يحيى ادريس:
بدءا نؤكد انحيازنا الى المطرب الكبير فناً وعمراً ومسيرة سعدي الحلي ونحن من مستمعيه قبل مرحلة الثمانينيات اما بعدها فان انحيازنا تبخر وانتحر على الرغم من تزكيتنا له في تسجيل معه ثلاث حلقات من برامجنا التلفزيونية (على ضفاف التراث، سهرة تراثية، انغام الرافدين).
في الستينيات ومنتصف السبعينيات تمكن الحلي من تحقيق حضور لامع في الغناء مع تألق نجوم الطرب العراقي من الشباب وتقدمه عليهم على مستوى متابعة الجمهور المتذوق المتواضع الذي يغريه الطرب الفالت والمكرر في جمله اللحنية. واصبح الحلي متسيداً على نشر اشرطته الغنائية لصوته الطرب وتلون ادائه واختياره لنصوص جيدة في دقة صورها ورقة دفقها المعنوي التي لم تألفه نصوص شعراء الاغنية انذاك فضلا عما رافق مسيرته من طرائف وظرائف من صنع حساده لكنها خدمته في شهرته الشعبية وهو بريء منها وجعلت منه مطربا مثيرا في الرؤية الاجتماعية وقريبا منها وصديقا لها.. وظل الحلي مسروراً لهذا التوهج السمعي له دون ان يفكر اين سيذهب به المطاف وكيف يطور اغانيه ويخرج من شرنقة اسلوبه الغنائي التقليدي.. ومتى يفكر بالراحة والاعتزال وقد اخذه قطار العمر بعيداً..
اسئلة كثيرة تعج في خواطرنا وعدم الاجابة عنها هي التي جعلت انحيازنا له يتبخر وينتحر فضلا عن كونه شاكيا وباكيا ورافضا في كل الاوقات مع انه من المطربين الميسورين مالا وشهرة واستقراراً..
صحيح ان الحلي اساء له مقلدوه وعاشوا واعتاشوا على اغانيه لكنهم ساهموا في ديمومة حضوره الفني بدونه لان المتذوقين يعرفون اغاني الحلي عن كثب وربما اكبر الاساءة قيامهم بتسجيل اغانيه على اشرطة وبيعها وهذا امر مرفوض لذلك عانت نقابة الفنانين السابقة الكثير من الشكوى الحلاويه كما عاشت الصحافة معاناة الحلي وبعضها غير مبررة.. وقد تكون من فبركة المحررين والله اعلم..
بالمقابل فان سعدي الحلي الذي ولد مطربا من رحم الحان كبار الملحنين منهم محمد جواد اموري ومحمد نوشي وغيرهما لم يعترف بفضلهما وكان يصرح ان اغانيه من صنعه مع لمسات البعض في الجلسات الخاصة وحتى اشرطته لم تشر الى اي ملحن كان وراء نجاح الحلي وذات الشيء ينطبق على الشعراء مع علمنا انه احيانا يؤلف لنفسه..
ان هذه الحالة تعطي انطباعا انانياً ليس في صالحه وتسهم في اضعاف العلاقة الفنية بينه وبين الاخرين ويقينا نقول بثقة ان الحلي لا يدرك خطورة هذه الحالة ويعد نفسه المطرب الاعلى مع انه مطرب شعبي يغازل الاذواق المخمورة ويجامل اسماء الحفلويين الذين يغدقون عليه بالدنانير نثرا ودسا في الجيوب.. ان هذا النمط الحلي كان وراء غياب تفكيره بتقديم اغانيه مع فرقة موسيقية متكاملة بعيدة عن الهوس التجاري لكي يسمو بفنه الغنائي ويخلد تاريخه الفني كما فعل الرواد.. لكنه ظل رهين الحس التجاري وسجين الحفلات الانفلاتية..
يالله ...انت تتفق مع الكاتب وانا ارفض كلامه بتاتا وبالمجمل ...انها اساءة لهذا الفنان العملاق
وهل باقى المطربين لايغازلون الاذواق المخمورة ام انهم يغازلون الاذواق الصوفيه!!!!!!!!!
اما ماقلته من ناحيه الدنانير والمال هل باقى المطربين يغنون بالمجان
الله يرحمك يابو خالد...
يالله ...انت تتفق مع الكاتب وانا ارفض كلامه بتاتا وبالمجمل ...انها اساءة لهذا الفنان العملاق
وهل باقى المطربين لايغازلون الاذواق المخمورة ام انهم يغازلون الاذواق الصوفيه!!!!!!!!!
اما ماقلته من ناحيه الدنانير والمال هل باقى المطربين يغنون بالمجان
الله يرحمك يابو خالد...
الاخ العزيزأبوعشتارالمحترم..تحيه طيبه وارجو ان تكون بخيروبعد
أشاطرك الراي ولكننا يجب ان نحترم آراءالاخرين رغم اختلافنا معهم ..على ان يكون الراي المخالف ثابت وغيرمتغير..وفي حالة الاخ كلثومي فالراي يختلف من الناحيه العمليه عنه نضريا كون الاخ كلثومي هو من فتح هذه الصفحه وبمجرد اجراء جرد دقيق لكافة ماكتب من تعليقات ستجدبسهوله بأن اتفاقه مع الكاتب يتناقض عمليا مع كل ماكتب من قبل ولكنني غضضت النضرفي حينها عندما سبقتك وكتبت مقالا كاملا حول الموضوع في الصفحه35من هذا المثبت وبالمشاركه رقم342..وركزت الكلام حول كاتب المقال نفسه كون ان من كتب المقال يهمني اكثر من الاراء الاخرى باعتباره متخصص بالنقدالغنائي ولو اني لم اذكره بالاسم..وتستطيع الرجوع للمقال عن طريق العنوان اعلاه أو على الرابط أدناه
حياتي
شكرا لك اخى الكريم ابو على الخفاجي واسعد الله اوقاتك
تابعن ردك حول الموضوع بالرابط المذكور فى ردكم الكريم السابق واشكرك جزيل الشكر على كل كلمه مما ذكرت لان هذا الردالمقنع بخصوص الفنان المرحوم سعد الحلي ...هذا الصوت الشجي الذى اطرب الملايين من مختلف الاعمار والمشارب يجب ان لانبخسه حقه وخاصه انه اصبح فى دار غير هذة الدار !!
تحياتى لك اخوي ابو على وتحياتى لجميع متابعين هذا الموقع الرائع
الاخ العباسي والاخ نورعسكروالاخ مصطفى بغدادوالاخ ابوعلاو والاخ ابوحمزه والاخ بوبنيان والاخ علي ال رهين(ولو انه يحب التسجيلات الاذاعيه) وجميع الاخوه المستمعين يسرني ان اضع بين ايديكم تسجيلا نادرا وهو اول تسجيل للحلي في ستوديو تسجيل خاص قبل تسجيلات شرهان وغيرها..انه معرض اسماعيل لتسجيل الاشرطه الكائن في قمبرعلي تحت التكيه وهو نفس المكان الذي كان يسجل فيه فاضل رشيد-بقي ان نعلم بان التسجل يعود الى عام1961
تحياتي
__________________
ألصّمْتُ فَنْ..فإذا كُنْتَ فنّانا في صَمْتِكَ..أصْبَحْتَ مُبْدِعاً في كلامك
تسلم ..تسلم أخي الكريم أبو علي على هذه النوادر والنفائس الغنائية والتي تضعنا دائماً بالقرب من دفء وشجن صوت الراحل أبو خالد أعدتنا لتلك الايام الحلوة في بدايات عمرنا ..في بداية وأواسط الستينات وكان المطرب سعدي الحلي حديث الجمهور من المستمعين وقبل ظهوره في الاذاعة والتلفزيون ،جاء بأسلوب وطريقة من خلال الشعر الذي كان يكتب له ..ولهجة سهلة يفهمه الجميع ...لهجة الفرات الاوسط الفصيحة في عاميتها ومعانيها الجميلة ،وهي لهجة المدينة أو الحضر إن صح التعبير، ألف ألف شكر ، تحياتي