رد: مقام القزاز - المجلد الخامس والخمسون - المكتبة الحسنية للمقام العراقي
مقام القزاز الذي جعله مقاما بعد ان كان وصلة في الحجاز ديوان للربط بين البيات والصبا هو عزت عبد الرزاق المصرف ولم يقرأه القبانجي ولكن مجيد رشيد وعبد الرحمن العزاوي....هذا ما قاله لي خبير المقام رشيد الجبوري عن والده عن عزت المصرف
رد: مقام القزاز - المجلد الخامس والخمسون - المكتبة الحسنية للمقام العراقي
الاخوة الاعزاء ... مقام القزاز من المقامات المهمل أدائها من قبل قراء المقام فهو لا زال موجوداً بفضل قراء القرآن الكريم وبفضل مؤذني بغداد. نغم القزاز من أنغام البيات ، يتم تناوله بطريقة خاصة تميزه عن باقي أنغام البيات .. المقصود ان الإختلاف بطريقة التناول وليس بالأبعاد الموسيقية لكي يتحول من نغم الى مقام بالمفهوم العراقي " المقام قالب غنائي " يجب ان يغنى بعد وضع الشروط الخاصة بالمقام ، وهي:
التحرير - القطع - الأوصال - التسليم ،،، وفي بعض المقامات يضاف للشروط : الجلسة - الميانة
يتكون مقام القزاز الغنائي من : التحرير بنغم القزاز – بداية غناء الشعر بنغم التحرير - قطعة من نغم الحجاز - وصلة مثلثة – قطعة من نغم القطر – قطعة من نغم الصبا – وصلة من نغم العُمَر كًله – وصلة من نغم القريباش – التسليم بنغم القزاز
(كما ذكرنا ان القزاز كان وصلة نغمية تدخل ضمن بعض المقامات حتى جعلها المرحوم عزت عبد الرزاق المصرف مقاما كاملا ، وهو من المقامات العراقية النادرة التدوال)
رد: مقام القزاز - المجلد الخامس والخمسون - المكتبة الحسنية للمقام العراقي
القزاز: من الأوصال الداخلة في المقام العراقي, نغمها بيات تبدأ من الحسيني وتتدرج نزولا إلى الدوﮔـا مع توقف لفترة أكثر على درجة السيـﮔـا وتدخل في معظم مقامات البيات وفي مقام الحجاز ديوان وغيرها وتؤدى بالكلام المغنى أو المقرؤ. يذكر د.عبد الله ابراهيم المشهداني في كتابه (موسوعة المقام العراقي) ص60 ما يلي : " ذكر لي الحاج مرعي السامرائي, ان القزاز كان مقاما يقرأ ويسمى الجنازي, يؤدى على الأغلب في تشييع الجنائز".