* : الفنان يحيى أحمد (الكاتـب : صالح المزيون - آخر مشاركة : salmeen83 - - الوقت: 16h59 - التاريخ: 02/04/2026)           »          حفل اذاعة الاغانى النادر فى الخميس الأول من كل شهر (الكاتـب : حازم فودة - آخر مشاركة : باسل درويش - - الوقت: 15h41 - التاريخ: 02/04/2026)           »          تكريم السادة المساهمون لعام 2026 (الكاتـب : خليـل زيـدان - آخر مشاركة : جواد كاظم سعيد - - الوقت: 13h28 - التاريخ: 02/04/2026)           »          الزجل اللبناني (الكاتـب : هامو - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 13h04 - التاريخ: 02/04/2026)           »          مساهمات اختيارية من الأعضاء لسماعي لعام 2026 (الكاتـب : سماعي 2 - آخر مشاركة : خليـل زيـدان - - الوقت: 09h41 - التاريخ: 02/04/2026)           »          كمال رؤوف النقاطي (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 09h29 - التاريخ: 02/04/2026)           »          الفنان العمانى سالم راشد الصوري 1912-1979 (الكاتـب : أستاز فريد - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 05h25 - التاريخ: 02/04/2026)           »          دروس عملية في التأليف الموسيقى (الكاتـب : Hisham Khala - - الوقت: 02h42 - التاريخ: 02/04/2026)           »          نادي الضباط 23 يوليو 1965 ياحبنا الكبير (الكاتـب : tarab - آخر مشاركة : Marouane El Baz - - الوقت: 23h37 - التاريخ: 01/04/2026)           »          طلب من المنتدى (الكاتـب : mohammadattia38 - آخر مشاركة : fares2030 - - الوقت: 22h33 - التاريخ: 01/04/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > العراق > مطربي المقام العراقي

مطربي المقام العراقي جميع المطربين الذين أدوا المقام العراقي

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #10  
قديم 02/05/2011, 21h16
بنان زياد بنان زياد غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:575404
 
تاريخ التسجيل: April 2011
الجنسية: عراقية
الإقامة: العراق
المشاركات: 68
افتراضي رد: اغنية اللمبجي يوسف عمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة memo1976 مشاهدة المشاركة
شكرا لهذه المشاركة المبدعه وهذا شرح منقول عن قصة اللمبجي للفائدة..
داود اللمبجي

أحمد الصراف
الجمعة 29 شباط (فبراير) 2008
عندما كنا في ريعان الشباب، وربما لا نزال، كنا نردد البيتين التاليين من الشعر العراقي الشعبي:
مات اللمبجي داود وعلومه كومو اليوم دنعزّي فطومه
مات اللمبجي داود ويهوّه ويهوّه عليكم يهل المروّه
ولم نكن نعرف أي شيء عن قائل البيتين أو مناسبتهما. ولكن من خلال رسالة إيميل طريفة وصلتني من صديق علمت بأنهما من قصيدة طويلة لـ"الملا عبود الكرخي"، والذي يطلق عليه أهل بغداد لقب"أمير شعراء الشعبي العراقي"!
يعتبر الملا عبود، ولدى غالبية العراقيين، وبالذات من الطبقة المتعلمة، الذين تجاوزوا العقد الخامس من العمر، غنياً عن التعريف. فقد قرأ الكثيرون أشعاره وتذوقوها. والملا عبود بغدادي عريق، وهو، بلا شك، يعتبر لدى الكثيرين، ومن البغاددة بالذات، أمير الشعر الشعبي وسيد قوافيه. وتقول رسالة الإنترنت الطريفة تلك بأن الملا أصدر خمسة دواوين شعر جمع منها ثلاثة في خمسينيات القرن الماضي وصدر الباقيان في ستينياته وثمانينياته ولمّا تكتمل بعد. وأن الكرخي مارس مهناً عدة منها الزراعة والتجارة وحتى الصحافة، حيث أصدر جريدة (الكرخ) الشعرة التي أغلقت مرات عدة بسبب مواقف صاحبها السياسية الانتقادية للحكومة وقتها. لم يدع الكرخي مظهراً من مظاهر الحياة في بغداد دون أن يتناوله بالنقد والسخرية والحماس والمديح والهجاء حتى نال لقبه عن جدارة. ومن قصائده التي اكتسبت شهرة كبيرة قصيدة (المجرشة) التي وصف فيها مشاعر امرأة ريفية مقهورة لا عمل لها سوى جرش وطحن الحبوب يوماً بعد يوم كي ترضي زوجها عديم الرحمة. وتعتبر "المجرشة" من غرر القصائد لما يجيش فيها من المشاعر الإنسانية. وقد غنى مطرب العراق الأول "محمد القبانجي" أبياتاً منها فزادها شهرة على شهرة! وقد استمتعت شخصيا بسماع الأغنية لأول مرة من أحد المبدعين في أدائها في منزل الصديق العتيد "صباح الريس".
وتستطر رسالة الإنترنت في القول بأن القصيدة الثانية التي زادت من شهرة "الملا عبود الكرخي" قصيدة (داود اللمبجي) التي غنى مطرب المقام الشهير يوسف عمر (في جلسة خاصة) أبياتاً منها فذاعت واشتهرت وإن كان مغنيها لم يعلم بتسجيلها في غفلة منه، فكان الذي كان وسمعها الكثيرون ودارت على كل شفة ولسان. لا تعتبر قصيدة "داوود اللمبجي" بالقصيدة ’البذيئة’ كما قد يتصور البعض لدى قراءتها للمرة الأولى، وإنما هي صورة اجتماعية دقيقة وساخرة لطبقة في مجتمع بغداد مارست أرذل وأقدم مهنة في التأريخ خلال النصف الأول من القرن الماضي في محلة الميدان ببغداد، والتي لصقت بها وبمحلة الصابونجية الملاصقة لها صفة الدعارة وذلك بسبب وجود المبغى العام فيها، والذي هدم في خمسينيات القرن الماضي، وبقيت صفة "الميدنلي"، وحتى اليوم، تطلق على كل قليل أدب وسيء أخلاق.
قصة القصيدة هي أن الملا الكرخي كان في أحد الأيام جالساً في قهوة مجاورة لمحلة الميدان وإذا بجنازة تخرج من المبغى العام تتبعها جوقة من المومسات الباكيات النادبات. تملك الفضول شاعرنا الكرخي فسأل عن الفقيد فقيل له بأنه داود اللمبجي، المسئول عن مهنتين في محلة الميدان، هما إيقاد مصابيح الشارع (اللمبات) النفطية لإنارتها ليلا، وهي مهنة كان يمارسها العديد من سكان بغداد لقاء أجر من دائرة البلدية ومنها أتى لقبه (اللمبجي) ، ومهنة أخرى يمارسها نهاراً وليلا وهي (القيادة) في محلة الميدان التي وجد فيها المبغى العام كما أسلفنا. هزّ المنظر الملا الكرخي وجلس يكتب ما أوحى له المنظر ومخيلته من وقائع فخرجت قصيدته (داود اللمبجي) التي ذاعت واشتهرت بصورة لم يسبق لها نظير رغم عدم نشرها في جريدة أو مجلة ولكنها دارت شفاهاً بين الناس حتى رسخت في الموروث الشعبي البغدادي ونشرت للمرة الأولى في ديوان الكرخي الموسوم (ديوان الأدب المكشوف) الذي ضم غرر قصائده في هذا النوع من الأدب، وطبعت منه نسخ معدودة في منتصف القرن الماضي ببيروت ولم يتداول بين الناس إلا نادراً جداً حتى ظهرت منه نسخة كاملة جرى تصويرها بطريقة الاستنساخ وبيعت بسعر زهيد خلال تسعينيات القرن الماضي في بغداد.
ليست القصيدة المنشورة في الديوان المذكور بالكاملة حيث لم تضم كامل الأبيات التي غناها الفنان يوسف عمر وكذلك الأبيات التي وردت في موسوعة الكنايات العامة البغدادية للمحامي عبود الشالجي. انتهت رسالة الإنترنت.
الأطرف في الموضوع أن بغداديا طريفا، ومجهول الهوية، حتى ساعة كتابة هذا المقال، قام بجمع الشتات المذكور في قصيدة واحدة متكاملة وقام بشرح كل بيت منها، لغير الناطقين باللهجة العراقية، والبغدادية بالذات، ولا يجب أن تظن الظنون بالقصيدة وفحواها، فهي جميلة ومرآة لعصرها ولشاعرها البغدادي الكبير.
طاب يومكم لاول مرة اسمع هذاالتسجيل لدي نسخة من تسجيل اخر ويبدو انه سجل بدون علم المرحوم يوسف اذ بعد الالحاح عليه يوافق على غناء بعض الابيات ويقول بالمقطع الثاني كومو اليموم دنعزي فطومة وبينما يقول بهذا التسجيل تعالو اليوم دنعزي فطومة وسارفع التسجيل عندما يا ذن المشرفين على المنتدى لي بذلك كما ان املا عبود الكرخي كتبت السيدة زاهدة عبد الحميد دراسمة عن شعره وهو مطبوع ولاننسى انالفنان يوسف العاني جسد شخصية الكرخي في مسرحية في منتصف الثمانينيات ولاتعد داود اللمبجي اسءة او اخلال بالااداب بل هي من الموروث الشعي الذي يعكس واقع المتمع انذاك
رد مع اقتباس
 

Tags
المقام العراقي , يوسف عمر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 19h17.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd