* : عزوري أفندي هارون الشهير بـ(العواد) (الكاتـب : لؤي الصايم - - الوقت: 12h01 - التاريخ: 11/06/2026)           »          محي الدين حيدر (الكاتـب : لؤي الصايم - - الوقت: 11h57 - التاريخ: 11/06/2026)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عاصم المنشاوى - - الوقت: 10h21 - التاريخ: 11/06/2026)           »          عزيز عثمان- 23 يناير 1893 - 24 فبراير 1955 (الكاتـب : solofan - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 08h36 - التاريخ: 11/06/2026)           »          مها صبري- 22 مايو 1932 - 16 ديسمبر 1989 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 08h19 - التاريخ: 11/06/2026)           »          شهرزاد- 8 يناير 1928 - 6 إبريل 2013 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 07h54 - التاريخ: 11/06/2026)           »          خالد سعيد (الكاتـب : نوسة الفرجانى - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 19h52 - التاريخ: 10/06/2026)           »          شــاديــة- 8 فبراير 1931 - 28 نوفمبر 2017 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 18h10 - التاريخ: 10/06/2026)           »          المطربة عتاب - 30 ديسمير 1947 - 19 أغسطس 2007 (الكاتـب : نور عسكر - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 08h36 - التاريخ: 10/06/2026)           »          أغاني منوعة بأصوات لبنانية (الكاتـب : esb_a - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 08h21 - التاريخ: 10/06/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > العراق > الدراسات و البحوث و المقالات

الدراسات و البحوث و المقالات المتعلقة بالغناء و الموسيقى العراقية و خصائصها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02/04/2010, 19h57
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

اي حياة احلى حياتهم ام حياتنا ؟

زمان كانت أسماؤنا أحلى ... حين كانت النساء أكثر أنوثة ، ورائحة البامية تتسرب من شبابيك البيوت، وساعة "الجوفيال" في يد الأب العجوز أغلى أجهزة البيت سعراً وأكثرها حداثة، وحبات المطر المنهمرة أكثر اكتنازاً بالماء.

زمان ... كانت أخبار الثامنة أخف دماً، ومذاق الشمس في أفواهنا أطيب طعما، والطرقات أقل ازدحاماً، وبنات المدارس يخبئن أنوثتهن في صفحات دفتر العلوم.

زمان ... كانت غمزة "سميرة توفيق" أكثر مشاهد التلفزيون جرأة، و"مجلس النواب" حلماً يداعب اليسار المتشدد، وأجرة الامانة 15 فلسا للدرجة الاولى و10 فلوس للثانية، والصحف تنشر أسماء كل الناجحين بالبكالوريا.

زمان ... كان المزريب يخزّن ماء الشتاء في البراميل، وكُتّاب القصة ينشرون قصصهم في مجموعات مشتركة، ودعوات العرس توزع في منديل وفيه "جكليت" مغلف بسيلفون وتسمى "جفية"، والجارة تمدّ يدها فجراً من خلف الباب بقوري جاي حار للزبّال الذي يمسح عرقه ويستظلّ بالجدار.

زمان ... كانت "الدورة والبياع" آخر الدنيا، و"فكر واربح" أهم برامج المسابقات، ولم نكن نعرف بعد بأن ثمة فاكهة تتطابق بالاسم مع ملمع الأحذية "الكيوي" لاننا لم نكن نعرف سوى "ابو التمساح".

زمان ... كان التليفون اسرع وسيلة للاتصال ولم نكن نتصور بأننا يوماً ما سنخلع جهاز الهاتف من "وايره" ونحمله في جيوبنا, وكان "الانترنت" رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين، ولو حدّثتَ أحدا يومها عن "العدسات اللاصقة" لاعتبروك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم، أما "الماسنجر" فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!

زمان ... كان"الكمون" يوصف علاجاً للمغص، والأولاد يقبلون يد الكبير صباح العيد، والجكليت والـ "ويهلية" وصينية "الزلابية" في مقدمة أحلام الطلبة المتفوقين!

زمان ... كانت "جريدة الراصد" لصاحبها الفكيكي أهم الصحف وأجرأها على الإطلاق، و"ألمانيا وبريطانيا وامريكا"لم يكونا بلاد الأحلام، وصورة المطربة صباح مطبوعة على ظهر المرآة اليدوية المعلقة على الحائط.

زمان ... كنا نصحو على صوت "فيروز" وبرنامج "ابو رزوقي" يعطي نصائح المرور للسائقين ومخالفاتهم الصباحية ويقوله له "عيني انت ابو الموسكوفج الزركة لو شوية على كيفك بالسرعة مو احسن احنا نخاف عيك وعلى سلامة الناس الماشين بالشارع"!

زمان ... كنا نرى الضابط يمشي مزهوا بنجماته والطيار يتمخطر بجناحه معلقا على صدره , لم نكن ندري بانه سياتي يوما سيكون "ار بي جي 7" يحمل من قبل "زعاطيط" في وسط الشارع ليرهبونا ويقتلونا بدم بارد.

زمان ... كنا نترقب مساءا "خيرية حبيب" او "كامل الدباغ" او "مؤيد البدري", والتلفزيون يغلق شاشته في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم!

زمان ... كان عندنا "مدينة واحدة للألعاب" هي وجهة الأثرياء والفقراء سواء للعب وتسلية العائلة، والسفر إلى الشمال او البصرة يبدأ بتحضير الجنط ومتاع السفر قبل يومين، وجامعة بغداد والمستنصرية هي كعبة الطلاب في العالم العربي!

زمان ... كانت أقلام البيك الأحمر هي الوسيلة الوحيدة للحب قبل اختراع الموبايلات، وكانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة للرسائل أوراقها مزوّقة بالورد ومعطرة، أما الورد ذاته فكان يباع فقط في المشاتل او الفنادق الفخمة حيث الأرسترقراطية الباذخة في ذلك الزمان!!

زمان ... كانت جوازات السفر تكتب بخط اليد، والسفر الى سوريا وتركيا يكون بالقطار، وفيزة امريكا وبريطانيا وفرنسا تاخذها وانت تشرب الشاي امام مبنى السفارة, وقمصان "النص ردن" للرجال تعتبرها العائلات المحافظة عيبا وتخدش الحياء!

زمان ... كانت البيوت تكاد لا تخلو من صوبة "علاء الدين" ذات البرج الفستقي المتكسر الالوان لعدم اختراع الالوان الحرارية بعد، ومبردات الهواء ماركة "الهلال" حلم كل منزل لان "الواتر بمب" فيها احسن من غيرها من الانواع.

زمان ... كانت الأمهات يعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح، وبطل "الحليب المعقم" نشتريه ابو السيفونة الحمرة وبطل الحليب المطعم "ابو الموز لو ابو الكاكاو لو ابو البرتقال" ابو السيفونة الصفرة، والجارة الأرملة تجلس من أول النهار على عتبة الدار مهمومة ويدها على خدّها!

زمان ... كان مسلسل "الذئب وعيون المدينة" للفنان خليل شوقي و سليم البصري وقاسم الملاك وطعمة التميمي ومي جمال "حسنية خاتون" تلعب باحاسيسنا غير البريئة وتجمع كل الناس مساء.

زمان كانت مباريات "الشرطة والزوراء" تجمعنا في ملعب الشعب بين 60 الف متفرج لايستطيع اي قمر صناعي تحديد من هو السني ومن هو الشيعي بينهم، وكان "رعد حمودي" أفضل حارس مرمى في كرة القدم ولم نتخيل بانه سيرشح في الانتخابات في يوم من الايام!

زمان ... كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر "أبو خط أحمر" ابو 50 كيلو غرام، والأمهات يحممّن الأولاد في الطشت، و"الصوغة" يحملها الناس لزيارة المرضى!

زمان ... كان مذاق الأيام أشهى، والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء ترتجف فيفركونها ببعضها، وكان "بدري حسون فريد" في دور "الجلبي" أعتى رمز للشر.

زمان ... كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة ومسكينة وساذجة! الموظفون ينامون قبل العاشرة، والزوجة في يوم الجمعة تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله!

زمان ... كانت الشمس أكثر صرامة في التعامل مع الصائمين، والمطر لم يكن يخلف موعده السنوي في اذار "ابو الهزاهز والامطار", والحياة كانت أكثر فقراً وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائماً بهيجة خضراء!

اي حياة احلى حياتهم الان ام حياتنا ايام زمان


مقتبس بتصرف

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 05/04/2010 الساعة 04h28
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02/04/2010, 20h25
الصورة الرمزية سمهر بغداد
سمهر بغداد سمهر بغداد غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:429810
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الجنسية: عراقية
الإقامة: العراق
المشاركات: 67
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

بالله عليك يا أخ وسام !!
هل تصدق بأن عيناي أمطرت دموعها بحرقة وهي تقفز بين سطورك صاغرة منقادة ؟؟
أتدري كم جرحآ أيقضت بعدما أعتصرت كل جبروتي لأدمل أصغر جراحي وأنت تنبش كنز الذاكرة العتيق ؟؟
أتراني سأ قوى على مواصلة أزمنتك ألتي قررت َ أن تصحبنا أليها برغبتك وآلامنا ؟؟
أتحسب أن بمقدوري طوي سجل من سراب ندعوه في حلمنا ويقضتنا فيتوارى متى ما هو يشاء ؟؟
أنت راااااااااااااااااااااااااااائع يا أخ وسام ...
أقل ماتبادر لذهني وأبسط ما أعبر لشخصك به ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02/04/2010, 21h02
الصورة الرمزية داؤد بغدادي
داؤد بغدادي داؤد بغدادي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:472837
 
تاريخ التسجيل: October 2009
الجنسية: عراقية
الإقامة: تلفات الدنيا
المشاركات: 722
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام الشالجي مشاهدة المشاركة

لكنها كانت دائماً خضراء !



نعم حياتهم كانت خضراء
ليتها تعود ...


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02/04/2010, 22h18
الصورة الرمزية وسام الشالجي
وسام الشالجي وسام الشالجي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:109869
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: عراقية
الإقامة: الأردن
المشاركات: 769
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

عزيزتي وردة قسم العراق "سمهر بغداد"
لن تكون الذكريات اجمل من كلماتك , ولن تكون التعابير ابدع من احاسيسك , ولن تكون المعاني ارق من مشاعرك. لقد امتلئت نفسي بالغبطة لكلماتك لانها حلقت بروحي عاليا وعاليا واحسست بعدها وكان روحي تعانق السماء .

فمع ان الماضي جميل الا اننا لانحزن حين نتذكره لاننا نحن الذي عشناه ونحن الذين تذوقنا جماليته. ان الحياة تعيش في عالم الغد وهي تكره عالم الامس لذلك فأننا حين نتذكر الماضي ونعتقد بان ايامنا فيه كانت اجمل هو ليس في الواقع انتقاص من الحاضر بل هو دفع جديد لمياه الحياة لتبقى متدفقة في عروقنا, وهو تجديد لمكنونات انفسنا لكي نمتزج مرة اخرى بالحياة فنكون باستمرار جزء منها.

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 02/04/2010 الساعة 22h32
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04/04/2010, 23h30
الصورة الرمزية نور عسكر
نور عسكر نور عسكر غير متصل  
طاقـم الإشـراف
رقم العضوية:348516
 
تاريخ التسجيل: December 2008
الجنسية: .
الإقامة: .
المشاركات: 15,358
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

الأخوة والأخوات الأعزاء
السلام عليكم
أحيي الأستاذ وسام الشالجي وعلى موضوعه الأخير زماننا الذي مضى والذي كان حتما هو زمن أحلى ولايمكن المقارنة مع اللازمن الحالي والذي توقفت عقاربه وأكلتنا طولا وعرضا!!!
ومن 22 زمن والتي ذكرها الأستاذ الشالجي أعود بكم الى زمن

"عادل شعلان "

الطفل الأعجوبة
أسمه الكامل ( عادل شعلان فرحان) من مواليد مدينة النعمانية في محافظة واسط , لم يكن طفلا عاديا عندما قدمه لأول مرة الأستاذ ( كامل الدباغ ) في برنامجه (العلم للجميع) وقدمه كموهبة وأعجوبة في الرياضيات, كان يحل أصعب الأرقام وجداول الضرب وبسرعة بديهية يعطي الجواب , ونحن المشاهدين مشدوهين الى شاشة التلفاز آنذاك وبقى في ذاكرتنا سرعة بديهيته ونباهته وموهبته الربانية تلك في لغة الأرقام ضربا وجمعا وقسمة وطرحا.
- وكذلك ظهر مرة أخرى في العام 1962 من على شاشة تلفزيون بغداد وقدمه الفنان التشكيلي (نوري الراوي) في البرنامج الذي كان يقدمه (مع الموهوبين) ونحن ننظر مرة أخرى الى براعته وسرعته في حل لغة الأرقام هذه .
بعدها ظهرت صوره وأخباره في الصحف وكانت صوره تباع كطفل موهوب في بغداد والمحافظات الأخرى.
وكل هذا وذاك فالطفل المعجزة آنذاك (عادل شعلان) لم يحضي بشيء من الرعاية والأهتمام لموهبته وتوجيهه نحو الدراسة التي تنمي وتصقل هذه الموهبة الكبيرة والفريدة آنذاك , سواء في العهد الجمهوري الأول أو الثاني أو غيره من الحكومات التي تولت الحكم,وبدل أن يدرس الهندسة أو أحد علوم الرياضيات ذهب ودرس الزراعة !! في كلية الزراعة في بغداد وتعين بعدها في أحد الوظائف الحكومية .
- وقد خدم بصفة ضابط أحتياط في الجيش العراقي كونه خريج كلية في بداية السبعينات.
-وفي حرب الخليج الثانية 1991 كان يخدم في الجيش مرة أخرى وبرتبة (رائد أحتياط ) وشاء القدر أن يقع أسيرا بأيدي القوات الأمريكية , وحتى وهو في الأسر لم تفارقه موهبته الربانية تلك , وقال لزملاءه في الأسر أن عدد الأسرى بالقفص الفلاني كذا عدد والمجموع كذا .. وكان العدد مطابق ووصل الخبر الى الأمريكان فأستدعوه لبيان كيفية معرفة الرقم بالضبط !!!
قال أن الطعام ينقل بالعجلات على شكل علب (باكيت ) فعرفت عدد الأسرى من خلال حساب عدد العلب !! ويقال أن الأمريكان طلبوا منه العيش في أمريكا ولكنه رفض !! وكان بحاجة الى علاج , بعد أنتهاء الحرب أطلق سراحه من الأسر .
وفي ظروف أجتماعية بائسة مات عادل شعلان , وطبعا لم يدفن بالقبة الفلكية !! لم يبقى هناك لاقبة ولافلك !! اضطرب الزمن في دورته !!
- وأذكر هنا أيضا موهوب آخر قدمه المرحوم (كامل الدباغ) في السنوات اللاحقة في برنامجه (العلم للجميع) طفل آخر أسمه ( ظافر ) وحل أصعب الأرقام والتي كانت مستحيلة وحتي سمي بعد ذلك ب ( ظافر ليون ) لأكتشافه مرتبة في الرياضيات , ولاأعلم ماذا حل به ؟ وأي دراسة أختار في حياته !!
رحم الله الأستاذ الكبير كامل أدهم الدباغ وعادل شعلان وكل علمائنا ومبدعينا . والسلام عليكم

مع الموضوع صورة الطفل الموهوب آنذاك (عادل شعلان) في برنامج مع الموهوبين من تقديم الفنان نوري الراوي من تلفزيون بغداد .




_______________________________
شكرا لك اخي نور , وواأسفاه على مبدعي بلاد ما بن النهرين والتي اصبحت الان بلا مبدعين ... وستصبح قريبا بلا نهرين .
وسام
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 2.jpg‏ (60.5 كيلوبايت, المشاهدات 168)

التعديل الأخير تم بواسطة : وسام الشالجي بتاريخ 05/04/2010 الساعة 04h23
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05/04/2010, 11h37
الصورة الرمزية فاضل الخالد
فاضل الخالد فاضل الخالد غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:457466
 
تاريخ التسجيل: August 2009
الجنسية: عراقية-سويدية
الإقامة: السويد
المشاركات: 580
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

الاستاذ نور عسكر المحترم
تحياتي وتقديري لك وانت تعيدنا الى الزمن الجميل .
ان كتاباتك وكتابات زملاء آخرون لك عن كنوز التراث الفني والعلمي للعراق العظيم لجدير بنا ان نقف اجلال وتقديرا للايام الزاهية التي برزت فيها الطاقات الخلاقة للعراقيين وقامت ببناء البلد واسهمت في دفع عجلة التقدم والعمران ومن المناحي التي شملها ذلك التقدم هو الفن والفنانين سواء في مجال الغناء او النحت والعمارة او في المسرح والفنون التشكيلية والادب ... الخ

ان تذكيرنا بالموهوب( عادل شعلان )وكيف انتهى به الزمن بعد ان دار دورته . انه شيء محزن ان تكون نهاية العلماء بهذه الطريقة ولا ينالون استحقاقاتهم في تكريمهم عند وفاتهم وكذلك كان زميله( ظافر )الذي غابت اخباره عنا.
لقد عبرت يا عزيزنا عن نهاية هذا الموهوب وعدم مواراة جثمانه تحت القبة الفلكية تعبيرا دقيقا وصادقا اذ قلت( لم يبق هنالك لا قبة ولا فلك, لقد اضطرب الزمن)
بقي شيء اود ان اقوله عن المواهب الرياضية والحسابية التي اظهرتها القدرات العقلية لعادل شعلان ولزميله ظافر
يرجعها العلماء الى ان سببها يعود الى ان خلايا ادمغة هولاء الموهبين والمسؤولة عن العمليات الحسابية تكون مرتبة بما يشبه آلة الحاسوب الذي يعطي نتائج للعمليات الحسابيةو الرياضية بلمح البصر
واتذكر ان في زمن ظهور عادل شعلان وتقديمه على تلفزيون العراق كانت هنالك طفلة في الهند تزامن ظهورها معه اسمها (شاكنتلا) وكانت بعمر ثمان سنوات تحل المسائل الجبرية والرياضية المعقدة لخالها الاستاذ في كلية الهندسة والذي كان يكافئها بقطعة شيكولاتة عن حل كل معضلة رياضية تواجهه

مع تقديري واحترامي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05/04/2010, 20h54
الصورة الرمزية قصي الفرضي
قصي الفرضي قصي الفرضي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:380271
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: عراقية
الإقامة: العراق
المشاركات: 648
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

الاخوة الاعزاء

وسام الشالجي
سمهر بغداد
نور عسكر
فاضل الخالد

السلام عليكم
شكرا لكم جميعا على كلماتكم الرقيقة وما اضفتوه من معلومات قيمة ومواضيع اثرت المثبت بالاصيل والممتع وانارت جانبا منسيا من بعض المواهب الغير مستغله لعباقرة لو استغلو بالشكل الصحيح لكان للعراق اليوم شأنا اخر .
تحياتي للجميع ....

قصي الفرضي / العراق بغداد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05/04/2010, 21h22
الصورة الرمزية قصي الفرضي
قصي الفرضي قصي الفرضي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:380271
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: عراقية
الإقامة: العراق
المشاركات: 648
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

الاخوة الاعزاء


السلام عليكم


طابت نفسها فغنت ..عفيفة اسكندر في بغداد






حضرت الفنانة العراقية الكبيرة عفيفة إسكندر إحتفالية بمناسبة عيد الاضحى المبارك الفائت 7/12/2009 أقيمت في بيت النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل ورغم تقدم العمر بعفاوي الا أنها كانت مشرقة ولامعة كعادتها دائما وطاب لها الغناء فغردت وكانت ليلة نادرة في ذاكرة الحاضرين.


ما الذي يمكن ان يخطر على البال في اللحظة حين مشاهدة المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر ؟ سؤال .. ليس من السهل الاجابة عنه ، فالمشاعر تحتدم ولا يظهر الا بريق في العيون ، يمتلأ بالدهشة والبهجة معا ، فهذه الفنانة التي تحمل على عاتقها 82 عاما (من مواليد الموصل 1927) لآب عراقي من الموصل وام يونانية وهي تحرص ان تظهر بأجمل ما يكون ،حين تدعى الى احتفال ما ، انيقة مشرقة ، ومسحة الجمال ما زالت تلوح على ملامح وجهها ، وتمتلك ذاكرتها ، تزرع في كل مكان تكون فيه الامل والتفاؤل ، ولا بد للمكان الذي تحضر فيه ان يكون ان يكتظ بالمحبة ، وهكذا كان بيت النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل في يوم العيد
.






حضرت عفيفة اسكندر .. وان كانت على كرسي متحرك ، لكن بهجتها ما تزال ترفرف حولها ، وذلك الثوب (الهاشمي) يضفي عليها رونقا ، استقبلت بترحيب كبير من قبل الجميع فازدان الحفل سرورا ، كانت ضيفة من ضمن الضيوف لكنها منذ اللحظة التي حلت فيها تميزت وغدت نجمة الحفلة ومحط كل الانظار، ومع الوقت استرخت تماما مع المشهد العام للفرح الذي كان عليه المكان ،ومن الممكن القول انها استعادت فرحها المفقود ونفضت عنها هموم الاهمال والزعل وقد قالت بشيء من الاسى لماذا لم يسأل عني احد ، لا احد سأل وزارني ما عدا مؤسسة المدى وخيال الجواهري (ابنة الشاعر الجواهري) ، قالت ذلك بعتب جميل ، كأنها تقول ان بيتها في وسط بغداد ومن غير الممكن ان لا يسأل عنها احد وهي في هذا العمر !!، وهي ليست شكوى بالطبع بقدر ما تكون كلمات للتذكير وللعتب فقط ، لكنها ابدت سعادتها وهي بين هؤلاء الناس السعداء بحضورها .



عفيفة اسكندر .. وسط الحشد الجميل المبتهج طابت نفسها ، فما وجدت حين اجتمع حولها المعجبون وطالبوها ان تغني الا ان تغني ، فغنت بصوتها المميز وبنبرته الخفيضة التي ظهرت عليها اثار الزمن ، ملبية رغبة الحضور ، غنت اولا :



يا حلو يا اسمـر
يا حلو يا اسمـر غنى بـك السمَّر
رقّوا ورقَّ الهوى في كل ما صوروا
ما الشـعر مـا سـحره ما الخمر ما السكر
ينـدى على ثـغرك من انفاسـك العنبر



وحين وجدت ان سعادتها اكبر ازاء هذه الحفاوة التي قليلا ما تشعر بها ربما ، وهي معتزلة في منزلها ، يبدو ان بغداد التي تعشقها ارتسمت في خاطرها وشعرت بالحنين اليها والى ذكريات كثيرة ووجدت انها تستحق منها اغنية فراحت تردد تلك الكلمات المفعمة بالحنين :



هزني الحنين لهلي
والشوق بي ّ زاد
هيا بنا يا ربع
نمشي درب بغداد



وهي الاغنية التي طالما رددتها كلما سئلت عن اشواقها ومحبتها لبغداد التي عاشت فيها ، ومعها طرب الحضور وانشرحت نفوسهم ، فهذه التي غنت لهم عفيفة اسكندر ، ولا يمكن للمرء الا ان يطرب ويسترجع تلك الاغنيات وتلك المسيرة الطويلة والتي لايجد الا يحيي هذه الروح المفعمة بالحياة ، فكانت التحيات تنثر عليها من كل الايدي والالسن.


رئيس جمهورية العراق التفت الى اوجاع عفيفة اسكندر ومعاناتها وخصص لها راتباً تقاعدياً مدى الحياة تكريما لها وللفن الجميل الذي قدمتة للتراث العراقي الاصيل على مدى سنوات حياتها المديدة التفاتة جميلة ولو انها جائت متأخرة بعض الشيء .





وقد سبق ان كرمت الفنانة عفيفة قبل فترة من الزمن ( 2008 )من قبل مؤسسة المدى الاعلامية وكتب عنها احد الصحفيين من المؤسسة المذكورة ....
ما ان تمد اولى خطواتك داخل صالة دائرة السينما والمسرح في بغداد صباح يوم الاثنين الماضي ، حتى يداهمك صوت المطربة العراقية الكبيرة عفيفة اسكندر وهو يملأ المكان ، ولا تستغرب ذلك ابدا لأن مهرجان اسبوع نهارات المدى الذي يقام على المسرح الوطني اعتاد خلال ايامه بث أغنيات لكبار المطربين العراقيين ، وهو ما أشاع نوعا من السرور في نفوس الحاضرين ، وكان علي ان انصت الى الصوت الطافح بالبشر ، ولكن ما يثير الانتباه هو ان الاغنيات تكررت اكثر من مرة ولم يشارك اي صوت اخر صوت عفيفة اسكندر الصادح في تلك الساعات الصباحية ، وسرعان ما بطل العجب حين طلت الفنانة عفيفة اسكندر من الباب الرئيس وهي على كرسي متحرك تدفعه امرأة ترافقها ، تعلقت الانظار بها ، مثلما تعلقت هي بالانظار ، واندفعت الدهشة تسبق الناظرين اليها ، كان صوتها الاتي من مكبر للصوت لا يتوافق مع اطلالتها ، فالفرق يمتد الى سنوات بعيدة ولكن بأمكانك ان ترى لمحات من السحر ما زالت راكزة في وجهها وتشع ببريق يترك بصمة في الذاكرة ، وانحدرت عفيفة بكرسيها المتحرك نحو غرفة مدير المسرح الصغيرة .
وجلست لتستريح قليلا وتستقر في مكانها الذي ذهبت اليه ، كانت تجلس على الكرسي ذاته وبجانبها المرأة التي عرف عنها انها المسؤولة عن الرعاية والعناية بها واسمها (نهرين / ام عيسى) ، حيث ان عفيفة تسكن لوحدها في شقة بالطابق السادس في منطقة الكرادة على شارع ابي نؤاس حييت المطربة الكبيرة ، صافحتها، ووقفت قبالتها ألتقط لها بعض الصور ، ومن ثم سألتها عن سبب وجودها الجميل اليوم في المسرح فقالت : انهم يريدون ان يكرموني من قبل مؤسسة المدى ، وقد اتيت لهذا السبب ، ثم اضافت بعد لحظات من الصمت ( رجلاي توجعانني .. ) وحاولت ان تجهش بالبكاء ومن ثم تأوهت وهي تقول لي ( شوفي حالي .. شلون صرت) ، وحاولت ام عيسى تهدئتها ، وبالفعل هدأت ، وقالت عنها : (انها تشكو من كسر في الحوض ، حدث ذلك قبل ثمانية اشهر ، ولم تتم معالجتها معالجة تامة ).
وحين سألت عفيفة اسكندر عن شعورها في هذه اللحظة ، فقالت بسرعة وهي تتوجع ( شعوري .. تلف ) لكن ام عيسى اعترضت عليها قائلة لها ان هذا يعني ان الناس يحبونك وعليك ان تكون فرحانة ) فقالت عفيفة : نعم انا فرحانة بالناس والتكريم وانهم لا زالوا يتذكرونني ، ولكني مريضة ، واطلب العلاج في اميركا لانها الوحيدة التي فيها العملية ناجحة ، كما انني ما زلت اسكن في الطابق السادس من عمارة (حبو) واذا تعطلت الكهرباء لايعمل المصعد ) ، وحاولت ان اخفف من حزنها ، وقلت لها : الم تسمعي اغانيك وهي تملأ صالة المسرح الوطني ؟

قالت : اسمعها واشكرهم عليها ،قلت لها : هل هنالك اغنية تحبينها اكثر من اغانيك الاخرى ؟ ، وبسرعة اجابت بنعم ومن ثم راحت ترفع صوتها بالاغنية : (هزني الحنين لهلي / والشوق بي ّ زاد / هيا بنا يا ربع / نمشي درب بغداد) ، وانتشت عفيفة مع ترديدها للكلمات ثم قالت انا احب بغداد ، امنيتي ان ابقى في بغداد ولا اغادرها ، حتى اموت فيها وادفن ، اتمنى ان تصير صحتي (زينة) واتعالج وابقى فيها ، انا احب بغداد كثيرا ، وما سافرت ولاهاجرت من زمان (بس) لسبب انني احب بغداد ) ، ثم سألتها عن المطرب الذي تحب ان تسمع اغانيه فقالت : ناظم الغزالي .


وحاولت ان اشحذ ذاكرتها واتعمد الضغط عليها من اجل جعلها تسترسل في الحديث ، فذكرت لها العديد من الاسماء التي ارتبطت بها في مسيرتها الفنية ولكنها لم تتذكرها بقدر ما كانت تحاول حين تقول في لحظة تأمل : (نعم .. نعم ) واعتقد انها لم تتذكره ، ولكن حين قلت لها : يا ست عفيفة .. هل تذكرين انك اضعت فرصة التمثيل مع المطرب محمد عبد الوهاب في فيلم (يوم سعيد) ، وهنا قالت : نعم .. ارادني المخرج المصري محمد كريم ان امثل معه ولكن وصلتني برقية من بغداد تقول ان امك مريضة جدا ، ولهذا رجعت الى بغداد وتركت الفيلم وندمت لانني لم اشترك في الفيلم ،وراحت تدندن بمقطع من اغنية (يا ورد مين يشتريك) ، ومع ان مرافقتها ام عيسى قالت لي ان ذاكرتها تعبت فهي تحمل (84) عاما وبالتأكيد التذكر لديها ضعف ، لكنني طلبت منها ان تجيبني بصراحة عن سؤال طالما تحدث عنه الاخرون كثيرا ، وهو : هل فعلا كانت لديك علاقة حب مع الشاعر حسين مردان ؟ ، وبصراحة لم يظهر على وجهها اي اثر للسؤال واعتقد انها لم تتذكره ، ولكنني الححت عليها ان تتذكر وتجيب ، وبعد ان شرحت لها قالت : ( لا.. لا .. لا (ماكو) هيج ، هو شاعر (خطية) كان يحضر في مجالسي وحفلاتي وكنا اصدقاء فقط ، وكنت اجامله ) ولا اعرف لماذا ذكرت اسم جميل صدقي الزهاوي .

وتركت الاسئلة ،وبقيت اتطلع الى وجهها واركض بذاكرتي بعيدا الى زمنها الجميل التي كانت علامة فارقة من علاماته ، وكيف كانت (اميرة) في بهائها ،لايمكن لصوتها الا ان تتلقفه الاذان وتحتضنه القلوب ، اسمع اغنياتها من خلال وهج السحر في ملامحها ، شاهدت على صفحات وجهها اسماء واحداثا وذكريات وكم تمنيت ان تكون ذاكرتها قوية لتفصح عما اختزنته .


وبعد ان ابتدأت فقرات المهرجان جرى تكريم الفنانة بعد عرض فيلم بعنوان (معشوقة بغداد) عنها للعلاقة الكبيرة بينها وبين بغداد ، والذي اخرجه فريد شهاب ومدته (15) دقيقة ، والذي يتحدث عن شخصيتها ، تارة عن لسانها وتارة اخرى على لسان بعض من عاصرها من الفنانين ومن ابرزهم عازف الطبلة الفنان سامي عبد الاحد ، وقد اجشهت المطربة الكبيرة بالبكاء عندما سمعت امر السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية بتخصيص راتب تقاعدي له مدى الحياة .






يبدأ الفلم بلقطة جميلة عن نهر دجلة الخير، ومن ثم منظر لشقة الفنانة عفيفة اسكندر الواقعة على شارع ابي نؤاس ، وبعدها تحدث عازف الكمان المشهور (آنذاك) سامي عبد الاحد والذي رافق المطربة في جميع حفلاتها قائلا : في مطلع القرن العشرين جاءت المطربة عفيفة اسكندر وهي صغيرة من حلب لتعيش في أربيل ، وهي صغيرة السن تزوجت من عازف كمان مشهور اخذت عنه اسمه (اسكندر).. عاشت الفنانة متنقلة بين الموصل وأربيل ، ثم تتحدث المطربة عفيفة اسكندر في الفيلم عن بداياتها الفنية قائلة : في أربيل كان عمري 8 سنوات عندما حضرت ذات يوم حفلة كانت المطربة فيها غائبة فتقدم مني منظم الحفل وسألني ان كنت استطيع ان احل محلها فاجبت بالايجاب وهكذا غنيت لأول مرة على خشبة المسرح وصفق لي الجمهور طويلا ، واضافت : في بداية عمل الاذاعة العراقية قدمت طلباً ( عريضة) للعمل في الاذاعة فكان الرد من الاذاعة انهم لا يريدون اطفالاً (زعاطيط) ،وكان في ذلك الوقت قد لمع نجم العديد من المطربين في الاذاعة امثال صديقة الملاية ورشيد القندرجي قارئ المقام المشهور، وكنت اتحدث اللهجة الموصلية إلاّ أن المطربة سليمة مراد علمتني كيف انطق اللهجة البغدادية وبذا صرت اغني الاغنية البغدادية مع وجود مطربين آخرين مشهورين.. وقد عشقت الاغنية البغدادية.. والمنولوجست ايضا، ويتحدث الفيلم على لسان احد الكتاب القدامى كيف ان اسم عفيفة اسكندر لمع بسرعة وبشكل كبير ويعود الفضل في ذلك الى جمالها الأخاذ وموهبتها القيمة ونطقها السليم لكلمات الاغاني وخاصة الاشعار ومنها اغنية
البهاء زهير يا عاقد الحاجبين , على الجبين اللجين , ان كنت تقصد قتلي , قتلتني مرتين ...


تمنياتنا لمطربتنا الكبيرة عفيفة اسكندر بالصحة والعافية والعمر المديد....

منقول للفائدة بتصرف

تحياتي
قصي الفرضي / العراق بغداد
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 1.jpg‏ (264.2 كيلوبايت, المشاهدات 163)
نوع الملف: jpg 2.jpg‏ (147.8 كيلوبايت, المشاهدات 163)
نوع الملف: jpg 3.jpg‏ (142.6 كيلوبايت, المشاهدات 163)
نوع الملف: jpg 4.jpg‏ (16.5 كيلوبايت, المشاهدات 159)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06/04/2010, 05h12
الصورة الرمزية فاضل الخالد
فاضل الخالد فاضل الخالد غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:457466
 
تاريخ التسجيل: August 2009
الجنسية: عراقية-سويدية
الإقامة: السويد
المشاركات: 580
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

الاستاذ القدير قصي الفرضي المحترم
تحياتي واعجابي بما تكتبه لنا من حكايات عن التراث الفني العراقي وما يصوغه قلمك الرشيق من حلي وقلائد تزدان بها جباه واعناق ابطال تلك الحكايات فنشعر بالفخر ان ارضا كارض بلاد مابين النهرين قد تربى على اديمها كل هذه القامات الشامخة في الفن والادب والسياسة والرياضة التي لونت سماءها لاسيما في تاريخها الحديث وجعلتنا نزداد شوقا على شوق لمعرفة الكثير عن تلك الكنوز وايامها الزاهية.
بالامس القريب اخذتنا الى الايام الزاهية في حياة مطربة بغداد الاولى بل العراق باجمعه الفنانةالمتألقة(عفيفة اسكندر ) ايام شبابها وفتوتها الباذخة الجمال واليوم تقدم لنا (عفو) وقد تقدَم بها العمر ولكنها بقيت على صورتها التي ارتسمت في مخيلتنا عنها ولا نريد ان نفارقها واعني بها صورة المجد والشباب والعنفوان اننا معجبوها نريدها ان لا تغادر زمنها الجميل
فتحية لها وهي تسجل هذا السفر الأخاد في مدونة الفن العراقي وتحية لك وانت توثق عطاءها لهذه البلاد الكريمة
فمرحى لك مرحى ايها الكاتب الموسوعي الكبير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07/04/2010, 07h28
الصورة الرمزية قصي الفرضي
قصي الفرضي قصي الفرضي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:380271
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: عراقية
الإقامة: العراق
المشاركات: 648
افتراضي رد: حكايات قديمة عن التراث الفني العراقي

الاخ العزيز الاستاذ فاضل الخالد
السلام عليكم

اخجلنم تواضعنا بكلماتك الرائعة الرقيقة ومروركم الكريم والله لاتحضرني الكلمات المناسبة للرد على بلاغتك والاسلوب الادبي الرشيق الذي تتحلى به كتاباتك, اوجه لك عظيم الشكر والامتنان على متابعتك وملاحظاتك القيمة لما يكتب والتي تزيد الموضوع رونقا وجمالا .

تحياتي لك بدوام الصحة والعافية والى مزيد الابداعات .

قصي الفرضي / العراق بغداد
رد مع اقتباس
رد

Tags
الفني العراقي , حكايات قديمة عن التراث


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12h10.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd