* : ألـــف لـــيلة و لـــيلة إنـفـراد و حـصـري (الكاتـب : dryassereg - آخر مشاركة : atayeb - - الوقت: 21h27 - التاريخ: 31/03/2026)           »          برنامج "يا أهل بلدي" لعبد البديع قمحاوي (الكاتـب : atayeb - - الوقت: 21h00 - التاريخ: 31/03/2026)           »          الغناء النقدي و الفكاهي (المنولوج) الليبي (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 20h08 - التاريخ: 31/03/2026)           »          ألحان زمان (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 18h02 - التاريخ: 31/03/2026)           »          عباس البليدي- 1 يناير 1912 - 19 سبتمبر 1996 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h50 - التاريخ: 31/03/2026)           »          عبد العزيز محمود- 11 يناير 1914 - 26 أغسطس 1991 (الكاتـب : samirazek - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h48 - التاريخ: 31/03/2026)           »          أحـــلام- 25 سبتمبر 1923 - 17 مايو 1997 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h46 - التاريخ: 31/03/2026)           »          إسماعيل شبانة- 6 ديسمبر 1919 - 28 فبراير 1985 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h45 - التاريخ: 31/03/2026)           »          سعاد وجدي (الكاتـب : نور عسكر - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h44 - التاريخ: 31/03/2026)           »          سعاد أحمد- 28 مارس 1907 - 2 أغسطس 1962 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 15h43 - التاريخ: 31/03/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > المكتبة > أشعار العرب

تنبيه يرجى مراعاته

تعلم إدارة سماعي، الأعضاء أن كل الملفات والمواد المنقولة من مواقع خارجية أو مواقع تخزين للكتب أو المتواجدة بكثرة على شبكة الإنترنت ... سيتم حذفها دون إعلام لصاحب الموضوع ... نرجو الإلتزام ... وشكرا


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 23/10/2008, 16h45
الصورة الرمزية محمد الحمد
محمد الحمد محمد الحمد غير متصل  
أميـر النغـم
رقم العضوية:1070
 
تاريخ التسجيل: April 2006
الجنسية: عربي
الإقامة: جدة
العمر: 51
المشاركات: 585
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

قصيدة : ذات مساء

وانتحينا معا مكاناً قصياً
نتهادى الحديث أخذاً وردّا
سألتني مللتنا أم تبدلتَ
سوانا هوىً عنفياً ووجدا
قلت هيهات! كم لعينيكِ عندي
من جميلٍ كم بات يهدى ويسدى
انا ما عشت أدفع الدين شوقا
وحنينا إلى حماكِ وسهدا
وقصيداً مجلجلاً كل بيتٍ
خلفَه ألفُ عاصفٍ ليس يهدا
ذاك عهدي لكل قلبك لم يقض
ديونَ الهوى ولم يرعَ عهدا
والوعودُ التي وعدتِ فؤادي
لا أراني أعيش حتى تؤدَّى
__________________
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23/10/2008, 16h47
الصورة الرمزية محمد الحمد
محمد الحمد محمد الحمد غير متصل  
أميـر النغـم
رقم العضوية:1070
 
تاريخ التسجيل: April 2006
الجنسية: عربي
الإقامة: جدة
العمر: 51
المشاركات: 585
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

قصيدة : سـاعة لقاء

يا حبيبَ الروحِ يا روِحَ الأماني
لستَ تدري عطش الروح إليكا
حلّ يا ساحر سفوٌ وسلام
بعد فتكِ البينِ بالقلبِ الغريبْ
** **
أنت يا معجزَةَ الحسنِ ملكْ كلُ لفظٍ
منك شعرٌ قُدسيّ
كيف يفنى ما كتبناهُ بنارْ
وخططْناهُ بسهدٍ ودموعْ
*** ***
يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْ
وأراني لك ما وفّيتُ دَيْني
كيف يفنى ما كتبناهُ بنارْ
وخططْناهُ بسهدٍ ودموعْ
*** ***
لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيف
ينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟
التقت أرواحُنا في ساحةٍ كغريبينِ
استراحا من سَفرْ!
وتساءلتُ عن الماضي وهلْ حَسُنت
دنيايَ في غير ظلاِلكْ؟
يا حبيبي! أين أمضي من خجل
وفؤادي أين يمضي من سؤالِكْ!
يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْ
وأراني لك ما وفّيتُ دَيْني
درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْ
غيرَ أيامِك يا توأم نفسي!
درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْ
غيرَ أيامِك يا توأم نفسي!
وأنا الطائرُ! قلبي ما صبا
لسوى غصِنك والوكرِ القديمْ
ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّبا
والهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ
ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّبا
والهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ
لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيف
ينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟
قد صحتْ عيني على فجر جمالكْ
كيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟
قد صحتْ عيني على فجر جمالكْ
كيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟
وحطَطْنا رحلَنا في واحةٍ
زادُنا فيها الأمانيْ والذِكرْ
وتساءلتُ عن الماضي وهلْ حَسُنت
دنيايَ في غير ظلاِلكْ؟
يا حبيبي! أين أمضي من خجل
وفؤادي أين يمضي من سؤالِكْ!
شدَّ ما يُخجِلُني جهدُ المُقِلْ
مِنِ شباب ضاعَ أو من نورِ عينِ
يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْ
وأراني لك ما وفّيتُ دَيْني
أنا شاديكَ ولحني لك وحدكْ
فاقضِ ما ترضاهُ في يومي وأمسي
درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْ
غيرَ أيامِك يا توأم نفسي!
وأنا الطائرُ! قلبي ما صبا
لسوى غصِنك والوكرِ القديمْ
ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّبا
والهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ
لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيف
ينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟
قد صحتْ عيني على فجر جمالكْ
كيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟


__________________
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24/10/2008, 18h21
الصورة الرمزية محمد الحمد
محمد الحمد محمد الحمد غير متصل  
أميـر النغـم
رقم العضوية:1070
 
تاريخ التسجيل: April 2006
الجنسية: عربي
الإقامة: جدة
العمر: 51
المشاركات: 585
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

قصيدة : أين غد

يا قاسيَ البعدِ كيف تبتعدُ
إني غريبُ الفؤادِ منفردُ
إن خانني اليوم فيك قلت غداً
وأين مني ومن لقاكَ غدُ؟
إن غداً هوَّةٌ لناظرها
تكاد فيها الظنونُ ترتعدُ
أُطلُّ في عمقها أُسائلها
أفيك أخفى خاليه الأبدُ؟
يا لامسِ الجرحِ ما الذي صنعتْ
به شفاهٌ رحيمةٌ ويدُ؟
ملء ضلوعي لظىً وأعجبه
أني بهذا اللهبِ أبتردُ
يا تاركي حيث كان مجلُسنا
وحيث غنّاك قلبيَ الغردُ
أرنو إلى الناسِ في جموعهمُ
أشقتهمُ الحادثاتُ أم سعِدوا
تفرقوا أم همُ بها احتشدوا
وغوَّروا في الوهادِ أم صعدوا؟
إني غريبٌ تعال يا سكني
فليس لي في زحامهم أحدُ
__________________
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24/10/2008, 18h24
الصورة الرمزية محمد الحمد
محمد الحمد محمد الحمد غير متصل  
أميـر النغـم
رقم العضوية:1070
 
تاريخ التسجيل: April 2006
الجنسية: عربي
الإقامة: جدة
العمر: 51
المشاركات: 585
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

قصيدة : الميت الحي

داوِ ناري والتياعيْ
وتمهَّلْ في وداعيْ
قفْ تأمل مغربَ العمر
وإخفاقَ الشعاعِ
واضياع الحزن والدمع
على العمر المضاعِ!
ما يهمّ الناس من نجم
على وشك الزماعِ
طال بي سُهدي وإِعيائي
وقد حان اضطجاعي
فصدور الغيد سيَّان
وأنياب السباعِ!
كم تمنيتُ وكم من
أملٍ مُرّ الخداع!
ساعة أغفر فيها
لك أجيال امتناع
ومتاعاً لعيوني
وشميمي وسماعي
دمعة الحزن التي
تسكبها فوق ذراعي!
فصدور الغيد سيَّان
وأنياب السباعِ!
آهِ لو تقضي الليالي
لشتيت باجتماع
كم تمنيتُ وكم من
أملٍ مُرّ الخداع!
وقفة أقرأ فيها
لك أشعار الوداع
ساعة أغفر فيها
لك أجيال امتناع
يا مناجتي وسرِّي
وخيالي وابتداعي
ومتاعاً لعيوني
وشميمي وسماعي
تبعث السلوى وتنسى
الموت مهتوك القناع:
دمعة الحزن التي
تسكبها فوق ذراعي!
__________________
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25/10/2008, 18h53
محمد عماري محمد عماري غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:312094
 
تاريخ التسجيل: October 2008
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 21
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

لا يسعني الا أن أثني على المجهود الذي يبذله الاستاذ الكريم من أجل أعطاء شاعرنا حقه ...ابراهيم ناجي كما تفضل الا خوة أحد اعمدة مدرسة ابولو التي ساهمت الى جانب مدرستي الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية في الا نتقال بالشعر العربي من التقليد والمحاكاة للقدماء الى التجديد شكلا ومضمونا وان كانت مدرسة العصبة قد جددت على مستوى المضمون أكثر من الصياغة...
ونحن نتحدث عن ابراهيم ناجي لا ننسى دور والده عليه ..اذ وفر له من الكتب بمختلف اللغات ما جعله يتزود منها بالكثير من المعارف..تفتقت شاعريته وهو لا يزال صغيلاا ومما قاله وهو في الثالثة عشرة من عمره:
إني ذكرتك باكيا
والأفق مغبر الجبين
والشمس تبدو وهي
تغرب شبه دامعة العيون
والبحر مجنون العباب
يهيج ثائره جنوني
توفي رحمة الله عليه وهو لا يزال في سن العطاء في 25 مارس 1953..وهذا حال جل المبدعين الشرفاء الذين يرحلون في صمت
محمد عماري/الحسيمة/المغرب
__________________
لو أن العالم كله نورس يقتات من زبد البحر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26/10/2008, 17h42
الصورة الرمزية محمد الحمد
محمد الحمد محمد الحمد غير متصل  
أميـر النغـم
رقم العضوية:1070
 
تاريخ التسجيل: April 2006
الجنسية: عربي
الإقامة: جدة
العمر: 51
المشاركات: 585
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

قصيدة : آمال كاذبة

لا البراء زار ولا خيالك عادا
ما أكذب الآمال والميعادا
عجباً لحبك يا بخيلة كيف يخلق
من جوانح عابد حُسادا
إني لأهتف حين أفترش المدى
وأرى الجحيم لجانبي مِهادا
آها على الرأس الجميل سلا وأغفى
مطمئنا لا يحس سهادا
فرشت له الأحلام واحتفل الهدوء
يد ومد له الجمال وسادا
يا حبها ما أنت ما هذا الذي
جمع الغريب وألَّف الاضدادا
كم أشرئب إلى سماك بناظري
مستلهماً بك قوةً وعمادا
ولكم أبيتُ على السآمة طاويا
في خاطري شبحاً لها عوادا
فأراك تعبث بي كطفل في السماء
يصرف الأقدار كيف أرادا
ولقد أقول هوى كما بدأ انتهى
فإذا الهوى وافى النهاية عادا
مات الرجاءُ مع المساءِ وإنما
كان المماتُ لحبنا ميلاداَ
ماذا صنعت بناظر لا ينثني
متطلعاً متلفتاً مرتادا
وأنا غريب في الرخام كأنني
آمال اجفان حرمن رقادا
ولقد ترى عيني الجموعَ فما ترى
دنيا تموج ولا تحس عبادا
فإذا رأيتك كنت أنت الناس والأ
عمار الآباد والآمادا
وأراك كل الزهر كل الروض أنت
لديَّ كلُّ خميلةٍ تتهادى
__________________
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28/03/2009, 16h37
الصورة الرمزية رايا
رايا رايا غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:29419
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 89
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

رائع يا اخى سامى موضوعك عن الشاعر الرهيب ابراهيم ناجى اللى ممكن تقرا قصائده عشرات المرات ولاتمل.......
وبصراحة انا حبيت ارجع الموضوع للصفحة الاولى بقصيدة

الحياة

جلستُ يوماً حين حلَّ المساءْ وقد مضى يومي بلا مؤنسِ
أريح أقداماً وهتْ من عياءْ وأرقب العالَم من مجلسي!
***
أرقبه! يا كَدّ هذا الرقيب في طيب الكون وفي باطلهْ
وما يبالي ذا الخضم العجيبْ بناظر يرقب في ساحلهْ
***
سيان ما أجهل أو أعلم من غامض الليل ولغز النهارْ
سيستمر المسرح الأعظم روايةً طالت وأين الستار
***
عييتُ بالدنيا وأسرارها وما احتيالي في صموت الرمالْ!
أنشد في رائع أنوارها رشداً فما أغنم إلا الضلالْ !
***
أغمضت عيني دونها خائفاً مبتغياً لي رحمة في الظلامْ
فصاح بي صائحها هاتفاً كأنما يوقظني من منامْ:
***
أنت امرؤٌ ترزح تحت الضنى لم يبق منك الدهر إلا عنادْ!
وكل ما تبصره من سنا يهزأ بالجذوة خلف الرمادْ!
***
وكل ما تبصره من قوى تدوي دويّ الريح عند الهبوبْ
يسخر من مبتئس قد ثوى يرنو إلى الدنيا بعين الغروبْ!
***
انظر إلى شتى معاني الجمالْ منبثة في الأرض أو في السماءْ

ألا ترى في كل هذا الجلال غير نذيرٍ طالعٍ بالفناءْ!
***
كم غادة بين الصبا والشبابْ تأنقّ الصانع في صنعها
تخطر والأنظار تحدو الركاب ولفظة الاعجاب في سمعها!
***
وربما سار إلى جنبها مدّله ليس يبالي الرقيبْ
يمشي شديد العجب في قربها إذا راح يوليها ذراع الحبيبْ!

***

وانظر إلى سيارة كالأجل تخطف خطفاً لا تُبالي الزحامْ
هذا الردى الجاري اختراع الرجلْ هل بعد صنع الموت شيءٌ يُرامْ!
***
وانظر إلى هذا القويّ الجسدْ الباتر العزم الشديد الكفاحْ!
قد أقبل الليل فحيّ الجلد في رجل يدأب منذ الصباحْ
***
أجبت: يا دنياي من تخدعين؟ إني امرؤٌ ضاق بهذا الخداعْ
مزّقتِ عن عيشي . هنيّ السنين لأنني مزقتُ عنكِ القناعْ !
***
إن الجمالَ الساحرَ الفاتنا يا ويحه حين تغير الغضونْ
ويعبثُ الدهر بحلو الجنى وتستر الصبغة إثم السنينْ!
***
وهذه السيارة العاتيهْ وربما الجبار كالبرق سارْ
ما هي إلا شُعَلٌ فانيهْ نصيبها مثل شعاع النهارْ!
***
وارحمتاه للقويِّ الصبورْ يقضي الليالي في كفاحٍ سخيفْ
وكيف لا أبكي لكدح الفقيرْ أقصى مناه أن ينال الرغيفْ!
***
كم صحتُ إذا أبصرت هذا الجهادْ وميسم الذلة فوق الجباهْ
يا حسرتا ماذا يلاقي العبادْ أكُلُّ هذا في سبيل الحياهْ؟!
***
وفي سبيل الزاد والمأكل نملأ صدر الأرض إعوالا
كم يسخر النجمُ بنا مِن عل وكم يرانا الله أطفالا!
***
يا ربِّ غفرانك إنا صِغارْ ندبّ في الدنيا دبيبَ الغرورْ
نسحب في الأرض ذيولَ الص

غارْ والشيبُ تأديبٌ لنا والقبورْ!

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04/03/2010, 10h57
صبري تاج الدين صبري تاج الدين غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:493626
 
تاريخ التسجيل: January 2010
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 5
افتراضي رد: الشاعر ابراهيم ناجي

يكون لكم جزيل الشكر لو تساعدوني في ديوان لاشعار الراحل العظيم / ابراهيم ناجي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26/10/2008, 18h51
الصورة الرمزية Sami Dorbez
Sami Dorbez Sami Dorbez غير متصل  
كابتن المنتدى
رقم العضوية:18625
 
تاريخ التسجيل: March 2007
الجنسية: تونسية
الإقامة: تونس
العمر: 47
المشاركات: 1,756
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

صور ابراهيم ناجي


الصور المرفقة
نوع الملف: gif 4116.gif‏ (18.8 كيلوبايت, المشاهدات 12)
نوع الملف: jpg 489280.jpg‏ (15.4 كيلوبايت, المشاهدات 12)
نوع الملف: jpg ابراهيم+ناجي2.jpg‏ (3.1 كيلوبايت, المشاهدات 11)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28/11/2008, 21h27
الصورة الرمزية بشير عياد
بشير عياد بشير عياد غير متصل  
رحـمة الله عليه
رقم العضوية:58261
 
تاريخ التسجيل: August 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,205
افتراضي رد: ابراهيم ناجي

خمسة ٌوخمسونَ عامًـا على رحيلِه
إبراهيــــــم ناجـــــــي..
الطائرُ الجَـريحُ الباكـي على الأطلال


( عن " العرَب " القطريّة ، العدد 7223 في السبت 22مارس 2008م )



القاهرة - بشير عيَّاد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

في اللحظة الفاصلة بين عامي 1898 و1899م كان ميلاد الشاعر إبراهيم ناجي، اسمه إبراهيم أحمد ناجي إبراهيم القصبجي، كان أبوه عاملا بشركة البرق «التلغراف»، وكانت شركة إنجليزية إذ كانت مصر تحت الاحتلال الإنجليزي، ولأنه كان شغوفًا بالمطالعة فقد امتلأت مكتبة بيته بأمهات الكتب في العلوم والفنون والآداب، فنشأ الابن -إبراهيم- على حبّ المطالعة وشجعه أبوه على ذلك، فأتقن الطفل -من خلال هواية القراءة- العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية.
نال ناجي الشهادة الابتدائية في العام 1911م بتفوّق ملحوظ، ثم التحق بالمدرسة التوفيقية الثانوية بحي شبرا، حيث مال كليا إلى قراءة كتب الأدب، القصص والروايات والشعر، وبدا مشدودًا إلى شعر أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، وقبل أن يتم عامه الـخامس عشر بدأ ينظم الشعر الوجداني الذي ينبئ عن قدوم واحد من أهم شعراء الرومانسية.
بعد الثانوية التحق ناجي بمدرسة -كلية- الطب، ومرَّت السنة الأولى بها بصعوبة بالغة، غير أنه استطاع التفوق في دراسته اعتبارًا من السنة الثانية إلى أن نال شهادة «الدكترة» 1923م وهو ابن الرابعة والعشرين ، وتم تعيينه طبيبًا بالبقع الموبوءة من الريف، من سوهاج إلى المنيا بصعيد مصر ثم إلى المنصورة شمالا.
انضم ناجي إلى " جماعة أبولـُّو " التي أنشأها الشاعر أحمد زكي أبو شادي في سبتمبر عام 1932م، ومع هذا الميلاد صدرت للجماعة مجلة أدبية تحمل الاسم نفسه، وكانت أوّل مجلة خـُصصت للشعر ونقده في الوطن العربي وأحدثت صدى جيّدًا في مصر والأقطار العربية عامة، ومن خلالها أتيح لناجي أن ينشر أعماله الغزيرة بلا حدّ، وكانت أشعاره منذ بداياته تتسم بالذاتية، أي تعبير الشاعر عن مكنوناته بصورة أكثر عمقاً، وفي زمن قياسي أصبح يُشار إليه بلقب «الشاعر العاطفي المبدع» لغزارة قصائده الوجدانية المنسكبة من روح محترقة معذبة.
فوق ذلك أتاحت له المجلة فرصة نشر كل كتاباته الأخرى، من الترجمة إلى التعليقات إلى المتابعات، وأظهرت كلّ جوانبه التي تعبّر عن موهبته الأدبية من ناحية، ومن ناحية أخرى تعدُّد منابعه الثقافية، فقد نشرت «أبولـُّو» أشهر ما ترجم ناجي من الفرنسية وهو قصيدة «البحيرة» للشاعر الفرنسي لامرتين، وأشهر ما ترجم من الإنجليزية وهو قصيدة «أغنية الريح الغربية» للشاعر الإنجليزي شيلي.
بعد صدور ديوانه الأول « وراء الغمام » عام 1934، سافر مع أخيه إلى تولوز في فرنسا ليساعده على الانتساب إلى إحدى الكليات هناك، ومنها سافر إلى لندن لحضور مؤتمر طبي، وبينما كان يجتاز أحد الشوارع، صدمته سيارة، فنقل إلى مستشفى سان جورج، ولبث فيه مدة، وساءت في هذه الفترة حالته النفسية، ليس بسبب إصابته التي عانى منها شهورا لكن بسبب الهجوم العنيف الذي شنه العقاد وطه حسين على ديوانه الوليد « وراء الغمام »، وما كان من ناجي إلا أن يرد على ما وُجِّه إليه من نقد، واشتعلت حرب الرد والرد المضاد وانقسم النقاد والمبدعون (مع وضد)، وانصرف آخرون إلى تحليل قصائد الديوان تحليلاً منصفاً بعيدًا عن الانفعال أو الانتماء إلى معسكر هذا أو ذاك.
ومع بدايات العام 1935 كان ناجي قد قرر الانصراف عن الشعر والأدب، وأصدر كتابه النثري «مدينة الأحلام»، معلناً في مقدمته أنه يودّع الشاعر والفنان والأديب، وبعد صراع مع الإلهام انتصر الشعر على ناجي وأرغمه على كتابته، وبدأت قصائده تنهمر مرة أخرى، وأثبت الشعر بداخله أنه الأقوى.
جاء «وراء الغمام»، كاشفا جُلّ خصائص شعر ناجي والأغراض التي يكتب فيها وهي الطبيعة والغزل والرثاء والمديح والوطنيات، غير أن الخط الذاتي -الوجداني- هو واجهة ناجي، أو «هو ناجي»، فقد أفنى عمره يبكي تجربته الكبرى الخائبة، والمثير للدهشة أن %90 من وجدانيات ناجي على امتداد تجربته الشعرية يجيء في «بحر الرّمل»، تاما أو مجزوءًا، ومعظم هذه التسعين يجيء في مقاطع متساوية، في معظمها كلّ مقطع من أربعة أبيات يحكمها رويٌّ مختلف، وإذا كانت قصيدة «الأطلال» التي جاءت في ديوانه الثاني « ليالي القاهرة» تمثل ذروة ناجي وعصارته الشعرية، فإن بذورها في تربة «وراء الغمام " بدءًا من رائعته «العودة» التي تمثل بالفعل بكاءً على أطلال حقيقية، فها هو يقدّم لها قائلا: «عاد الشاعر إلى دار أحباب له فوجدها قد تغيّرت حالها».
كان الديوان يضمّ عدة قصائد في التكريم وفي رثاء أحمد شوقي، وهي -في معظمها- أشعار مناسبات لا تصمد طويلا إذ يغلب عليها طابع النظم الآلي أو الصناعي المفتقد لحيوية الشعر وسخونته، غير أن الجانب الوجداني / العاطفي في الديوان هو الذي صمد وتجدد مع الأيّام، وأبقى ناجي معنا وبيننا، فلا أحد منا سينسى يوما غناء أمّ كلثوم لأمّ قصائده ( الأطلال ) فيما بعد، وبعد رحيله بـ 13 عاما.
أما « ليالي القاهرة » فهو الديوان الثاني للشاعر إبراهيم ناجي، تلك «الليالي» التي يقصد بها ليالي الحرب العالمية الثانية.. يبدأ الديوان بملحمة (وهي وصف غير دقيق من الشاعر) في 6 قصائد ومقطوعة «من وحي الليالي العصيبة التي خيّم ظلامها الدامس على القاهرة في سنوات الحرب الأخيرة» (الحرب العالمية الثانية)، ثم يقفز مباشرة إلى قمّة شِعره وهي قصيدة «الأطلال» التي تقع في 134 بيتا، والتي وصفها أيضًا بـ «الملحمة».
وقد شاء القدر أن تتخيّر السيدة أمّ كلثوم خمسة وعشرين بيتا منها، أضيفت إليها سبعة أخرى من قصيدة «الوداع» (من «وراء الغمام»، الديوان الأوّل)، وغنتها في 7 أبريل 1966م، أي بعد رحيل ناجي بـ 13عامًا، فأطلقته في أسماع الزمن، رغم أن أنها لم تكن أوّل من غنى شيئًا من أشعاره، ولكنها أمّ كلثوم!!، وقد رددتها في 23 حفلا على مدار ثلاثة أعوام بمصر وخارجها، وأصبحت القصيدة رأس الهرم الكُلثومي، ومن ثمّ رأسَ الغناء العربي، فقد عدتها صحيفة «لوموند» الفرنسية ضمن قائمة أعظم أغنية في (القرن العشرين)، وعنها -أو بها- نال السنباطي المركز السابع على العالم في ذلك القرن!!
وفي الديوان أيضا إحدى قمم تجربته الإبداعية وهي قصيدة «الخريف» التي تقع في 110 أبيات، والمفارقة الغريبة هنا أن الموسيقار محمد عبدالوهاب قد اختار ثلاثة مقاطع من «الخريف» وغناها بعنوان «القيثارة» في عام 1954 م، أي بعد رحيل ناجي بعام واحد.
أمّا «الطائر الجريح» فهو الديوان الثالث للشاعر، ونُشر بعد وفاته، وحوى معظم القصائد التي لم ينشرها ناجي في ديوان «ليالي القاهرة»، ويحفل الديوان بالكثير من القصائد القصيرة وبعض المطولات التي تتقدمها اثنتان هما «في ظلال الصمت» التي يتجلّى فيها حضور «الخريف» وكأنها -قصيدة «الخريف»- أو أحد ظلالها، ثم «ظلام»، والقصيدتان من «أخوات الأطلال « اللائي أشرنا إليهن من ناحية الشكل والمضمون والموسيقى الشعرية.
أثناء توقيعه الكشف على إحدى مريضاته، عصر الـرابع والعشرين من مارس 1953 م، سقط ناجي فوق المريضة، وفارق الحياة في ثوان معدودة تاركا خلفه عمرًا من الشعر، ازداد تألقا واتساعا بأصوات أم كلثوم وعبدالوهاب والسنباطي ونجاة علي وسعاد محمد وكارم محمود.

.................................................. .................................................. ........................
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04h39.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd