معذرة أخي الكريم الأستاذ نور
الكلمة المناسبة هي ما في ديوان رامي المطبوع سنة 1931 ص222: خَزْيانَ ، ولا مناسبة لكلمة هَذَيانَ فمعناها بعيد عن مراد الناظم ، وموضعها من تركيب الجملة غير صحيح ، ولا دخل هنا لنطق الذال زايا ؛ فقد كانت أم كلثوم تُحسِن نطق الأصوات العربية في فترة صباها وباكورة شبابها أفضل مما كانت تفعل في فترة شيخوختها ربما لوجود أسنان صناعية في مقدّم الفم .
وأرى أنه لو استعمل الناظم كلمة " خَجْلانَ " لكانت أخفّ وقعًا وأوضح سمعًا .
__________________
” ما ٱستحَقَّ أن يُولَد مَن عاش لِنفسِه فَقَطْ “
التعديل الأخير تم بواسطة : abuhany بتاريخ 30/10/2017 الساعة 21h56