صاحبه حينها تكون المُجامله "عمّرت بلد بحالها "

بالنسبة لقصتى الركيكية من حيث فكرتها المُستهلكة الحدث من وجه نظرك، عندما فكرت بنشرها فأصبحت ملكاً لكل قارئ
يحق له التعبير عن وجه نظره فيها بعيداً عن المُجاملة برؤى نقدية ناضجة تفيدنى وتثرى قلمى وعقلى بالكثير
ما دامت رؤيته ومُشاركته لم تتجاوز حدود النقد الآدبى ومناهجه....

أما أن تقوم رؤية القارئ فى تحليل القصة على أساس أن يتعرف على كاتبه إن كان غامض ولا كتاب مفتوح
يصيبنى حسرة ...!!

وعن معنى كلمة مسفوك محتاجه حد يلمها
وعن إيه معنى ممر الضوء إلى الشتات ، ودموع فى شوارد الغيوم

لله الآمر من قبل ومن بعد ..!

أما عن قسمات محياه اللى مش مكرمشة ولابس نضارة وبيحسس ولا طالعه خُراج فى ودانه من دعاها عليه

أعتقد إنك لو قابلت شخص أى كانت معرفتك به بعد فترة من الزمن هتكون متلهف تشوف قسمات محياه
نتيجة غريزه داخليه فى كل منا حتى لو كنت بتكره أو بتحبه

أما باللنسبة للمجاملات والمُشاركات التى تحوى هذا الرد


اقتباس:

إيه العسل ده إيه الجمال ده إيه الحلاوة دى أنتى أطعم بنت شوفتها أنتى ألذ بنت شوفتها تخيلى بقى لو قولتلها أنا لما شوفتك سقسق فى شراينى حنين مخضب بشجن وألم

أعتقد لا أنا ولا سيادتك بنقبل هذا النوع من المُجاملات إذ نعتبرها فضحية أدبية والآفضل له أن يظل خلف الكواليس ..!


أما حكاية...

اقتباس:
بعتها للمبدعين الغلابة توزع عليهم فُل وياسمين وشيكولاتة ودبابيس كرافيتات .

الحقيقة أنا بوزع فل وياسمين وشيكولاته لكل أصحاب الاقلام المُبدعة ، لكن مش بوزع دبابيس كرافيتات ..!

أشكرك على هذه الصفعة التى تخضبت بها صفحتى الآخيرة فى شهر ميلادى

وكل عام وأنت بخير وطيبة ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07/10/2009, 03h21
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
فى شهر ميلادى


كل سنة و انتِ راغدة يا رغد


* * *
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07/10/2009, 04h50
الصورة الرمزية رغـد اليمينى
رغـد اليمينى رغـد اليمينى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:229310
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: ممر الضوء إلى الشتات
المشاركات: 209
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abuzahda مشاهدة المشاركة


كل سنة و انتِ راغدة يا رغد



* * *


وأبا وأم وعد ووجد وعهد بخير وطمأنينه وسعادة وراحة بال

تراتيل شكر لهذه الهمسه الطيبة

جلّ الإحترام والتقدير أستاذى العزيز


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07/10/2009, 04h32
الصورة الرمزية رغـد اليمينى
رغـد اليمينى رغـد اليمينى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:229310
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: ممر الضوء إلى الشتات
المشاركات: 209
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!


الشاعر التشكيلى الكبير وأستاذى العزيز القدير

((( سيّـــد أبو زهده )))

صاحب الذائقة السامية والحضور البراق المُهندس الأستاذ القدير

((( إيهــاب عامــر )))

إبن النيل الرائع الشاعر والفنان الجميل

((( طارق العمرى )))

أستاذى الغالى القدير والشاعر المُخضرم الكبير

((( يوسف أبو سالــم )))


تحية إكبار ملؤها الإحترام والتقدير

بعد أن حظيت متواضعتى بقرائتين منكما مرة لها ومرة

لصاحب البصمة الرائعة الاستاذ القدير يوسف أبو سالم

قد ناء كاهلى برد هذا الغدق وهذا الثناء على ما

نفحتما من طيبكما فى هذه الصفحات

فقد كنتم برؤاكم نوافذ جميلة تفتح الآفاق أمام

القراء وتمنحنا متعة القراءة والفائدة

أشكركم على أقلامكم التى حلت كريشة رسام غمست فى

قوس قزح لتعطى صفحتى لون فريد فيه راحتى وشفائى

أعود إليه لآمتع عينى به وأطهرها من رماد الغيوم

ودى ومحبتى لكما أيها الكرام فلقد أذهلتمونى

بردودكم التى شرفت بها وتزينت بها صفحاتى وتكللت

ببعض من روحكم وتحية للكل شاعر و أديب فذ يضع

بصمته على النص بنفحه طيبة فيشرفه كل مُتجذر بالآصاله والنخوة والطيب

ولا أنسى أن أتوجه بالشكر لمن توج هذا النص وقلدنى

وسام فخر لا أستحقه فى مهرجان عُرس شاهده اكثر من

ألف وسبعمائة مًُشاهد ( الآم الحانية الغالية ناهد

، أستاذى الغالى القدير ورائد الكلمة رائد عبد

السلام ، الآب الروحى للسماعين أستاذى القدير د.

أنس البن ،، الآصدقاء الآعزاء والآخوة المُتحابة فى الله

( وفاء كاتول ، ياسين ،علاء قدرى أميييرة ، إسـلام ، عفاف سليمان ، أم مدحت )

ودى ومحبتى لكما أيها الكرام فلقد أذهلتمونى

بردودكم التى شرفت بها وتزينت بها صفحاتى وتكللت

ببعض من روحكم فكنت الآسعد بينكم

أسعدكم الله جميعاً مع خالص دعواتى لكم بعمر مديد بفوق مدارك الخيال
وأن يمن عليكم بفضائل محصورة لا معدودة

باقة ورد أهديها لكم مغلفة بالحب والإحترام والتقدير

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27/09/2009, 00h29
علاء قدرى علاء قدرى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:416240
 
تاريخ التسجيل: April 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 209
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رغـد اليمينى مشاهدة المشاركة






تجلس وحيده تَنضو عَنْ عُنقها قلائد الحزن والكآبه ، تنظر إلى ساعتها بين الفينه والأخرى ،

مازال موعده لم يحن بعد ، هذيان يلوح إلى جفونها غفوه ..ما كادت أن تستفيق من غفوتها خلال دقائق إلا أن

أكتظ المكان بالناس. وأضحى محشرا حقيقيا..انتابها شعوراً غامضاً وهى تموج وتترنح فى وجوههم ،

فدنت منها إلتفاته صعقت عيناها ؛وفغرت فاهها لهذه الصدفة التى رممت مشاعر مسفوكة من زمن .

أطالت النظر إليه لتتفحص قسمات محياه ، وما أضافه الزمن الحائر من لمسات عليها ... وسيما يافعا لم

يتغيربه شئ سوى بعض الشيب الذى تمرد على خصلات شعره . فى نفس اللحظة وجه نحوها سهم

نظرة تلقفتها بلهفه _ تقاذفه الخطوات نحوها وما ان اقترب منها حتى

أوقد هذا الجرح القانى خلف ضلعها الإيسر من جديد ؛

سألها عن حالها ؟

ردّت وهى تتلعثم بين شهقات مكتومة : أنت ..! آآراك مِنْ جديد بعد هذه المده

إبتسم قائلاً : وما الذى تغير فى غيابى

قالت : لم يتغير شئ البته

نعم ..ما زلتِ كما رأيتكِ أخر مرة جميلة رقيقة ، أتعلمين بعد أن فقدت أمل لقائكِ مرة أخرى ..إلا أن

طيفكِ كان يرافقنى راشاً فوق صحراء غُربتى رهاماً وبَرَدْ.

فارت منها بقايا تنهيده ، لبوحه الذى سقسق فى شرايينها حنين مخضب بشجن وألم سنين..

لفحتها خصلة من شميم العِطر... امراة اقتربت منه وهى تبتسم ، أمسك بيدها ومضى فى طريقهما ؛

باعث لها ابتسامه أبت أن ترحم بالها ... ظلت عيونها تُلاحقهما ؛حتى تلاشى ظليهما مع هذا الصفير الذى

أقتلع أخر جذور الأمل مؤذن موعد الرحيل. أسرعت لتلحق به تطرد النعاس عن جفونها وصدى كلماتها

الآخيرة يرتجف .. لم يتغير شئ البته !




تمــــت .....


فى 1/ 9/ 2009
الان الان يا رغد
كاتبة تملك لغة النقد ؛ وناقدة تملك فن القصص
الان قوة الوصف القصصى يعادل ما تملكين من فن النقد الذى تجيديه (قنص للحظة لقاء انسانى مختصر لتفاعلات الزمن فى شكل تمرد لبعض خصلات ؛ دون مساس بمشاعر انسانية رقيقة )؛ ولكن يبقى الواقع و اقعا يسرق احلام ؛ ولكن لا يسرق منا ذكريات تداعب القلب حينا بعد حين ؛ يذكرنا بان فى الحياة ما يستحق ان نعيش من اجله اذا بخلت علينا الايام بان نلقى ما لا نحب ؛ وان نحب ما لا نلقاه ؟؟؟ فطوباوية الاحلام محاله ؛ ودونها ان نعيش واقعا فرض علينا وان نستكين ؛ و ناوى الى جبل يعصمنا من الا جدوى اسمه الذكريات ؟؟؟
صدقينى قصتك لامست وترا يسكن داخلنا جميعا ؛ فاصاب منا ما اصاب .....
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27/09/2009, 07h37
الصورة الرمزية رغـد اليمينى
رغـد اليمينى رغـد اليمينى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:229310
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: ممر الضوء إلى الشتات
المشاركات: 209
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء قدرى مشاهدة المشاركة
الان الان يا رغد
كاتبة تملك لغة النقد ؛ وناقدة تملك فن القصص
الان قوة الوصف القصصى يعادل ما تملكين من فن النقد الذى تجيديه (قنص للحظة لقاء انسانى مختصر لتفاعلات الزمن فى شكل تمرد لبعض خصلات ؛ دون مساس بمشاعر انسانية رقيقة )؛ ولكن يبقى الواقع و اقعا يسرق احلام ؛ ولكن لا يسرق منا ذكريات تداعب القلب حينا بعد حين ؛ يذكرنا بان فى الحياة ما يستحق ان نعيش من اجله اذا بخلت علينا الايام بان نلقى ما لا نحب ؛ وان نحب ما لا نلقاه ؟؟؟ فطوباوية الاحلام محاله ؛ ودونها ان نعيش واقعا فرض علينا وان نستكين ؛ و ناوى الى جبل يعصمنا من الا جدوى اسمه الذكريات ؟؟؟
صدقينى قصتك لامست وترا يسكن داخلنا جميعا ؛ فاصاب منا ما اصاب .....

فيلسوف الكلمة الأستاذ القدير العزيز

((( علاء قدرى )))

صباحُكَ ينتشى به الورد ويحمر عِندما يُنافسه عِطرك

أعجبنى كثيراً ما قدّر عليه النص من إحساسك

وإستشفاف عاطفته والشعور بأحداثه على هذا النحو الجميل،،
اقتباس:
صدقينى قصتك لامست وترا يسكن داخلنا جميعا ؛ فاصاب منا ما اصاب .....

وأتصدق أستاذى بأن إشارتك هذه بمثابة الأثر الذى

يلقى ظلاله فى العقل والروح للمُتلقى وهوَ أمر أطمع

به بل كل كاتب لعمل أدبى إبداعى بأن يرى هذا

الشعور بهذا التأثير من نصه

فكيف يكون إذا كان المُتلقى واحد من عباقرة الأدب هوَ ( علاء قدرى )

ممتنه لمرورك النقى كنفسك الطاهرة وعاجزة حقاً

أمام بهائك الذى ألجم حروفى عن الوفاء بمنزلة ردكَ

و مكانة جميل حضوركَ و مقام بيانكَ ومدام شهد كلماتكَ

وشهادتكَ التى أعتز بها وأتصاغر أمامها فما زلت

رضيعة محابر أقلامكم أيها الرائع النبيل..



كُن بخير وسعادة ..

مع وافر الإحترام وكل التقدير..

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27/09/2009, 07h12
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رغـد اليمينى مشاهدة المشاركة





تجلس وحيده تَنضو عَنْ عُنقها قلائد الحزن والكآبه ، تنظر إلى ساعتها بين الفينه والأخرى ،

مازال موعده لم يحن بعد ، هذيان يلوح إلى جفونها غفوه ..ما كادت أن تستفيق من غفوتها خلال دقائق إلا أن

أكتظ المكان بالناس. وأضحى محشرا حقيقيا..انتابها شعوراً غامضاً وهى تموج وتترنح فى وجوههم ،

فدنت منها إلتفاته صعقت عيناها ؛وفغرت فاهها لهذه الصدفة التى رممت مشاعر مسفوكة من زمن .

أطالت النظر إليه لتتفحص قسمات محياه ، وما أضافه الزمن الحائر من لمسات عليها ... وسيما يافعا لم

يتغيربه شئ سوى بعض الشيب الذى تمرد على خصلات شعره . فى نفس اللحظة وجه نحوها سهم

نظرة تلقفتها بلهفه _ تقاذفه الخطوات نحوها وما ان اقترب منها حتى

أوقد هذا الجرح القانى خلف ضلعها الإيسر من جديد ؛

سألها عن حالها ؟

ردّت وهى تتلعثم بين شهقات مكتومة : أنت ..! آآراك مِنْ جديد بعد هذه المده

إبتسم قائلاً : وما الذى تغير فى غيابى

قالت : لم يتغير شئ البته

نعم ..ما زلتِ كما رأيتكِ أخر مرة جميلة رقيقة ، أتعلمين بعد أن فقدت أمل لقائكِ مرة أخرى ..إلا أن

طيفكِ كان يرافقنى راشاً فوق صحراء غُربتى رهاماً وبَرَدْ.

فارت منها بقايا تنهيده ، لبوحه الذى سقسق فى شرايينها حنين مخضب بشجن وألم سنين..

لفحتها خصلة من شميم العِطر... امراة اقتربت منه وهى تبتسم ، أمسك بيدها ومضى فى طريقهما ؛

باعث لها ابتسامه أبت أن ترحم بالها ... ظلت عيونها تُلاحقهما ؛حتى تلاشى ظليهما مع هذا الصفير الذى

أقتلع أخر جذور الأمل مؤذن موعد الرحيل. أسرعت لتلحق به تطرد النعاس عن جفونها وصدى كلماتها

الآخيرة يرتجف .. لم يتغير شئ البته !




تمــــت .....


فى 1/ 9/ 2009

الأستاذة رغد اليميني


هذه لقطة قصصية رائعة ، إكتملت بها أدوات الكتابة القصصية بشكلٍ مُبهِر ، فقرأتها بمتعةٍ تشبه حال كتابة نصٍ ناجح.

و لأني أحب الصراحة أكثر من القراءة! ، أقول لكِ ، يا أستاذة :

إن البُعد الإنساني للوضوع تماس مع إشكاليّة متجددة بخاطري ، كلما أخذتها السنون إلى قاع وجداني ، طفى بها حادثٌ عابرٌ أو ذكرى : لماذا نحن - بهذه الدنيا - كالمسافرين دوماً ؟ لا نتقابل إلا للحظاتٍ عابرة تشبه الوداع !


هيّ حدثتنا عن بعض الشيب الذى تمرد على خصلات شعره

و لو قُدّر له الحديث لأخبرنا عن تغيرات مشابهة تمرددت عليها كليّة ً !

حتى أني ظننت أن اللقاء قد تم بخيالها هي ، ساعدني على ذلك سحر وميض اختصاراتك الرشيقة الناعمة ، التي تحيل - حتماً -إلى جو الحلم .


جملة:
(( أوقد هذا الجرح القانى خلف ضلعها الإيسر من جديد ))


جعلتني أصرخ : آهـ ، يا قلبي

و ذلك لأني أحب الصراحة إلى هذه الدرجة !

* * *

ثم اسمحي لي يا أستاذة أن أنحني مُمتناً لكل من سبقني إلى لمعة تلك الدموع ، من أساتذتي الأجلاء ، أعيان الأدب السماعي

و لكِ الإحترام و المودة
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29/09/2009, 21h01
الصورة الرمزية رغـد اليمينى
رغـد اليمينى رغـد اليمينى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:229310
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: ممر الضوء إلى الشتات
المشاركات: 209
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abuzahda مشاهدة المشاركة
الأستاذة رغد اليميني






هذه لقطة قصصية رائعة ، إكتملت بها أدوات الكتابة القصصية بشكلٍ مُبهِر ، فقرأتها بمتعةٍ تشبه حال كتابة نصٍ ناجح.

و لأني أحب الصراحة أكثر من القراءة! ، أقول لكِ ، يا أستاذة :

إن البُعد الإنساني للوضوع تماس مع إشكاليّة متجددة بخاطري ، كلما أخذتها السنون إلى قاع وجداني ، طفى بها حادثٌ عابرٌ أو ذكرى : لماذا نحن - بهذه الدنيا - كالمسافرين دوماً ؟ لا نتقابل إلا للحظاتٍ عابرة تشبه الوداع !

هيّ حدثتنا عن بعض الشيب الذى تمرد على خصلات شعره

و لو قُدّر له الحديث لأخبرنا عن تغيرات مشابهة تمرددت عليها كليّة ً !

حتى أني ظننت أن اللقاء قد تم بخيالها هي ، ساعدني على ذلك سحر وميض اختصاراتك الرشيقة الناعمة ، التي تحيل - حتماً -إلى جو الحلم .


جملة:
(( أوقد هذا الجرح القانى خلف ضلعها الإيسر من جديد ))

جعلتني أصرخ : آهـ ، يا قلبي

و ذلك لأني أحب الصراحة إلى هذه الدرجة !

* * *


ثم اسمحي لي يا أستاذة أن أنحني مُمتناً لكل من سبقني إلى لمعة تلك الدموع ، من أساتذتي الأجلاء ، أعيان الأدب السماعي

و لكِ الإحترام و المودة




الأستاذ القدير والشاعر التشكيلى الكبير


((( سيد أبو زهده )))


مساؤكَ قهوة تركية تشتاقنى وأشتاقها


والله ( بكسر الهاء ) لإنك أيها النبيل أثير مُهجتى

وساكنها كلما وقعت عينى على مرورك الذى يأخذ الآلباب


وحروفك التى هطلت برداً وسلاماً على قصتى فأضمدت

جرحها ببلسم سكبته من نبضك الغزير

أستاذى العزيز عندما تتأبط الذكرى بذراع الماضى تتوقف عند لحظه سُقر

نعتلى الفرح بها أحياناً ونتراقص على الجرح

معتقدين إنها ولت وإندثرت فى ركام الزمن ونثار الدهر

ثم نعود ونحنُ نُرفل على نبض الحزن حسره لا نعلم

سببها ربما هى ثورة مشاعر ممزوجة ببعض من الجنون

وربما لمشهد قد تكرر إستفذ الذاكره لإستدعاءه

أستاذى القدير لا أستطيع أن أوصف لك مدى سعادتى

بِكَ هُنا فلا حرمت هذه الإطاله التى تكتمل بها منظومة الفرح لدىَّ

إضمامه زهور أقدمها لكَ شكر وإمتنان لفِكرك الأصيل

ولهذا التطواف النبيل,,

وتحية خالصة لفلذة أكبادك { وعد ـ وجد ـ وعهد } من أختهم رغـد

متمنية لكم دوام الصحة والعافية والسعادة

والنجاح الدائم فى ظل من يرعاكم ،،

وافر الإحترام والتقدير مع ودى وإعتزازى الكبير ..


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27/09/2009, 11h18
الصورة الرمزية د أنس البن
د أنس البن د أنس البن غير متصل  
نهـر العطاء
رقم العضوية:688
 
تاريخ التسجيل: March 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 8,310
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رغـد اليمينى مشاهدة المشاركة
وحيدة جلست تَنضو عَنْ عُنقها قلائد الحزن والكآبه ، تنظر إلى ساعتها بين الفينه والأخرى ،
مازال موعده لم يحن بعد ، هذيان يلوح إلى جفونها غفوه ..ما كادت تستفيق من غفوتها خلال دقائق إلا أن
اكتظ المكان بالناس. وأضحى محشرا حقيقيا..انتابها شعوراً غامضاً وهى تموج وتترنح فى وجوههم ، دنت منها إلتفاتة صعقت عيناها ؛وفغرت فاهها لهذه الصدفة التى رممت مشاعر مسفوكة من زمن .أطالت النظر إليه تتفحص قسمات محياه ، وما أضافه الزمن الحائر من لمسات عليها ... وسيما يافعا لم يتغير به شئ سوى بعض الشيب الذى تمرد على خصلات شعره . فى نفس اللحظة وجه نحوها سهم نظرة تلقفتها بلهفه _ تقاذفه الخطوات نحوها وما إن اقترب منها حتىأوقد هذا الجرح القانى خلف ضلعها الإيسر من جديد ؛ سألها عن حالها ؟ ردّت وهى تتلعثم بين شهقات مكتومة : أنت ..! آآراك مِنْ جديد بعد هذه المده
إبتسم قائلاً : وما الذى تغير فى غيابى
قالت : لم يتغير شئ البته
نعم ..ما زلتِ كما رأيتكِ أخر مرة جميلة رقيقة ، أتعلمين بعد أن فقدت أمل لقائكِ مرة أخرى ..إلا أن
طيفكِ كان يرافقنى راشاً فوق صحراء غُربتى رهاماً وبَرَدْ.
فارت منها بقايا تنهيدة ، لبوحه الذى سقسق فى شرايينها حنين مخضب بشجن وألم سنين..
لفحتها خصلة من شميم العِطر... إمراة اقتربت منه وهى تبتسم ، أمسك بيدها ومضى فى طريقهما ؛
باعثا لها ابتسامة أبت أن ترحم بالها ... ظلت عيونها تُلاحقهما ؛حتى تلاشى ظليهما مع هذا الصفير الذى
اقتلع أخر جذور الأمل مؤذن موعد الرحيل. أسرعت لتلحق به تطرد النعاس عن جفونها وصدى كلماتها الآخيرة يرتجف .. لم يتغير شئ البته !
تمــــت .....

فى 1/ 9/ 2009
بداية أطمئن أخى ياسين مفيش جهل منك ولا حاجه , وبعدين يا أخى الملافظ سعد , لأنى زيى زيك تمام , قرأتها ليس 5 مرات , بل أكثر من ذلك بكثير , ما علينا
الأخت العزيزه رغد .....
سبقنى الأحباب فى بيان لمحات الإبداع والجمال فى هذا النص الأدبى , وأقول وربما يكون تكرارا لما سبق أنك تمكنت بمهارة وبراعه من الإمساك باللحظه والتسامى بها إلى من كثافة الكلمات وسماكة الألفاظ إلى لطافة النغمات وتساميها , فكما لبعض النغمات والألحان من قدرة على فتح خزانة الذكريات على منطقة زمنية ما ومكان ما وحدث ما , كذلك فعلت بنا جميعا تلك اللقطة البارعه , وفى هذه المناسبه أقول لك شيئا وبالطبع هذا أمر شائع فينا جميعا , أحيانا تلتقط الأذن مقطعا من أغنية أو موسيقى , والله على الفور أجدنى أنتقل بذاكرتى إلى مكان وزمن بعيد , أكاد أرى فيه المكان بتفاصيله بمن فيه من البشر والمتاجر وأكاد أشم مثلا رائحة الشواء أو صوت الترام المميز مثلا أو صوت بائع العرقسوس وهو يرن الصاجات بيده , طبعا كل هذا يتم فى لحظة خاطفه سرعان ما أعود بعدها لأقول لنفسى .... لم يتغير شئ البته
إقبلى تهنئتى لو سمحت ..........

__________________
أحرث حقول المعرفه
لتقطف سنبلة الفهم
التى بذرتها
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27/09/2009, 11h40
الصورة الرمزية غازي الضبع
غازي الضبع غازي الضبع غير متصل  
عاشق عبدالوهاب
رقم العضوية:3243
 
تاريخ التسجيل: July 2006
الجنسية: مصري
الإقامة: أم الـدنيـــــا
المشاركات: 1,215
افتراضي رد: دمــوع فـى شـوّارد آلَغَيِــوَِمْ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د أنس البن مشاهدة المشاركة
بداية أطمئن أخى ياسين مفيش جهل منك ولا حاجه , وبعدين يا أخى الملافظ سعد , لأنى زيى زيك تمام , قرأتها ليس 5 مرات , بل أكثر من ذلك بكثير , ما علينا
__________________
الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 13h57.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd