ماهذا الجمال وماهذه الروعة. لم أكن أدري يوما أن سماعي سيعرف الوجود لأن كل هذه التسجيلات كانت في إحدى المكتبات العمومية بفرنسا وكان بإمكاني الحصول على نسخ منها...البحث جاري من جديد.
الاخ العزيز أ.أبو مروان
لكم احترم واقدر كل ما تتحفنا به
فانت مثال حى على التفانى و الذوق الرفيع
ادامك الله لنا
الملف غاية فى النقاء والاغنيه فى قمة الروعه
ما شاء الله عليك