الأخ العزيز / أ محمد
أرجو أن تتفهمنى يأخى العزيز أنا لااوافقك عند نقطه وقوف العقل العربى عند نقطه معينه بل تجد معظم الناس يأخذون الحيطه والحذر من هذه المسائل المتعلقه بالعقيده أخذا بالأيه الكريمه . بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفورٌ حليم قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين)ولقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (إنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبائهم) . ولكم جزيل الشكر والتقدير
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي هشام أتفهم ما تود قوله تماما ً ، نحن نناقش ونبدي وجهة النظر بما يتوافق ويرسخ العقيدة لا يبعدنا عنها .
أخي الإستدلال بالآية الكريمة في غير موضعة ، ويمكنك الرجوع إلى أسباب النزول والتفسير ، ستجد أنها تخص الفروع لا الاصول،
وكذا الحديث الشريف .
شكرأ لك أخي الكريم ، وكلنا رحابة صدر بمن يختلف ومن يوافق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخواتى الاعزاء
سلام عليكم ورحمه الله
لم اكن اعلم انى باختيارى لهذا الكتاب المطروح الان انى قد ادخلت نفسى فى ورطه كبيره لما فيه من افكار مثيره للجدل
واسمحولى بدايه انى اشكر الاخوه الاعزاء ا / محمد رمضان ماضى والاخ الفاضل / الباشا قمر زمان الذين تفضلوا فى البدايه بتحليل الفصل الاول من منظورهم الخاص
واشكر ايضا كل الاخوه الذين تفضلوا بابداء وجهه نظرهم فى العمل المطروح للنقاش
بالنسبه للفصل الاول
لم يلد ولم يولد
الفصل فى مجمله جيد، لكن فى نفس الوقت اراه قد تعامل مع الملحد وكأنه يتعامل مع طفل ساذج
(مشفتش ان الله علشان نثبت انه الواحد الاحد) يرد الكاتب على الملحد بشواهد لا تؤخذ إالا على إنسان
الفصل على قد ماهو حلو وجميل الا انى مشفتوش تعامل مع اسئله الملحد بالشكل الكافى او المشبع لتساؤلات كافر بوجود الله او ضعاف الايمان
__________________
لـــَـستُ مُجبـــــَــــره أنّ يَفهـَـم الأخـَــرِين مـَن أنــَـــا
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية ً أرحب بمشاركة الأخت الكريمة الأستاذه هالة ، بعد طول إنتظار ، وإسمحوا لي الأخوات والأخوة أن أوجز بعض النقاط ختاما ً لهذا الفصل :
لقد أجمع جميع المتداخلين على أن الكاتب لم يكن موفقا ً في رده كماأسلفت في البداية .
أن الكاتب تميز بأسلوب أدبي سهل وراق ٍ في عرضه للأفكار المراد مناقشتها ، وكذا الرد عليها .
ربما الكاتب لم يرد أن يعقد الأمور تدليلا وبحثا كما فعل السلف ،تقربيا ً للمعني المراد خاصة ً وأنه يخاطب المتلقي البسيط ،
والذي قد لا يعي الكثير من المصطلحات .
نهاية ً هي محاولة جيدة من الكاتب لإحياء هذه المواضيع ،
خصوصا ً ما يتعرض له الإنسان الأن من تشويه لفكرة إنكار الكثير من الأفكار ، والمعتقدات ، وأولها الألوهية ، نرجو أن ياتي من يكمل من بعده ......
فليتفضل أحد الأخوة الكرام بسرد بعض النقاط الهامة ،محورالنقاش في الفصل الثاني كبداية للموضوع .
تحياتي لكم جميعا ً وطابت ليلتكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكاتب عالم في الفيزياء وهذا تخصصه عاش حياة عادية دار في فترة ما حوار مع نفسه وكتب كتابا سبق هذا الكتاب وهو رحلتي بين الشك والإيمان ومن خلال تخصصه صار يربط بين الحقائق العلمية وبين ما ورد في القرآن حتى هداه ربي وقد قرأ كما هو واضح قبل ذلك كثيراً في الفلسفة الغربية وخاصة فلاسفة القرن السادس عشر والذين نادوا بإخضاع كل شئ للنقد والتحليل وأول شئ هو الانجيل وطالبوا بتغيير الخطاب الديني كل هذه العوامل كانت مؤثرة في الكاتب حتى وصل بفضل الله تعالى إلى اليقين والإيمان . وبكتابه هذا تطرق لمواضيع ونقاط صعبة ومثيرة للجدل وأجاب عليها بما أمكنه الرد فأصاب في البعض وجانبه الوهن في البعض الآخر وهذا شئ طبيعي في بداية إيمانه. ولكن يحسب له أنه تعامل مع الموضوع بشكل مبسط يختلف عن السلف في هذا ، ويجب أن نعلم أن السلف تعاملوا مع مستشرقين درسوا ويعلمون ما الاسلام ويحاورون من أجل التشتيت لكن هنا هو يتعامل مع شخص من جيل جديد بدأ مع انتشار الماركسية وانهيار الدور الكنسي المسيحي في أوروبا وغيرها من البلدان والذين أصبحوا يؤمنون بالماديات والوقائع والوجودية ويرفضون كل ما هو غيبي فمن سافر إلى الغرب يعلم أن دور الكنيسة الآن ما هو الا شكل اجتماعي كموروث ثقافي اما العقيدة فهي الايمان بما هو موجود وكائن أو لا ايمان نهائياً وان العالم خلق هكذا ولا خالق له حتى وصلوا للقناعة بمبدأ الماركسية الدين أفيون الشعوب.
فتعامل الكاتب مع صديقه الملحد يجب أن يتم من الرد بما يؤمن به ولهذا أشرت سابقاً إلى ضياع الكاتب في بعض النقاط واستشهاده بالأدلة من القرآن والسنة كمن ينفخ في قربة مخرومة لأن صديقه الملحد من الأساس لايؤمن بالغيبيات ولا بأي دين فكيف أدلل على كلامي بالقرآن والسنة .
لكن مع هذا كان ذكر هذه الأدلة مفيد بالنسبة لمن يقرأ الكتاب بالإضافة لللاسلوب المبسط فاستطاع أن يوصل ما يقوله من قضايا شائكة إلى قطاع عريض من الثقافات المختلفة لم تكن تستطيع أن تتماشى مع كتب السلف وتتفهم ما يقولونه أو يكتبونه لاختلاف الاسلوب الذي لا يستطيع التعامل معه غير المتخصصين في مثل هذه الكتب
وهذا كان سر نجاح هذا الكتاب .... وأعتقد أنه لو قدر له لأعاد الكتابة في هذا الموضوع بشكل آخر أشمل وأعمق.
النقاط التي أثيرت في الفصل الاول هي نقاط مهمة وتفتح الباب على بقية الفصول وان كان الكاتب قد بسّطها فهي تتطلب
وقتا كافيا لبحثها بغض النظر عمن يكون الكاتب او ماذا كتب او اذا كان قد أفلح في اسلوبه ام لا.
وهذه النقاط ترتبط بمفاهيم عامة لدى الناس مثل (القدر) و (الحظ) و (حرية الاختيار) اضافة الى تساؤلات عديدة
تثار أحيانا ثم تهدأ دون الوصول الى جواب شافي فيردها الانسان الى ما لا طاقة له في فهمه فيضع نتيجة افتراضية
قائمة على استنتاج ما . مع العلم أن أبسط الأجوبة المنطقية هي القول (لا أعلم ) .
أرجو من الاخوة الكرام اعطاء الوقت الكافي لهذا الفصل و معالجته بشكل ايجابي دون خوف من الشطط, اذ أن المهم
ترسيخ القناعات اذا كانت صحيحة او بناء قناعات جديدة اذا لزم الامر. شكرا
النقاط التي أثيرت في الفصل الاول هي نقاط مهمة وتفتح الباب على بقية الفصول وان كان الكاتب قد بسّطها فهي تتطلب
وقتا كافيا لبحثها بغض النظر عمن يكون الكاتب او ماذا كتب او اذا كان قد أفلح في اسلوبه ام لا.
وهذه النقاط ترتبط بمفاهيم عامة لدى الناس مثل (القدر) و (الحظ) و (حرية الاختيار) اضافة الى تساؤلات عديدة
تثار أحيانا ثم تهدأ دون الوصول الى جواب شافي فيردها الانسان الى ما لا طاقة له في فهمه فيضع نتيجة افتراضية
قائمة على استنتاج ما . مع العلم أن أبسط الأجوبة المنطقية هي القول (لا أعلم ) .
أرجو من الاخوة الكرام اعطاء الوقت الكافي لهذا الفصل و معالجته بشكل ايجابي دون خوف من الشطط, اذ أن المهم
ترسيخ القناعات اذا كانت صحيحة او بناء قناعات جديدة اذا لزم الامر. شكرا
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم بشار ، مرحبا ً بأول مشاركة جادة بالموضوع من طرفكم .
أعذرني أخي نحن لا نريد تفنيد الآراء وتمحيصها ، ولكن إبداء وجة النظر فيها وفقط ، وبما أن موضوع النقاش قد طال ، ودخل بين طياته سجال ، فلا أرى طائلا ً من العودة للخلف
مرة ً أخرى ، خصوصا ً وأن الفصل يناقش الألوهية لذا أستسمحك عذا ً وكذا جميع الأخوات والإخوة الإنتقال للفصل الثاني ، وإن كان هناك نقطة ما من الفصل الأول جاءت في سياق الحديث مستقبلا ً فلا مانع من التطرق إليها برأي موجز أو إيضاح .
دمتم لنا إخوة في الله ، ودامت بيننا المحبة والإخاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته