بصرف النظر عن مناسبة الحلقة و موضوعها إلاّ أنك تفضلت بإهدائي قطعة غالية من صباحٍ قاهري رائع و قد ارتبطت صباحتنا بصوت الأستاذ فؤاد المهندس العبقري الإذاعي ، الذي لا يشعرك أنه يقرأ من الإسكربت (الذي كان يكتبه الأستاذ أحمد بهجت)
الكلام عن فؤاد المهندس لا حدود لعباراته ، كما الكلام عن الإذاعة المصرية لا ينتهي أما الكلام عن فرحتي بهديتك البديعة إلى سماعي ، فإني أختصره بالقول:
لقد حمل إليّ صوت الأستاذ فؤاد فترة من أكثر فترات عمري اخضراراً