رد: محاولة لشرح بعض الأغراض في القصائد المغناة بالأيكة الكلثومية
الأستاذ الجليل امحمد شعبان الأستاذ الفاضلosamaK لم أفعل ما يستحق كل هذا الثناء هي معلومات ملك الجميع وما قمت به ليس إلا مجرد النقل تحياتي لكما ولمن فكر بفتح هذا الموضوع
رد: محاولة لشرح بعض الأغراض في القصائد المغناة بالأيكة الكلثومية
اساتذتي الكرام فعلا لا اعرف ماذا اقول لقد افدتموني كثيرا في الاجابة عن معظم ما كان مبهما عندي في القصيدة و استطيع الان سماعها منسابة من حنجرة الست دون اي ابهام فشكرا لكم الف شكر.......تحياتي
رد: محاولة لشرح بعض الأغراض في القصائد المغناة بالأيكة الكلثومية
(سلوا) قلبى غداة سلا وتابا لعل على الجمال له عتابا
استهلال رائع لقصيدة تنبض أبياتها بالحكمة ..
وسؤالى لكل متذوقى شعر أمير الشعر (شوقى) ..
(سلوا ) هنا هل هى بمعنى السؤال كما فى ( سلوا كؤؤس الطلا ) ، ام هى بمعنى ( السلوان ) ..؟
التعديل الأخير تم بواسطة : امحمد شعبان بتاريخ 27/05/2009 الساعة 17h49
رد: محاولة لشرح بعض الأغراض في القصائد المغناة بالأيكة الكلثومية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة osamaK
(سلوا) قلبى غداة سلا وتابا لعل على الجمال له عتابا
استهلال رائع لقصيدة تنبض أبياتها بالحكمة ..
وسؤالى لكل متذوقى شعر أمير الشعر (شوقى) ..
(سلوا ) هنا هل هى بمعنى السؤال كما فى ( سلوا كؤؤس الطلا ) ، ام هى بمعنى ( السلوان ) ..؟
بالتأكيد هي بمعنى السؤال ، والأبيات الثلاثة الأولى تدور حول الفعل " سأل " بشكل أو بآخر سلوا ويُسأل سألت هذه وجهة نظري وأتمنى وجود إضافات أخرى لنثري الحديث
رد: محاولة لشرح بعض الأغراض في القصائد المغناة بالأيكة الكلثومية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة osamaK
أخى الكريم ..تفسيرك وشرحك مقنع. ولكن ما هو فحوى السؤال فى ( سلوا قلبى ) .؟.. وما الغرض منه ؟.
أخي العزيز للأسف الشديد كنت كتبت تفسيرا مطولا أمس وعند رفعه لم أجده فحزنت جدا ولم أحاول مرة ثانية فحوى السؤال في " سلوا " دليل الحيرة والذهول ، وهو يوجه الطلب ـ الأمر ـ بصيغة الجمع قائلا : سلوا قلبي ( أي اسألوه ) لحظة أن سلا وتاب ( أي في وقتها ، غداة ) فربما يكون له عتاب على الجمال ... لماذا ؟ لأن هذا الجمال هو الذي سلبه عقله ، ولكي تتضح الصورة يجيء الرد في البيت الثاني : ويُسأل في الحوادث ....... وهل ترك الجمال له صوابا ؟ ثم يتصل المعنى في البيت الثالث : وكنت إذا سألت ....... ، القلب لا يستطيع الرد من هول ما رأى ، ولهذا الهول يجيء الرد أو الجواب من الدمع الذي يدل على عمق الألم وقسوة المعاناة وفداحة ما أصيب به من كمين هذا الجمال .