موضوع قوي ونادر على الأقل في نظري والحقيقه لأول مره استمع لهولاء يإستثناء عمنا الكبير داوود حسني اذا كان لي من رجاء او طلب بسيط اتمنى لو تكتب سيره ولو مبسطه عن كل واحد من هولاء مع بعض الصور ان امكن وخصوصا فيروز الحلبية
لا اريد ان اثقل ولا ان اطيل
تحياتي للجميع وحفظ الله اعضاء هذا المنتدى ليبقى طورا شامخا في زمن الهس بس
أظن أن الأخ أبو مروان إقتنص هذه الأسطوانة ـ كعادته ـ من أوروبا...لاحظوا معي أرجوكم نقاء وجودة هذه التسجيلات وهي من فترة العشرينيات والثلاثينيات...قد يقول قائل في ذلك الوقت كانت وسائل التسجيل بسيطة غير متطورة كما في زماننا هذا...لنفترض ذلك! ياعباد الله كيف يتمكن هؤلاء الناس من تنقية هذه الروائع ونحن تسجيلات أم كلثوم في فترة الثلاثينيات والأربعينيات تكاد تكون منعدمة وإذا وجدت تكون في حالة أنتم تعرفونها...حسبي الله ونعم الوكيل
أظن أن الأخ أبو مروان إقتنص هذه الأسطوانة ـ كعادته ـ من أوروبا...لاحظوا معي أرجوكم نقاء وجودة هذه التسجيلات وهي من فترة العشرينيات والثلاثينيات...قد يقول قائل في ذلك الوقت كانت وسائل التسجيل بسيطة غير متطورة كما في زماننا هذا...لنفترض ذلك! ياعباد الله كيف يتمكن هؤلاء الناس من تنقية هذه الروائع ونحن تسجيلات أم كلثوم في فترة الثلاثينيات والأربعينيات تكاد تكون منعدمة وإذا وجدت تكون في حالة أنتم تعرفونها...حسبي الله ونعم الوكيل
عندك حق يا دكتور بشير، كلنا نستغرب الجودة الرهيبة التي سجلت بها هاته الأسطوانة، وعلى فكرة، الأسطوانة هاته تباع في قرص سي دي أوديو بجودة 320 ك.ب/ث، وحتى بصيغة FLAC الرهيبة، وأتوفر عليه.
وأظيف : عندي سي دي أوديو ليهود مغاربة، ومن ضمن محتوياته موشح "شمس العشي"، مغنى من طرف الفنان سامي المغربي سنة 1926 عندما كان طفلا لا يتجاوز عمره 8 سنوات، والله لو تسمعه موش تصدق أدنيك، كأنه أدى الأغنية سنة 2010 من شدة الجودة.
إن كان ما فيه مانع، أظيف بعضا من الأغاني المغربية اليهودية من هذا القرص الذي ذكرته، ولو من أجل المقارنة بين تسجيلاتنا المتخلفة جدا وتسجيلات اليهود المتطورة فوق ما نتصور.
الشكر الجزيل لصاحب هذا الموضوع الجميل.
عندك حق يا دكتور بشير، كلنا نستغرب الجودة الرهيبة التي سجلت بها هاته الأسطوانة، وعلى فكرة، الأسطوانة هاته تباع في قرص سي دي أوديو بجودة 320 ك.ب/ث، وحتى بصيغة FLAC الرهيبة، وأتوفر عليه. وأظيف : عندي سي دي أوديو ليهود مغاربة، ومن ضمن محتوياته موشح "شمس العشي"، مغنى من طرف الفنان سامي المغربي سنة 1926 عندما كان طفلا لا يتجاوز عمره 8 سنوات، والله لو تسمعه موش تصدق أدنيك، كأنه أدى الأغنية سنة 2010 من شدة الجودة. إن كان ما فيه مانع، أظيف بعضا من الأغاني المغربية اليهودية من هذا القرص الذي ذكرته، ولو من أجل المقارنة بين تسجيلاتنا المتخلفة جدا وتسجيلات اليهود المتطورة فوق ما نتصور. الشكر الجزيل لصاحب هذا الموضوع الجميل.
أظن أنه لايوجد مانعا لذلك مادام في حالة إذا كان تكرار يكون السبب الجودة أو الكمال. أتحفنا ياأستاذ محمد