* : رضــا علي 1929-2005 (الكاتـب : مصطفى نبيل - آخر مشاركة : يونس حسين - - الوقت: 23h16 - التاريخ: 06/06/2026)           »          عماد عبد الكبير (الكاتـب : jamal67 - آخر مشاركة : عزوز الحوري - - الوقت: 20h34 - التاريخ: 06/06/2026)           »          محمد قنديل- 11 مارس 1929 - 9 يونيو 2004 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 18h19 - التاريخ: 06/06/2026)           »          حوريّه حسن- 9 أغسطس 1932 - 8 يونيو 1994 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h58 - التاريخ: 06/06/2026)           »          عبد اللطيف التلباني- 6 فبراير 1936 - 2 فبراير 1989 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h57 - التاريخ: 06/06/2026)           »          رجاء عبده- 3 نوفمبر 1919 - 13 يناير 1999 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h56 - التاريخ: 06/06/2026)           »          عبد الرحمن المصري (الكاتـب : عصام اللباد - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h54 - التاريخ: 06/06/2026)           »          أحـــلام- 25 سبتمبر 1923 - 17 مايو 1997 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h53 - التاريخ: 06/06/2026)           »          مديحة عبد الحليم (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h52 - التاريخ: 06/06/2026)           »          إسماعيل شبانة- 6 ديسمبر 1919 - 28 فبراير 1985 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 17h50 - التاريخ: 06/06/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > المغرب العربي الكبير > المغرب الأقصى > الدراسات والبحوث في الموسيقى المغربية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03/09/2010, 13h18
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

