لازمة موسيقية من الراست .. يتخللها صولو وحوار بين الأورج والوتريات .
وحوار أخر مع القانون .. وتغنى ميادة ( أخر زمن والله ياعاشقين ) من الراست أيضاً ..
ويعرج الملحن على النهاوند .. قبل أن تغنى ميادة بطريقة الغناء الحر ( الفالت ) .. أى بدون إيقاع
ويعود عمنا سلطان للسيناريو الأول .. راست ثم سوزناك ثم راست لينهى الكوبليه والأغنية
أرجو أن أكون وُفقت فى هذا التحليل المتواضع
بدون أدنى شك أستاذ الالاتي أنك جئت على كل جزئيات اللحن تحليلا و تفكيكا واضحا لكل الجمل الموسيقية و الايقاعات
المتنوعة في الأغنية. أحييك على ذالك.
أما في ما يتعلق باللحن أعتقد أن محمد سلطان قد نسج هذه الأغنية على مقاس ميادة الحناوي من حيث مساحتها الصوتية و قدراتها في الآداء، لأن الواضح أن الأغنية طربية بامتياز، كانت تكون أكثر تعبيرا في الآداء و أكثر تطريبا لو كانت بآداء وردة مثلا أو سعاد محمد هذا الصوت الخطير، أعتقد أن الأغنية احتوت على تلوينات جد جميلة و متناسقة أيما تناسق مع الراست، ففي رأيي أن الأغنية فيها جمل موسيقية و تلوينات ايقاعية طريفة فيها بحث و خيال ، و كما قلت ، انها مقاسة على صوت ميادة ، اللتي لا تستطيع أن تعطي من امكاناتها الصوتية المحدودة أكثر مما أدته.