* : الفنان الراحل غريد الشاطئ 1942-2005 (الكاتـب : صـالـح - آخر مشاركة : salmeen83 - - الوقت: 16h12 - التاريخ: 04/04/2026)           »          عبد الرحمن البعيجان (الكاتـب : لؤي الصايم - - الوقت: 11h54 - التاريخ: 04/04/2026)           »          الفنانه الراحله عائشة المرطة 1931-1979 (الكاتـب : Adwani - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 08h56 - التاريخ: 04/04/2026)           »          سيد درويش (الكاتـب : auditt05 - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 23h45 - التاريخ: 03/04/2026)           »          أغـاني مجهولة .. من المؤدي ؟ (الكاتـب : ابوحمد - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 19h21 - التاريخ: 03/04/2026)           »          الفنان أحمد عبدالكريم (الكاتـب : بو بشار - آخر مشاركة : salmeen83 - - الوقت: 19h19 - التاريخ: 03/04/2026)           »          أغاني منوعة بأصوات لبنانية (الكاتـب : esb_a - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 19h18 - التاريخ: 03/04/2026)           »          فتى دمشق(بهجت الاستاذ) (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 19h14 - التاريخ: 03/04/2026)           »          27 فبراير 1963 الكويت في سينما الاندلس*هجرتك*ظلمنا الحب*هو صحيح* (الكاتـب : ahmedk - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h44 - التاريخ: 03/04/2026)           »          حفل اذاعة الاغانى النادر فى الخميس الأول من كل شهر (الكاتـب : حازم فودة - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h38 - التاريخ: 03/04/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > كلام في الأدب و الشِعر ( رؤى أدبية و نقدية )

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 30/01/2017, 14h50
caesar waleed caesar waleed غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:778295
 
تاريخ التسجيل: January 2017
الجنسية: سودانية
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 19
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

وكانت مجاراة الشاعر عمر البنا ...
حليفة العفه الدايماً ملازمه صوابـــــــــه

مستورة القناع الخايفه من تـــوابـــــــه
أصلها من نشت ما اجتازت البوابـــــه
محال تنظر خدودها وتسمع استجوابه

كما جارى الشاعر العملاق ابو صلاح التي يقول فيها ):

وافر جيده ضاوى خديده حاجبــــه مقّرن
طرفه كحيل ثناياه الـــبروق لو فــــــرّن
ضامر و ردفه عالى صديره قطن التــرّن
كالهضليم غزير ديسه الضفاير جرن
فقال عمر البنا:

على قتل النفوس سيف لحظه حاد و ممـــــرّن
اما لهيجه احلى من سكر مصفى مـــــــــــدرّن
لو لاقاك باسم أو غاضب حواجبه انصـــــــرن
في كلا الحالتين تشوف منظر ملامحه يســــرّن

من القصائد الصعبة الملتزمة قافية الأربعة حروف مثل قصيدة احمد حسين العمرابى "اندب حظي أم امالى":

اندب حظي أم امالى.....دهري قصدني ماله ومالي
شوف الخيره يارمالى....أظن كاتبني عن عمالـــــــــي
عارض يعترض اعمالى.....أبنى وأملى ما تمالـــــــــــي
لا تقول ضعت من اهمالى ..أنا عامل الحزم رأس مالي
بس ايامى ما با سمالى......همومي الزايدة متقاسمالى
بين الناس حميدة افعالى....أصلى من الجناب العالي
حبك وحبي مانافعالى........يوم ينعوني لا تنـــعالى
قلبي المن الوساوس خالي.......اليوم انشغل ياخالى
لو كان في اللحد ادخالى....أحلى من العذاب ياخالى
دوام آيات محاسنك تالي......زيد في هجري لا ترتالى
مقسم عن هواك ما تالي..... طرفك بالهلاك أفتى لي
حبك كاتمه زاد انحالى......من فرطه الدموع فاضحالى
الشاقنى ومغير حالي..........حسنك واللهيج الحالي
هاك شكواي لو تصغالى..........العدو حن لي رقالى
سهران والدموع راشقالى.......وحياة حبي ليك يا غالى

شعراء الحقيبة في سعيهم الدءوب لاختراع المعاني البليغة و الألفاظ الجزلة لم يتوانوا عن تثقيف أنفسهم بدرسة القرآن الكريم أو مجالسة الذين درسوه كما أطلعوا على التراث الأدبي العربي والأوربي و قاموا بقراءة أمهات الكتب و أصول اللغة و البلاغة و الثقافة العامة مما جعل الفاظ وتعابير اغنية الحقيبة جيدة السبك و عالية اللغة رغم أنها مأخوذة من القاموس الشعبي لهذه الأمة وكمثال لأغنية حقيبة، قصيدة خليل فرح ) :

شوف عناقيد ديسا تقول عنب في كروم
شوف وريدا الماثل زي زجاجـــــــة روم
القوام اللادن والحشــــــا المبـــــــــــــــروم
والصدير الطامع زي خليج الـــــــــــــروم

عرف خليج الروم وشبه به ... وقد ذكر المرحوم علي المك في كتابه ديوان خليل فرح كلمة ( روم ) وقام بشرحها حيث ذكر روم هنا هي Rum ضرب من الخمرة ووضح بذلك أن الخليل كان على علم بلغة أجنبية غير العربية وهي الانجليزية واستفاد منها وأستخدم ألفاظها في قصائده مما يدل على إطلاعه الواسع وتمكنه من ناصية اللغة العربية.

كما كان الشاعر سيد عبد العزيز يغشى مجالس العلم و اللغة العربية فى حلقات المعهد العلمى و كان كثير الاطلاع حاد الذكاء فجاء شعره لوحة بارعة من الاتقان اللفظى و المعنوى. و تتجلى ثقافته و أطلاعه على التراث و التاريخ فى هذه الامثلة:


ما بهم كلام ناس زيد .. قلبى الهلالى ابو زيد
و كذلك

سيدة وجمالها فريد ... خلقوها زى ماتريد

وماتريد هذه ملكة جمال اليونان(البعض يقول بانها ملكة جمال اثيوبيا) في ذلك الزمان و هو لايعنى المعنى القريب الذي يتبادر إلى الذهن أنها خلقت كما تريد و لكن انها خلقت كملكة جمال اليونان. و يفسر البعض عجز البيت هذا بمعناه القريب.


و لا نعرف كيف عرف أن مياه مضيق البسفور تتدفق على الشاطئ أن زادت السفن في سرعتها

فريد حسنك و دلك موفور *** و انا دمعى يجر مجرى البسفور

و كذلك:

لحاظها تخيف قائد المليون *** و ترهب عنتر و نابليون
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30/01/2017, 14h55
caesar waleed caesar waleed غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:778295
 
تاريخ التسجيل: January 2017
الجنسية: سودانية
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 19
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

معظم شعراء الحقيبة بدؤوا أشعارهم – ما عدا قليل منهم- بالمجاراة و هو ما أطلق عليه ابن رشيق "التوليد" سواء بالمعنى فقط أو بالمعنى و القافية ثم تطوروا إلى اختراع المعاني الجديدة غير المسبوقة و الألفاظ البديعة.

كان أبو صلاح على رأس المدرسة التشكيلية في الشعر الغنائي السوداني فتجريده للأشياء هو إضافة للحقائق وكل حسناء وصفها دلت بحسنها عن نفسها . ولا يفتن أبو صلاح بتكرار الألفاظ فمعجمه واسع وكأنه ينسي اللغة فهو أقرب إلي شكسبير الذي لا يكرر ألفاظه لذا يقولون عن شكسبير أنه أشخاصا كثيرين لأنه لا يكرر رواياته ولكل رواية لغتها الخاصة وهكذا كانت أغنيات وقصائد أبو صلاح. )

يقول ابن رشيق القيرواني في كتابه "العمدة في محاسن الشعر وآدابه": "التّوليد هو أن يستخرج الشّاعر معنى من معنى شاعر تقدّمه؛ أو يزيد فيه زيادة, ... والاختراع خلق المعاني التي لم يُسبق إليها... والإبداع إتيان الشاعر باللفظ المستظرف الذي لم تجر العادة بمثله... فصار الاختراع للمعنى والإبداع للّفظ، فإذا تم للشاعر أن يأتي بمعنى مخترعٍ في لفظ بديعٍ، فقد استولى على الأمد"

و يقول الأستاذ الحسين الحسن: " أغنية الحقيبة تعبير عن قيمنا و أصالتنا و موروثاتنا و جمالياتنا. فهي الأساس لكل ألوان الغناء السوداني و هو كشعر لا يقل عن قصائد المعلقات من ناحية الوزن و القافية. و أغنية الحقيبة توافرت فيها عناصر الإبداع، فهي متجددة عميقة الأثر نفاذة الصدى." )