عبد الوهاب أكومي

في ليلة من يوم 15 شتنبر 1989، رحل عنا الأستاذ عبد الوهاب أكومي أحد أقطاب ورواد الأغنية المغربية الكبار، إثر حادثة سير حينما دهمته شاحنة في ظلام الليل وهو في طريق عودته من مدينة بني ملال، حيث كان قد صمم أن يؤسس معهدا موسيقيا بهذه المدينة لأنه كان رجلا طموحا، وأراد بعزيمته وحبه المتفاني في الموسيقى ورغبته الأكيدة في أن يشمل الفن الموسيقي أرجاء الوطن كله.
كان عبد الوهاب أكومي، فنانا عاشقا لفنه ووطنه.. كان علامة متميزة في إبداعاته الموسيقية.. استطاع أن يعطي أروع وأحلى ما عنده من أنغام وصوت عذب أطرب الجميع، لم يستطع أن يقلده أحد أو يقترب من أسلوبه وطريقة أدائه .. كان مدرسة خاصة به، كان منذ صباه شغوفا بالطرب والموسيقى.. عاشقا وولوعا بأغاني أهل الطرب القديم أمثال صالح عبد الحي وعبده الحمولي وأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، كان ميلاد هذا الفنان الكبير بمدينة فاس سنة 1920، وقد تأثر عبد الوهاب أكومي في بداية مشواره الأول بوالده ووالدته اللذان نبها وجدانه إلى الاهتمام بالطرب لأنهما كانا يملكان صوتا رخيما، واهتماما بالتراث الأصيل، الموسيقى الأندلسية وفن الملحون، كان يصغي إلى صوت والدته العذب الحنون باهتمام بالغ، وأحيانا تطربه بصوتها الشجي وهي مكبة على آلة الخياطة تشتغل وتغني، أما والده فكان عالما جليلا، ومقرءا يتقن فن التجويد لكتاب الله... صاحب نبرات صوتية تذوب رقة وعذوبة.. إذا تلا القرآن الكريم خشعت القلوب ودمعت العيون وكان يرافق والده إلى الزوايا في كل مناسبة دينية تتخللها أصوات المادحين للسماع والأمداح النبوية.. حيث كان والده من ألمع المادحين لفن السماع..
من خلال هذه المدرسة الأسرية الدينية تعلم –أكومي- الشيء الكثير ومنها انطلق إلى دنيا النغم كما كان ميالا إلى مجالسة رواد فن الآلة الأندلسية أمثال الفقيه
–محمد البريهي- والفقيه محمد المطيري ومولاي أحمد الوكيلي.. كان لهؤلاء الرواد الكبار أقطاب الآلة الأندلسية تأثير كبير في نشأة –أكومي- الموسيقية، فاندفع بشغف إلى التعليم لآلة –العود- وأمسكه بين أحضانه وأخذ يتمرن ويعزف عليه.. معتمدا في البداية على السماع ومحاكاة كبار العازفين.. وأثناء هذه الفترة المبكرة، شعر أكومي أنه بعد مدة وجيزة سيكون قادرا على تقليد محمد عبد الوهاب وأن يلحن ويغني.. فانفتح الباب أمامه وبدأ أول عمله الموسيقي بتلحين الأناشيد الوطنية للتلاميذ، حيث فتح أول مدرسة لتعليم الفن الموسيقي بالمغرب جعل من مرأب للسيارات نظرا لعدم توفره على مكان مناسب لهذا الغرض.. وللتذكير كان ذلك سنة 1940، ولما علم المغفور له محمد الخامس بهذه الموهبة الفياضة، هذا النبوغ المبكر أنعم عليه برعايته وبعثه إلى مصر ليدرس الموسيقى عن علم ودراسة، كانت فرحة أكومي بهذه الالتفاتة المولوية فرحة كبيرة وحلما كبيرا، جعله أسعد مخلوق في هذه الدنيا.
وفي القاهرة منبع العلم والفن.. أخذ أكومي أصول وعلوم الموسيقى بمعهد "فؤاد الأول" كان ذلك سنة 1945 حيث حصل على دبلوم الموسيقى. وخلال هذه المدة سجل للإذاعة المصرية ألحانا من إبداعاته الموسيقية كما لحن أوبريت العباسة أخت الرشيد، وهي مسرحية شعرية للشاعر المصري الكبير عزيز أباظة، وقدمتها فرقة "رمسيس" التي أنشأها عميد المسرح العربي يوسف وهبي سنة 1923.
وقد ظل أكومي بمصر ثماني سنوات وللتذكير فقد شارك أكومي في فيلم سينمائي مصري بجانب الممثل أحمد سالم والمطربة نور الهدى (اسم الفيلم المنتقم)، وخلال هذه الفترة أحيا عدة حفلات بالقاهرة وغنى أغاني من إبداعاته المتميزة التي لقيت صدى طيبا لدى الجمهور المصري، ومن أرض الكنانة سافر أكومي إلى مدينة النور "باريس"، ليتمم دراسته فدخل إلى المدرسة العليا للموسيقى وبقي بها ثلاث سنوات (من سنة 1952 إلى سنة 1955)حصل خلالها على شهادة في التوازن الصوتي والتوزيع الآلي، وفي نفس الوقت حصل على شهادة أخرى في الموسيقى بمدريد. وفي أوائل سنة 1956 عاد عبد الوهاب أكومي إلى أرض الوطن بعد عشر سنوات دراسة الموسيقى العربية والأوروبية، تمكن من خلال الرحلة من الإحاطة بأصول هذا الفن الموسيقي الرفيع. وفي سنة 1958 أسس بالمغرب أول معهد وطني لتعليم الموسيقى بالرباط، ويعد هذا المعهد الموسيقي أول معهد موسيقيا بالمغرب، وأكومي هو أول فنان أدخل الصوت النسوي في الكورال.
والفنان عبد الوهاب أكومي هو أول من أنشأ أوركسترا سامفونية داخل المعهد الوطني، كما يعتبر أكومي هو أول من بعث عدة طلبة لتلقي الدراسة الموسيقية بالخارج، نظرا لكون معاهدنا لا تتوفر سوى على التعليم الابتدائي والثانوي، فاضطر إلى إرسال بعثات من طلبتنا عن طريق وزارة التعليم ووزارة الشؤون الثقافية... إلى كثير من البلدان كفرنسا وألمانيا وإيطاليا..
ومن أبرز الألوان الموسيقية التي لحنها أكومي وتميزت بأسلوبه الفريد كالطانكو والرومبا والسامبا.. وللتذكير فقد لحن أكومي عدة قطع تصويرية أذكر منها : دمعة في الليل، وموكب الربيع، كما لحن قطعا غنائية لفيلم عنترة العبسي بطولة الممثل المصري سراج منير والممثلة كوكا، كما لحن أكومي عدة ملاحم وطنية أذكر بينها : موكب الوطن، عرضت بمسرح محمد الخامس بحضور المغفور له الحسن الثاني ونالت إعجابه ونوه بمقدرته وعبقريته الفذة، كما لحن أوبريت المجد الخالد وقد أهلته ثقافته العميقة في الموسيقى لأن يحتل مكانة مرموقة في المؤتمرات الموسيقية والمعاهد الأوروبية، وأن تختاره الجامعة العربية كسفير موسيقي ومحاضر وممثلا لبلاده المغرب في جميع المهرجانات والمحافل الدولية.. لما يقوم به بالتعريف بالموسيقى المغربية والعربية كافة، وهذه معلومة قد لا يعرفها كثير من الناس أترك الكاتب المسرحي الكبير والشاعر الزجال الغنائي المعروف الأستاذ أحمد الطيب العلج ليحكي لنا عنها : "في سنة 1937، جاءني أخي بورقتين وقال لي غدا سنذهب إلى المسرح ويرفع الستار... ويأخذني ذلك السحر الحلال الذي هو المسرح كان أول ممثل رأيته على الخشبة في حياتي هو الأستاذ عبد الوهاب أكومي، كان يمثل دور "عطاء" في مسرحية "قف أيها المتهم" للمحروم عبد الواحد الشاوي". ومنذ تلك الليلة، ترسخ في ذهن –العلج- حب المسرح وأخذ يحلم ويتساءل متى أتحرك فوق الخشبة.
وهذه بعض القطع الغنائية التي لحنها وأداها المبدع عبد الوهاب أكومي بصوته الشجي العذب: ما تقولي ولا قولك، واسألوا التاريخ عن أيامنا، وهي من يشعر الدكتور، عبد الهادي التازي.. والدنيا حلوة وبرئ -وهي من كلمات الممثل حمادي التونسي- ومالك حيرانة يا بني.
وللإشارة، فقد لحن عبد الوهاب أكومي أغنية بنت باريس للمطرب والملحن المصري المعروف محمد فوزي.
اخترت أن أتذكر هذا الوجه المضيء –حتى لا ننساه- هذه الجوهرة من ألمع الجواهر، وأجملها وأغناها، وأكثرها أصالة... حتى لا ننسى هذه الوجوه التي بذلت عطاءات كثيرة، ومجهودات كبيرة، وحتى يتذكرها ويتعرف عليها جيلنا الصاعد ويتأكد أن لنا جذور موسيقية أصيلة، ورجال وضعوا بصمات راسخة لا تمحى من ذاكرتنا، والدليل على ذلك أن هذه الأعمال التي صنعها أقطابنا الأفذاذ عاشت أزيد من ستين سنة ولا زالت تعيش في قلوبنا وعقولنا تضرب الكبير والصغير، ويتذكرونها إلى اليوم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03/09/2010, 13h33
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

عبد الله عصامي

في مراكش , موطن الفرجة والنزاهة, انبثق ولع الفنان الملحن, عبد الله عصامي بالموسيقى والفن, إذ كانت عائلته مولعة بجلسات الهواري, التي اشتهرت بها العائلات المراكشية.
فكان من الطبيعي أن تعشق أذن عبد الله عصامي, بعض التقاطيع, ليكبر بذلك هاجس الارتباط بالفن وبالموسيقى, من خلال الاستماع إلى قصائد الملحون ونوبات الأندلسي, إذ تقرب من أغاني جيل "زهرة الفاسية, والحاج بلعيد السوسي", ثم اجتذبته أغاني محمد عبد الوهاب, لاسيما أغنية "عندما يأتي المساء".

محطات كان لها وقع كبير في حياته, إذ حفظ الكثير لعبد الوهاب, وغنى له أيضا في حفلات الأعراس التي كان يحييها في مراكش, وكان أول حفل له بباب دكالة, درب الجديد, أدى خلاله قطعة "مضناك جفاه مرقده", هذا الحفل كان مناسبة للقائه بأستاذه "الطاهر أمنزو", شيخ في الملحون والأندلسي, كما كان يغني بعضا من طقاطق أم كلثوم والموشحات. وكانت مجموعة "الطاهر أمنزو" مكونة من "السي محمد بلفاطمي" عازف كمان, و"السي لحسن" عازف عود, و"السي الحسين" عازف على الكمان الطو, و"السي عمر" على الإيقاع (الرق). عندما سمع الشيخ الطاهر أمنزو غناء عصامي, أعجب به وطلب منه لقاءه, فلما وقف بين يديه سأله عمن علمه الغناء, فقال له عبد الله عصامي: "لا أحد, لدي كتاب لمحمد عبد الوهاب أقرأه, واستمع للراديو".

كان عبد الله عصامي شغوفا بالغناء, حيث بعد الدراسة التي ألهاه عنها ولعه بالفن والغناء, احتضنه أخوه فاضل بن احمد الذي اشتغل معه في النقش على الخشب.

انضم عبد الله عصامي إلى فرقة الشيخ الطاهر أمنزو, وتعلم على يديه, عمل إلى جانبه من سنة 1952 إلى حدود 1957, وفي سنة 1958 طلب منه الطاهر أمنزو أن يتعلم آلة العود, فكانت بذلك بداية الارتباط بالعود والعزف عليه, إلى غاية سنة 1960, حيث كون فرقة خاصة به ضمت كلا من "السي محمد الشراف", والأستاذ عبد الرفيق الشنكيطي, وشقيقه محمد عصامي, وعمر بلمختار, ومحمد شقيق والسي المحجوب, وكانوا يشتغلون في الأفراح.

في سنة 1959, كان هناك برنامج يعنى بالشباب, بعنوان "غني ياشباب", تقدم إليه عبد الله عصامي. وجرى اختياره هو وعبد اللطيف غرنيط وآخرون, التحق بالإذاعة واشتغل إلى جانب المقبولين, لكن لم يجر اعتماده بشكل رسمي هو وعبد السلام عامر. بعد ذلك عمد عبد الله عصامي, إلى حفظ قطع عدة لفنانين مغاربة, أمثال الأستاذ أحمد البيضاوي, والأستاذ محمد بنعبد السلام, والأستاذ عبد الرحيم السقاط, ثم التحق بالمعهد الموسيقي بمراكش, حيث درس لمدة سنة.

في سنة 1960, سجل أغنية "كذبت نفسي", كلمات حسن الجندي, وغناء عبد الوهاب الدكالي, مع جوق "المتنوعات" برئاسة الأستاذ محمد بنعبد السلام, وكان الأستاذ أحمد البيضاوي ساعتها رئيسا للجوق الوطني, في حين كان "السي محمد رياض" رئيس قسم الموسيقى بالإذاعة الوطنية, سجل عصامي أغنية "كذبت نفسي" وكان أول عائد مالي منها هو 300 درهم, هذا المبلغ الذي سعد به وكان بداية عمله الحقيقي.

بعد ذلك, التحق بالإذاعة وسجل مع جوق الدار البيضاء برئاسة المعطي البيضاوي رحمه الله قطعة "سارية الفجر", ثم قدم بعد ذلك قطعة "شكون للي يجيب لي خبارو" كلمات محمد السباعي.

في سنة 1962, شارك مع الراحل المعطي البيضاوي, في المجموعة الصوتية (دعاء الشرق), وكان ضمنها الراحل محمد الحياني, في بداية 1963, سجل مع الجوق الوطني مجموعة من الأغاني منها "حبيبي حبيبي", مع عبد اللطيف غرنيط, ثم "يا جنتي", كما دخل معهد الليمون بالرباط لدراسة الموسيقى, وكان الأستاذ عبد الوهاب أكومي, ساعتها مديرا للمعهد.

في يونيو 1963, التحق بالإذاعة مع الأستاذ أحمد البيضاوي, ضمن المجموعة الصوتية, ومنذ ذلك الحين وهو يزاوج بين الغناء ضمن المجموعة الصوتية, والتلحين, إذ لحن لسميرة بن سعيد "قصة الأمس", و"حال وحوال", كما لحن قطعا وطنية وغنى بعضها, وكانت دراسته بالمعهد الموسيقي بالرباط من 63 إلى غاية 75, درس الصولفيج, وحاز فيه الجائزة الأولى, كما حصل على الجائزة الأولى في الهارموني, وآلة العود, والوسام الأول في الكونتربوا.

بعد ذلك كانت مرحلة السبيعنيات, حيث لحن قطعة "الله يكمل رجاك" لفتح الله المغاري, وقطعة "طوق الياسمين" لعبد الهادي بلخياط, كما قدم "مهرجان عيد الأعياد" أداها كل من الراحل اسماعيل أحمد, والمعطي بلقاسم, ومحمود الادريسي, ومحمد علي. وأدى ضمنها عصامي مقطعا بالبربرية, وقبل ذلك غنى مع الجوق الوطني "نداء الغرام", وكان للراحل أحمد البيضاوي الفصل في تخصص عصامي في التلحين, حيث وجهه هو وأحمد الغرباوي, ومحمد علي والمعطي بلقاسم نحو التلحين فكانت بدايته الاحترافية في هذا الميدان.

لحن عصامي أيضا لنعيمة سميح أغنية "أحلى صورة", و"حب الحسن" وقطعة "غاب القمر" لإسماعيل أحمد, إلى جانب مجموعة من الأغاني الوطنية, وكانت فترة 75 , مرحلة غنية بالعطاء الفني, حيث كان حدث المسيرة الخضراء ملهما للعديد من الفنانين, وقدم عبد الله عصامي ساعتها أغنية "نداء المسيرة" شارك في أدائها مجموعة من الفنانين, بعد ذلك اشتغل في الأغاني العاطفية.

في سنة 1990 أصبح رئيسا لجوق الدار البيضاء, إلى حدود 1995, حيث أحيل على التقاعد, ليلتحق بعد ذلك بالتدريس بالمعهد الموسيقي بالدارالبيضاء, تخصص مادة العود والهارموني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04/09/2010, 00h11
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة


رشيد العلمي يكشف أسرار حياة والده ابراهيم العلمي

تميز المطرب الراحل إبراهيم العلمي طيلة مشواره الفني بدماثة أخلاقه وبإنسانيته، وتميز بغزارة إنتاجه الفني واشتهر بأغانيه الوطنية والاجتماعية من قبيل «ما أحلى إفران وما أحلى جماله» و«يا الناسي» و «ويا اللي صورتك بين عيناي»، وأغان كثيرة طبعت تاريخ الأغنية المعاصرة وبصمت مجال اللحن أيضا. «المساء» التقت ابنه رشيد الذي سلط الضوء على جوانب خفية من حياته الشخصية. - ماذا تحمل ذاكرة رشيد عن والده الراحل إبراهيم العلمي؟
> حينما أستحضر أبي تلاحقني ذكرى لا أستطيع تناسيها، وبمجرد ما أتذكرها أشعر بقشعريرة في جسدي، وأقصد بذلك أدائي لمناسك الحج سنة 2000 رفقة والدي رغم أننا لم نخطط لذلك. فبعد مرضه أجمعت وإخوتي على ضرورة أدائه لمناسك الحج، وعندما عرضنا عليه الأمر لم يجبنا سوى بكلمتين «الله يرضي عليكم لكني غير مستعد». وفي سنة 2000 اشتد مرضه فعزمت وإخوتي أن نلح عليه حتى يستجيب للطلب، لكنه اعترض للمرة الثانية، فذهبت أنا وزوجتي لأداء مناسك الحج. وهنا حدث موقف لا أنساه أبدا، فقد رأيت في منامي يدي في يد أبي ونحن نؤدي معا جميع مناسك الحج التي لم يحن وقتها، وبعد أن استيقظت من حلمي منزعجا شاعرا باللوم أحسست بشيء غير عادي، وعندها أخبرتي زوجتي أن أبي في مكة من أجل أداء فريضة الحج. وبعد ساعة من البحث عثرت عليه في أحد الفنادق مسترخيا في غرفته، وأخبرني أنه أحس بقدومي إليه.
- وكيف كان شعوره حين عثرت عليه؟
> لم يصدق كيف عثرت عليه رغم وجود الآلاف من الحجاج.
طفولة عادية
- كيف كانت طفولة الراحل ابراهيم العلمي؟
> كان هادئ الطباع ويتمتع بحدس قوي، وكان محبوبا لدى والديه اللذين كانا يعاملانه معاملة الطفل الأكبر رغم كونه آخر العنقود كما يقال.
- وكيف كانت علاقته بوالديه؟
> كان مطيعا ولا يؤخر لهما طلبا ويحسن معاملتهما.
- هل تربى داخل أسرة فنية؟
> بالفعل فأخوه الأكبر كان محترفا لفن الملحون، وكذا والده رحمه الله الذي كان منشدا لأغاني الملحون بحضوره فيما كان يعرف ب«النزاهات» .
- هل أكمل دراسته؟
> لا بل توقف عند الشهادة الابتدائية، غير أنه لم يكتف بذلك، وكان حريصا على تثقيف نفسه بنفسه، وكان يتكلم الفرنسية بشكل جيد.
- ومع ذلك عرف عنه حبه الكبير للكتب وامتلاكه لخزانته خاصة؟
> بالفعل، وكانت تحتوى كتبا لمختلف الشعراء والأدباء أمثال شوقي، المتنبي، نجيب محفوظ إلى جانب قصص روائية وسينمائية. لقد كان أبي حريصا على ترتيب أشيائه بنفسه، وما كان يميزه هو أنه لا ينسى مكان كتبه وإن مرت سنوات على وضعها في الخزانة.
- متى كانت بدايته الفنية؟
منذ الصبا حيث كان يهرب من المدرسة ويذهب لسماع الموسيقى من المذياع.
- ومتى دخل عالم الاحتراف؟
> في سن ال17 سنة.
- ما هي الهواية التي اشتهر بها؟
> كان أبي متعدد الهوايات، ومن الأمور التي لا يعرفها عنه جل الناس أنه كان أيضا رساما. ففي إحدى المرات كنا نلعب بعلبة كارتونية فأخذها منا ليردها إلينا بعد أن حولها الى تحفة فنية، أما الصيد فكان شبيها لديه بعملية تلحين الأغاني، حيث كان يقوم به من دون موعد سابق، وكلما أحس برغبة عارمة في الصيد لبى النداء.
- وهل كان إنسانا مزاجيا؟
> لا، سريع البديهة والاستجابة للحديث عن شتى أنواع المواضيع المطروحة للنقاش، أما القرارات فلم يكن يتخذها إلا بعد تأن
وتفكير كبيرين.
أجمل ذكرى
- ما هي أجمل ذكرى تحتفظ بها عن والدك الفنان إبراهيم العلمي؟
> ذات يوم كنت برفقته في رحلة للصيد، وفجأة اختفى عن ناظري، ولما بحثت عنه وجدته جالسا وراء صخرة وفي يده مسجل صغير وإناء من الألمنيوم يضرب عليه، وعندها أدركت نه بصدد تلحين إحدى الأغاني، وكانت أغنية مخصصة لعيد العرش.
- ما هو أكثر شيء كان يكرهه في الحياة؟
> الظلام، فقد يضيء كل المصابيح بمجرد دخوله إلى البيت، لقد كان عاشقا للضوء الذي يعني له الحياة والفرح.
- هل كانت لديه طقوس خاصة في التلحين؟
> أجل فعندما يرغب في تلحين إحدى القصائد كان يختار غرفة لم يسبق له أن جلس فيها، فيقوم بإعادة ترتيبها وتغيير لون طلائها وأثاثها وتغيير ملامحها، ويمكث فيها إلى أن يعثر على مفتاح اللحن لقصيدته، ثم يقوم بإسدال الستائر إلى أن تصبح الغرفة حالكة، ولا تستطيع رؤية الذي يقف بجانبك.
- وهل يكون متوترا حين تلحينه للقصائد؟
> كانت أمي تحرص على عدم إزعاجه لعلمها بحالته النفسية التي تشبه في تلك اللحظة حالة المرأة أثناء وضعها لمولودها، لقد كان ينعزل عن الناس ويمنع عنا الاستماع لأي نوع من الموسيقى.
- هل كان جل أصدقائه من الوسط الفني؟
> بالعكس تماما حيث كان جل أصدقائه أطباء ومحامين يتمتعون بحس وذوق فني.
رجل مزواج
- هل كان والدك رجلا «بيتوتيا»؟
> لم يكن يستطع فراق بيته ومدينة الدار البيضاء، وكان شديد الارتباط بهما، وحتى حينما كان يجلس في إحدى المقاهي فانه يختار الأقرب إلى ال-بيت.
- ألم تحسوا يوما بالحرمان من والدكم بسبب طبيعة عمله وسفره المتكرر؟
> لم نكن نحس بذلك، لأنه كان دائم التواجد معنا بحضوره وحتى في غيابه، ولأنه كان يتمتع بهيبة داخل البيت، وكان متابعا لأخبار أبنائه بكل تفاصيلها.
- في أي سن تزوج ؟
> تزوج وعمره لا يتعدى 19 سنة، بينما كان عمر والدتي «فاطمة منصور» 14 سنة فقط.
- كيف كانت معاملته لوالدتك؟
> كان دائما يقول لها أنت أمي لكونك تتحملين أخطائي وتسامحينني عليها، وأختي لكونك صندوق أسراري، وزوجتي وملاذي وصديقتي بمشاركتك نجاحي، لقد كان دائما يردد على مسامعها «أنت كل شيء في حياتي يا «مولات الدار».
- هل كانت والدتك تعاني بعض المشاكل بسب مضايقات المعجبات؟
> أمي سيدة مثالية، صبورة، وكان لها الفضل الأكبر في ما حققه والدي من نجاح.
- وهل كانت زوجته الوحيدة؟
> لا ، بل كان زوجا لاثنتين غيرها.
- ألم تحس حين زواجه للمرة الثانية والثالثة بغبن وظلم لأنه تخلى عن والدتك؟
> أعتبر ذلك حقه الشرعي، ولكن الجميل في ذلك هو قدرته على التوفيق بين زوجاته، وعدله في معاملتهن جميعا، لقد كان موجودا متى أردنا وفي كل ما نريد ماديا ومعنويا، إلى درجة أنه بعد وفاته كانت أمي تقول: «لو أنه تزوج بعشر نساء أخريات فلن أحزن قدر حزني على فراقه. المهم عندي أن يكون معي وإلى جانبي».
- وما الحجة التي قدمها لكم حين رغبته في الزواج بغير والدتك؟
> كان يردد دائما أنه لم يقدم على شيء حرام، وأن التعدد حقه الشرعي.
- هل كان يفرق بين أبنائه الذكور والإناث؟
> أنجب والدي ثمانية أبناء: خمسة ذكور وثلاث إناث. وكان يعامل أبناءه بالعدل والمساواة.
- هل كان يعمد الى أسلوب التعنيف والضرب في تربيتكم؟
> لم أذكر يوما أن ضرب أحدنا، وكان شعاره الحوار والصراحة. وقد كان أول من يستيقظ وآخر من ينام حتى يطمئن على جل أفراد الأسرة. لقد كان أبا عطوفا وصاحب شخصية قوية تجبرك على احترامه من دون أن يصدر أمرا بذلك، إلى درجة أن كنت أحس في كثير من المرات بأنه صديق لي وليس أبا.
- هل كان يعترض على ولوجكم عالم الفن؟
> لم يمانع قط على دراستنا للموسيقى شريطة عدم الاحتراف، بدليل أن جل إخوتي درسوا الموسيقى، أذكر أنه وجدني أدندن على آلة العود فقام في اليوم التالي بتسجيلي في معهد الموسيقى.
- ما هي أهم وصاياه لكم ؟
> الاستقامة والتمسك بالدين.
- وما هي أهم الشخصيات العربية البارزة التي التقاها؟
> الرئيس الراحل بورقيبة الذي أهداه وساما.
علاقته بالحسن الثاني
- ما علاقته بالراحل الحسن الثاني؟
> كانت علاقة قوية بالملك الراحل، حيث كان يتردد كثيرا على القصر، وأذكر يوما أن الراحل الحسن الثاني بعث في طلبه فلم يجده، ولم يكن أحد يعرف بمكانه إلا أنا فأسرعت في الذهاب إليه في مكانه المفضل للاصطياد، لكنني فوجئت بضرورة الحصول على إذن للمرور إلى الميناء، فأخبرت الشرطي بأنه سيتحمل مسؤولية عدم حضوره إلى القصر لكون الملك الحسن الثاني يريده، فاستجاب لطلبي. ولما ذهب أبي إلى القصر استقبله الراحل الحسن الثاني بالقول: «كنت سأستعين بالشرطة لإحضارك إلى القصر». وقد كان الملك الراحل يقول له«اطلب ماشئت» فيجيبه» رضاك عني يامولاي»، وقد أصدر الملك الحسن الثاني أمرا ملكيا بتعيينه رئيسا للجوق الجهوي للدار البيضاء.
- وما هي أحب الأغاني التي كان يطلبها منه الراحل الحسن الثاني؟
> أغنية «ما احلى إفران» وعند تشييد الراحل لقصره في هذه المدينة استدعى أبي ليغني له في القصر، وقد مكث في إفران ستين يوما يغني له فيها «مااحلى إفران وما أحلى جماله».
خصائص من حياته
- هل كان مسرفا؟
> لا، بل كان مدبرا وكل شيء عنده في وقته ومكانه، وكان أشد ما يكره في الآخرين النفاق لأن شعاره في الحياة الصراحة والاعتراف بالخطأ.
- هل كان متدينا؟
> متدينا وليس متزمتا، وقد كان يردد بأن الإسلام دين يسر وليس دين عسر.
- ماذا كان يقول عن واقع الأغنية المغربية؟
> كان أبي يعامل أغانيه كأبنائه، وأثناء حديثه تحس بنبرة ألم تنم عن التراجع الذي تعرفه الأغنية المغربية التي ناضل من أجلها إلى جانب مجموعة من الرواد من أجل الرقي بها إلى أن تصبح منافسا قويا للأغنية الشرقية.
- أعطى إبراهيم العلمي للأغنية المغربية الكثير فماذا منحته؟
> منحته حب الناس وليس شيئا آخر، فبعد وفاته سنة 2000 لم يفعل أحد شيئا من أجل إحياء ذكراه أو التعريف بها للأجيال. نحن نكرم الأجانب وننسى أبناءنا وبذلك لم يمنحوه حقه كفنان.
- ما رأيك في ما قامت به لطيفة رأفت بإعادة التوزيع الموسيقي وأدائها لأغاني إبراهيم العلمي؟
> نحن كورثة لا نمانع في إعادة أداء أغاني والدنا ومن حقها أن تفعل ذلك، لكن ما يحز في النفس أنها لم تقم باستشارتنا، وحين تسجيلها للأغاني على أشرطة الكاسيط استفادت بمفردها من العائدات ونسيت أننا ورثة إبراهيم العلمي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04/09/2010, 00h27
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

المطرب و الملحن الحبيب الادريسي

في شارع الطاهر السبتي بين شارعي لالة الياقوت و إدريس الحريزي يسكن المطرب و الفنان الرومانسي الحبيب الادريسي . ويلقبه أصدقاؤه بالشريف في الطابق الأول على اليسار من شقة زميلي في درب الكفاح مهنة المتاعب عبد الرحيم الفقير.


في هده الشقة المتواضعة في صغر المساحة و الكبيرة في عطاءاتها الفنية و الإبداعية يستقر الفنان داك جندي الخفاء في تهميش و عدم المبالاة من قبل المهتمين بعالم الطرب المغربي و الثقافة عامة .

مند أن تعرفت عليه ما يقرب من 27 سنة . كنت اردد أغنيته الخالة –ما بقتي عندي في البال – وكنت أتابع خطواته الفنية عن قرب كلما سجل أغنية جديدة انداك قليلا ما تسمع لحاجة في نفس يعقوب فيعثر عليها في رفوف الأرشيف . كان أمر مقصود . ومن الطبيعي أن يواجه فناننا المنسي تلك العواقب مادام له حساد بالمجان من فئة الدين لا يراعون الدوق الفني وينعدم لديهم الحس المرهف . انه يكره التملق و المجاملات الكاذبة . لكن الاستماتة و الصبر و الصمود هم سلاح هدا الشجاع في الوقوف أمام المصاعب و الحواجز بحثا عن الطريق المعبد و الصحيحة و الله المستعان

يحب الحبيب الادريسي أخوه الفنان و يقدم قدر ما استطاع للمساعدة حسب طاقته و إمكاناته المحدودة مثلما احب الحيوانات وعطف عليها و يتقاسم مصاريفه اليومية معها.

هدا الفنان في حاجة إلى الاهتمام بأعماله و إعطائه القيمة الفنية التي يستحقها كباقي الفنانين المغاربة . انه مغربي حر وفنان لمدة تفوق أل 35 سنة من العطاء في خدمة الأغنية الوطنية و العاطفية كما أطعم الأغنية المغربية بكثير من الأصوات الناجحة لا داعي لذكر.
ومثلما قدمت الاداعة المغربية على رد الاعتبار لبعض الفنانين الدين بلوا البلاء الحسن في خدمة الأغنية المغربية و في طليعتهم فتح الله المغاري و عبد الوهاب الدكالي و آخرين نرجوا رد الاعتبار للفنان الحبيب الادريسي و دلك لتكريمه و إدخال السرور إلى قلبه وهو ينعم بالحياة .
هدا نداء لمغربي غيور على الدين يبلون البلاء الحسن في خدمة الأعمال المعطاءة فنرجو من وزارة الثقافة و الإدارات المعنية البحث على أمثال الحبيب الادريسي و دراسة ملفاتهم الأدبية و المادية جزاء لتاريخهم و خدمانهم المعطاءين .
في مقال اخر كتب عن الحبيب الادريسي ..... الفنان و الإنسان.. نموذج من النماذج التي يمنكن مراجعة أعمالها ....
انه الفنان الحبيب الادريسي الدي عمل سنوات طويلة من اجل تطوير الأغنية المغربية و الرفع من مستواها الإبداعي فنان دقيق الشعور يعيش في بيته مع مجموعة من الحمام .


هو من مواليد جبل اركو إقليم تاونات . انتقل ألي الدار البيضاء و عمره 11 سنة بعد وفاة والديه .
انتقاله المبكر دفعه للبحث عن العمل و الاستقرار في الحياة بمعية ثلة من أفراد العائلة سليلي الشجرة الادريسية البلغيتية لولوج الميدان التجاري لكن غلبت عليه الموهبة و استحوذت على مشاعره و كيانه لتقوده ألي الاهتمام و الانكباب بشؤون الموسيقى و الطرب و طبعا لقيت عائلته هدا البادرة بنوع من الرفض و القلق فكان اختياره صعبا و طريقه مليء بالضباب يتأرجح بين الحظ و ما يبرح به من امتيازات و سوء الطالع و ما ينتج عنه من متاعب يؤدي ضريبتها الفنان طيلة حياتها خاصة آدا كان دو أخلاق طيبة و مبادئ سامية في غياب النفاق و التملق .
دلك أن الميدان الفني إبان الستنانات كان يغلب عليه الجانب الأدبي عن نقيضه المادي مثلما يجري في أيامنا الحالية و صادف الحظ الحبيب الادريسي ان شق طريقه بنجاح فعرف التألق و الانتشار بأعمال لكبار الملحنين و كتاب الكلمات الأصيلة المغربية . وما وضعيته الحالية الى فترة تأمل في الموجة التي تطفو على الساحة الفنية من تقلبات أفكار و توجهات م وجوه و أجيال طالما سوف تذوب في مجريات الدوق الصحيح و تصحيح الغث من السمين .
لقد تعامل فناننا المقتدر مع الحاج بن عزوز و عبد الواحد الصميلي و المرحوم احمد البيضلوي و احمد ريان و عمر العمري و كثير من المبدعين المغاربة حيث تطول اللائحة لذكرهم ... من الأغاني الخالدة للمطرب الحبيب الادريسي


أغنية * غير سيروكان * من كامات حمادي التونسي و تلحين عبد الرحيم السقاط
أغنية *اشنو اللي كان * من كامات وحيد العمراتي و تلحين عبد الرحيم السقاط
أغنية *ما بقيتي عندي في البال * من كلمات فتح الله المغاري و تلحين عبد الرحيم السقاط


ناهيك عن الأغاني الوطنية التي غناها و القطع التي لحنها و أتدنها اصوات اخر نسائية و رجالية .
لا يزال المطرب الحبيب الادريسي حاضرا قي الساحة الفتية جملة و تفعيلة انما حبنا له وغيرتنا على الاغنية الغربية و وحرارتنا على المقصرين من قيمة مايستهق الفنان المغربي عامة من تشجيع و و تكريم لما أسداه ويسديه للثقافة الوطنية من خدمات .
فالحبيب الادريسي في ذاكرة النسيان إلا نسان النموذج الدي نستحضره في كل وقت وحين ..حين مراجعة نفوسنا و واجباتنا إزاء الآخرين .. ووضعيته كوضعية كثير من الفنانين و المثقفين المغاربة الدين هم جزء من الوطنية حين نرد لهم كل اعتبار ونعترف بالمجهودات التي أسدوها لهدا الوطن العزيز .

وما الحبيب الادريسي ألا نقطة ماء في بئر .. و نموذج من المنادج التي يمكن مراجعة أعمالها ..واعطائها الصورة اللائقة بها حتى يبقى حب الوطن اكثر فيض بالعطاء المتجاوب .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04/09/2010, 00h53
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

عزيز حسني



خريج المعهد الوطني للموسيقى والرقص بالرباط سنة 1988، عزيز حسني مدير مؤسسة " أنغام الحب" للإنتاج الفني والتوزيع.
ابتدأ حياته الفنية في أواخر السبعينيات وشارك في المهرجان الأول للأغنية المغربية سنة 1985 حيث كانت أول ألحانه أغنية " لا تدعني" للفنانة سمية قيصر، وبعدها قام بتلحين حوالي أربعين أغنية وكتابة الموسيقى لمسرحيات ولمسلسلات درامية. شارك الفنان عزيز حسني كبار المغنيين والملحنين المغاربة أمثال عبد الهادي بالخياط وكريمة الصقلي ومحمد علي وسمية قيصر
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09h50.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd