رأيى أخى الحبيب الغالى أ. بشير
يكمن فى نقاء وصفاء تسجيل الصوت
ولقد تعبت فى محاولة إيجاد ذلك البرنامج
دون جدوى (بغض النظر عن الهولوجرام المرئى)
ليت أحد الأحباب المتخصصين يدلنى على برنامج
يحول الملفات الصوتية إلى هذه الجودة الرائعة
خاصة لو إستمعت إليها بسماعات الرأس
( Headphone )
مع تحياتى
وأنا أيضاً أخى . أ . الدكتور حسن
بحثت كثيراً عن هذه التكنولوجيا الساحرة ويبدو أن هذه التكنولوجيا واسعة المجال
ومنها التصوير والتسجيل الصوتى وقرأت عنها الكثير . حقيقة سحر وخيال ولو تم الحصول على برنامج تنقية الصوت بهذا السحر أعتقد سوف يتغير تاريخ تراثنا الجميل عامة لأنه يعيد الشىء لأصلة .. هكذا كانت حفلات الست داخل القاعة .. أما ما نسمعه حالياً فهو فى إعتقادى ناتج عن تكنولوجيا التسجيل فى ذلك العصر . أكيد الأصل أجمل من الصورة
وطالما جنابك من محبى سماع الهيد فون زى حالاتى أدعوك لسماع هذا المقطع العشوائى المسجل بهذه التكنولوجيا الرهيبة الساحرة ولكم شديد إحترامى .. لا تستغرب ولا تنظر حولك إن لم تكن سمعت مثال كهذا لهذه التكنولوجيا سوف ترى بإحساسك صوت المتحدث وتنظر إلى مكان مصدر الكلام
وأدعو إخوانى للسماع أيضاً
بس لازم الهيدفون
تحياتى
__________________
يا من يحار الفهم فى قدرتك .... وتطلب النفس حما طاعتك
أسكرنى الإثم ولكننى ..... صحوت بالآمال فى رحمتك
الفكرة رااااااااااااااااااائعة جدا وخاصه انها هتبقى مقبوله دا لجيل الشباب
__________________
قصة عشقي لأم كلثوم لا علاقة لها بالبعد الرابع (الزمن)، فهو وحده الذي وقف حائلا بيني وبين حلمي بالتواجد في الصفوف الأمامية لحفلاتها، عشقي لها لا علاقة له بتلك الهالة الإعلامية التي أحاطت بها (ولا تزال) على مدى عقود من الزمان، وإلا لرأيتني من جمهور نانسي وروبي وهيفا وبقية شواهد عصر الانحطاط العربي، ولكل منهن حضور إعلامي مكثف ممل ومزعج يداهمك بالاكراه من كل حدب وصوب.
ما تشدو به أم كلثوم هو حديث الروح لا لهو الحديث كما يزعمون، تدركه القلوب بلا عناء، عند سماعك لأم كلثوم أنت أمام وجبة دسمة تمتزج بها المتعة بالأدب بالخيال بارتقاء الذوق والتحليق به عالياً بجناحي النغم والنظم إلى سماوات عشق كل جميل.
ولعل من اختار لقب كوكب الشرق لأم كلثوم كان قوي الملاحظة والاستنتاج والذكاء، فهو سماها كوكباً عوضا عن النجمة، فالفرق ما بينهما هو ان النجمة مضيئة بذاتها، والكوكب يضيء بانعكاس أضواء النجوم عليه كما هي الحال عليه في القمر، فكانت أم كلثوم مضيئة ومتألقة في سماء الشرق، ولكن نجاحها كان مستمدا أيضاً من مجموعة النجوم الرائعة الشديدة التألق والتأنق والتوهج والابداع على صعيدي الكلمة واللحن .
أنا برأيي المتواضع هذه تجربة رائعة جداً وأنا من عشاق الست الذين يتمنون أن يروا حفلاتها بالألوان وأنا مع رأي الاخوة أن تبقى تسجيلاتها بالأبيض والاسود كما هي دون تعديل ليبقى هذا التراث حاضرا في جميع الازمان ...والملفت في هذا التسجيل هو نقاء الصوت بالفعل فهو نقاء خرافي تجعلك تشعر وكأن الست تغني أمامك "وياريت نسمع كل حفلات الست بهذا النقاء الرائع...