* : رجاء عبده- 3 نوفمبر 1919 - 13 يناير 1999 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : حسام عمرو - - الوقت: 11h49 - التاريخ: 10/04/2026)           »          كمال رؤوف النقاطي (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 11h27 - التاريخ: 10/04/2026)           »          الغناء النقدي و الفكاهي (المنولوج) الليبي (الكاتـب : abuaseem - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 23h40 - التاريخ: 09/04/2026)           »          ليلى جمال 1 يناير 1944 - 14 إبريل 2014 (الكاتـب : الألآتى - آخر مشاركة : حسام عمرو - - الوقت: 21h20 - التاريخ: 09/04/2026)           »          صور الفنانين / تلوين (حديث) لأبو برهان .. (الكاتـب : أبو برهان - - الوقت: 20h33 - التاريخ: 09/04/2026)           »          فوزي جمال (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 19h01 - التاريخ: 09/04/2026)           »          الفنان الراحل غريد الشاطئ 1942-2005 (الكاتـب : صـالـح - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 18h53 - التاريخ: 09/04/2026)           »          Rumble بث مباشر بدون حجب صوت (الكاتـب : tarab - - الوقت: 15h39 - التاريخ: 09/04/2026)           »          الموسيقار فريد الاطرش-اول همسه-حفلات تقدمة المواطن كلثومي (الكاتـب : tarab - آخر مشاركة : مروان حافظ - - الوقت: 08h20 - التاريخ: 09/04/2026)           »          وردة الجزائرية- 22 يوليو 1939 - 17 مايو 2012 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : El mago Silva - - الوقت: 04h56 - التاريخ: 09/04/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. شعر الفصحى

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 27/09/2006, 09h21
adham006
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشاركة: جمالية قصيدة النثر

ما سمح به.. هكذا ... عصمت النمر
ما سمح به.. هكذا ... عصمت النمر

1- العشب يفضي إلى ..

وفهــــــمت الإشارة !!
ستكون مقربا من الله
وتدلق دهشة
بالكاد تكفي لصنع قديسين
سأعدد كل الإحتمالات
للنبؤة
لذا لن أستطيع منع اوفيليا
من ممارسة طقوس الغرق
كتعبير حداثي
عن الصدمة
أدير وجهي إلى الوراء
فورا
ولهفة


2- لعنة مشبوهة بين ضواحيها

صعب حك يوم بآخر
نكتفي بالقدرة على اقتناص الأنفاس
وجعل الأيام صخرة في مكان خفي
نكتفي بتأمل العابرين
و استئناس الرياح
أنا نفسي تصعلكت طويلا
وحملت اسما في جيبي وآخر على الذراع
ومئذنتين في مقدمة الرأس
وأود أن أصير ملء شروطي
فلا وجه أستشف خطاه
لا شيء
سوى
صندوق عظمي
يصنع اتزانا مؤقتا
لجسد بليد
يرى كل ماء بحرا
ويعرف إن الأحمر المتوسط
لا هو أحمر ولا متوسط
يكفيه إن يحرك ساقيه في الهواء ، ككفتي
ميزان متخاصمتين
فلا يقين يتقي به
أو حبة ملح تزحزح الصحراء عن ساقيه
ما الذى دهاك
هل شاهدت في القاع رأسك
وهالك ما شاهدت
كلما اقتربت
تلفعت بإزار قوقعة
لعنة مقذوفة من العمى
للعابر الذي يشبهني



3- دوار دوار

الأرض الغريبة
تخبئ عري الظلامات
قالت :
ها أنت ذا
تحت رداء مضموم الساقين
شيء مطروحا فى الضوء ، ترمق حفل الحواس
والتصاق الماء بالصخر
(العتمة تاهت ع المكان .. والليل مرار)
الأول والآخر يختلطان
لمعة تطبق على عيني
يدي لا تلمس غير القليل من الهواء
لم تعد للفم شفتان
الأنف ينزلق ويقع
ينغلق على نفسه ، يوقد نار
بخار بارد يتصاعد
أثر طفيف
مايزال باقيا
النمل الكبير الشرير أوشك أن يلتهم القدمين
نقطتين ، وافتح قوسين
طيور بالآلاف عميت .. ارتطمت .. انصرعت
كنت أنتظرها
لترافقني
فتأتي
الآن ترقد ساكنة فوق الحصى


4- تأرجح .. !

حتى الذاكرة ...!؟
كانت بحاجة إلى هزيمة
أي فراغ ملوث يضم هذه الكائنات الخربة
عمن تبحث ؟
بعد قليل

سينزعون أطرافي
لأنها مثيرة للشفقة
أصدقائي
سيفرحون في أعماقهم
رغم مسحة التعاسة التي تغلف وجوههم
لسبب ما
يهللون ..!
بعد كل مناورة خاسرة
أنه الذباب
الذي يتناحر
فوق فتات الأشلاء
يعتصر القطرة الأخيرة
من الخيبة
خيال المآته
أطمأن له
لما حدث هذا
عثروا عليه
منكفئا على الأرض
بلا عيون

* * *

خفافيش كثيرة
تحفر موسيقى مترملة
تخدش الهواء بأظافرها
فأدخل مفزوعا إلى عتمة دائمة
لو يحملني الله على كفه
في لحظة كهذه
أو يدخلني علامات التنصيص المنجية

- لماذا جن هاملت –
: فاتني احتمال منطقي
هامش
.

صديقي
أعرف أنه دقيق إلى حد القسوة
سوف أطلب منه
نفي تهمة الشكلية
.

كان فرحانا
عندما راهن على تفاؤلي
مستغربا
أن اسمي
مازال فوق عنقي
لسان عملاق
التصق به



5- تأويل .. غير محتمل

أصفق الباب خلفي
فيرتد مفتوحا على السطور
الورق أمامى
والكوع على الطاولة ويدي خلف ظهري
أصوم عن التأويلات الجارية
(وفقا للموضة)
حداثة أو بنائية
لن تفيدني كثيرا بوصفها حالة أختزال
لاحظ أنه من السهل
أن أصعد حوذي إلى السماء
وأحرم الصحراء
من ظاهرة قوس قزح
وأهب القارئ من نثري
ذي الأربعة وعشرون مقطعا
صوت البحر وكتل الهواء
وأرسم له وجها يخترقه الضوء
الأن تنتج اللغة أشباحها الخاصة التي إذا وجهت
نحو الخلف تخترع واقعا ممكنا
فلماذا تكون القصيدة مكانا ؟
لنتوء موسيقاها
تاركين للكلمات حركتها البائسة
فى دوائر نصفية كبيرة
تملي إيقاعا للوثنية الصامتة
التي نسميها "وشوشات"
http://www.ofouq.com/today/modules.p...ticle&sid=1090

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 14h28.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd