وتقوم الإذاعة بعد ختام جلال معوض للحفل
حفل سينما ديانا يوم 12-3-1959
بإذاعة التابلوة الغنائى الراقص
- هلت ليالى حلوة وهنية
بيرم التونسى
- ياحليوة
فتحى قورة
وقد آثرت أن أرفعهما فى ملف منفصل
مع تحياتى
لاندري ماذا نفعل معك يا دكتور / حسن
لقد قتلتنا بكرمك الزائد بكل ماتنشر وترفع بالمنتدى الجميل
يكفينى شعوركم الطيب أخى الغالى م. أحمد بلال
بارك الله لكم وفيكم وأنتهز الفرصة لأهديكم والأحباب
وصلة حفل أسوان يوم 9-1-1964
غنى فيها :
- حكاية غرامى
مأمون الشناوى
- حبيب حياتنا كلنا
حسين السيد
مع تحياتى
فى الساعات الأولى من صباح اليوم أذاعت إذاعة الأغانى
حفل نادى الزمالك يوم 20-7-1972
حيث غنى فى الوصلة الأولى :
أول همسة
مأمون الشناوى
قدمه على المسرح سمير صبرى
وقدمت الحفل بالإذاعة أ. دولت أبوالفتوح
مع تحياتى
.. واستهل الوصلة الثانية بنفس الحفل السابق حفل نادى الزمالك يوم 20-7-1972 بـ : سنة وسنتين
مأمون الشناوى
مع تحياتى
شكرا أخي الغالي دكتور حسن عبد الحافظ على هذه الوصلة النادرة للوطنية الشعبية الجميلة سنة وسنتين ، والمعلوم حتى هذه الساعة أن فريد أدى هذه الأغنية على المسرح في أربعة مناسبات كالآتي :
لأول مرة في مصر في حفلة عيد شم النسيم بسينما قصر النيل في 16 أبريل 1970 ؛
لثاني مرة في مصر في حفلة نادي الزمالك في 20 يوليو 1972 ؛
لثالث مرة في لبنان في حفلة مدرج بيسين عالية في 02 سبتمبر 1972 ؛
لرابع مرة في سوريا في حفلة ملعب العباسيين بدمشق في 07 سبتمبر 1972 (مفقودة ) .
ومن أرشيف حفلات سنة وسنتين ، أعيد رفع حفلة مدرج بيسين عالية بجودة محسنة عن التي في مثبت الحفلات ، منوها إلى أن هذه الحفلة هي أيقونة حفلات سنة وسنتين ، فالكلمة التقديمية وثيقة تاريخية عما عاناه فريد في أواخر حياته من إضطهاد وتحامل ، فبعد كل المجد الجارف الذي حققه على مدى ما يقارب الأربعين سنة ، يعجب المرء كيف لهذا المارد الكبير أن يتحدث عن الأقلام النظيفة التي أعطته الأمل في أنه لا يزال موجودا في إشارة مبطنة وبمفهوم المخالفة إلى أن هنالك أقلام غير نظيفة تتابعه ، ويعجب المرء أكثر كيف يعتبر الرجل وهو من هو أن استقبال الجمهورتلك الليلة أكبر شهادة على أن فريد الأطرش مازال موجودا ...
من المميزات الخاصة التي تميز بها هذا التسجيل توظيف المزمار البلدي الصعيدي في المرافقة ، ونعجب حين نسمعه في لبنان وليس في مهده مصر ، لكن هذا التوظيف لم يأت إعتباطا فهوإعلان عن هوية اللحن الذي وإن وضع لكلمات تبدو وطنية ، فإنه يظل لحنا شعبيا في إيقاعاته وحيويته وجزالته وبنيته الموسيقية .
ومن أجمل ما تميزت به الأغنية أيضا خروج فريد عن النص الأصلي للأغنية التي وضعه مأمون الشناوي بمناجاة رائعة للبنان مما جاء فيها :
من الأهرام للآرز العالي
يا لبنان يا حليوة يا غالي
يا منور يا أبو أحلى ليالي
ورد وماية وعيشة هنية
من شطك للآرز العالي
وعلى أبوابك كتبوا أحبابك
أهلا وسهلا ومرحبتين
أما الموال فحدث و لاحرج ، ففي كل مرة يتفوق فريد الأطرش على نفسه من خلال ارتجالاته وتنويعاته على الليالي .
سنة وسنتين مصر ولبنان دول نور العين
مدرج بيسين عالية (لبنان) 02 سبتمبر 1972