كوني من مستلذي الشعر وكوني دودة في قراءته حطت يدي على كتاب - أو لنقل كتيّب - شعر حديث قديم طبع في بيروت سنة 1946 وهو من تأليف شاعر مغمور اسمه بديع ملحم حتي. عنوان هذا الكتيب: " أمير الشعر والطرب لمحطات الإذاعات العربية". ومن خلال قراءتي وتصفحي لهذا الكتيب وقعت عيني على قصيدة يعرّف فيها الشاعر ماهية الشعر. أعجبني نظمها فاسمحوا لي بأن أرفعها لكم وهذه نسخة أدناه.
كوني من مستلذي الشعر وكوني دودة في قراءته حطت يدي على كتاب - أو لنقل كتيّب - شعر حديث قديم طبع في بيروت سنة 1946 وهو من تأليف شاعر مغمور اسمه بديع ملحم حتي. عنوان هذا الكتيب: " أمير الشعر والطرب لمحطات الإذاعات العربية". ومن خلال قراءتي وتصفحي لهذا الكتيب وقعت عيني على قصيدة يعرّف فيها الشاعر ماهية الشعر. أعجبني نظمها فاسمحوا لي بأن أرفعها لكم وهذه نسخة أدناه.
الغالي أبا علي أمين فؤاد حداد شاعر جيّد بالفعل وهو مختلف تماما عن أبيه ، والد الشعراء فؤاد حدّاد وأنا أحسدك أخي صلاح على اصطيادك هذه " البتاعة " التي لم أرها إلا هنا ولم أتخيّلها فعلاً وقد أعودُ ليلاً للردّ على مشاركات عديدة خصوصا فرائد قرينك أبي زهدة الذي يجعلني أنتشي وأنتعش في شعره ولا شعره لكن برافو عليك القضية تستحق الحفر والنكش والنبش وضرب النار حتى لو كانت الطلقة الأولى من نصيب قصيدة طائشة لشاعر جيّد هو أمين ف ح
عندما يوصف الأبنودي بالتاجر، فأكيد أنا ما حصلتش متشاعر يادوب أبقى مدعٍ
لكن لكل ما رأى
فقط أحزنني أن يقال (هذا زمن ساقية الصاوي) ..
و أشهد أنهم مجتهدون ؛ يصيبون أكثر مما يخطئون