اقدم لك كل الشكر و الامتنان على هذه المعلومات القيمة عن المطرب المبدع داخل الأعمى. انا شخصياً مسرور بهذه السطور التي تشرح سيرة هذا الفنان و التي ترفع لأول مرة من خلال منتدى سماعي.
أخي العزيز انا ارحب بك و بمداخلاتك الفنية الأصيلة وارجو منك التواصل معنا لنستفاد من خبرتك في مجال الأغنية الريفية و الآلات الموسيقية وكذلك من تجربتك الشخصية في عالم الفن الريفي الرحب.
الاخ الدكتور نعمان تحية لك ولكل الاخوان بمنتدى سماعي افادني احدالاصدقاء بان
داخل الاعمى عاش حياته الفنية في الخمسينات والستينات ولم يصل من تسجيلاته الا
القليل واكيد انه تأثر بمطربي تلك الفترة مثل سيد محمد وعبادي وجلوب الدراجي
ومطربي الناصرية مثل حضيري بوعزيز وناصرحكيم وداخل حسن وطريقته في الغناء
اقرب الى مطربي محافظة ميسان واكد لي بأن هذه الملفات المرفوعة سجلها في الستينات.اما سبب قلة تسجيلاته لكون الغجر في تلك الفترة لايستقرون في مكان دائم
وكثيرا ما يتنقلون بين الاماكن لاسباب العيش والمعتقدات التي يؤمنون بها.آسف د.نعمان
هذا ماوجدته عن داخل الاعمى انا اشكرك مرة ثانية.
نجم العيداني-البصرة
سارفع لكم ساعتين من الطرب بصوت جبش ابن وادي الملقب داخل الجبش او داخل الاعمى مع عازف الربابه المبدع سردارالغجري عبوديات من طور الغافلي وطور السرحاني وطورالاميري وطور الحليوي وطور النايل وبستات ادخيل الله وبسته الهجع تصنيف ايقاع نصف الهجع من شريطين كاسيت توجد بعض من هاي العبوديات موجده رفعت من قبل الاخوه لاكن سارفها لتوثيق بعض منها غير موجود او مقطوع
التعديل الأخير تم بواسطة : نور عسكر بتاريخ 10/05/2016 الساعة 18h36
هو المطرب چبش بن وادي ، ولقب بـ ( داخل ) ذلك لأن صوته كثير الشبه وبين لفائف نبراته الكثير من لمسات المطرب داخل حسن . ولد فاقداً لنعمة البصر وأصابع اليدين وجمالية التكوين الخلقي .
صوته الشجي يكتنفه الحزن وتفترش مساحته اللوعة بكل أبعادها وينقلك الى متاهات من الشعور بالإغتراب ولاتدري هل أنك تذرف الدمع عل المغني نفسه أم بدافع من الصوت الذي يأتيك محملاً بكل أحزان الأرض ، فداخل الأعمى يبكي بصوته من الأعماق وعلى طريقته الخاصة ، في صوته تحس المرارة والكآبة والضياع .
من الأطوار التي أجادها وأبدع في إدائها ، الغافلي والحياوي والأميري والمكصوصي والحليوي ، وبرع كذلك في غناء الهچع وبستة حميد ، وأوجد لنفسه طريقة خاصة في أداء العتابا . ويتميز بإمكانية فطرية في إيصال مايريد الى المتلقي من حالتي الشجن والتطريب .
وأخيراً فانه كان يجيد الضرب على آلة الدف بالرغم من ولادته دون أصابع في يديه .!!!