أسجل هنا إعجابي بالكلمة الصادقة ... كوردة نادية عليها ندى ... حبات الندى كعرق المصري الأصيل أستاذى سعد الشرقاوي متعك ربي بهذا الصفاء
وأدرك ما فاتني من روعة لأن الرابط لا يعمل وبهذا حُرمت من جمال اللحن والصوت لأستاذنا الآلاتي ...صاحب الحس العالي وإخراج المبدع د. هشام .. ولكن هذا أعطى لي الفرصة لكي ... أتأمل الكلمات الملحنة دون لحن بأشجى المشاعر الحانية وصف صادق لحالة خاصة شديدة الخصوصية يمر بها الإنسان المصري البسيط الواعي لما يدور حوله ... ويعلم تماما أن مفاتيح الخروج من هذا السرداب العتيق بيده .. ولا غيره يملكها ..!!! ننحنى لهذا الرؤية ... والنظرة الثاقبة والفهم العاكس لفصاحة الفلاح المصري الفصيح