ابن خلدون، المؤرِّخ الشهير ومؤسِّس علم الاجتماع أو علم العمران البشري كما يسميه،
ولد في تونس عام 1332 ميلاديّة، الموافق 732 هجريّة
قضى أغلب مراحل حياته في تونس والمغرب،
وعمل في التدريس في جامع الزيتونة في تونس، وفي جامعة القرويين في مدينة فاس المغربية،
وبعدها في الجامع الأزهر في القاهرة، وغيرها من محافل المعرفة في القرن الرابع عشر
الشكر لك يا حاج واحترامي وتقديري على مبادرتك وتفاعلك مع المادة المرفوعه
واهداء خاص منى لصاحبة المكان
الست هامو
نسأل الله لها الشفاء التام والعاجل
وأن تعود لنا زهرة ندية متألقه
أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد ابن رشد
أشهر فيلسوف في تاريخ الأندلس،
وُلد في قرطبة عام 1126 ميلادية، 520 هجريّة.
وهو فيلسوف وطبيب، وفقيه، وقاضي، وفلكي، وفيزيائي.
نشأ في أسرة متعلّمة في الأندلس.
دافع عن الفلسفة وناقش أفكار علماء وفلاسفة سابقين له
كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. قدّمه ابن طفيل لأبي يعقوب يوسف، خليفة الموحِّدين،
فعيّنه طبيباً له ثم قاضياً في قرطبه
أبو بكر محمد بن عبدالملك بن طفيل القيسي الأندلسي
(ت. 581 هـ/1185م)
فيلسوف وفيزيائي وقاضي أندلسي عربي مسلم،
ولد في وادي آشي، تعلم الطب في غرناطة وخدم حاكمها.
توفي بمراكش وحضر السلطان جنازته.
كان فيلسوفاً ومفكراً وقاضياً وطبيباً وفلكياً. يمثل الأب الروحي للنزعة الطبعية في التربية عبر كتابه "حي بن يقظان"،
حاول فيها التوفيق الفلسفي بين المعرفة العقلية والمعرفة الدينية.
درس على يد ابن باجة وخدم في بلاط أبو يعقوب يوسف حاكم الأندلس من سلالة الموحدين.
كل ما يعرف عنه أنه درس على علماء وحكماء عصره،
وكانت له معرفة جيدة وشاملة بمختلف العلوم، منها الطب والفلسفة والفلك.
تقلب في مناصب عدة ، اشتغل في البداية كاتباً في ديوان والي غرناطة، ثم في ديوان الأمير أبي سعيد بن عبد المؤمن حاكم طنجة ؛ ثم أصبح وزيراً وطبيباً للسلطان الموحدي "أبي يعقوب يوسف". ويقال إنه كان له تأثير كبير على الخليفة، وقد استغل ذلك في جلب العلماء إلى البلاط. ونذكر منهم بصفة خاصة الفيلسوف والطبيب ابن رشد الذي قدمه ابن طفيل عندما تقدم به السن إلى السلطان ليقوم بشرح كتب أرسطو وليخلفه في عمله كطبيب.
560- 638هـ ،1164-1240 م
هو الشيخ محي الدين ابن العربي ، الحاتمي ، الطائي الأندلسي، وُلِدَ بمرسيَّةَ ، وانتقل إلى إشْبيليَّة َ، وهو في الثامنةِ من عُمرهِ ، وفيها قَرَأَ العلومَ على أئمّة أهل زمانِه .
سافر إلى مصرَ والعراق ، والحجازَ ، وجاورَ الكعبةَ المشرَّفةَ، مدَّةً من الزمن ، وفيها ألَّفَ أشهرَ كتُبِهِ المعروفَ بالفتوحاتِ المَكيَّةِ ، كما سافرَ إلى بلاد الروم ، وكانت الشام نهايةَ مطافه ،حيث دفن فيها، وقبره في مسجد حمل اسمه ، وهو مزار . لقِّبَ ابنُ العربي بالشيخِ الأَكْبَرِ ، وهو إمامُ أَئمَّةِ الصوفيّةِ بلا مُنازعٍ وله العديدُ من المؤلّفات ِيبلُغُ الـ / 200 / أشهرُها الفتوحاتُ المكيَّةُ ، وله ديوانٌ شِعريٌّ يُسمّى بـ ترجمان الأشواق
حبيب بن أَوس بن الحارث الطائي
المعروف باسم أَبو تَمّام
وُلدَ عام 188 هجرية / 796 ميلاديّة
في قرية جاسم وهي إحدى قرى حوران في سورية كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.سافر إلى بلاد عديدة وثم ولى بريد الموصل وتوفى ودفن فيها. ناشده الخليفة العباسي الشهير المعتصم بالله قصيدة مدح مشهورة اثر انتصاره علي رأس جيشه في موقعة عمورية علي الاعداء البيزنطيين، ومطلعها: السيف أصدق انباء من الكتبِ
في حدّه الحد بين الجد واللعب
بسم الله
ابداع متواصل لا ينضب ابدا من د\ انس اطال الله عمرك واسعد ايامك ما حييت واسعدنا الله بكتاباتك واراءك القيمه
التى نستفيد منها دوما تحاتى القلبيه لشخصكم الكريم ولروحكم التى تبعث على النفس براحه واستاناس