* : فوزي جمال (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : shokri - - الوقت: 10h18 - التاريخ: 09/04/2026)           »          الموسيقار فريد الاطرش-اول همسه-حفلات تقدمة المواطن كلثومي (الكاتـب : tarab - آخر مشاركة : مروان حافظ - - الوقت: 08h20 - التاريخ: 09/04/2026)           »          وردة الجزائرية- 22 يوليو 1939 - 17 مايو 2012 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : El mago Silva - - الوقت: 04h56 - التاريخ: 09/04/2026)           »          نجـاح ســلام- 13 مارس 1931 - 28 سبتمبر 2023 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 03h21 - التاريخ: 09/04/2026)           »          صور الفنانين / تلوين (حديث) لأبو برهان .. (الكاتـب : أبو برهان - - الوقت: 22h32 - التاريخ: 08/04/2026)           »          أسمهان التونسية (الكاتـب : غريب محمد - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 20h58 - التاريخ: 08/04/2026)           »          ليلى جمال 1 يناير 1944 - 14 إبريل 2014 (الكاتـب : الألآتى - آخر مشاركة : حسام عمرو - - الوقت: 20h56 - التاريخ: 08/04/2026)           »          الفنان الراحل غريد الشاطئ 1942-2005 (الكاتـب : صـالـح - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 10h52 - التاريخ: 08/04/2026)           »          نادية فهمى- 27 مارس 1931 - 1 يونيو 1959 (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h08 - التاريخ: 07/04/2026)           »          ألحان زمان (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h16 - التاريخ: 07/04/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. القصص والروايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 23/10/2010, 23h50
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: أبو حيان التوحيدى ( إهداء للشاعر سيد أبى زهده)

سيّدي الجليل
الأديب
الأستاذ الدكتور عبد الحميد سليمان

أستحي ، في حضرتكم ، من محاولة صياغة عبارة تتسع للكشفِ عن امتناني لكريم عطاياكم

فإن ظننتم أن قصور قدرتي على صياغة تلك العبارة ، من باب : خير الكلام ما قل و دل !

فهذا مرجعه لأستاذيتكم النبيلة السخيّة ،

أمّا عن سيّدي أبي حيّان ، فإني أشهد الله أني لم أقرأ من أنواره إلاّ : الإمتاع و المؤانسة ، و الإشارات الإلهيّة

منذها ، و حيرتي منه مُقيمة : كيف ينشئ العبارة ؟!

لكأني به كان يُعرِِبُ الجُملة َ ، قبل اللفظ

و أراه ، رضي الله عنه ، قد استوسط مابين غموض النـِّـفـَّري ، رضي الله عنه ، و سطوع ابن عطاء الله السكندري ،

أقصد نتاجهم الأدبي ، عليهم رضوان الله ،

فإن تشابهت الحِكم العطائية مع الإشارات الإلهيّة ، فإنها لا تشابه المواقف ، و لا المخاطبات ....
بينما تجد السالك دربهم ، توصله الإشارات الإلهيّة إلى المحطة ! التالية : المواقف ، و المخاطبات

و لعلك ، سيّدي ، و أنت من أربابها ، ترى أن اللغة العربية قد ارتفع سقف معانيها على أعمدة الأدب الصوفي العجيب ،

ترى أن أولائك الأطواد العظام ، قد دفعوا اللغة العربية إلى اللهاث خلف مواجيدهم ، تستولد ألفاظاً تتسع للمفهوم الصوفي ،

،

سيّدي المؤدِّب الأديب

المتنبي الذي قتله شِعرُهُ ، كان يسير بالجهة الأخرى من الطريق ، فبينما كان سيدي أبو حيان يُنفذ حُكماً لكسر الكِبر ، كان المتنبي ينفذ حكم نفسه الشرهة للقرب من السلطان ،

فالقوم ، عندهم لتأديب النفس طرائقٌ أعاجيب ، و مجاهداتهم ، منها ، ماتنوء الجبال بحمله ......

و لعلك تعلم ، سيّدي ، أن مِن أعيانهم مَن كان حُكْمُهُ : الصمت ! ، أو ادعاء الجنون ،

و عند التسلي ، بقراءتهم ، عن هم الدنيا ، ترى من الأخبار الموثوقة و النكات المحبوكة و العبارات المسبوكة ، ما يحملك على جناح الدهشة ، فلا تزال محلقاً بروضات لمعاتهم السَنِيّة ،

،

بذلك الزمان ، يا سيّدي ، كان المُريد يتعلق بأعتاب الزاوية بالشهور ، حتى يؤذن له بالدخول
( لم يكن هناك إنترنت! و قص و نسخ )

،

و على ذكر أحكام المجاهدات ، أسوق لأنسِكم قصة التقطتها من خمائلهم ،

ألح أحدهم على الشيخ أن يقبله بالزاوية لخدمة إخوانه (بزمن المماليك البحرية - مصر المحروسة) ، و كان رجلٌ مهيبَ الهيئةِ عظيمُ العمامةِ ، يبدو أنه تاجر ....
فلما سأله الشيخ: ماذا عندك من متاع الدنيا ؟

راح يعدد له المتاجر و المخازن و الضياع و الخيل ..... إلخ ،

قال له الشيخ (مُختبراً صدقه) إذهب و دعها عنك ، ثم ارجع لنا
عاد الرجل ، بعد وقتٍ ، على ذات الهيئة العظيمة ، يقول للشيخ : تصدقت بها !

فقال له الشيخ: خلعتها من خزائنك و لم تخلعها من قلبك !
ثم نزع عمامته و علق برقبته كوزاً (بنص الكتاب) مملوءاً لوزاً ، و قال له تسير بالسوق فمن قذفك من عيال السوقة بحجر فاعطهِ لوزة ، حتى يفرغ الكوز ، فتأتينا لنملأه ثم تعود ،

،

يقول راوي (شاهد) الواقعة ، أن الرجل بقي على تلك الحال فترة من الزمن ، فلما قبله الشيخ أسند إليه مهمة تنظيف الميضاء و الملاقي! (بنص الكتاب) ،

يقول أكمل عامين قبل أن يوكل بالقناديل ، ينظفها و يتعهدها بالزيت .....
،
و هذا من أيسر طرائق المجاهدات ، ناهيك عن السياحة أو دخول الخلوة

،

هل كان تقربه من مسكويه لمعرفة طريقته في الكيمياء؟

فالسادة المتصوّفة يبغضون المشتغلين بالسيمياء و أشباهها ، لما كانت تنطوي عليه - في تلك الأزمنة - على صغائر خلقيّة ، تتمثل في الإستخدامات السُفليّة و الإتصال بطوائف الجن ، مؤمنها و كافرها !

ولا تزال كتبهم - للأسف - تباع في العديد من العواصم العربية ، و فيها طرق ، يدّعي ناقلوها أنها التي كان يعمل بها قارون (!!)

،

هذا ليس دفاعاً عن سيّدي أبي حيّان ، و قد باغتتني تلك الحقائق عنه ، إنما لكوني أقرأ التوحيدي ، على أنه يكتب بإلهامٍ لا يليق إلاّ بزاهِدٍ في متاع الدنيا


و لولا بُعدي عن القاهرة ، لوجدتني الآن أزرع شوارعها بحثاً عن كل ما كـُتب (من و عن) أبي حيان التوحيدي

،

سيّدي الجليل
الأديب
الأستاذ الدكتور عبد الحميد سليمان


لا زلتُ مغموراً بفيض الإمتنان لشخصكم الكريم ، لا حرمنا الله علمكم ، و غاية المُنى أن يفيض سخاءُكم بقبول هذه السطور ، إبنة عفو الخاطِر
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24/10/2010, 20h06
الصورة الرمزية عبد الحميد سليمان
عبد الحميد سليمان عبد الحميد سليمان غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:245929
 
تاريخ التسجيل: June 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: السعودية
المشاركات: 135
افتراضي رد: أبو حيان التوحيدى ( إهداء للشاعر سيد أبى زهده)

بسم الله الرحمن الرحيم

إيه أبا زهدة الرائع العجيب , نفرت مع النفرى وغرقت فى بحار السكندرى ولا أراك بعيدا عن مثنوى مولانا جلال الدين الرومى ولا عن سياحات سعيد النورسى وأراك أسير محيى الدين بن عربى وابن الفارض والسهروردى... أيهذا الذى تستهيج مشاعرى ومكنوناتى وعالمى, أعدتنى الى أيام لى خلت آنست فيها إلى بحر من الاستغراق والرؤية خضته حينما خصنى قدرى بصحبة المرحوم العلامة الأستاذ الدكتور إبراهيم بسيونى محقق لطائف الإشارات للقشيرى فى تفسير صوفى كامل للقرآن الكريم,كان هذا البحر الفهامة من أبناء قريتى المترعة بالعلم والمستظلة بالقرآن الوادعة إلى العدوة الغربية من نهر النيل كفرسليمان البحرى وفى عمر آبائى لكنه فى عالمه الخاص لا يحادث أحدا إلا خلصائه وأهله ذلك أن هذا الجبل العلمى الأشم انغلق على نفسه حينما فجعه جهل من يحسبه الجاهل من العلماء من التشدق والجعجعة التى لا ترى لها طحنا , وأسلم نفسه إلى تأملاته فكان يجوب القاصيات من الحقول والشجرات العتاق التى استظل بها صغيرا وشاخت معه لكنها لم تجهله وبشت لمقدمه,كان يستلقى تحتها شادها إلى السماء والى الفضاء العريض لا ينزع اهتمامه أو يستثيره منازع أو مستثير وإن جل فهو فى بحر تأملات لا يحد مداه, وما كان لمثلى أن يترك الأمر دون استكناه الحال وبل الصدى من هذا البحر الذى لا تدرك شطآنه فتحسست دروبى اليه ولم أفجئه بأسئلتى المختزنة المضطرمة وإنما بقيت أتحين فرص الاقتراب من عالمه و من السوانح النادرات من فرص الجلوس إليه والامتثال بين يديه, وشيئا فشيئا بدأت أجذب اهتمامه بأسئلتي ومداخلاتى وأدبى الجم ومعرفتى قدره وضآلة حالى وشح بضاعتى ومن أعرف بقدره منى .. أبا زهدة الحبيب ... قنصت ثقته وأطرى يفاعتى وعميق فهمى واستيعابى وأسئلتى ففاض بحره وهمى غيثه وسمعت منه ما لم أسمعه من قبل وعرفت ما لم أعرفه وعدت به مرة أخرى إلى سنوات تحصيلى الجامعى الأولى وأنا أحمل لقب أستاذ مساعد حسبما صنفتنى اللجنة العلمية للترقية دون أن تدرى رقة حالى وهزالى العلمى والفكرى التى استبانت جلية صريحة سافرة فى سياحاتى فى عوالم الرجل, ولكنها حقيقة أمرى وحالى بعدما تفيأت دوحته وامتحت من فيض علمه... آه أبا زهدة الحبيب وهو يحدثنى عن تفسيره لكتابيه( نحو القلوب الصغير ونحو القلوب الكبير) آه لوكنت معى تختال عبره رحمة الله على شاعر الجندول على محمود طه..أحيلك أخى الحبيب إلى مثنوى مولاى جلال الدين الرومى ترجمة وتفسير أستاذى المرحوم الدكتور ابراهيم الدسوقى شتا دون أن أغمط ترجمة الدكتور محمد عبد السلام كفافى حقها وأهميتها وأحيلك وأحيلك فعليك يا حادى الأظعان أن تطوى البيد طى منعما وتعرج على كثبان طى,
أبحر يا رجل واعلم أن الحقيقة على غير ما يرى سواد الناس­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­ وراسلنى على الخاص حتى أنقل اليك القاهرة بدلا من أن تجوب دروبها بحثا عن إبداعات أبى حيان وسوف أبدد ليل غربتك بما أرسله اليك إن شاء الله من الذخائر فمثلك لا يترك وإنما يدخر ويستأثر... سلامى إليك والى من يقرأ هذه الكليمات ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24/10/2010, 23h55
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: أبو حيان التوحيدى ( إهداء للشاعر سيد أبى زهده)

سيّدي الجليل
الأستاذ الدكتور عبد الحميد سليمان

تتوالى ، تلك التي سمّيْتموها بفضلكم : "مُشتركات بيننا" ،
و لست أراني إلاّ طامعاً بقبسٍ من تلك الأنوار التي ترفلون فيها منذ صباكم المُبارك ،

و ما إلحاحي عليكم بمنحي مقامَ "مُريد" ،
إلاّ لأكون منكم ، كما كنتم من سيّدي الدكتور إبراهيم بسيونى ، عليه رحمات الله و رضوانه.

،

سيّدي ،
كانت الرسالة القشيريّة ، بوابة ولوجي فهم حقيقة التصوّف ، بعد دهرٍ من الإلتباسات بين السماع و القراءة ،

أما سيّدي عبد الجبّار النفري ، فقد جذبتني إليه عبارة ، إستهل بها أديبٌ مقالته بجريدة الخليج
(الصوفي الرائق ، الأستاذ جمعة اللاميأدام الله إبداعاته و متعه بالصحةِ و طول العمر)


العبارة النورانيّة ، من موقف " الوقفة" ،
حيث قال رضي الله عنه : حَارَ كلُّ شيءٍ في الواقِف ، و حَارَ الواقفُ في الصمود .


تحارُ ! لغتي - حتى الآن- في وصف حزمة المشاعر التي فككتها تلك الجملة بعمق روحي (..)


فكان من فضل تلك الجملة أن هدتني إلى قراءة سيدي النفري ،
و كان من كرامات النفري ، حيازتي شرف معرفة الأستاذ جمعة اللامي ، وهو - الآن - يكتب خصيصاً لجريدتنا "البلاد" الكنديّة ، التي أتشرف بالإنتساب إلى أسرتها .

،

نعم سيّدي ، ما أجمل صحبة الأبرار أهل الأنس بالله ، هم أهل العلم و أهل الصِلة ،

و لعلك قد رأيت أحوالهم عن قرب ، بصحبتك سيّدي الدكتور إبراهيم بسيونى ، فلا تزال تنير مواطن الغفلة بعتمة روحي ،


تذكر مولانا الرومي (البلخي) سيّد شعراء فارس ، و تحدثني عن صاحب الفتوحات .....

حنانيك سيّدي! ، فكيف لقلبٍ (بحجم حبة كمثرى !) أن يتحمل هكذا خفقان ؟!


مُريدُكم ظاعنٌ منذ أمدٍ ، سيّدي ، بدرب الغفلةِ و الجهل ، و الحادي يُمهل الدربَ ولا يمهلني ،
،

من ألهمك ذكر سيّدي عمر ابن الفارض ؟
ألأنك سمعته يقول: عَجِّل برميةٍ ؟ رأيت أن تـُعَجّل أنتَ سيّدي !

،



سيّدي ، الأديب
منذ منتصف ليلة أمس ، و الضباب يلف تورنتو ، و كأن السماء دنت من الأرض ، بينما كنت أدنو من أنواركم عبر مهاتفة سيّدي الدكتور أنس البن ،

كنت أكشف له عن تحوفي من مآخذٍ - قد تكون لكم – على مُشاركتي السابقة ، خاصةً و أنها تُشبه هذه التي أسطرها مُسترسلاً بلا منهجةٍ و لا تخطيط ،

فحدثني عنكم و عن كفر سليمان البحري ، و عن مؤلفاتكم التي طوّفتم بها الفِكر على كل نحو ، حتى أدهشني أنكم كتبتم عن المهمشين ببر مصر المحروسة ، كتاباً أحلم بقراءته ،

ثم أوشك أن ينفحني رقم هاتفكم ، لكننا ننتظر "بعد" إذنكم
ليكون حديثنا هاتفياً وقاية لسقف "المسموح" في سماعي الرائع من الخرق ،
،

أعود - الآن - إلى سيرتي الأولى :
طلب العفو عما شاب مشاركاتي من "إندفاع" الطامعين في التعلم
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25/10/2010, 07h52
الصورة الرمزية د أنس البن
د أنس البن د أنس البن غير متصل  
رحمه الله
رقم العضوية:688
 
تاريخ التسجيل: March 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 8,316
افتراضي رد: أبو حيان التوحيدى ( إهداء للشاعر سيد أبى زهده)

حضرات الساده الكرام
حراس العلوم والمعارف
وأهل الأذواق والمواجيد


جالس القرفصاء فى مكانى فى الصف قبل الأخير
أنصت مدهوشا إلى محاضرة الأبرار
ومسامرة الأخيار
أحاول قراءة ما أسمع
من علوم ساداتنا وفيوضاتهم
لا أجد حقيقة ما أكتبه من تعليق ولا أتجرأ
إلا
إستعارة ما قاله شيخى وقرة عينى الشيخ الحاتمى الأكبر
مؤدب الأولياء ومعلمهم
فى مقدمة كتابه
"محاضرات الأبرار ومسامرات الأخيار"
الذى أسعدنى زمانى باقتناء الجزء الأول منه
يقول رضى الله عنه ونفعنا بقبسة من علومه وذخائره

::::::::::

الحمد لله
الذى
أطلع شمس الفوائد فى محاضرة الأبرار
وجعل نظام القلائد فى مسامرة الأخيار
وأودع الفرائد فى مجاورة الأحرار
وأوضح الحكم فى مجارات الحكماء
وأبان جوامع الكلم فى مبارات العلماء
وضمن الأسرار فى مطارحة الأحباء
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

*******

__________________
أحرث حقول المعرفه
لتقطف سنبلة الفهم
التى بذرتها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25/10/2010, 20h03
الصورة الرمزية عبد الحميد سليمان
عبد الحميد سليمان عبد الحميد سليمان غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:245929
 
تاريخ التسجيل: June 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: السعودية
المشاركات: 135
افتراضي رد: أبو حيان التوحيدى ( إهداء للشاعر سيد أبى زهده)






بسم الله الرحمن
أخوى الحبيبين الدكتور أنس والأستاذ سيد أبو زهده... سلام الله عليكم وعلى من يطالع هذه الصفحات وعلى مرتادى هذه الدوحة العامرة الوارفة فى منتدى سماعى... وبعد...
أما تلك الحميمية وذلك المستوى الرفيع من النقاش والحوار العلمى الأخلاقى رفيع المستوى فقد استنهض منا الهمة وكدنا نبوح بما لا ينبغى البوح به ورحمة الله على الشاعر الذى قال:
ولو بحت لانمحت النجوم من السما... وعطلت أفلاك بهن تطير
ولكننى أخفيت ما بى وإنما.......لكل غرام عاذر وعذير
آه من البوح ومعقبات البوح ... أخوى الحبيبين... لكما عميق امتناني وحبى ومخلص دعائى ولولا أن طلابى وطالباتى وأحباء كثر لى يتواصلون مع المنتدى ويقتفون أثر ما أكتب أو يكتب لى ولولا مخافتى عجزى عن رد سيل اتصالاتهم ولى من فضل الله بابتلائه ما يحول بينى وبين كثرة استخدام التليفون...لولا ذلك لكتبت رقم تليفونى على هذه الصفحات فاتصالك أخى أبى زهدة غاية سؤالى ومنتهى أملى بعد ما أقمته من هيكل كان يتداعى منى ويئوب ثم يتداعى لكنه بعدما كتبته انتفض كما انتفض العصفور بلله القطر حين ولج بك بحر تيه لا يحد مداه .. أخى الكريم أرسل إلى ايميلا أو اتصل بأخينا الأريحيى المفضال الدكتور أنس ولا ينبيك مثل خبير,,, بوركتم وعوفيتم ووقيتم ودمتم وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10h48.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd