وانت عارف كيف بعزك
وديمة شايلك في الحنايا
وجوّه في اعماق غُنايا
سكة للشوق المسافر
في الخلايا بلا نهاية
مالو ريدك ليا قلّ
وعندي ليك انا كم ادلّه
مالي ناسيني ومتعّب
قلبي لاهماك اسايا
الحنان الكان بجيني
من عيونك شلتو مني
ليك يومين ما اتصلت
ولا سألت عيوني عني
جيت اعاتبك وانت عارف
قدر ايه مشتاق اليك
أسال النسمة البترحل
مني شان بالشوق تجيك
أسال الدم في وريدك
عن عيون مفتونه بيك
أسال الصُبح البغازل
في الصباح ضحكة عينيك
أسال السالوني عنك
ولو غلبت انا حيلة منك
بسرق اللحظات واجيك
بس عليك البينا كلو
دفق الاحزان ورجع
ليا ريدك في محلو
ماحصل قصرت فيك
تاني ماتقصر معايا
يامنايا وياهوايا
مافي حاجة بلاك بتسعد
يامعذبني وبحبك
وجيت اعاتبك يا هوايا
حمدي السمر
ديمة = بأستمرار جوّه = داخل مالي = ليه
شلتو = اقتلعته
اخى الشاعر الاسمر ابن النيل الشقيق حمدى السمرى اسعد الله اوقاتك والجميع جميل ما كتبت خارجه من قلبك الى قلوبنا واكيد راح تسئل عنك من فى هواها كتبت لك وللجميع خالص التحيه والتقديراختكم عفاف
الذى لا يعرفه الكثيرون أن السودان أرض الشعر .... فكلامهم العادى (العامية السودانية) هى عامية شاعرية ملحنة و مغناه و يكفى ان تسمعها من فم الصبايا و يا عينى على رقة صوت الصبايا السودانيات ... و الله سحر و رقة و عذوبة ...
لهذا ليس هناك عذر لشباب السودان جميعا أن يكونوا شعراء
هذا الريد (الحب) لكل ما هو سودانى (ماعدا الدلكة و البخور إياه) يسيطر على كل من وطئت قدماه أرض السودان (سلة غذاء العالم ) كما كان يقول أبعاج (جعفر نميرى يرحمه الله) (أبعاج يعنى الجد العجوز أو كبير العائلة)
حمدى السمر
هذه أعلى شهاداتك الشعرية هاهنا ... أعجبتنى جداً و نصيحتى لك أن تغرق فى محليتك السودانية و لا تضع قارئى المنتدى من الجنسيات الأخرى نصب عينيك عند الكتابة و المعنى سيصل و الفن سيكون أصيلا يقيناً
بالمناسبة سؤال عنَّ لى .. لسة فى شوارع الخرطوم و ميدان أبو جنزير فول حاجَّات و شاى حاجَّات و برِّد برِّد؟
تحياتى يا زول يا بن النيل
العزيز الاستاذ : طارق العمري لك من الحب بحجم النيل ... ربنا يقدرني واجيب احلي منها لكي احصل منكم علي الشهادة والنمرة الكاملة وان شاء الله سوف اعمل بنصحتك ... لا اخفيك سرا كنت ... انقي ما يمكن فهمه ولكن كما قلت فالمفردة الجميله ح تصل ... كل الود ياغالي بالنسبه للسوال : ابو جنزير كعادة المدن فقد زحفت عليه العمارات التي استطالت والموقف حولوهو لي حتة جديدة اسمها ميدان جاكسون ... بس لسة الشوارع بتضج بي البرد والفول المدمس وكل الباعه الجوالين ولسه حاجات الشاي يفترشن ما تبقي من الاشجار في مواقف مختلفة من العاصمة ...