والله ياسمر مش عارف انتى بتجيبى الخيال الشيق دة منين بس انتى المرة دى ماوصفتيش فستان الست ولا شكل الحاضرين مع انك فى قمة روعة اختيار الاغنية الرائعة رق الحبيب ووصف منح الست وسام الكمال من الملك فاروق فى جو الاربيعينيات ذلك زمن الرقى اللذى كم تمنيت ان اعيشة مرارا وتكرارا ولكنك يا سمر دعوتينا على حفلة منة اتخيل فيها رامى على كرسية المفضل ومن خلفة السيدة خسيبة صديقة الست وايضا الطحان كبير مشجعى الست وزوجتة بالصف الاول فى حالة من نشوة الاستماع لكى منى كل الشكر والتقدير وفى انتظار المزيد من حفلاتك مع ثومة
بالفعل اخي العزيز فانا كنت في عجلة من أمري والله اعلم بشدة انشغالاتي هذه الأيام. ثومة كانت شابة و ملامحها ملامح بنت البلد الجدعة على راي اخواننا المصريين. فستانها غاية في الجمال و الأناقة مع احتفاظه بالوقار و الحشمة. وقوفها على المسرح كالجندي تجاوبها مع القصيجي يحير الاذهان. تسريحة شعرها كانت على موضة الثلاثينات تسريحة بسيطة شعر مسدل قصير مع انطوءات -plies- كما نسميها احنا الستات. اغنية ليلة العيد كانت مش عادية في الأداء او الكلمات او حتى تجاوبنا معها. يارب تكون ثومة بالف خير و حبيبة قلبي ثومة 72 احلى صباح و شكرا شكرا على كلماتك الرقيقة و الله ادمعت عيني وانا دموعي سريعة النزول. و على شانك استمعت مرة اخرى لحفلة الأطلال الأولى.