إن العامل المؤثر في لغة أي شاعر هي روح الكلمة، والقدرة اللغوية تظهر عند الشاعر المبدع ركيزة ثقافية ذات قدرة بنائية خلاقة في اختيار الألفاظ المناسبة والحرص على تفجير روح الكلمة فتحس وأنت تقرأ قصائده أنه أمتلك ناصية اللغة التي تحمل التعابير غير المستنزفة والمفردات المتصلة بصميم تجربته الحياتية والشعرية كما تمتلك رهافتها بحيث تشعر أن الأداء اللغوي للقصيدة يثير فيك استجابات فنية وعاطفية بفعل اللغة الطيعة وتعاملها الرهيف مع الكلمات وان الذي يحدد قيمة الألفاظ في تقدير الناقدة – إليزابيث درو- ليست بساطتها أو جلالها وإنما الطاقة أو العاطفة أو الحركة التي يسبغها الشاعر عليها مثال لذلك قصيدة "خمرة هواك" للعبادى
خمرة هواك يا مي صافية وجلية.....هي اللاعبة بالألباب لا البابلية
دقة الوصف وجمال التعبير و تجسيد الرؤية هذه سبكها أبو صلاح في قصيدته "لحظك الجراح". و لقد عبر فيها بصدق و أحاسيس دافقة عن ما يراه و يجسد معاني تجربته و رؤيته الوجدانية بألفاظ غاية في الدقة و البلاغة و عند قراءة قصيدته تكاد تقسم انك كنت معه حينما خاض تجربته تلك و تحس إحساس حقيقي بالنظرة الجانبية السريعة اللماحة من هذه الجميلة و ما تحدثه من جرح.

لحظ الـجراح أذاي فـيــه *** وفــيه الـطــــــرب والــــــــراح
مــنـــــــــــــايـا زهــرة الأفـراح *** للـــقــلــوب ســــــــــــــرّاح
مبتعد شي عجيب مسجـون وعنده سراح *** بيّ ضاق الكون لا أجد له براح
مـني فـارق وشال نوم عــيوني وراح *** عـمـري أضحي مـبــــــاح
في الغـرام لا اقـصد غير لـقاك إرباح *** سـرّي لـيــك يـُـبــــــــــاح
وفي الظـلام تتـبسم وليـلي يبقي صباح *** لـيــك مــغـرم صـــــــاح
يا خـلاصة حـسن العـجم والفــصّـاح *** بــي جـنــون يـا صـــــاح
مـن بـعادك هـل بي قربـك القي نصاح *** جــيــش غــرامـك زاح
هـدّ حـصـن المـهجة ولي دماي نزّاح *** عـقـلــي كــاد يـنــــــــزاح
وقولـّي هــجرك جـد يا جافي ولاّ مزاح *** لـيــك مــحـيّ وضّــــاح
وليك جـبين بي نـور ماء الجمال نضّاح *** والـــدمــع فــضّـــــــــــاح
بي سـر غرامي البي تعلمبو دون ايضاح *** تــعـبـت الاصــفـــــــاح
وطرفي جافي النوم من طيب عبيره الفاح *** بـيــن جــفـونه صفاح
وفي بسيمو عقـــــــد الـــــــــــــــــــــدر *** في صـدره جوز تفـــــاح


و كذلك قصيدة "أنا في التمني" الذي عند قراءتها ترى أمامك ما وصفه الشاعر و تحس انك حاضر في جلال المناسبة و لا تستطيع أن تمنع نفسك من الإحساس بوجود كل الوقائع من حولك و أن تتلمسها وتحسها بل تستطيع أن تتنسم عبق المكان.

أسود شعره حالك أما صفاره فاقــع *** تتلاصف خدوده لا حجاب لا براقــع
يفر خيط بسمه يشبه برقا ليله هاجـع *** اقيس الفم بودعة و القى الودع واسع
أقيس الليل بشعره وألقى الفرق شاسع *** أشوف لعسه ونواعسه جل الباري صانع
يرفع ناعساته و يسبل نظـره واقــع *** أشوف في خده شخصي وفي صدره المصارع
داير أشوفه غافل داير أشوفه جازع *** محنن بدون قنلّة وحد و توبــه واقــــع
يتغطى بسواعد و يحنو كأنه واجـع *** يلتجئ بي مرافقه..وأطـراف المضاجع

كما يرتفع الشعر في قصائد الشاعر الحقيقي إلى درجة توضح قدرته الأصلية على الخلق الشعري والرؤية المركزة وقدرته على توليد الصور ببصيرة حساسة تستخدم رموزها وبدلالة قيمة في بلاغة القصيدة ذات التعبيرية العالية .فان قدرة ود الرضي و كثير من شعراء الحقيبة على خلق الصور و تجسيدها في قالب بسيط و سهل إلى درجة خلق تجسيد حسي في نفس القارئ تجعل منهم شعراء حقيقيون متميزون.

و القصيدة السابقة جاءت مليئة بالمعاني العميقة و الألفاظ الجزلة وكما جاءت موزونة و مقفاة. و نجد أن هذه العناصرالأربعة التي أتى بها ود الرضي توصف عند علماء الشعر باساسيات الشعر.

فيُعرِّف ابن رشيق القيرواني الشعر في الإطار ذاته الذي وضعه ابن قتيبة من قبل، قائلاً: "الشعر يقوم من بعد النية من أربعة أشياء، وهي: اللفظ, والمعنى, والوزن، والقافية.

يقول ابن طباطبا العلوي في كتابه "عيار الشعر" متحدثا عن أهمية المعنى في الشعر "فمن الأشعِار أشعارٌ محكمةٌ متقنةٌ, أنيقَةُ الألفاظِ، حكيمةُ المعاني، عجيبةٌ التأليف، إذا نُقِضَتْ وجُعِلت نثرًا لم تُبْطلْ جودةُ مَعَانيها، ولم تفقد جزالة ألفاظها. ومنها أشعارٌ مموهةٌ مزخرفةٌ عذبةُ، تروقُ الأسماعَ والأفهامَ إذا مرت صَفْحًا, فإذا حُصِّلتْ وانتُقِدتْ بُهرِجَتْ معانيها، وزُيِّفَتْ ألفاظُها، ومُجَّتْ حلاوَتُها، ولم يَصْلُحْ نَقْضُها لبناءٍ يُسْتَأَنَفُ منه ..." و يسلك د.عبد الله الطيب مسلك ابن طباطبا في نقد الشعر.

و قصيدة "انا في التمنى" - من ناحية المعنى- أذا حللّتها و فككت أسرها من البناء الشعري و جردتها من الصياغة الفنية اى أصبحت نثرا فلا تزال تشدك حلاوتها و جمال صياغتها و معناها.

وفي السانحة الاخري سوف انشر لكم اشعار شعراء الحقيبة واتمني ان اكون قد عرفتكم بشعر الحقيبة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30/01/2017, 20h52
رضوان حسن عبد الحليم رضوان حسن عبد الحليم غير متصل  
مواطـن مسـاهم
رقم العضوية:502847
 
تاريخ التسجيل: March 2010
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 262
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

انت عايز قاعده على روقان بعد كاس الأمم استمتع بما كتبته و بما تناقشه فهو رائع المحتوى جميل المستوى ذدنا بالله عليك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01/02/2017, 05h42
Mohammed sidik Mohammed sidik غير متصل  
مواطـن مسـاهـم
رقم العضوية:770255
 
تاريخ التسجيل: July 2016
الجنسية: سودانية
الإقامة: الإمارات
المشاركات: 1
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

جميل جدا أن نشاهد هذه الإطلالة البديعة عن تاريخ الفن في السودان و لا شك بأن حقيبة القيصر مليئة بالنفيس و القيم من هذا الفن.و كم أتمنى من كل عشاق حقيبة الفن أن يبرزوا في هذه المساحة كل بما لديه من معلومة أو اغنية أو قصيدة لنعرف بها و نستمتع بعبقها الجميل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01/02/2017, 14h48
caesar waleed caesar waleed غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:778295
 
تاريخ التسجيل: January 2017
الجنسية: سودانية
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 19
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohammed sidik مشاهدة المشاركة
جميل جدا أن نشاهد هذه الإطلالة البديعة عن تاريخ الفن في السودان و لا شك بأن حقيبة القيصر مليئة بالنفيس و القيم من هذا الفن.و كم أتمنى من كل عشاق حقيبة الفن أن يبرزوا في هذه المساحة كل بما لديه من معلومة أو اغنية أو قصيدة لنعرف بها و نستمتع بعبقها الجميل
الغالي محمد صديق نورت البوست بطلتك الجميلة وان شاء الله ح ابداء فيهم شاعر شاعر ومرحبا بكل المشاركات
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01/02/2017, 15h01
caesar waleed caesar waleed غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:778295
 
تاريخ التسجيل: January 2017
الجنسية: سودانية
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 19
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

ابراهيم احمد بابكر (العبادى)

هامش
(يعتبر إبراهيم العبادي أول من انتقل بالشعر الغنائي من الطنبور إلى أغاني الرق ... عثمان وكانت أول أغنية له في هذا الصدد «ببكي وبنوح وبصيح)


ولد ابراهيم احمد بابكر العبادى بمدينة امدرمان في حوالى عام 1894
فى منزل والده فى حى العبابدة (امام مستشفى امدرمان) و هو من
قبيلة العبابدة المشهورة بام درمان و التي نزحت إليها من بربر و مصر.
قضى طفولته الباكرة بها و قرأ بخلوة الطاهر الشبلى ثم دخل المدرسة
الاولية (و كانت تسمى الكتاب) بام درمان بتوجيه من سلاطين باشا
بسبب عدم تشجيع اهله لدخول المدارس آنذاك. ثم دخل مدرسة
امدرمان الوسطى و ما أن تم السنة الثانية حتى اخرجه والده بحجة
أن ما حصل عليه من تعليم كان كافيا و ليعمل معه في زريبة
المواشى بامدرمان.
لم يمانع والده في أن يرسله إلى خلوة الشيخ محمد البدوى فحفظ
قدرا لاباس به من القآن وتلقى مبادى الفقه الاسلامى مما كان له
اثره الواضح في انتاجه الشعرى الباكر. عمل بعد ذلك كاتبا تجاريا
بعد أن تعلم الصنعة من صديق له من الشوام.

كان ابراهيم مفطورا على حب الغناء منذ نشاته ساعده في ذلك انه
ترعرع في وسط شاعرى فقد كانت عمته شاعرة ممتازة لها صولات
وجولات فى نظم الشعر على وزن الدوبيت و كان يسمى آنذاك
"سيمارة" كما كان والده يقرض الشعر .

يقول العبادى؛ انه بدا نظم الشعر و هو لو يتجاوز الحادية عشر
من عمره و يرى ان موهبته تفجرت فى يوم ختانه و ذلك لان
المهنئين كانوا يزجون المختون شعرا فاعتبر نفسه ملزما بان يرد
عليهم شعرا ايضا و بدا سيل التهانى له بقصيدة لعمته فى مدح
اخيها احمد العبادى (والد الشاعر) ثم تقدم حاج ابو عيسى و انشد:

قلبك بولاد من حديد
و فرقك من الفرسان بعيد
شوفة الدغم عندية عيد
العقبى لى عرسك الجديد

فرد الصبى ابراهيم مشيرا الى حفلة زواج فى الحى
لم يتمكن من حضورها بسبب ختانه:

اصبح لى صباح و اصبحت انا مرضان
و ما شفت الدهيم البلعب الهويان
ما جيب لى خباره البى الخمر رويان
و متاسف كتير ما حضر عرس عثمان


بدا نضوج شاعرنا و نظمه للشعر الغنائى في عام 1914 و عرض اول
انتاجه على يوسف حسب الله (سلطان العاشقين) و الذي كان
بمثابة النابغة الذبيانى في سوق عكاظ فاثنى عليه يوسف و كان اول
انتاجه يسير على نهج الدوباى كما كان سائدا في ذلك الوقت و من
ذلك ما خاطب به يوسف حسب الله عند ظهور اللص المشهور
(اللبخ-(1)) او (اللنج-(2)) بامدرمان و ما احدثه من رعب في قلوب
الغانيات:-
يوسف قليبن في الكجر ما اطامن
يشكن من لصياوص الحلة قط (ليل) ما نامن
ساكت من زوالن و العيون أن قامن
زى سرب الظبا الأنضم و قل شامن


و يقول عن تجربته مع شعراء جيله:
كان لهم مجلس اسمه "شعراء الدوبيت" و ما كانو يسمحوا لاحد
بالانضمام الا بعد اختبار فيتشئ احدهم فى موضوع بعينه فيرد عليه
الآخرون ملتزمين بالقافية نفسها و كانوا يقولون على الرد "تغطية"
فيقولون "غط هذا الكلام". وكان قائد الشعراء هو يوسف حسب الله
و يجلس الى يمينه محمد على عثمان بدرى و عمر محمد على
و احمد محمد صالح المطبعجى و جقود ابو عثمان و معهم ايضا
الشاعر عوض السيد بابكر و الشاعر عمر محمد على و غيرهم.
و لما انتهى الدوبيت و حصل الانقلاب لصالح الرقيص (يقصد الشعر
الغنائى) لم تنسجم المسالة الجديدة مع ذوقهم فاستمروا بطريقتهم
القديمة لكن انا و ود الرضى و خليل فرح و العمرابى سلكنا الطريق
الجديد.

و في عام 1917 بعد تجربته الذاتية في الحب دخل مضمار العاطفة
و على نهج الدوباى أيضا:

اقتبس البدر من آمنة نوره و دارتــــه
و الخز و الذهب عار من جسيمها نضارته

و

فرع الياسمين من النسيـــم يتنى
سالكه مضمرة و التنه فوق التنه


و كان يجارى اغانى المطرب ود الفكى من منطقة كبوشية بالسافل
على نسق الرميات باسلوب أكثر حضارة و منها:-

ست البيت الصلاح ** نور شلاخها لاح

قبل العشرينات بدا يتجه إلى الاغنية المتطورة و كان موحى ذلك
بيوت الاعراس فقد قال في حفل زواج صديقه بشير الشيخ:-

حفلة بشير ما اعجبها ** لسرورنا اسفر حاجبها

و في حفل صديق له يدعى خضر :-

جيبوا لى قلبى الـــــــودر
يا اخوانا في حفلة خــــدر

و في حفلة ثالثة لصديق اسمه شبخ ريا:-

شيخ ريا حسبك من فخر ** ليك البدور طاعت تخــــر
اذكر ليالى العاصمــــــة ** المن سوء إلهك عاصمـــة
هي جنة شرطا عاصى ما ** يمسك بنان في معاصمه


و في عام 1928 نزح العبادى إلى الجزبرة فقضى بها ردحا من الزمن
و منها إلى غرب السودان حتى بداية الاربعينات فقفل راجعا إلى
مرتع صباه. و قد تزوج العبادى متاخرا قليلا و له ذرية من البنات
و الاولاد و منزله في المهدية امدرمان.

يعتبر العبادى هو اول من انتقل بالشعر الغنائى من الطنبور إلى اغانى
الرق فاستحدث بذلك حدثا جديدا في تطور الاغنية السودانية و كانت
اول اغنية له في هذا الصدد (يبكى و بنوح و يصيح لى الشوفتن بتريح)


مع الرميات و الدوباى
كما اسلفنا كان العبادى في بداياته يجارى فنان كبوشية ود الفكى
فى رمياته بدوبيت متطور: -

ومن تلك الرميات لود الفكى:

ببكى و بنوح انا دمعى جارى *** محجور من الارايل

فجاراها العبادى:
ببكى و بنوح انا دمعى جارى *** مكتول هالــــكنى جــارى
صدرك رمى البـــــــــــدارى *** و اعلن منشـــــور ادارى
و صرح طالـــــــــب ودارى *** و قال فاك و حية خـدارى
اكتل و في الرشـــــــم ادارى *** و على الشـــــلاخ مدارى
يا الساكن غــــــــــرب دارى *** كاتــــــلنى و مـــاك دارى


و يتضح اضافة الشاعر الجديد للجناس إلى الرميات و أن لم يخلو
من السذاجة خاصة في البيت الثانى

فرد عليه ود الفكى و جاراه:

يا ناوى الرحول لبلودها *** نارها الفى الضمير مـــــوقودة
هب النسيم لى من بلودها *** جاب لى طيب تومتى الفروده
كالشمعدان منصوب عودهــــــا


فقال العبادى

هاك يا سرور وصف البداية *** زى البـــدور اول بــــــــداية
عينيها حور كايدات عـــدايا *** و ستة السطور في الخد نداية
و الرشمة فور جلبت ردايا *** تتجلى نــــور زى الــــــــهداية
فاقت الحضور ثم البــــداية *** زى ناس بـدور جاريات هدايا
عمرى و جميع ملكت يدايا *** بى كل سرور لام خـــــد فداية


و يتضح الفرق بين سطحية الاهزوجة السافلية و بين التطور الذي احدثه
شاعرنا.

و قال ود الفكى أيضا:
القيدة في غالق *** يشقينى الحكمه الخالق

فقال العبادى:
السامية في جيـــــــلها *** كريم لمتين اناجى لــــها
هاك خلى تبـــــــجيلها *** اديبة و راسية في جيلها
سعيد اليوم يناجى لها *** تدير له ظروف فناجـيلها


من اشهر الرميات اغنية العبادى:
التايــــــه دلال ماخــــــابر *** كم قلبا مـــــــعذب و صــــابر
وقفت شئ عجيب في الدار *** و اســــــفرت اللثام عن داره
تتخنتل دلال و قــــــــــداره *** سهم الحاظها ما بتـــــــدارى
انقسمت مشت طــــــــالبانا *** تـــــتمايل و تقـــول البـــــانة
نديان خـــــــدها لطـــــربانة *** زى الزهرة في ابـــــــــــانة
جات تتمايل العرجـــــــــونة *** البى هوى النفوس معـجونة
قول لى اهلنا ما ترجونـــــــا *** ما بضوق السراح مسجونه
آه من طلعتها البـــــــــــــهية *** و اعضاها اللطيفة طــــرية
فاهه من الفظاظــــــــة برية *** يتـــــــــــلالا كأنــــــــه ثريا


ومن اروع ما قاله العبادى انذاك هذه الرمية التي كان يؤديها سرور
و كرومة و الامين برهان:

الجرحة نوسربى غور في الضمير
في قلبى خـــــــــلف الكـــــــــــــى
يا ناس الله لى
كان ما الشئ قسم و انا عقلى مداير
ليش عاشق المدلل بيه شن دايـــــر
يمشى الكى قبل و ينسف الدايــــــر
و الديس الغزير لى قامته يضــــاير
و المحى المتل قمر العشا الدايــــــر
يتب في عجن و يقول لى شن دايــر
رحماك يا العشوق طاش الفكر حاير
يا ناس الله لى


و فى احدى المناسبات بمنزل سر الختم جبريل و كان يزين احدى
جدران ديوان ديوانه بصورة حسناء فاتنة قام بتصويرها المصور
الارمنى المعروف آنذاك (أرام) فطلب من الشعراء الموجودين معه
فى الديوان عثمان بدرى و يوسف حسب الله و العبادى و الخليل
و كان صديقا لهم من كل واحد منهم بيتين فى وصف جمالها و قد رصد
لهم جائزتين للاول و الثانى، الاول ينال كتاب الاغانى للاصفهانى
و الثانى ساعة جيب فاخرة:

قال بدرى:
احسن من ظبى فى حسنها وفى نورها
ابهى من البدر و صفاها كالبنورة
فى جيلنا بتفوق ام سرتى و تنـــورة
نجلاء العيون القتنا فى تنــورة


و قال حسب الله:
سيمات الجمال فى صورتها محصـورة
رقتها فى النظر و اناملها و خصره
ابهى من الحوارى الفى الخيام محصورة
عجبا شوف عشقنا جمالها هذى الصورة


و قال الخليل:
يا ريم الفلا الدنيا مافى مثالك
لى عدم الانيس و الوحشة قلبى رثى لك
حباك الفؤاد لكنـــــه مابش لك
عجبا شوف عشق كل الانــــام تمثالك


و قال العبادى:
شوف ريمه (آرام) كيف جالسه فى التصويره
محيها كالبدر فى نوره و التدويره
انظر لى عيونها و دعجتها و تحويره
من كثر الدلال تنشاف عويــــره عويـــره


وبعد الانتهاء شكل سر الختم لجنة نصوص للحكم تكونت من الاستاذة
بشير الفضل و مصطفى التنى و عثمان ابراهيم فكانت الجائزة الاولى
من نصيب العبادى و الثانية من نصيب استاذه يوسف حسب الله.


مع ود الرضى:
يعتبر ود الرضى نفسه تلميذا للعبادى رغم ان العبادى يصغره بعدة اعوام
و عندما جاء ود الرضى الى العاصمة جاء كخامة شعرية و يحمل معه
اصالته و سذاجته و تعلقه بالغناء الشعبى و لم تفارقه سمته القروية
فى البداية وحينما اتصل بالعبادى لانه كان من المعجبين به ابدى
العبادى استعداده لصقل الشاعر القروى.

يقول العبادى عن ود الرضى؛ " كنت احبه و اعيش اشعاره و كثيرا ما
حاولت تشطير اشعاره و يعترف كل منا بتاثيره على الآخر و هو يكبرن
ى بعشر سنوات لكنى دخلت قبله فى شعراء الدوبيت لانهم قبلونى
شاعرا فى 1914 و كان شعره بدويا حين جاء الى العاصمة و إن كانت
معانيه سامية، لكنه اصبح حضريا مثلنا."
و لقد قام العبادى بتشطير قصيدة "متى مزالاى اوفى نذارى"
و غنى الاغنية المشطرة سرور.

مع ابو صلاح:
كانا فى عمر واحد تقريبا و عاشا فى بيئة متقاربة و حظيا تقريبا بنفس
التعليم فلا غرو ان قامت بينهما اقوى المنافسات و المنازعات و كان
ابو صلاح اسبق من العبادى فى نظم الرميات و الدوباى و فى
الاحتكام لشعرائهما و الذين شهدوا له بالسبق فى ذلك و لكن
العبادى برز فى فترة الطنبور.
و كان كل منهما يحاول ان يشل من حركة الآخر و يقلل من شأنه
و ليس ادل من ذلك من تطويق العبادى لسرور كما كان كل منهما
يصف الآخر بالصنعة و التكلف رغم شاعريتهما المطبوعة.

و اشار العبادى انه زار ابو صلاح فى منزله بالخرطوم بحرى برفقة صديقه
المطبعجى و بمبادرة منه فى 1916.
و ذكر ان ابو صلاح انشدهم قصيدة دوبيت انشأها حديثا يصور فيها امراة
شعرها طويل جدا ، و كانت الساعات تعلق آنذاك على الرقاب و تستخدم
فى تعليقها اداة تسمى "كتينة" و هى خيط قيطان اسود .

و مما جاء فى قصيدة ابو صلاح ما معناه "انت شعرك طويل ادينى منه
كتينة" فقال العبادى قلت له " يا صالح يومك العشقتها طوالى عايز تمّعطها".
و العبادى هو الوحيد الذى اخذ بنهج ابو صلاح فى نظم القصائد و اهدائها
الى الطنابرة ليؤدوها من 1927 حتى 1919 و أّلف فى تلك الفترة:-

نورها الضاوى خافى فداها
تايهة المايحة روحى فداها


و منها ايضا اغنية كان يخاطب بها الشيخ على عبد الرحمن السياسى المعروف
يا مفتينا كيف افتينا
قول للتينة جننتينا


غير ان ابو صلاح لم ينضم للسلك الشعرى الغنائى الجديد الذى اسسه
العبادى الا بحلول عام 1924 مبتدئا بقصيدة مطلعها :-
ليلة القدر نصحبها
الف سهلا و مرحبا

و هى مجاراة لقصيدة العبادى التى يقول فيها:-
نظرة يا ظبية السلام
تبقى من هجرك سلام
دمت يا روضة الزهور
تجرى فى خدودك النهور
تبقى زى سالف الدهور
خالية من ربقة المهور
الغرام عامل احتلال
رشفة من نيلك الزلال
يعيش حاجبك الهلال


من طرائف العبادى:
في يوم وقفة عيد من الاعياد، كان العبادي وميرغني الخليفة وآخرون
من مدينة ود مدني فتشوا عن حذاء للعبادي فلم يجدوا.. فقد كانت
قدماه كبيرتين.ميرغني خليفة خريج الخلوة اراد ان يسخر من
العبادي فقال:-
- سوق مدني الكبير ما لقينا فيو نعلات
- ابراهيم.. قال المعلم مات
ما تفكر كتير
ادرع الشبطان من جلداً قديم
أوجز من العجلات (يعني تموت تخلي)
قال العبادي لميرغني الخليفة
- جاك يا ود الخليفة.
يا ميرغني اخوي.. اخير لك تنقرع
وبمشاريعي لا تحاول ترد
بوديك اسوان في طرد
ومعاك طارتك والقرد

(جريدة السودانى العدد 1045)
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 2.jpg‏ (8.1 كيلوبايت, المشاهدات 1)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01/02/2017, 15h19
caesar waleed caesar waleed غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:778295
 
تاريخ التسجيل: January 2017
الجنسية: سودانية
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 19
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

"ببكى وبنوح وبصيح"
ابراهيم العبادي
:::::::::

ببكي وبنوح وبصيح للشـوفـتـن بتـريح

فرع النقا المميح مـنو المـسـك بفيح
وكتين صباحو يبيح بلـبل قلوبـنا يصـيح

ياجـنـة الطبيعة ايـاك زهـرة ربـيعا
صحت شراها وبيعاعـينيك حروب ربيعة

ختمو البروق ورعودو تـغـريد بلابل عودو
نظروا الخلق لي عودو جافي المنام مـا بعودو

متنوعات ازهارا في خدودا تجري انهارا
ليلا الطلع في نهارا ضـلل فـؤادي و هرا

آه لو قطوفك دانية احـظي ولـو فد ثانية
كت اعصي ياغانيةواعـلن فيالقي تمانية

الجيدا طال واتني ودر جـماعـة متـلنا
التوب شبك في التنة يانـاس انحـنا كتـلنا

لابسة الحشم ازمة و مـالك مـلايين ذمة
الحاشا ما بتذما ضـيع اخـوك بالذمة

في رويحتي وباكرتي دايـماً مـقدم كـرتي
مابتسهي عن ذاكرتي يـاللي صفاي عكرتي



الاغنية بصوت كروان الحقيبة بادي محمد الطيب ربنا يرحمه

https://www.youtube.com/watch?v=64nBnXm4RjI
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01/02/2017, 14h45
caesar waleed caesar waleed غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:778295
 
تاريخ التسجيل: January 2017
الجنسية: سودانية
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 19
افتراضي رد: حقيبة الفن السودانية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضوان حسن عبد الحليم مشاهدة المشاركة
انت عايز قاعده على روقان بعد كاس الأمم استمتع بما كتبته و بما تناقشه فهو رائع المحتوى جميل المستوى ذدنا بالله عليك

تنور اخي رضوان وفي انتظارك
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 19h32.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd