الأخـت الفاضلـة ثـــومة 72 شكراً لسعيـك لإسـعاد أهــل سمـاعي وكان هـذا رأيي الشخصي فقـط ، أما موضوع الإستمرار أو التوقف عن رفع مثل هذه اللقطـات فهـو متروك للسـادة مشرفي الأيـكة وفــارسها النبيل كمـال بك عزمي ويسـعدني أن أهـــديكم جميعــاً صورة أصـلية فوتوغرافية من حفل مسرح الأزبكية 6فبراير 1964 ـ انت عمري