تره هذا نوى. لكن الموسيقة مال نهاوند. يعني الفرقة غلطت. تحياتي
وله قصة بيني وبين الاخ زيد القيسي( وهو احد علماء المقام) لانني كنت كثيرا ما احاول امتحنه لكنه دائما يجاوب صح رغم صغر سنه(هو حاليا سنة اخيرة طب باوكرانيا).
تره هذا نوى. لكن الموسيقة مال نهاوند. يعني الفرقة غلطت. تحياتي
وله قصة بيني وبين الاخ زيد القيسي( وهو احد علماء المقام) لانني كنت كثيرا ما احاول امتحنه لكنه دائما يجاوب صح رغم صغر سنه(هو حاليا سنة اخيرة طب باوكرانيا).
.
نعم تمام أخ حسن .. وأنا أجريت نقل المشاركة وغيرها والتي فيها تعليقات وتوضيحات وتصحيحات من حضرتك الى الموضوع الصحيح ..وأبقيت على تعليقك لكي يعرف المتصفح او العضو او الزائر .. كيف تم التصحيح ..,هكذا في عشرات المواضيع الأخرى ..من خلال متابعتي اليومية والدورية لإجراء الترتيب والتنظيم لقسم مهم كالمقام العراقي وأنواعه .. شاكراً متابعتك ..ومن الله التوفيق .
رد: المكتبة الحسنية للمقام العراقي- المجلد الثالث والثلاثون: مقام النوى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasanh
.المجلد الثالث و الثلاثون
مقام النوى
يوسف عمر في النوى
مالي ارى القلب في عينيك يلتهب
الاستاذ يوسف عمر
مقام النوى
مالي ارى القلب
المقام المرفق هنا هو النهاوند المقروء بالقصيدة الفصيحة وليس النوى ,,, اعتاد القراء ومن ضمنهم بلبل بغداد الشجي يوسف عمر ان يقرأوا مقام النهاوند بالقصيدة الفصيحة وبالزهيري معا على نهج الاستاذ محمد القبنجي واضع هذا المقام كقالب لمقام عراقي ,,, لم يصب من قال ان مقام النوى فرع من مقام البايت , وان كان يدخل في بنائه كمقام عراقي جنس البيات دمتم سالمين
رد: مقام النهاوند - المجلد الثالث والعشرون المكتبة الحسنية للمقام العراقي
مقام النهاوند
مقام مركب من عدة انغام الرست والحجاز والبيات ، وفي مقابلة قديمة مع الراحل الأستاذ محمد القبانجي ، يقول : كلما غنى أغنية ( جي مالي والي)أو استمع إليها يتبادر الى ذهنه خلو المقامات من هذا النغم ، والأغنية أعلاه ملحنة من نغم ( النهاوند) وهذا النغم معروف ومشهور بكل أرجاء الوطن العربي . لذا فكر أن يضع ويبتكر مقاماً مستقلاً ومركباً من الأغنية فأستوحى من نغمة مقام النهاوند العذب وسجله على إسطوانة في ألمانيا عام 1931م ومن الشعر العامي الزهيري:
من يوم فركَاك جسمي من صدودك عود
هيهـــات عكَبـــــــك يسليــني نديم وعود
وكان قراء المقامات العراقية يؤدون مقام النهاوند من الشعر الفصيح فقط ، وكان أفضل من غناه هو القاريء أحمد زيدان .
مقام النهاوند .. مقام رئيسي يرتكز على درجة الرست ( دو) قراء المقام يقرأونه من درجة النوى سلم فرح فزا .
تحرير المقام : بتلفظ أمان أمان .. ويقرأ بالشعر الفصيح والشعر العامي ( الزهيري)وموسيقاه خالية من الإيقاع ، من التحرير الى التسليم .
الأوصال الداخلة فيه : وصلة مثلثة – قطعة العريبون عجم – قطعة من النوى.
محمد القبانجي
من يوم فركَاك جسمي من صدودك عود
تسجيل إسطوانة
مرفوع سابقاً ..تم تنقيتة .. وضبط السرعة
التحليل الموسيقي مع النوتة الموسيقية لمقام النهاوند والدرجات الصوتية التي تعامل معها الأستاذ محمد القبانجي
للفائدة والتوثيق
التعديل الأخير تم بواسطة : نور عسكر بتاريخ 13/03/2014 الساعة 02h27