أستاذنا ومعلمنا الشاعر الذواق أبو زهده ...
والله لا أبالغ إن قلت لك أن كلامك أبكاني ولست ادري لماذا ..؟
هل تراك أثرت مشاعر الأخوة لدي فبكيت ...
أم هي حالة التأثر الأدبي من سحائب كلماتك الصادقة المعبرة التي جعلتني أحس وكأنك تشاطرني أخوتي لبتولتي العاطرة ؟
أم يا ترى هي دموع الشاعر القريبة من جفنيه ؟
لا أعلم ولكن الذي أعلمه أنك استطعت أن تؤثر بي حزناً بإطرائك لقصيدتي وفرحاً بإبحاري في قصائدك العميقة ..
وفي كلا الحالتين وضعت على هامتي وساماً من نسجك الأدبي الرائق بمداخلتك المتميزة هذه
فأشكرك من الأعماق ودمت لنا بصحة وعافية
قصيدة عالية جدا وموضوعها من اجمل الموضوعات التى اتمنى ان يهتم بها الادباء والشعراء فليس كل مايهم الناس موضوعات الحب والغرام والهجر والبعاد فيمكن ان نكتب فى مواضيع كهذه لها جاذبية لدى قاعدة عريضة من الناس. المهم القصيدة فعلا رائعة كعادتك يااساذ صالح وتناولك لموضوع الاخت المحبوبة من اخيها يشعر الجميع بدفء الاسرة عنما تكون العلاقة بين الاخ والاخت بهذا الجمال. سلمت يداك
قصيدة عالية جدا وموضوعها من اجمل الموضوعات التى اتمنى ان يهتم بها الادباء والشعراء فليس كل مايهم الناس موضوعات الحب والغرام والهجر والبعاد فيمكن ان نكتب فى مواضيع كهذه لها جاذبية لدى قاعدة عريضة من الناس. المهم القصيدة فعلا رائعة كعادتك يااساذ صالح وتناولك لموضوع الاخت المحبوبة من اخيها يشعر الجميع بدفء الاسرة عنما تكون العلاقة بين الاخ والاخت بهذا الجمال. سلمت يداك
الأستاذة سلوى أأشكر لك مرورك العذب ولو أنني مقصر في سرعة الرد ولكني أكرر أسفي على ذلك .. كما أنني أحب أن أعترف بأن ملاحظتك لهذه القيمة وهي قيمة تناول عاطفة الأخت في الشعر العربي لهي خير دليل على حسك الأدبي العالي وأحاسيسك المتميزة فلك مني الشكر والثناء