تحيه واحتراما وشكرا واعتزازا لشخصكم الكريم .......كل عا م وانتم بخير وهناء .اشكركم على الثناء على الموضوع. اما بالنسبه للرابط الخارجى .فالحقيقه لجأت اليه حيث انى اضفت للماده صوره للشيخ تظل متواجده طيله عرض الدعاء. فأردت ان ااضع الدعاء فى قسم المواد المرئيه عن طريق رابط المنتدى .ولكن لم اجد امتداد avi او اى امتداد فيديو فلجأت الى الرابط الخارجى وهذا ماحدث . وكنت اتمنى عدم حزف الرابط الموضوع من طرفى لقيمه الشيخ النقشبندى الكبيره وقد يكون هذا استثناء.كما تكرم الاستاذ سامى نوار واضاف رابط المنتدى مع ترك الرابط الخارجى. ولكن حضرتك اوضحت السبب وعموما . نرجو تواجد روابط مسموح بها. وبها الامتدادات المعروفه كما كان متواجد سابقا.ولسيادتكم وافر الشكر وعظيم التقدير
يارسول الله .يا نعم الامين ياامام الفتح والنصر المبين .سر بنا عبر السنين .لم نزل نمشى وراءك .ها تى من بدر لواءك . كلنا يرجو ضياءك . ياامام الفتح والنصر المبين. سر بنا عبر السنين .حمزه فينا وجعفر وعلى يوم خيبر.
الشيخ سيد النقشبندى شا ديا فرحا . با لمديح المريح .لسيدنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ....الشيخ النقشبندى
اثناء مدحه للرسول الاعظم .كا ن دائما تراه فى حا ل غير عادى .كأ نما يشاهد الرسول امامه .وسمعت هذا من
الاستاذ /احمد النقشبندى نجل الشيخ الكبير سيد النقشبندى . سعد ووعد .بين الشيخ والرسول الاعظم .ماشاء الله..............
تحيه واحتراما وشكرا واعتزازا وكنت اتمنى عدم حزف الرابط الموضوع من طرفى لقيمه الشيخ النقشبندى الكبيره وقد يكون هذا استثناء.كما تكرم الاستاذ سامى نوار واضاف رابط المنتدى مع ترك الرابط الخارجى. ولكن حضرتك اوضحت السبب وعموما . نرجو تواجد روابط مسموح بها. وبها الامتدادات المعروفه كما كان متواجد سابقا.ولسيادتكم وافر الشكر وعظيم التقدير
أ
أخى الحبيب الأستاذ رضا
ما يقصدة الدكتور أنس هو أن الرابط الخارجى أحياناً عند رؤيته أحد من خارج مصر يجده مرتبط بمواقع لا تمت لللإسلام بصله وعندما تلاحظ ذلك من الأخوة خارج مصر فقد أعلن عن هذه الملاحظة . وطالما سعادتك بتسجل الصوت فقط إرفع الملفات صوتية أفضل هنا
وعلى أى حال نحن لدينا سيرفر خاص لرفع ملفات الفيديو الأصلية . إذا أردت الإشتراك فيه سوف أكلمك على الخاص
تحياتى لشخصكم الكريم ومبروك وسام التميز من سماعى
__________________
يا من يحار الفهم فى قدرتك .... وتطلب النفس حما طاعتك
أسكرنى الإثم ولكننى ..... صحوت بالآمال فى رحمتك