لكن هناك سؤال لأستاذي عثمان دلباني : الا ترى أن الجو والروح في مقام السلطاني يكاه يختلف بشكل لافت عن اي نهاوند ؟ فيغلب في السلطاني يكاه طابع الحجاز وكذلك دخول النوا أثر عليه
وهل برأيك أن ندمج السلطاني يكاه والفرح فزا فنجعل هذا سلم صعود وذاك للهبوط ونقول هذا نهاوند الصول ؟
مسألة الروح المختلفة غير موجودة في الآلات الثابتة اما عند العوادين و عازفي الكمان فالفارق في مواضع الاصابع التي احيانا ما تكون صعبة قليلا و تتطلب شوية رياضة ...
__________________ ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مرارا. عمر بن الخطاب
ليسمح لي زملائي الأعزاء بالدخول معهم على الخط بسؤال:
لو أخذنا أي معزوفة أو أي أغنية ملحنة مسبقا في مقام النهاوند (دو) و بكامل خصوصيات هذا المقام التي نعرفها جميعا
و طلب منا فنان بأن نغير له الطبقة الصوتية و نرفعها بدرجة كاملة لتناسب صوته،و مما يجبرنا حتما الالتجاء الى
تصويره على الدوكاه، ففي هذه الحالة هل سنقول أن الأغنية صارت من مقام البوسلك؟؟ في رأيي الخاص لا طبعا لأن
الأغنية المصورة أساسا هي في مقام النهاوند، فكيف اذا نغير اسمها بالبوسلك؟؟ فهو نهاوند مصور بدون شك، الذي سيتغير هو
أسلوب العزف و لمعان الأغنية، تحديدا في دوسات الأصابع بالنسبة للآلات الوترية، أما الناي مثلا ليس لديه أي مشكلة سيعزف النهاوند
كما هو على الرى أو على الدو ....الخ ، الخلاصة أنا شخصيا مع الرأي الذي يتحاشى الحديث عن كثرة التسميات مما
يزيد الامور تعقيدا خصوصا عند المبتدئين. لكم مثالا آخر : لنأخذ أغنية من مقام الراست مثلا فلو صورناها على
الحسيني مثلا فهل سنغير اسم المقام لأننا غيرنا في درجة ارتكازه لا أعتقد ذالك.و الا لما وجد التصوير الموسيقي أصلا. فلو عكسنا الموضوع و قلنا نأخذ لونقة رياض السنباطي في الفرحفزا
و صورناها على الدو ،فهل سنقول أنها في مقام الفرحفزا المصور على الدو؟؟ لذلك ألخص الموضوع في أنها كلها من عائلة النهاوند،لكن التغيير فقط في جنس الفرع الذي منه جاءت هذه التسميات: نهاوند كردي ، نهاوند مرصع ،......الخ . مع تحياتي