* : كمال رؤوف النقاطي ولد سنة 1938 توفي 15 جوان 2026 (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 12h18 - التاريخ: 16/06/2026)           »          أغاني عراقية مختــاره... (الكاتـب : سامي البغدادي - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 00h51 - التاريخ: 16/06/2026)           »          عائلة بندلي (الكاتـب : عزام هواش - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 22h56 - التاريخ: 15/06/2026)           »          محمد صلاح (الكاتـب : abuaseem - - الوقت: 17h37 - التاريخ: 15/06/2026)           »          سرينا (إبراهيم) المصرية (الكاتـب : auditt05 - آخر مشاركة : هادي العمرتلي - - الوقت: 06h25 - التاريخ: 15/06/2026)           »          إنصاف منير (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h50 - التاريخ: 14/06/2026)           »          المطربة بثنية محمد (الكاتـب : نور عسكر - - الوقت: 19h31 - التاريخ: 14/06/2026)           »          مهارات متقدمة فى برنامج انكور للتدوين الموسيقى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عزت شحاته - - الوقت: 11h45 - التاريخ: 14/06/2026)           »          23 فبراير 1955 نادي الضباط *ذكريات * .ياظالمني * يا جمال يامثال الوطنية * (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : ahmed kadour - - الوقت: 20h18 - التاريخ: 13/06/2026)           »          الملحن كاظم نديم (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 20h16 - التاريخ: 13/06/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > العراق > الاغنية البغدادية و المنلوجات

الاغنية البغدادية و المنلوجات تطورها من من العشرينيات و حتى الثمانينيات و المربع البغدادي

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 21/03/2011, 13h31
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

حقيقة قومية الفنان الراحل (عزيز علي)



بعد المباشرة بأعداد الاحتفالية الكبرى لميلاد فنان العراق الساخر المنلوجست الكبير (عزيز علي) اخذنا انا وبقية اخوتي الذين تولوا مهمة التحضير لهذه الاحتفالية نكتب ونهيء المقالات التي سترفع اثناء الاحتفالية . وكان من الطبيعي ان نتداول تلك المقالات فيما بيننا لنأخذ بنظر الاعتبار ملاحظات بعضنا البعض ونصحح اي خطأ قد يرد فيها . ومن بين تلك المقالات مقال كان من اعدادي ذكرت فيه بان الفنان عزيز علي ينتمي للطائفة الكردية الفيلية كما كنت اعتقد طيلة حياتي . وبعد اطلاع بقية الاخوة على المقال كانت اول ملاحظة ترد الي هي ان الفنان عزيز علي لم يكن ابدا من ابناء هذه الطائفة بل كان عربيا . وقد دعم احد الاخوة (قصي الفرضي) رأيه هذا بانه حين طلب من الفنان عزيز علي اختيار منطقة غير بغداد لينفى اليها ابان الحكم الملكي اختار مدينة كربلاء , مما يؤكد بانه عربي ومن اصول كربلائية . في الحقيقة انا لا اذكر مصدر المعلومة التي كنت اظن من خلالها بان الفنان كان كرديا فيليا لكنها كانت راسخة بذهني وكنت اعتبرها من الحقائق المفروغ منها , كما كنت اظن بان الجميع يحملون نفس الاعتقاد . لم يكن لدي ما ادافع فيه عن الرأي الذي كنت احمله لذلك تراجعت عن رأي ونزلت عند رأي بقية الاخوة وصححت المقال الذي كتبته وحذفت منه ما يشير الى كون الفنان عزيز علي كرديا فيليا .

وقبل عدة ايام وجهت الكثير من الدعوات لاصدقائي ومعارفي لزيارة موقع قسم العراق في منتدى سماعي للطرب العربي الاصيل لحضور وقائع الاحتفالية , ومن بين هؤلاء صديق عزيز كردي الاصل اعرفه منذ فترة طويلة هو الاخ مصطفى محمد المقيم في المانيا . ومن دواعي مساندة الجهود التي تبغي لانجاح الاحتفالية التي نحن بصددها بادر صديقي مصطفى لتوجيه دعوات مماثلة بالنيابة عنا لحضور الاحتفالية الى معارفه واصدقائه الذين اغلبهم من الاخوة الاكراد , وقد طلب منهم في دعوته تلك الى مساندة جهودنا ودعم الاحتفالية وانجاحها خصوصا وان الفنان عزيز علي هو كردي فيلي . فاجئني قول صديقي هذا واعاد الى ذهني الموضوع السابق الذي كنت قد اعتقدت باني قد فرغت منه , لذلك كتبت اليه وطلبت منه بان يزودني باي ادلة تدعم الادعاء القائل بان الفنان عزيز علي هو كردي فيلي . وقبل ان يفعل هذا بادر اخي مصطفى بالاتصال باصدقائه المقربون للتأكد من صحة رأيه , وقد قام احد هؤلاء بربط قنوات الاتصال بينه وبين قريب للفنان (ابن بنت خالته) وهو الاستاذ الدكتور عباس الصائغ المقيم في كندا . ولدى التحقق من الموضوع اكد الدكتور عباس لصديقي مصطفى بان الفنان عزيز علي لم يكن كرديا فيليا بالمرة بل كان فنانا عربيا تعود اصوله العائلية الى عائلة الصائغ الكربلائية العريقة . بعد التأكد من هذه المعلومة قام الصديق العزيز مصطفى بنقلها الي وقال لي بانه نفسه كان على خطأ حين كان يظن بان الفنان عزيز علي هو كردي فيلي . واضاف الي بان ذلك الاعتقاد كان قد جاء من سماعه لاغنيتين كرديتين في الماضي بصوت الفنان عزيز علي مما جعله يعتقد بانه كردي . ولدى محاولته لمعرفة المزيد عن هذه النقطة عرف ايضا بان الفنان عزيز علي كان يجيد اللغة الفارسية بطلاقة وانه كان صديقا حميما للفنان الكردي احمد الخليل ومنه تعلم اللغة الكردية لانها كانت سهلة عليه خصوصا وانه يجيد الفارسية . كما عرف منه ايضا بان العلاقة الحميمية بن الفنانين توطدت خلال العهد الجمهوري الاول لان كليهما كانا يدعمان حكم الزعيم عبد الكريم قاسم وهذا ما دفع الفنان عزيز علي الى تعلم اللغة الكردية وتقديم اغنيتين بها .

ان هذه المعلومات الموثقة من قريب للفنان عزيز علي تدحض الاعتقاد بان الفنان عزيز علي هو من افراد الطائفة الكردية الفيلية وتؤكد بانه فنان عربي كربلائي . نحن نشكر بقوة اخينا العزيز مصطفى محمد لمساهمته معنا في التقصي عن حقيقة قومية هذا الفنان الكبير . كما نشكر بدورنا الاخ الدكتور عباس الصائغ الذي افادنا بشكل غير مباشر بهذه المعلومات القوية والدقيقة عن فنان الشعب الراحل (عزيز علي) .
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 25/03/2011 الساعة 00h53
  #2  
قديم 21/03/2011, 13h42
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

كاريكاتيرات تصور مونولوجات الفنان الساخر
عزيز علي


ضمن سلسلة تحت العنوان المبين اعلاه سنحاول انا وبقية اخوتي ان نقدم بعض الكاريكاتيرات التي تصور بعض مونولوجات فنان الشعب الساخر عزيز علي .



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg منلوج كل حال يزول.jpg‏ (116.1 كيلوبايت, المشاهدات 225)
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 21/03/2011 الساعة 14h13
  #3  
قديم 21/03/2011, 14h12
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

كاريكاتيرات تصور مونولوجات الفنان الساخر
عزيز علي


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg الطاوة محروكة 2.jpg‏ (44.5 كيلوبايت, المشاهدات 202)
__________________
  #4  
قديم 21/03/2011, 14h32
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

كاريكاتيرات تصور مونولوجات الفنان الساخر
عزيز علي

لا يمكن تصوير مونولوج شوباش بكاريكاتير واحد بل يحتاج الى عدة كاريكاتيرات . وقد اعددت بالفعل مجموعة مناسبة لهذا المونولوج ستظهر قريبا ضمن فلم اعددته عن الفنان عزيز علي بمناسبة ذكراه المئوية , تبدأ بهذا الكاريكاتير



الصور المرفقة
نوع الملف: gif شوباش.gif‏ (19.8 كيلوبايت, المشاهدات 199)
__________________
  #5  
قديم 21/03/2011, 14h40
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

صور للفنان عزيز علي





صورة للفنان عزيز علي في اواسط عمره
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg عزيز علي 1-2.jpg‏ (147.2 كيلوبايت, المشاهدات 202)
__________________
  #6  
قديم 21/03/2011, 15h28
الصورة الرمزية نور عسكر
نور عسكر نور عسكر غير متصل  
طاقـم الإشـراف
رقم العضوية:348516
 
تاريخ التسجيل: December 2008
الجنسية: .
الإقامة: .
المشاركات: 15,358
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة
1ــــــ10 تشرين الثاني 2010
( المونولوج فـن غنـائي أنتقـادي ..مهدد بالأنقراض )
قدم الباحث الموسيقي العراقي حبيب ظاهر العباس عن تجربة الفنان الخالد عــزيـز علي ومونولوجاتــه في العراق .
وفي بحثه "المونولوج فن غنائي انتقادي ...مهدد بالانقراض" تناول الباحث والموسيقي الأكاديمي حبيب ظاهر العباس تجربة الفنان الراحل عزيز علي، متوقفا عندالبدايات الأولى لفن المونولوج حين "ظهر في مصر أواخر القرن التاسع عشر وانتشركنتاج للمسرح الغنائي، وترعرع وازدهر في السينما الغنائية في اوائل القرن العشرين". العباس الذي يشغل حاليا موقع المدير العام لثقافة الأطفال عدّ أغنية الشيخ سيد درويش "والله تستاهل يا قلبي" التي قدمها ضمن مسرحيته " راحت عليك" أول اغنية يمكنان تدرج ضمن شكل المونولوج الذي بات مصطلحا يطلق على "الاغاني العاطفية ذات المواضيع الاجتماعية التي تعتمد الخيال" منوها الى ان الملحن المصري محمد القصبجي ارسى ملامح هذا القالب الغنائي عبر اغنية "ان كنت اسامح وانسى الاسية" التي ادتهاام كلثوم في العام 1928.
الباحث العباس الذي يمثل العراق في "المجمع العربي للموسيقى" توقف عند الوجود الاول لفن المونولوج في العراق، اذ كان الهزليان (جاسمابن الحجامة و زميله الفكه منصور) وهما فنانان من سكنة منطقة العوينة ببغداد يعرضان فصولا غنائية ساخرة
بمحلة الفضل، ثم شهدت المقاهي والملاهي ودور السينما ببغداد نمطا جديدا هو اشبه بالمونولوج سمي "الإخباري" وقوامه تعليق ساخر على خبر، فيما رآىالباحث ان من اشهر "الإخباريين" كان جعفر لقلق زاده وحسقيل ابو البالطوات وسلمان بهلوان و"منادي اعلانات دور السينما ببغداد" عباس حلاوي الى جانب الممثل الهزلي صفاء محمد علي وجمعة الشبلي، ومع اوائل ثلاثينيات القرن العشرين كانت اولى محاولات تقديم المونولوج في العراق امتدادا لانجازات "الإخباريين".
عزيز علي .. موسيقي بوعي اجتماعي نقدي
وفي تتبعه التاريخي لفن المونولوج بالعراق توقف العباس عند منتصف القرن الثالث من القرن الماضي وتحديدا بعد افتتاح دار الإذاعة العراقية، ومعها تغير شكل المونولوج ومضمونه وأسلوب أدائه، فقد "اتخذ من الأزجال الشعبية والأمثال المحلية لغة له بعد ان كانت بداية نظمه دعوة لإصلاح المجتمع وإنقاذه من العادات والتقاليد السيئة المتمثلة بالشعوذة والدجل، وقد انبرى لهذه المهمة عن جدارة واستحقاق، الفنان المبدع عزيز علي شاعرا وملحنا ومؤديا". وأحسن الباحث حبيب ظاهر العباس في قراءته لأرث المونولوجست عزيز علي، ذلك الجانب الاجتماعي المهم عند صاحب "إحنه عدنا بستان" الذي كان "ينشد من خلال مونولوجاته العدالة الاجتماعية بين الناس، داعيا للتضامن ومشجعا للإخوة والمحبة، رافضا وبإحساس مرهف الخطأ والتخلف".
وفضلا عن الجانب الاجتماعي هذا في غناء عزيز علي، لاحظ الباحث جانبا فنيا مهما حين "استطاع ان يقدم هذا اللون الغنائي الجديد (المونولوج) ويثبت أركانه في بيئة اجتاحتها موجة عارمة من الغناء الريفي " وهذه اشارة مهمة لما يعنيه النقد الاجتماعي ضمن السياق الفني (الموسيقى والغناء) من وعي تركيبي متطور هو ابن المدينة الغنية الأفكار، فيما الغناء الريفي أميل الى التقليدية والثبات والخط الأفقي لحنا وأداء، ويبدو
انعكاسا لبيئة جغرافية وإنسانية محدودة في معطياتها الفكرية.
وفي مقاربته النقدية لألحان عزيز علي لفت الباحث العباس إلى ان أسلوب الراحل "يقترب بعض الشيء من الترتيل بعد ان وفر لعنصر التطريب حرية الاحتفاظ بنسبة تحاكي رجولة هذا الفن بعيدا عن التميع والاسترخاء". كما وتوصل الى ان صاحب مونولوج " الراديو" كان ضمن أعماله "نزعة رومانسية لها اثر في بنية الألحان التي أداها بما احتوت من مقدمات وجمل ولوازم موسيقية اكتسبت الرصانة والإتقان ومنحت مونولوجاته صفة الحداثة في إطارها العام بعيدا عما كان مطروحا في الساحة اللحنية العراقية وقتذاك".
وفي محور البحث العلمي حول فن المونولوج ذاته، قدم الباحث والفنان سامي نسيم ورقة بعنوان " المونولوج الفكاهي ..فن النقد الاجتماعي الساخر" محددا له غرضا وظيفيا "تناول قضايا اجتماعية وسياسية بشكل ساخر" عبر "شعر مرمز بفكر نقدي لاذع وفنان ممثل يؤديه بشكل فكاهي وإن كان ليس مطربا باعتماد موسيقى خاصة ملائمة لفن المونولوج تعتمد على الضربة والتقطيع والتعبير حسب الأداء الصوتي والشعري معا".
وميز الباحث نسيم بين المنولوج الفكاهي والأخر الذي سماه الغنائي متوقفا عند هذا النوع وبحسب أعمال وضعها الملحنون: سيد درويش، محمد القصبجي، محمد عبد الوهاب ورياض السنباطي.
وفي تفريقه بين أشكال المونولوج وتحديدا في دراسته للتجربة العراقية، اقترح الفنان الباحث نسيم تسمية " المونولوج السياسي" وجعلها قرينة بالفنان الراحل عزيز علي الذي رأى فيه قدرة على استشراف الأحداث العراقية حتى قبل عشرات السنين من وقوعها " قامت ببث مونولوجاته القنوات الفضائية والإذاعات الحالية في العراق بعد منع سنوات طوال، وأخذت تبهر الجمهور بواقعيتها وكأنها نبوءات عن الأوضاع الراهنة، حيث تضمنت التعابير البسيطة الموحية عن سوء استغلال السلطة وغيرها".
ومع ان المونولوج الغنائي ابن فترته التي أنتجته لضرورات فكرية وفنية واجتماعية الا ان الباحث سامي نسيم ، ومثله فعل باحثون آخرون، قدم توصيات بقصدأحياء هذا الفن الذي لم تعد ضروراته قائمة حقا، لجهة ان النقد الاجتماعي عبر الفن وجد أشكالاً كثيرة معاصرة، اكان ذلك في المسرح والدراما وحتى الإعلانات المتلفزة. كما ان وسائل الاتصال المعاصرة أفقدته قدرة التعليق على الأحداث السياسية ونقدها تهكمياً وفنياً .



  #7  
قديم 21/03/2011, 16h40
الصورة الرمزية سامي عبد العزيز
سامي عبد العزيز سامي عبد العزيز غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:3978
 
تاريخ التسجيل: August 2006
الجنسية: Iraqi Canadian
الإقامة: Canada
المشاركات: 694
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي


الفنان عزيز علي


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg Aziz Ali 1.jpg‏ (78.5 كيلوبايت, المشاهدات 207)
__________________

  #8  
قديم 22/03/2011, 03h04
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

قالوا في الفنان عزيز علي

_________________________

المنلوجست عزيز علي ...يقرأ المستقبل


(1)

اياد البلداوي


تطرق الاستاذ القدير عزمي الخالصي بالكثير عن الفنان المبدع والرائع المرحوم عزيز علي وتناول حياته وكذلك انجازاته خلال مسيرته الفنيه في كتابة وتلحين المنلوجات التي قدمها عبر الاذاعة والتلفزيون العراقي وكان مثيرا للدهشه ..... كنت قد توقفت عن الحديث عنه كونه فنانا قارئا للمستقبل ... أقول هذا لأنني كلما أمعنت النظر في منلوجاته أكتشف الجديد ... فأن لم تكن جميعها يمكنني الجزم غالبيتها كانت تتحدث عن الوضع الراهن الذي يغرق فيه العراق وهذا ما يثير الاهتمام والتمحيص...كنت قد تناولت المنلوجات - البستان - دكتور - الملاليح - منه منه – وغيرها ... واليوم اعود للتواصل معكم وعدد اخر من تلك المنلوجات – خصوصا بعد اتخاذ بعض القرارات التي تسيء للثقافة العراقية وبخاصة ذلك القرار الذي منع بموجبه وزير التربية دروس الموسيقى والمسرح وأمر بإزالة التماثيل الفنية التي كان المعهد يزهو بها ... والسؤال هنا: ماذا تبقى للمعهد – الذي سمي بمعهد الفنون الجميله – غدا سيتم الغاء قسم الفنون التشكيلية والنحت ايضا ... وبناء على هذا اقترح الغاء هذا الصرح الشامخ الذي أسس على يد الفنان المرحوم حقي الشبلي وخرج خيرة فناني العراق ....لا اعلم ما العبرة من هذا الاجراء العشوائي ... وعلى ما اظن ... انها البداية في تحديد نوع الثقافة والفنون التي يراد بها ... خاصة اذا ما نظرنا الى اجراء سابق كان قد اتخذ في مهرجان بابل حين الغيت فقرات الغناء والرقص الشعبي ...عجبا ... مهرجان ....مهرجان ... تحضره وفود من جميع انحاء العالم...والجميع عرف العراق ... بلد الحضارات والثقافة والفنون ... هل تريدون من ذلك طمس حضارة العراق ؟ وهذا ما تشير اليه جميع الدلائل الملموسة لغاية اللحظة .


حين اجريت الانتخابات كانت وما زالت عيون العراقيين تشخص الى التغيير الذي سيحصل خلال الفترة القادمة .... والتغيير نحو الافضل لا الأسوأ وذلك من خلال اعادة الثقة للشعب العراقي وطمأنته بالتحولات الجديدة .. واذا بنا نفاجأ فعلا بتحولات لكنها لم تكن نحو التقدم بل التراجع ... وإن دلت هذه القرارات وفي هذا الوقت بالذات على حالتين ...

الاولى – ان القرارات بالضد من سياسة الدولة لتؤكد للشعب العراقي أن هذه الحكومة ليست قادرة اتخاذ القرارات الصائبة وانما جاءت لتدمير الواقع العراقي ويراد بذلك زجها في متاهات تؤدي بالنتيجة الى وسخط الجماهير وبالتالي فشلها

الثانيه – أن كل الاجراءات التي اتخذت على مسمع ومرأى من الحكومة وبأمرها والهدف من تلك القرارات إما جس نبض الشارع العراقي او أن تكون وسيلة للتخلص من تلك العناصر وهذا ما استبعده ... فالهدف هو العوده بالعراق الى العصر الحجري حيث لا ثقافة ولا فنون وافراغ الحضارة العراقية من محتواها وبذلك لا مكان للمثقفين والفنانين في هذا البلد وما عليهم سوى مغادرته وهذا يعني ( طردهم من بلدهم بشكل غير مباشر) وإن كان المقصود ذلك بالفعل ... فالاجدى اعلان هذا القرار صراحة كي يدرك كل ذي حق حقه ...

حين جرت الانتخابات الاخيره كان العراقي يستذكر منلوج عزيز علي حين يقول:

هذي السنه سنه

مو مثل كل سنه

الماجان راضي عن العام الماضي

راح يشوف السنه

بسم الله محصنه

******

بالاهات والونات كضيناه للعام الفات

والسنين الماضيات كلهن هم جانن خوات

ظل الامل بالجايات

والامل سر الحياة

لكن د تمر السنوات

وكل ما تمر سنه

عمرنه ينكص سنه

نعم ... كان وما زال الامل وان كان تواجهه عقبات كثيره كالتي جئنا على ذكرها كونها لا تبشر بخير وهذا امر لا يخفى على الشعب العراقي فقد اصبح ملما بكافة التفاصيل بل اصبح محللا سياسيا من خلال تماسه مع الواقع المحيط به والذي عانى الويلات على مر السنين

فإن كان البعض يعتقد أن هذا الشعب ما عاد يعير اعتبارا للامور كونه غارق في شئونه الحياتيه ما بين ازمات الماء والكهرباء والخدمات الاجتماعية الاخرى.

الا ان الامعان في تجاهل بل التعمد في عدم حلها بالطرق السريعه ستكون نتائج مستقبليه وخيمة جدا

جنه زغار صرنه كبار

وعرفنه النافع والضار

دعك عن نظم الاشعار

هالسنه سنة الاقمار

هاليوم تنورت الافكار

والعبيد صاروا احرار

وبعد الحبل عالجرار

ولو عشنه هالسنه

نلبس ثوب الهنه

حين حدث التغيير كان الامل يحدوا العراقيين حصول تغيير نحو الافضل ... وهذا ما وعدت به تلك الفئات التي وضعت يدها على مقاليد السلطة الا أن ما حصل هو العكس تماما فقد انتشر الفساد المالي والاداري بشكل فاحش ... حكومات لن تستطيع ضبط البلاد وتوفير الامن حتى غدا البعث والقاعده هما الشماعة التي تعلق عليها كافة الاخطاء التي حدثت وتحدث من جراء سوء استخدام السلطة وتسليم مسئولياتها لعناصر غير كفوءة همها الاول والاخير الكسب الغير مشروع وبشتى الاساليب والطرق وزيادة الارصده والحصول على الرواتب والمخصصات لم يكن احدهم يحلم بها يوما ما...لنتفق جدلا أن اية حكومة في العالم لابد وان تحدث فيها سرقات ... إلا اننا تفوقنا بل تفننا في السرقة ... لو انك تقدم فعلا خدميا للشعب بما

يوازي سرقتك لكان قد هان الامر بعض الشيء وغطى على سوء افعالك ... إما أنك تأكل ولا تشبع وتثري من استحقاقت ابناء هذا الشعب ... فتلك كارثة الكوارث

هذي سنين متأملين نعيش بخير ومترفهين

لو ما الامل يمعودين

من زمان احنه ميتين

بلكت رب العالمين

يفرجها علينه بهالحين

ويرحمنه ونطلع زينين

وتغدي هذي السنه

احسن من كل سنه

الامل ... يبقى هو حلم العراقيين أن يعود العراق الى سابق عهده ... ويكون الفرد العراقي يتمتع بحياة يعيش آمنة مطمئنة تحفظ له كرامته وتصونها ... حياة لا اغتيالات فيها أو تفجيرات ... لا تعنت طائفي ومذهبي وأن يعود العراق بلدا واحدا من شماله الى جنوبه كتلة متراصة إسوة بالدول المتقدمه لا انفصال فيه ولا تجزئه فالعراق عراق الجميع دون تمايز

بين عربي او كردي مسيحي او تركماني او يزيدي ... شيعي او سني .. أسرة واحدة متكاتفة

متألفة متراصة الصفوف ...

بلكن عاد منا وغاد اولادنا والاحفاد

باجر يعيشون اسياد

لا فساد ولا افساد

وتصبح لنه بغداد

عاصمة هذي البلاد

ماشية بدرب الرشاد

ونعيش برهدنه

ولا نشكي من ضنه


الى لقاء


مقال منشور في موقع كتابات بتاريخ 14 كانون الاول 2010


(المقال وكل ما ورد فيه يعبر عن وجهة نظر الكاتب فقط وليس رأي المنتدى او لجنة الاحتفالية)

_______________________________________________
وردت في المفال تعقيبات وملاحظات سياسية لا تعنينا ولا نهدف الى ترويجها , لكن ما يعنينا فقط فيه هو الجوانب التي تتعلق بالفنان عزيز علي . كما اننا لا نريد منها ان تكون مناسبة للخوض في مواضيع سياسية لا تخص المنتدى , راجين الانتباه الى هذه النقطة لطفا .
وسام
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 26/03/2011 الساعة 15h36
  #9  
قديم 22/03/2011, 03h52
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

من صور الفنان عزيز علي




الفنان عزيز علي في اواخر عمره
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg عزيز علي 25.jpg‏ (80.0 كيلوبايت, المشاهدات 193)
__________________
  #10  
قديم 22/03/2011, 04h18
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: الاحتفالية الكبرى لمئوية ميلاد الفنان عزيز علي

قالوا في الفنان عزيز علي






حماسة الأغنية السياسية الساخرة وآمالها..

جاسم المطير


أيصح بعد هذا أن تنزل فؤوس الاتهام على رأس عزيز علي الفنان الذي أستغل (الراديو) لإسماع صوته لأوسع الناس.. ؟ من جانب آخر نواجه السؤال التالي: أليس الشعر والغناء تلزمه موهبة خاصة..؟ ألم يكن مطلوباً من عزيز علي أن يكون ملماً بفن التلحين كي يحسن إبداعه وانجازه، وأن يكون، كفنان، يحسن المجاملة والصداقة كي يتجاوز قيوداً ثقيلة وعديدة قبل دخوله إلى مبنى الإذاعة.


إلى جوار هذا فإن الناس (المستمعين) كانوا يحسون عند سماعهم أغانيه إن عزيز علي يقترب منهم ومن قلوبهم بالضبط كما كان فن بيرم التونسي واحمد رامي وغيرهما في مصر يتحدث إلى الناس بصدق وحب ومودة .

لم ينتمِ عزيز علي إلى حزب سياسي معين بل غاص في أعماق الحس النقدي الساخر من الأوضاع القائمة والمتجذرة في نفوس المواطنين البسطاء وغيرهم . سيطرت عليه روح الأغنية السياسية واهباً لها حياته كلها من دون أن يجد حزباً أو جمعية أو مجموعة أدبية أو فنية مدافعة عنه أو داعمة لاجتهاداته الفردية في ممارسة فضح الحكومات الرجعية المتعاقبة..

لماذا..؟

أظن أن أحداً لا يستطيع أن يجيب على هذا السؤال من دون(حيرة) أو (وجل).. لقد أختار عزيز علي طريق وصوله إلى أسماع الناس المعارضين للحكومة عن طريق (صوت الحكومة) نفسه أي الإذاعة اللاسلكية الرسمية في النظام الملكي، فتأتي الحيرة هنا من أن أغاني عزيز علي تحمل الكثير من (الآمال الوطنية) فكيف تسمح إذاعة الدولة بـ(نشر) هذه الآمال بأوسع نطاق.

أما (الوجل) فيأتي هنا من خوف الكاتب الناقد المنصف بقول كلمات حق عن هذا الرجل فيصير سهم الاتهام نفسه موجهاً إلى صدره أيضاً. لا أنسى هنا تذكير القارىْ بأن مصطفى جواد والرصافي والجواهري وعبود الكرخي والزهاوي وغيرهم من مبدعي وعظماء العراق كانت أصواتهم تصل إلى الجماهير عبر الإذاعة الرسمية أيضا. يمكن الإشارة أيضاً ان هذا واقع نفسه في مصر حيث كانت الإذاعة المصرية وسيلة لإيصال أصوات رجال من خارج الحكومة المصرية أو معارضين لها تمر جميعها من الإذاعة المصرية الرسمية.

من هذه " الحيرة ومن "الوجل " أيضا حصلت إحدى المحن التي عرقلت وما تزال تعرقل البحوث الفنية والشعرية وحق التعبير عن الرأي لإنصاف هذا الرجل كما تعطل حق الرجل نفسه بتقييم مواقفه ومعرفة نهايتها . المشكلة الرئيسية التي يجب علينا أن نبحث فيها هي: هل كان فن عزيز علي أصيلاً.. أم مصطنعاً.. هل كان فناناً حقاً أم "موظفا " صنعوه للفن؟

في اعتقادي أن بحث هذه المشكلة يجب أن يتم قبل بحث الأسباب الكامنة وراء الصراع القائم في محاورة من يوجهون إليه الاتهامات. فإذا كان فنه أصيلاً حقاً وإذا كان هو فناناً حقاً وليس " موظفاً غنائياً " فإن جميع تفاصيل الادعاءات تسقط بعيداً. هذا ما يجب أن يجرب الباحثون التوصل إليه . من هنا نطرح السؤال التالي: هل يوجد تعارض بين إرادته الذاتية في أغنياته وما بين أرادة هذه " الجماعة الوطنية " أو تلك..؟ بمعنى آخر هل كان شعره موجهاً ضد الوطنية والوطنيين..؟

تستلزم الإجابة على السؤال أن يطل المجيب إطلالة متعمقة على " الديوان " الشعري ـ الغنائي الذي أعده بعض الباحثين العراقيين ومنه جزء لم ينشر بعد. أنا لا أشك في أن القارئ سيجد نفسه بعد إطلالته الثقافية الخاصة أنه توصل مثلي ومثل كثير من الأدباء الذين استكشفوا مكونات المفردة الشعرية، وجوهر المضامين الكلية لـ " القصيدة ـ الأغنية " في فن عزيز علي بأنها كانت تصب في محور الصراع القائم آنذاك ضد سلطة نوري السعيد، وبكل الأحوال فإنه لم يكن ضد أحد من الوطنيين ولا ضد حزب من الأحزاب الوطنية.

بالرغم مما يحيط بفكرة اتهامه بالماسونية من غموض وإبهام حتى لدى متهميه أنفسهم وحتى لدى الذين وضعوه في داخل السجن لمدة تزيد على السنوات العشر، فإن المتأمل في ماضيه، أقوالاً وأفعالاً، لا يجد سهولة في إلصاقها بالماسونية وأهدافها. من العسير القول أن أغانيه خدمت الماسونية لا خصومها.

في هذا الصدد لا يمكن نسيان (الأخلاقية) الخاصة المعروفة في أوساطنا الشعبية والثقافية باستسهال توجيه الإدانة والاتهام بمجرد ظهور إشاعة معينة ضد هذا أو ذاك من الناس (الوطنيين) حتى نجد الألسن تتناقل ما تسمعه الآذان بسرعة فائقة. وما أكثر ما يتم تناقله في هذه الأيام داخل الأوساط الوطنية نفسها حيث زيد يتهم عمرو بأشنع الاتهامات..!!.

فيما يخص تهمة الماسونية لا يمكن التعويل عليها خاصة وان تنظيمات (الماسونية) العراقية لم تكشف كامل أوراقها بعد. الوحيد الذي أقر بنفسه انتسابه للماسونية كان محمد فاضل الجمالي في المحكمة العسكرية الأستثانية (محكمة الشعب) عام 1959 ـ كما أظن ـ وحتى انه دافع عن انتسابه وعن الماسونية أيضاً. لذلك فإن دراسة انتماء أي شخص للماسونية يحتاج إلى تقصٍ ومعرفة حقيقيتين، وأولاً وقبل كل شيء، إلى تحليل نصوص أغانيه لمعرفة مدى تطابقها مع أفكار وأهداف الماسونية.

لقد آثر عزيز علي أن يكون شعره الشعبي بملامح أساسية لتحديد العديد من المواقف السياسية وأتسم أسلوبه بالسخرية في تصوير خصوم الوطن، الداخليين والخارجيين، كما نجح في أسلوبه الإيحائي من خلال مفرداته الإيحائية والرمزية المكتسبة غنائية الشعر وتعبيريته مما جعله يبلغ مستوى موسيقياً ليس عادياً، إضافة إلى احتوائها على القوة والإرادة التي تكشف تخبط " السادة القادة " في دهاليز السياسة محاولاً انتزاع اليأس من صدور السامعين.

يمكن الإشارة إلى أربع علامات في تطور الفن الغنائي لدى عزيز علي:

1) العلامة الأولى تميز فيها ناقداً سياسياً للأوضاع الدولية والإقليمية والعربية.

2) العلامة الثانية تميز فيها بمناداته بحقوق الإنسان رافضاً التمييز العنصري منادياً بحرية الفكر والمعتقد.

3) العلامة الثالثة دعوته إلى ترك الأحلاف العسكرية داعياً إلى انتهاج سياسة الحياد الإيجابي، منتقداً جامعة الدول العربية ومجلس الأمن.

4) العلامة الرابعة تميزت بدفاعه عن الشعوب العربية الأخرى كشعب فلسطين قبل النكبة وبعدها، وشعب الجزائر أيام ثورته من اجل الاستقلال.

هذه العلامات المميزة له ولفنه ولأغانيه لم تكن معبراً لحياة هادئة أو هانئة فقد جرته إلى أن يكون موضع ملاحقة ومضايقة، كآلاف آخرين، من قبل الحكومات المتعاقبة خاصة كلما تضمنت أغانيه وأشعاره نقداً تلميحياً أو مباشراً، إلى حكومات العهد الملكي ناقداً سياسات التجاوز على بعض مظاهر الديمقراطية وادعاءات الحكام، فاضحاً مصادرة الحريات وتعطيل الدستور، كما أدان بوضوح دور القوى الخفية الاستعمارية اللاعبة بمقدرات البلاد. قيل عنه أنه كان من مؤيدي حركة رشيد عالي الكيلاني واعتقل وسجن بسببها. دخل إلى السجون مرات عديدة. طرد من الوظيفة. منع من دخول الإذاعة، خاتماً حياته بدخول السجن لمدة طويلة لرفضه مساومات الظهور على شاشة التلفزيون ممتنعاً عن كيل المديح للنظام الذي جاء به انقلاب 1968.

لقد اخذ عزيز علي شيئاً قليلاً من فنه لكنه أعطى الكثير لمستمعيه و للشعر الشعبي الأصيل ولفن الغناء صانعاً قاعدة متينة وجميلة للأغنية السياسية الساخرة المدهشة في مضمونها المعارض.

إذا كان عزيز علي قد عاش مظلوماً في ماضيه، فإنه يجب أن يذكر مكرماً في مستقبله. وإذا كان الفنان العراقي، في الماضي والحاضر يبحث عن هويته، فإن عزيز علي وجد هويته المتميزة في ماضيه، وإذا كان قد مات راضياً بما قسمته له الحياة من دون أن يتذوق طعم نجاحاته، فإن صوته المجلجل في بيوت العراقيين في الوقت الحاضر سيكون تتويجاً لفرصة بقائه حياً في قلوب الجماهير المتطلعة إلى الحرية والديمقراطية.

بورك القائل: إن الطيور الجميلة مكانها الأقفاص.

وبورك جهد كل باحث حين يجاهد لتحرير عزيز علي من القفص.



(المقال وكل ما ورد فيه يعبر عن وجهة نظر الكاتب فقط وليس رأي المنتدى او لجنة الاحتفالية)

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 23/03/2011 الساعة 03h31
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 14h31.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd