* : ليلى جمال 1 يناير 1944 - 14 إبريل 2014 (الكاتـب : الألآتى - آخر مشاركة : حسام عمرو - - الوقت: 11h26 - التاريخ: 09/04/2026)           »          فوزي جمال (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : shokri - - الوقت: 10h18 - التاريخ: 09/04/2026)           »          الموسيقار فريد الاطرش-اول همسه-حفلات تقدمة المواطن كلثومي (الكاتـب : tarab - آخر مشاركة : مروان حافظ - - الوقت: 08h20 - التاريخ: 09/04/2026)           »          وردة الجزائرية- 22 يوليو 1939 - 17 مايو 2012 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : El mago Silva - - الوقت: 04h56 - التاريخ: 09/04/2026)           »          نجـاح ســلام- 13 مارس 1931 - 28 سبتمبر 2023 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 03h21 - التاريخ: 09/04/2026)           »          صور الفنانين / تلوين (حديث) لأبو برهان .. (الكاتـب : أبو برهان - - الوقت: 22h32 - التاريخ: 08/04/2026)           »          أسمهان التونسية (الكاتـب : غريب محمد - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 20h58 - التاريخ: 08/04/2026)           »          الفنان الراحل غريد الشاطئ 1942-2005 (الكاتـب : صـالـح - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 10h52 - التاريخ: 08/04/2026)           »          نادية فهمى- 27 مارس 1931 - 1 يونيو 1959 (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h08 - التاريخ: 07/04/2026)           »          ألحان زمان (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h16 - التاريخ: 07/04/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > المكتبة > مقالات في الموسيقى

تنبيه يرجى مراعاته

تعلم إدارة سماعي، الأعضاء أن كل الملفات والمواد المنقولة من مواقع خارجية أو مواقع تخزين للكتب أو المتواجدة بكثرة على شبكة الإنترنت ... سيتم حذفها دون إعلام لصاحب الموضوع ... نرجو الإلتزام ... وشكرا


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 23/09/2006, 23h19
adham006
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشاركة: عن الغناء الشعبي المعاصر

شعبان عبد الرحيم.. وعفوية المشاعر الجريئة!

تعجب المجتمع المصري من تنامي ظاهرة شعبان عبد الرحيم "المكوجي" الذي ذاع صيته، وأصبح واحدا من أشهر المطربين الآن.

سر التعجب هو بساطة كلمات شعبان عبد الرحيم في شريطه الأخير "هابطل السجاير" الذي غنى فيه لأول مرة، وبصراحة بين المطربين العرب والمصريين "أكره إسرائيل"، وكثيرون غنوا لرفع الروح المعنوية للشعوب العربية، وتغنوا بالقدس وفلسطين حتى في أحلك الفترات التي مرت بها الدول العربية بعد نكسة 1967 لم يجرؤ مطرب صراحة على قول لفظة "أكره"، وإنما غنى عبد الحليم حافظ، "عدَّى النهار"، "وأحلف بسماها وبترابها"، "والمسيح".. وغيرها من الأغاني؛ لكنه لم يتعرض لإسرائيل؛ فقد غنى لرفع الروح المعنوية وحفز الهمم، ولم يغنِّ ضد إسرائيل، ولم يعبر عن مشاعر تجاهها؛ بل إن شريفة فاضل التي نال أخوها الشهادة في حرب 1973 غنت "أنا أم البطل"، وهكذا كان حال المطربين العرب وما زال.
بل إنه بعد زيارة شارون للمسجد الأقصى الشريف في 28 من سبتمبر الماضي، وانطلاق انتفاضة الأقصى غنى كثيرون للانتفاضة ومحمد الدرة في جميع الدول العربية مثل: كاظم الساهر، ولطيفة، وهاني شاكر، وأوبريت جمَعَ فناني مصر والعرب.. وهكذا، ورغم شدة الموقف في فلسطين المحتلة لم يستخدم عربي التعبير بلفظة "أكره" وإنما.. تباكوا، وبكوا على أطلال الموقف العربي والإسلامي تجاه القدس وخاصة من قادة العرب والمسلمين، وكان تعبير الشعوب أقوى من تعبير القادة.
وشعبان عبد الرحيم، عبَّر كمواطن عربي مسلم عن مشاعره تجاه إسرائيل؛ فهو يقول: إنني لا أكرههم لأنهم غير مسلمين، فلكم دينكم ولي دين، وإنما أكرههم لأنهم مجرمون، يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ والمصلين، ولا يفرقون بين مَن يقاومهم وبين مَن يصلي؛ ولذا فأنا قلت ما في نفسي في الأغنية "باكره إسرائيل وشيمون وشارون وكمان إيهود باراك، وأحب عمرو موسى بكلامه الموزون، وأحب حسني مبارك، اللي قال قتل الدرة حرام".
شعبان عبد الرحيم أثار الجدل؛ لأنه مكوجي، وليس خريج الجامعة الأمريكية، أو خريج كامبريدج أو السربون، ولكن الفارق بينه وبين هؤلاء أنه لا يستخدم النساء العاريات خلفه عند الغناء للتغطية على سوء صوته، ولا يستورد الموضة، وإنما هو يرى أن تراقص المرأة خلف المغني وهي عارية أمر غير مقبول؛ لأنه عيب؛ ولأن المطرب الجدع يحافظ على بنات بلده.

وهو هنا يعبر عن المواطن المصري الذي يعيش في المناطق الشعبية التي تمتاز بأولاد البلد الجدعان؛ ولكني أرى أن "المكوجي" الذي عبّر عن مشاعره بعفوية تجاه الأعداء.. أفضل ملايين المرات من أولئك المطربين الذين يطلون علينا من شاشات التلفاز!

كما يمتاز شعبان عبد الرحيم بتوصيل رسالة غاية في الأهمية إلى الشعب المصري، أو الفاهمين للعربية، وهي أن كراهية إسرائيل واجبة، ويجب التعبير عنها
.

ويأخذ البعض على شعبان عبد الرحيم شكله؛ فهو لا يهتم بتسريحة شعره، أو هندام ملابسه، أو الظهور كـ"دنجوان"، وهو يغني، وهذا أمر ليس بصعب خاصة في ظل نجاح ألبوماته الغنائية، ومطالبة الضرائب له بـ 4 ملايين جنيه مصري (1.2 مليون دولار)؛ ولكنه رأى أن إطالة الشعر، أو سبسبته، عيب لأنه "راجل، والراجل لا يعيبه شكله الصريح".
أما أهم ما ساهم في انتشار شعبان عبد الرحيم؛ فهي عفويته في الحوارات الصحفية، والتلفزيونية فهو لا يلف أو يدور أو يحاول تذويق كلامه، أو حتى نفسه، وإنما يتحدث كما هو دون إضافات أو حذف؛ فهو سعيد بنفسه كما هو، ولأن أي تغيير سيطرأ عليه، سوف يخرجه من حيز "ابن البلد الجدع".
ويتناول كثيرون شعبان عبد الرحيم بالتحليل، والرصد، والنقد؛ لأنه يهبط بالذوق العام، ولكني أتساءل: هل جرؤ أهل الفصاحة في التعبير عن مشاعرهم صراحة؟! وهل تجاوب الناس مع عبد الرحيم حتى وإن كان ظاهرة.. أفلا يدل على إعجابهم بوضوحه، وكثير ممن يستمعون إليه، يستمعون إليه من باب الاستعداد النفسي المبكر للسخرية منه، بينما هم أنفسهم لا يطيقون الاستماع أو مشاهدة أغاني الفيديو كليب مع بناتهم أو زوجاتهم؛ لأنها تحرج المشاعر، وتحض على الرذيلة والميوعة والخلاعة؛ ولأنها غير ذات مضمون.
وأرى أن شعبان نجح فيما لم ينجح فيه غيره في السنوات الماضية، وحتى لو لم يكن في عداد المطربين فهو في عداد "الصيت" الذي ينتشر في صعيد مصر وريفها، الذي يغني الكلام المنظوم مدحا في رسول الله، وسيرته أو حضا على الفضيلة.
والمهم في شعبان عبد الرحيم، أنه لفت أنظار كل الناطقين بالعربية إلى ضرورة التعبير صراحة عن كراهية دولة الاحتلال الصهيوني، دون دبلوماسية أو مواربة؛ فنحن نحتاج إلى ذلك الآن لتبصير الشباب، وتذكيرهم بما تفعله إسرائيل
.
أبو المعاطي زكي

2001/02/24
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23/09/2006, 23h27
adham006
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشاركة: عن الغناء الشعبي المعاصر

رأي اخر في ظاهرة شعبان عبد الرحيم

نزار عابدين- كاتب سوري
لا تستسلموا .. لشعبان عبد الرحيم !





قد تكون هناك ظواهر كونية تحدث من حولنا، تبدأ فجأة فتجذب الأنظار، وتكون مثار حديث الناس، ولكنها سرعان ما تختفي فتتجه الأنظار بعيدا عنها ويخفت الكلام عنها شيئا فشيئا.. وفي عالم الفن قد نصادف ظواهر من هذا النوع، ولكنها تختلف عن سابقتها في أن الأخيرة تساعدك على قراءة المجتمع والتغيرات التي تحدث به.
"شعبان عبد الرحيم" ظاهرة قد تكون من هذا النوع الذي ظهر فجأة وبدون مقدمات، شأنه شأن "أحمد عدوية"، الذي اكتسح قبل سنوات سوق الغناء في مصر، وهدد بإزاحة كبار المطربين والمطربات عن عروشهم.
وشعبان عبد الرحيم الظاهرة في الأساس رجل أمي أمية كاملة، فهو كما يؤكد في مقابلات صحفية أنه يوقع "بالعافية" من أجل المعجبين ويعترف أنه يعمل في كي الملابس.
كان يغني لنفسه وأهله وأصدقائه وأحبائه في الأفراح والأعياد والمناسبات، وفي مثل هذه المواقف يصير كل صوت مطربًا، ويصير كل غناء مقبولا. ثم سمعه أحد محلات بيع الكاسيت فأنتج له شريطا وأعطاه مائة جنيه، فكاد شعبان يطير فرحا (شعبان فوق السحاب.. ربما يصبح هذا العنوان فيلما ذات يوم) ولم يدرك شعبان أنهم يستغلونه، وأنهم يبيعون أشرطته بالآلاف وعشرات الآلاف حتى بعد أن اشتهر شريطه: "أحمد حلمي اتجوز عايدة.. كتب الكتاب الشيخ رمضان". وهي أسماء لمواقف حافلات (باصات) في القاهرة. وظل "المكوجي" بسيطا بساطة مدهشة حتى بعد أن رفعوا أجره إلى خمسمائة جنيه ثم إلى ألف، ولعله حين رأى ألف جنيه في يده أول مرة كاد يغمى عليه.
ولا أريد أن أطيل، فمعظم هذه المعلومات منشور في مجلات متفرقة مثل "روزاليوسف" و"زهرة الخليج"، ولكنني أذكر أن وفدا من الفنانين المصريين قابل الرئيس حسني مبارك، وكان من أعضائه الملحن والموسيقي "عمار الشريعي"، وهو قيمة فنية كبيرة وسأله الرئيس عن آخر الألحان، فذكر له "أحمد حلمي"، واستغرب الرئيس وضحك، ولكن الشريعي أكد له أن هذه أحدث أغنية يسمعها الناس.
لكن المؤسف أن عمار الشريعي قال قبل مدة وجيزة: إنه يحب شعبان، فما الذي تغير؟ ألا يذكرنا هذا بالمطربين والملحنين الذين رفضوا ظاهرة أحمد عدوية وهاجموه وهاجموا ما يقدم ورفضوا قبوله فنانا، أو قبول غنائه "فنا"، ثم عادوا يبدون إعجابهم ويكيلون له المديح؟ هل نسمع أغنيات يؤديها شعبان عبد الرحيم من تأليف كبار كتاب الأغاني وتلحين عمار الشريعي أو غيره؟.
سفير فوق العادة
ما سر ظاهرة شعبان عبد الرحيم منذ أغنيته الأولى "أحمد حلمي اتجوز عايدة" حتى أغنيته عن الشهيد محمد الدرة "قتلوني يابا وأنا بين إيديك"، لماذا انتشر هذا الانتشار السريع في الأوساط الشعبية، ولماذا اشتهر كل هذه الشهرة واشتهر قبله أحمد عدوية؟
لسبب بسيط جدا هو أن الساحة خالية والميدان بلا فرسان.
عندما سطع نجم "عبد الحليم حافظ" في الخمسينيات قيل: إن من أسباب شهرته أنه مطرب الطبقة الوسطى، وإنه يغني لهذه الطبقة، وعلى الرغم من أنها كانت في تلك الفترة الطبقة الكبرى بين طبقات المجتمع، فإن هذا لا يعني أن الطبقات الأخرى لم يكن لها فنانوها، وكان هناك "محمد رشدي"، وهو الأبرز بين الذين غنوا الأغنية الشعبية، و"محمد قنديل" و"شفيق جلال" وغيرهم؛ حتى أن عبد الحليم نفسه وهو مطرب الرومانسية الحالمة اضطر مسايرة للموجه أن يغني أغنيات ذات أصول فلكورية "التوبة" "سواح"، و"على حسب وداد قلبي" وغيرها.
في السنوات العشرين الأخيرة انفصل الغناء تمامًا عن الشعب فبرز مغنون ومغنيات يغنون أغنيات حديثه قيل إنها موجهة إلى الشباب، وتبين أنهم الشباب الأنيق والصبايا الأنيقات، وأنهم طلاب وطالبات الجامعات من أبناء الأغنياء سواء كان هؤلاء الأغنياء من التجار أو السياسيين أو حتى من أثرياء المرحلة الجديدة (هل تذكرون فيلم انتبهوا أيها السادة)؟
وجاء بعد ذلك "الفيديو كليب" ليزيد الطين بلة، كان هناك انفصال بين الغناء وأبناء الطبقات الشعبية ومن حيث الكلمات والألحان، وكان يتم التغلب على هذا الأمر بصعوبة، وجاء الفيديو كليب فقطع الشعرة التي تربط هذا الغناء بالناس البسطاء.. مطربون ومطربات في غاية النعومة والأناقة والرفاهية.. تحيط بهم وبهن فتيات جميلات أنيقات (أوربيات أحيانا)، يتحركن ويتكلمن ويتمايلن بما لا يربطهن بالشعب المصري أو اللبناني أو السوري أو غيره أي رابطة. والجو العام كله لا علاقة له بهؤلاء الناس "الشعبيين"، وهم الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب حتى الذين يملكون المال لا يستطيعون الانسجام مع هذا الغناء ، إنه شيء غريب عن مجتمعهم وثقافتهم ولغتهم وتفكيرهم، ربما ينسجم معه فقط أبناؤهم.
لقد فجرت إجابة لشعبان عبد الرحيم عن سؤال وجهه إليه أحد الصحفيين قضية الطبقات الشعبية التي ظلت بعيدة عن مستهدفات الكبار، وكان السؤال: أصبحت مغنيًا للميكروباصات؟ فأجاب شعبان : "ما لهم بتوع الميكروباصات"
هذا هو السر، سائقو الميكروباصات والسيارات التي تعمل على الطرق الريفية والعمال البسطاء لم يهتم أحد بهم، ولم يكتب أحد ولم يلحن أحد ولم يغن أحد لهم، هؤلاء الناس لا علاقة لهم بأغنيات: "حبيبي يا نور العين"، ، و"تيجي نقسم القمر"، و"ما أندم عليك" وغيرها، ولا يجدون أنفسهم في "عمرو دياب" أو "راغب علامة" أو "كاظم الساهر" و غيرهم ، ولا يشعرون بأن أحدًا من هؤلاء يمثلهم، وقد تشدهم أصالة أو أنغام أو نوال الزغبى و غيرهن، ولكنهم لا يرونهن إلا دمية جميلة، لا تنتمي إليهم، إنها تشبه ليلى مراد وشادية في الأربعينيات من القرن العشرين، يتفرجون عليها كشيء جميل، كما كنا نتفرج على ريتا هيوارث وصوفيا لورين نساء جميلات ولكنهن لسن منا.
أبناء الشعب البسطاء لا يشعرون بأن هؤلاء المغنين والمغنيات يعبرون عنهم.. الكلام ليس كلامهم، والألحان معقدة، والفيديو كليب يصور واقعا لا علاقة لهم به، ولا علاقة له بهم؛ فلماذا لا يتجهون صوب شعبان عبد الرحيم الذي يغني لهم ألحانا بسيطة أو دون لحن أحيانا كلاما يفهمونه لأنهم يرددنه يوميا.
السياسة و الأغنية
لقد افتقد رجل الشارع البسيط من بين ما افتقد أغنية سياسية تعبر عنه ، فهو يتعاطف مع الانتفاضة الفلسطينية ويشعر بالغضب؛ لأن إسرائيل تعربد على هواها دون أن يردعها أحد.. ويعشق القدس والأقصى ؛ ولكن ماذا قدم له صناع الأغنية؟ إن ما قدموه لا يخرج عن نطاق الرومانسية وهو مليء بالحزن والبكاء والنواح، والإنسان الشعبي البسيط لا يريد هذا، يريد شيئا يعبر ببساطه عن غضبه حتى لو كان بلا قيمة شعرية أوفنية.
المشكلة أن الجميع تناسوا المواطن البسيط.. رجل الشارع الذي قد يكون أميا أو شبه أمي، فبدا أنهم حتى في الغناء السياسي يغنون لنوعية خاصة من المستمعين.
والسؤال :إلى أين يقودنا هذا كله؟ هل نسلم بالأمر الواقع ونقول: إن شعبان عبد الرحيم ومن معه وحدهم قادرون على التعبير عن نبض الشارع، إن هذا أبشع هروب من المسؤولية يمكن أن يمارسه المبدعون، وما هكذا يجب أن يتصرف المبدع الذي يشعر فعلا بالالتصاق بقضايا شعبة، ولا يمارس مزايدات فنية سياسية ولا يركب الموجة ربما لأغراض شخصية.
سيد درويش لم يفعل هذا وهو خير مثال، وسيد درويش ليس شعبان عبد الرحيم؛ فقد كان نبعا من العطاء الفني والموسيقى، وما زال دور "أنا هويت" يتحدى كبار الملحنين والمغنيين، وما زال المسرح الغنائي مقصرا كثيرا عن مسرح سيد درويش، لكنه في الوقت نفسه غنى لهؤلاء البسطاء ألحانا بسيطة بكلمات يعرفونها ويحسونها، مثل: "طلعت يا محلا نورها"، "الحلوة دي قامت"، وأغنيات كثيرة عن الحمالين والعمال وغيرهم من البسطاء.
مارسيل خليفة وهو الامتداد الوحيد الحقيقي لسيد درويش لم يفعل هذا، إن مارسيل خليفة جبل من الموسيقي والتأليف والإبداع والتجديد لكنه تفاعل مع الشعب ولم ينفصل عنه؛ فلحن "شدوا الهمة.. الهمة قوية"، ولحن "وقفوني على الحدود"، ولحن "منتصب القامة"، ولحن "عصفور طل من الشباك". بل إنه لحن، وغنى للعمال وبائعي الخضار الذين تطاردهم الشرطة، والشاب الذي ينتظر الموسم ليتزوج، والشاب الذي لا يجد عملا؛ ولذا سيهاجر، وحتى في أغنياته النضالية كان بسيطا في ألحانه؛ فأحبها الجمهور العريض.
الهروب لا يجوز ونحن بحاجة إلى شعراء يكتبون لرجل الشارع كلاما يفهمه، وملحنين يصنعون ألحانا يتفاعل معها البسطاء.. نحن بحاجة لمبدعين يقدمون عملة جيدة لتكون قادرة على طرد العملة الرديئة.
http://www.islamonline.net/arabic/ar...article9.shtml
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23/09/2006, 23h38
adham006
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشاركة: عن الغناء الشعبي المعاصر

يا "ثورة" في خيالي..!!

لعله لم يخطئ من أسمي هذا الزمن.. بزمن شعبان عبدالرحيم، ولعله لم يخطئ أيضا من أسمي زمن أنور السادات بزمن أحمد عدوية، وزمن عبدالناصر بزمن أم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب. أما زمن الملكية في مصر فقد كان زمن شكوكو..!!
لم يخطئ من قال ذلك فكل زمن يستدعي رجاله.. مطربين.. وموسيقيين وشعراء، بل ويستدعي زعيمه السياسي الذي يعبر عنه.
ولعل زعامة مصر لأمتها العربية لم تقتصر علي الزعامة السياسية فقط، بل كانت زعامة فنية وعلمية تشعبت ميادينها حتي شملت كل مظاهر الحياة، ومن يتسني له النظر في أحداث التاريخ المصري، حديثا وقديما سيري فيه أن زمن التردي والهبوط لم يكن يقتصر علي المجال السياسي وحده، بل كان يشمل مختلف مناحي الحياة، فنيا واقتصاديا وعلميا، كما أن زمن الصعود والرقي كان صعودا ورقيا في كل تلك المناحي الحياتية، فحين ظهر محمد علي علي سطح الحياة السياسية زعيما يحمل علي كاهله مشروعا للنهضة والرقي، ظهر معه علي الفور رفاعة الطهطاوي متجها بالصعود والرقي اتجاهات أخري في الصحافة والطباعة والخطابة والشعر والكتابة، ولم يلبث أن ظهر يعقوب صنوع وأبو خليل القباني وجورج أبيض والنديم ومحمد عبده والأفغاني والبارودي وغيرهم، ليواكبوا جميعا ثورة سياسية أفرزها زعيم بحجم أحمد عرابي الذي كان أول من نادي بالتمصير بعد أن غلب الطابع الأجنبي علي مناحي الحياة في مصر سياسيا واقتصاديا وفنيا، وكان يمكن لدعوة عرابي الوطنية أن تذهب أدراج الرياح، ما لم يواكبها علي الفور جهود أخري قام بها زعماء آخرون في مجالات مختلفة غير المجال الذي قاد فيه عرابي ثورته الوطنية في مجال السياسة، فظهر محمد عبده والأفغاني ليقودا ثورة في مجال الدين والفكر، وظهر النديم ليقودها ثورة في مجال الصحافة والخطابة، وظهر البارودي ليقود ثورة في الشعر فيحرره من الجمود الذي ران عليه لسنين طويلة، وظهر عبده الحامولي ليقود ثورته في الموسيقي، وظهرت ألمظ لتقود ثورة في الغناء، وشاعت دعوة التمصير لتعم مختلف نواحي الحياة في مصر، فتحررت الموسيقي من ربقة الارتام التركية، وتحرر الغناء من "الهنك والرنك"، وتحرر الفكر من بعض الدعوات السلفية التي تحكمت فيه لسنين طويلة، وتحرر الشعر العربي من التقليد الذي لازمه لقرون، فجاء شوقي وحافظ إبراهيم بعد أن كان الوحي قد انقطع عن الشعراء لزمن بعيد، ولم يعد هناك من شعر يروي غير ما تضمنته الكتب الصفراء.
لم يكن أحمد عرابي يدرك وهو يقف أمام الخديو توفيق ليطالبه بتمصير الجيش المصري، وتمصير قيادته، قائلا عبارته الشهيرة "لقد خلقنا الله أحرارا ولن نورث بعد اليوم". أنه يدعو للتحرر في كل شيء، وليس التحرر في المجال العسكري أو الوظيفي وحده، فلم تكن ثورة عرابي ثورة فئوية قام بها بعض الضباط من المصريين بهدف إنصافهم ورفع الظلم عنهم، كما توهم بعض المؤرخين خطأ، فلم يكن هؤلاء الضباط ليطالبوا بنصرة المصريين ورفع الظلم عنهم ما لم يشعروا في قرارة أنفسهم بأنهم جديرون بالحرية التي يطالبون بها، وأنهم أهل لتحمل المسئولية التي ستأتيهم بها، فقد أدركتهم الثقة في النفس بعد أن أدركوا الثقة في كونهم مصريين، فالمصريون ليسوا أقل من العناصر الأجنبية الأخري التي تتحكم فيهم وتتولي زمام أمورهم، فالوطنية شعور بالوطن وافتخار به، ولهذا فقد قام رجال آخرون من المصريين ليؤكدوا ذلك في مجالات مختلفة، فظهر النديم ليكون عرابي الصحافة والخطابة، وظهر محمد عبده ليكون عرابي الفكر والتنوير، وظهر الحامولي ليكون عرابي الموسيقي والغناء، وظهر في مجال المسرح أكثر من عرابي، وفي الشعر جاء البارودي الذي زامل عرابي في ثورته ضد الخديو، وحين فشلت الثورة السياسية، اتجه إلي الشعر ليقود في مجاله ثورة أخري ناجحة لم تلبث أن أفرزت أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وغيرهما.
وهكذا لو لم يكن عرابي ما كان البارودي والنديم ومحمد عبده والحامولي وغيرهم، ولولا محمد علي ما كان الطهطاوي ومحمد مظهر وغيرهما، ولولا سعد زغلول ما كان سيد درويش والحكيم وطلعت حرب ثم عبدالوهاب وأم كلثوم وغيرهم.
لقد جاء سعد زغلول مناديا بالاستقلال التام عن إنجلترا سياسيا، فإذا بالموسيقار سيد درويش يلحقه مناديا بالاستقلال التام موسيقيا عن تركيا، وطلعت حرب لينادي بالاستقلال التام عن الغرب اقتصاديا، ثم جاء الحكيم لينادي بالاستقلال التام عن أوروبا أدبيا.
لم يكن سعد زغلول يدري وهو يقود ثورة في مجال السياسة أنه يدعو لثورات أخري في مجالات عدة، فجاء ثوار آخرون في الموسيقي والاقتصاد والفن والأدب، ليواكبوا ثورة سعد زغلول السياسية، فظهرت النزعة الوطنية وسادت كل المجالات الأخري موسيقيا، واقتصاديا وفنيا وأدبيا، فظهرت أشكال جديدة في الأدب والموسيقي والشعر والرسم والفن، ولم يكن محمود مختار سوي سعد زغلول آخر في مجال النحت.
وحين قامت الثورة المصرية كانت أم كلثوم مجرد مطربة تتلمس طريقها نحو القمة، التي كان ينازعها عليها مطربات أخريات مثل فتحية أحمد ونجاة علي وليلي مراد، وغيرهن، ولكنها قفزت إلي القمة لتجلس علي عرش الغناء وحيدة، بعد أن التحقت بقطار الثورة وأصبحت صوتها الذي يجلجل شدوا في سماء العالم، ولم يدرك غيرها ما أدركته هي في حينه، فلم يلحقوا بنفس القطار الذي سيقف بهم عند قمة الهرم غناء وشدوا، فأصبحت مطربة الشعب بعد أن نصبها الشعب مطربته، ومنحها ألقابها التي حازت عليها أوسمة ونياشين.
وحين تقاعس عبدالوهاب عن اللحاق بقطار الثورة، استدعت المرحلة مطربها، فجاء عبدالحليم حافظ ليكون مطرب الثورة وصوتها، والمعبر عن جيلها غناء، مواكبا لثورة سياسية قادها شاب آخر اسمه جمال عبدالناصر، فكان عبدالحليم حافظ هو "ناصر" الغناء العربي، وأصبحت الأغنية "العاطفية" هي المسمي الجديد للثورة الموسيقية، وأصبح "حليم" هو زعيمها الذي لا ينازعه فيها زعيم آخر، وكما ظهر زعماء سياسيون في مختلف البلدان العربية، محاولين تقليد عبدالناصر حليم والتأسي به غناء، ولكن ظل هناك عبدالحليم واحد أحد، كما ظل هناك "ناصر" واحد.
لقد استدعت المرحلة مطربها، وموسيقاها، وفنها، وشعرها، ومن كان منهم موجودا قبل الثورة، كان عليه أن يصبح شيئا آخر بعد الثورة لكي يستمر، فصبغتهم الثورة بصبغتها، فأصبحوا ثوريين في زمن لا يعترف فيه أحد بغيرهم، فمطرب بغير ثورة في الغناء، وموسيقي بغير ثورة في الموسيقي، وشاعر بغير ثورة في الشعر، وأي فنان بغير ثورة في الفن لا يمكنه الصمود أمام زحف الثوريين من خلفه وأمامه في اتجاه التغيير رقيا وصعودا.
لقد كانت هناك أصوات كثيرة لها من القوة والجمال ما كان يؤهلها للبقاء والاستمرر لولا أنها لم تكن ثورية، ولم تدركها الثورة، فوقفت مكانها لتجرفها أصوات أخري ـ ربما كانت أقل قوة ـ ولكنها كانت أكثر ثورية، وطلبا للتغيير والتطور ـ فتوارت تلك الأصوات رغم جمالها لأنها لم تمسك بمفاتيح التطور، ولم تلحق بقطار الثورة الذي كان يشق عباب التخلف والجمود متجها نحو التقدم والرقي والصعود.
هذا هو الفرق بين عبدالحليم حافظ وأي مطرب آخر ظهر قبله أو بعده، ولولا الثورة لكان عبدالحليم حافظ مجرد مطرب يقلد عبدالوهاب في أحد الكابريهات التي يعج بها شارع الملاهي في القاهرة، فالثورة التي أدركت عبدالحليم وأدركها هي التي جعلته مطربها وجعلتها ثورته، فأصبح الآخرون يقلدونه بعد أن كان مقضيا عليه ـ بدونها ـ بتقليد الآخرين، والسير في ركابهم.
ولقد مات عبدالحليم حافظ في وقت كان يجب أن يموت فيه، كما ظهر في وقت كان يجب أن يظهر فيه، لقد ظهر في بداية الثورة، وانتهي بنهايتها، وحين لم يجد رسالته التي تذر نفسه لها، وهي رسالة الثورة، مات عبدالحليم بموتها، وهكذا ماتت أم كلثوم أيضا، حين لم تجد ما تعبر عنه، وما يحمله صوتها لتوصيله إلي من يستحق هذا الصوت العبقري، فقد كانت مطربة عبقرية، لا تعيش إلا في عصر عبقري بمصر العبقريات، وحين انتهي ذلك العصر وأحست هي بنهايته، أحست بنهايتها فماتت!!
وماذا.. بعد؟!
جاء أحمد عدوية، وكتكوت الأمير، وغيرهما من مطربي ذلك الزمن ليعبروا عنه غناء، يساوي بالتمام والكمال من يعبر عنه سياسيا، فلم يكن مطلوبا، ولا متصورا أن يعيش عبدالحليم حافظ ليغني "حبة فوق وحبة تحت". كما لم يكن متصورا أن تبقي أم كلثوم لتغني "الطشت قال لي". فجاءت من تستطيع أن تغني ذلك، وجاء من يقدر علي الغناء مساويا لمن يقدر علي التعبير عن المرحلة سياسيا، فكان الغناء مساويا للسياسة ومعبرا عنها.
ثم جاء شعبان عبدالرحيم ليكون عنوانا لمرحلة سياسية، فهو ليس مجرد مطرب، بل هو زعيم سياسي، يعبر عن المرحلة غناء، وبقدر عطائه في الغناء يمكن قياس المرحلة سياسيا، فـ"شعبان عبدالرحيم" هو ظاهرة سياسية، قبل أن تكون ظاهرة غنائية، والذين ينظرون إليه علي أنه مجرد مطرب، يرتكبون خطأ لا يقل عن الخطأ الذي يعبر هو عنه غناء، فقد جاء شعبان في موعده بالتمام والكمال، كما جاء عبدالحليم في موعده بالتمام والكمال، والذي يخطئ شعبان هو الخاطئ، فالخطأ ليس خطأ شعبان أو غيره من مطربي هذه المرحلة، بل هو خطأنا نحن، خطأ المرحلة، وخطأ الزمان، وخطأ الظروف، الذي جاء هو ليعبر عنها، فهو مجرد نتيجة وثمرة، والعيب غالبا يكون في الجذر والساق التي يخرج منها وليس في الثمرة، التي تحمل في غضونها ما يمنحه لها الجذر والساق.
ارحموا شعبان عبدالرحيم ولا تلاحقوه بلعناتكم، بل فتشوا عن الأسباب والظروف التي منحته الفرصة ليكون مطربنا الأشهر، والأغني، والأكثر طلبا، ولكي تصلوا إلي حقيقة شعبان عبدالرحيم اسألوا أنفسكم: ماذا لو عاد عبدالحليم حافظ الآن، وماذا لو عادت أم كلثوم؟.. هل ستعني أو يغني، وماذا سيغني ولمن سيغني، وهل سيكون مطلوبا غناؤه كما هو مطلوب غناء شعبان عبدالرحيم أو غيره من مطربي هذا الزمان؟
لو عاد عبدالحليم حافظ الآن إما سيغني بطريقة شعبان عبدالرحيم فيتهم بتقليده، وينصرف الناس عنه إلي الأصل: إلي شعبان عبدالرحيم، وإما سيكف عن الغناء، فلن يشعر بعودته أحد وسيعود إلي قبره كما جاء منه، فـ"عبدالحليم حافظ" يحتاج إلي مناخ ثوري.. يشد الناس إلي أعلي صعودا، أما شعبان عبدالرحيم فيحتاج إلي مناخ محبط، يشد الناس إلي أسفل، وهذا هو مناخه المناسب، وجوه المطلوب، فيصبح شعبان هو المطلوب الآن، أما عبدالحليم حافظ فربما سنحتاج إليه في وقت لاحق.. وقت الثورة الذي جاءنا مرة، ولا نعرف متي سيأتينا ثانية؟!
http://www.al-araby.com/articles/872...0872_opn08.htm
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24/09/2006, 00h19
Ossama Elkaffash Ossama Elkaffash غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:393
 
تاريخ التسجيل: January 2006
الجنسية: مصريية
الإقامة: كرواتيا
العمر: 68
المشاركات: 142
افتراضي Re: عن الغناء الشعبي المعاصر

شعبان عبد الرحيم يغني ضد الحرب



شعبان عبد الرحيم
"شعبان عبد الرحيم" المطرب الشعبي ومغني الأفراح في حفلات "كريسماس الربيع"!! اسم يثير الرعدة في أوصال العديد من المثقفين، إنه علامة على الغوغائية والتدني عند البعض، وعلامة على الشعبية عند البعض الآخر، بينما يرد فريق ثالث أنه يمثل صوت الضمير الشعبي الغائب.
الأكيد أن شعبان قد حقق نجاحا جماهيريا كبيرا حتى صار من الممكن سماعه في أفراح الطبقات الغنية كما نسمعه في عربات الميكروباص.
بدأ شعبان عبد الرحيم رحلته الفنية في الثمانينيات مع شريطه الشهير الذي يتغنى فيه بأسماء مواقف الميكروباص "أحمد حلمي اتجوز عايدة.. كتب الكتاب الشيخ رمضان".
وانتشر مع أغنيات "كداب يا خيشة" و"أول يناير" و"باكره إسرائيل"، وصار شعبان رمزا للشخصية الشعبية المباشرة حتى خرج علينا مؤخرا بأغنيته ضد الهجوم على العراق، مثّل شعبان في عدة أفلام مؤخرا، من بينها فيلم داود عبد السيد "مواطن ومخبر وحرامي".
يذكرنا شعبان بصوته الأجش الخشن بـ"الصييت" الذي كان يحيي الأفراح قديما، ويستخدم صوته كموسيقى، وهو الحال مع كل أغانيه وطريقته الواحدة في الأداء، تعيد هذه الطريقة الجمهور لحالة الاتصال المباشر مع المطرب التي افتقدها كثيرا عبر التدخلات التقنية الحديثة في التلحين والتسجيلات الصوتية.
شعبان ظاهرة، وأغنياته ظاهرة أخرى، وسواء قبلناه أم رفضناه فهو موجود حقا، ويقدم إسهاما في الحملة ضد الحرب بأغنيته "الضرب في العراق" (كلمات إسلام خليل) التي يصل بها لجمهور عريض دعونا نستمع إليه مرة أخرى.
http://kaffasharticles.blogspot.com/...g-post_16.html
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02/11/2010, 08h30
نهاد فتوح نهاد فتوح غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:423554
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الجنسية: إماراتية
الإقامة: الإمارات
المشاركات: 18
افتراضي رد: عن الغناء الشعبي المعاصر

السلام عليكم
من سمع منكم بالأمس (طلب القهوة وما شربهاش) لفرقة الجيتس إنما على العود لمطرب لم يذع اسمه يعرف أن ظاهرة الغناء الخفيف الذي بدأ في السبعينات لم تكن عن عبث, فكسر القوالب القديمة (بالمناسبة أنا ضد كسر القوالب القديمة جداً) جاء نتيجة تغير طبيعة المجتمع الثقافية آنذاك, لم تكن الأغنية الشبابية التي قدمتها فرقة المصريين أو العاشقين أو الجيتس نمطاً هابطاً, بل نمطاً كان بحاجة إلى الرعاية, ومن يتأمل في أولى أغاني عمرو دياب التي لحنها له حلمي بكر وبليغ حمدي يجد أن هذه التجربة اكنت سنتجح أكثر لو لنبرى لها من يستحق أن يقود المسيرة الموسيقية, وليس مرتزقة اللحان الحاليين

عرفني بهذا المنتدى المرحوم رامز محمد, ودلني على إذاعة الشرق الأوسط والبرنامج العام وصوت العرب ووادي النيل, كنا نسمعها على الراديو مباشرة بإرسال ضعيف حيث أقيم حالياً في دمشق, ونكاد لا نسمع هذه الإذاعات على الراديو في الإمارات بل على الرسيفر, وهو ما يفقد السماع متعته من الراديو...ومن وقتها اكتشفت روائع اللحن المصري الذي أرجو أن يعيد لنا ذلك الزمن...الجميل, فلولاها لضاعت كنوز النغم, ولولا هذا المنتدى لبقيت الصدفة هي ما يقود سهرتنااليومية..

يدل هذا أيضاً أن الدول العربية واحدة في الجوهر, متنوعة في المظهر, أليس كذلك....؟

أخوكم.. نهاد فتوح
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 13h15.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd