من الواضح ان المادة كلها مكتوبه بواسطة زكريا ابراهيم او منقوله عن لسانه
ولهذا فهي من وجه نظرنا - انا ومحمد الشناوي - نراها مليئة بالمغالطات وانكار الحقائق
وكمثال نورده بشكل عاجل هو تلك الاسطر التي خص بها الشناوي
وان كان الكذب يفضح نفسه ، وزي ما بيقولوا مالوش رجلين
اقتباس:
محمد الشناوى
عازف سمسمية رئيسي (العازف الوحيد مع ميمي لفترة طويلة) و أول من عزف الطنبورة في الفرقة، ومشرف فني للفرقة سابقا. له دور أساسي في تجميع أول أعضاء الفرقة في المحاولة الأولى 1988، ولكن تنسب إليه إثارة الأزمة التي هددت بانهيار الفرقة نهائيا في 1994. طُرد من الفرقة.
|
نراه يذكر ان اول من عزف الطنبورة هو الشناوي و ينكر انه الذي فكر في اضافتها وصنعها بيديه فيما بعد !
ويقول له دور اساسي في تجميع اول اعضاء الفرقة ، وكأن كان هناك دور لاحد غيره في تجميع الفرقة
اما الازمة التي تسبب في اثارتها الشناوي فلا يذكر عنها اي تفاصيل وكأنها شئ عارض ، فلايذكر ان انسحاب الشناوي كان احتجاج علي تدخله الجاهل في الالحان ومحاولته فرض تجارب غير مدروسه او متوافقه مع اصول السمسمية بحجة التجديد والتحديث والتجريب كاضافة الصفارة و الة الرانجو لموسيقى السمسميه ، وذلك اضافة لما كانت قد تسببت فيه بعض كتاباتي بالصحف حول التمويل المشبوه لفورد فاونديشن وحجمة من اثارة التساؤلات داخل الفرقة ، خاصة وانني قبل ان انهي علاقتي بزكريا وفرقة الطنبورة اثر اكتشافي لحقيقة تلك المؤسسة المشبوهة ، كنت ولا ازال علي علاقة طيبة ببعض افرادها ، واقدر الحاجة التي دفعتهم لقبول الاستمرار تحت امرة مدعي الفن هذا
اما لفظ طرده والذي يقصد به زكريا علي مايبدو توجيه اهانة ما للشناوي فهو الكذب بعينه ، فالكثير من اهل الوسط يعلم كم وسطاء ارسلهم زكريا للوساطه بينه وبين الشناوي كي يعود للطنبورة ، بداية من زغلول القهوجي الي القصيفي عضو المجلس المحلي الي الحاج عماد مأمور الجمارك !
بل وعرض عليه راتب شهري 3 الاف جنية حين كان الشناوي - ولايزال - بلا عمل غير السمسيه ، ورفض الشناوي وقتها وقال له بالحرف الواحد فلوسك دي اعمل عليها كاكا ومتهمنيش ولا عايزها
وحين تركه الشناوي ليؤسس صحبة ولاد البحر بمساندتي وبتشجيع من بعض المثقفين البورسعيديه بين الحين والاخر كالمخرج سيد سعيد والاستاذ جورج اسحاق وحتي المخرجة اللبنانيه المصريه عرب لطفي والتي كانت قد سبق ان اخرجت فيلم تسجيلي عن الطنبورة ! تعرض الشناوي لحرب قذرة لاجهاض تجربته المستقلة كان سلاحها المال الذي وفره التمويل المشبوه في ايدي مدعي الفن سنورد تفاصيلها فيما بعد ، وياما في الجراب يا حاوي ! البديل الذي تطرحه المخابرات المركزية لوزارة الثقافة
اصبح من الموثق و المعروف مؤكدا ، دور مؤسسة فورد كواحدة من أهم القنوات التمويليه التي تستخدمها وكالة المخابرات الأمريكية منذ الخمسينيات كغطاء علني للصرف علي حربها الثقافية - كما يقول جيمس بيتراس أستاذ علم الإجتماع - الأمريكي - ، سواء أكان العدو هو الشيوعية سابقا أو الارهاب لاحقا .
ومنذ سنوات عديدة ، و تحت ستار الانفتاح ، بدأت مؤسسة فورد التسلل شيئا فشئ إلى الصورة العامة للحياة الثقافية في مصر عن طريق دفع تمويلات ضخمة لبعض الفرق المسرحية والفلكلورية امثال فرقة الورشة المسرحية وفرقة الطنبوره للسمسميه ، وتنفق علي تلك الفرق عشرات الأضعاف مما تنقه وزارة الثقافة علي الفرق المثيلة التي تتبعها او تتبع الثقافة الجماهيرية
كما قامت لاحقا بتمويل مركز تاون هاوس للفنون التشكيلية وأنشطته بوسط القاهرة ، في اطار منظومة ثقافية موازيه تروج لفصل الفن عن دوره الاجتماعي كما يحدث لفنون الضمة والسمسمية ، او تروج للفن من اجل الفن تحت مسمى الفن المنفتح ، حيث يحظى الفن بالقبول والتشجيع لديهم، بقدر ابتعاده عن الواقع ، وهو الامر الذي يبدوا واضحا في توجهات جاليري ال تاون هاوس وما تقدمه فرقة الورشة علي سبيل المثال. وهو ايضا ما ينطبق مع ما ذكره فرانسيس ستونور ساوندرز، في كتابه الوثائقي ، من دفع للزمّار؟ ، عن اهداف وكالة المخابرات المركزية خلال الحرب الباردة الثقافية ،و كيفيه تحقيقها ، عن طريق التأثير في المنظومة الثقافية من خلال مجموعات امامية ترعاها مؤسسات لها صبغةمدنية كفورد وروكفيلير ولها من الشرعية ما يمكنها من تنظيم الندوات الثقافية والمهرجانات والمعارض و اقامة الحفلات الموسيقية وحرية الصرف والتمويل .
وكأن البديل لوزارة الثقافة هو تلك المؤسسات المشبوهة
مرسي سلطان
التعديل الأخير تم بواسطة : د أنس البن بتاريخ 17/03/2012 الساعة 16h35
|