* : طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : طارق سرحان - - الوقت: 00h54 - التاريخ: 16/02/2026)           »          فاطمه علي- 1922 - 1989 (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : إســـلام جـُـبـّـه - - الوقت: 22h57 - التاريخ: 15/02/2026)           »          دروس عملية في التأليف الموسيقى (الكاتـب : Hisham Khala - آخر مشاركة : عثمان دلباني - - الوقت: 11h23 - التاريخ: 15/02/2026)           »          عبد الحليم حافظ- 21 يونيه 1929 - 30 مارس 1977 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : د. ماهر(أبو خالد) - - الوقت: 09h51 - التاريخ: 15/02/2026)           »          الفنان بشير فهمي فحيمة (الكاتـب : abuaseem - - الوقت: 09h43 - التاريخ: 15/02/2026)           »          سيرة الحب (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : موجي - - الوقت: 06h35 - التاريخ: 15/02/2026)           »          ياس خضر 1938-2023 (الكاتـب : Mona - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 22h34 - التاريخ: 14/02/2026)           »          أجفان الأمير (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : غريب محمد - - الوقت: 18h22 - التاريخ: 14/02/2026)           »          مساهمات اختيارية من الأعضاء لسماعي لعام 2026 (الكاتـب : سماعي 2 - آخر مشاركة : خليـل زيـدان - - الوقت: 16h57 - التاريخ: 14/02/2026)           »          أصوات متفرقة (الكاتـب : د أنس البن - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 09h58 - التاريخ: 14/02/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. القصص والروايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07/03/2009, 10h08
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

اقتباس:
هنا خيم الصمت على جنبات الروح


هنا سمعت الصمت قبل الحديث

هنا سبحت نفسي في فضاء قصتك الفسيح

هنا احتواني السكون مع حروفك

بلْ


هنا
"عُيُونُ الْمَهَا"
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01/06/2009, 01h44
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

عندما ترصعت "البينما" بهذا القدر من الجوهر و اللآلي ، إستفتيت أستاذي الماكث فيما بين الحبرِ و الورق ، عمّي كمال عبد الرحمن ، في مكالمةٍ هاتفيّة ، عن جوازِ أن أواصِل لقطات البينما ، فتكون عملاً روائياً من صِورٍ قصصية . فتفضل عليّ بالرأي : أنه يجوز

و لأنني أشعر بإنسانيتي عند مهاتفة عمّي كمال ، كنتُ أرتب أفكار الصورة الثانية "نزهة" ، و أنا أغتسل بصوتِه من أدران التعب

و اليوم أنجزت الصورة الثالثة "إنتظار" ، فأستميحكم عذراً ، أن آتي بالجزئين المرفوعين هنا ، للتقريب

و لا أراكم الله بينما ، يطيل أعماركم


سيّد



.
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01/06/2009, 01h44
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

الـبَـيْـنـَمَا




تـََحَلـَّقَ بسقف الغرفة يُحملق فى جسده المسجى تحت أكف الطبيب المتضاغطة على صدره ، ينتفض السرير ولا يهتز الجسد. راح يتفرس ذلك المشهد من علٍ ولذة ألم الإنعتاق من كثافة بدنه تغمره بهدأة أبدية.



إنزوت خطيبته بركن الغرفة ، ساهمة تدير محبساً حول إصبعها بينما أمها تبادلها نظرات التساؤل.



أمه تستحلف الطبيب لأخذه إلى " العناية المركزة " ، كفت أكف الطبيب عن المُضاغطة لتربت على كتف الثكلى . حين انتحبت الأم …أخرجت خطيبته منديلا عطراً من حقيبتها ودفنت فيه وجهها.



دخل الغرفة رجلان لم يرهما من قبل.غطيّا وجه جسده ثم دفعاه ليستقر فوق محفة ذات عجلات توازت مع السرير. إنكفأت أمه تقبله فمنعها الطبيب برفق والرجلان يدفعان بهمة محفتهما.



فى الممر الخارج إصطف أناس كثيرون ، يعرف بعضهم وأخرون جاءوا يحمدون ربهم على نعمة الصحة . هام سابحاً فوقهم يتأمل " حال الدنيا " . تذكر جسده ، أسرع نحو المحفة وَالِجة المصعد ، إنغلق الباب ، حاول الضغط على الزر للحاق " به "… فما انفتح الباب، لكنه رأى إصبعه يخترق الحائط ، إستحالت دهشته إعجابا حين جرب ذلك بذراعه، ثم كتفه .....



إلى أن دخل كلية إلى بئر المصعد النازل ، كرر ذلك لاهياً كطفله الذى كانه ثم طاف إلى باب مكتوب عليه "المغسلة".عند الباب إثنان خلصا نجيا، أقبل عليهما ذو لحية يتأبط لفافة من قماش أبيض ، قال لهما ليس لأختهما حق فى الإقتسام …" لم يعقد عليها ولم يدخل بها " ، هز الأكبر رأسه بينما غالب شقيقه البكاء . إقترب قليل من زملاء العمل مطأطئي الرءوس يتقدمهم رجل تحدث بحماس عن "مكافأة نهايةالخدمة".



تسلل عبر " ميم " المغسلة ، وجد دافعى جسده يمسحان لوحا رخاميا توازى بالمحفة ، فتح أحدهما الباب ينادى حامل الكفن ،كان شَغِلا بحديث المكافأة فأعطاه إياه بغير إلتفات له.



"وحدوا الله "… قالها شيخ فذابت فى جلبة الواقفين . شُرّع الباب عن صندوق بغير كسوة ، تدافعوا لحمله.



إحتواه أنس المشهد . أول مرة رأى الناس " من فوق " عندما ركب كتف أمه بمولد "سيدي الحلي " ، أفسد بهجته ليلتها قطع بعضه ، كانت تحمله لختانه …، فى المرة الثانية إمتطى كتفا لايعرف صاحبه بمظاهرات الجوع . إرتجفت مطيته تحت لسعة قنبلة الغاز فانكفأ يردها الى قاذفها ولم ير من حامله سوى شعره الخشن وكتفيه المكتنزين . هذه المرة " الثالثة ثابتة ".



ما أجمل أن يرى المرء الدنيا من فوق أكتاف الرفاق وهو يطّلع على أفئدتهم . تمنى لو أن الجنازة تمر من " هناك " فتمخرشارع جسر البحر الذى تدفق فيه طفلاً وفتى ، أويصلى عليه بجامع "سيدي الحلي" عله يستعيد "بعضه" قبل الذهاب.



بآخر صفوف الجنازة كانت خطيبته مأكولة الوجه بنظارة لم يمنعه سوادها من رؤية العينين التى طالما إغتسل بعسلهما، تسير بتؤدة بين أمها وذلك الذى منحها الورود يوم خطبتهما



، ساءه أن يراه في جنازته . راح يجول خلاله ،كما فعل ببئر المصعد،فلم يترك فى جسده ثقبا إلا استنفذه ، نظر الى قلبه، رآها تتضجع بشغافه عارية . خرج يطوف باحثاً عن ذي شعر خشن وكتفين مكتنزين ،بينما رآها تدير المحبس حول اصبعها.
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01/06/2009, 01h45
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

البينما - 2



نـُزهة

الآن فقط ، عرف ماذا يقول شارع "جسر البحر" لشارع "شبرا" عندما يلتقيان عند ميدان "الخلفاوي".

كان يحيّره هذا السؤال: ترى بما يتجادل الشارعان عند الملتقى؟

شارع جسر البحر المتواري إلى الظل ، وهو وقود شهرة شارع شبرا ، إختصر الدنيا كلها بين ضفتيه و عجن أسفلته بالأسرار .

بينما شبرا "شارع الأفندية" كان من حظه الوصول إلى "وسط البلد" بلا استداراتٍ لقضبان الترام. وبه أسموا الحيّ : شبرا.


سَمِعَه يهمس على استحياءٍ متأنق إلى جسر البحر الواصل بإصرارٍ فوق موازاة النيل ، رغم إجهاد العابرين عليه من كل مصر.


نظر غرباً صوب النهر .. مازالت جزيرة "الورَّاق" راسيةً تُشَرِّع مداخن "الصّوبّات" كأنها أوتادٌ هبطت من السماء تثبت الجزيرة بصفحة الماء.

لما حرَّمَت الحكومة صناعة "الطوب الأحمر" الذي فض بكارة الحقول بالتجريف ، ظلت "الأوتاد" متشبثة بدخانها ، تُخرج "الطوب الطَّفْلي" إلى الإعمار وتمنع الجزيرة من الإنصياع لجريان النهر شمالا.

فرِحَ لأنه أحصى عدد المداخن هذه المرّة ، لم تَحُلْ بينهما أبراج أغاخان بتعاليها السافر.

ثم أرسل قبلة اشتياق إلى الكازينو الساهر قبالتها بالشاطئ.
تذكر مكانه الذي كان فضاءً من "الهيش" يحتضن "عيال الحي" الهاربين من الرقباء للتدخين .
فلما كبروا و نبت الكازينو فوق "الهيش" ليحتضن العشاق ، واصل عيال الحي مراوغة الرقباء إليه ، لما استحالوا دخاناً تصّاعد حلقاته إلى التلاشي.


مالوا يحملوه لجهة المسجد . حادت حافلة عامة عن الطريق تفسحه للجنازة.

لمح سائقها يتمتم شاهراً سبابته فابتسم ، حتى إذا اصطف بالحافلة يوقفها لقراءة الفاتحة ..

ضج بالضحك متذكراً "الهايص" سائق هيئة النقل العام عندما كان يستوقفه الشوق إلى "حرق حجرين" ....

: الأتوبيس عِطِل يا اخواننا ، اللي مستعجل ياخد ميكروباص ....

بينما "حركات" يجمع أوراق الكوتشينة من طاولة المقهى على الرصيف المقابل ليحمل ما انتقاه من "وجاء النار" بمصفاة يلوح بها طرباً ، حتى يلقى "الهايص" عند "الخُنْ".


تاركين ابن "العايق" الميكانيكي يحاول إصلاح عطل الحافلة وسط دعوات الركاب بالتوفيق.


أتم السائق الفاتحة ، ثم أخذ منديل قفاه يمسح به الزجاج الأمامي . والنعش يمخر الجموع بمحاذاة النوافذ ليواصل الركاب دعواتهم بالرحمة و المغفرة للمرحوم ، بينما هو يتمنى أن يعود إليه ذلك الأثير الذي غادره قبل الغسل برعشة خشنة.
أو مايكفي منه لتحريك لسانه فينادي من نعشه على المشيعين:

أيها المكتوبون على الثلج لانتظار الشمس ، إني أحبكم فتحابوا لتقللوا من مرَّات الندم ......

كان يرجو الله ، الرجوع وهم ينزلوه بركن المسجد ذاهبين إلى الوضوء.
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01/06/2009, 01h54
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

البينما - 3

إنتظار

كان يخاف الموت و تقيضه الظـُلمة ، حتى التقى مُرشِده في الطريق ، فمنحَهُ المِسبَحة و كتابَ الأورادِ و الطمأنينة. أحَبَ الظلام و عشق الخلوة ، فلما تراءت له الأحبة في الخلوات زادَ شوقه إلى هنا .


لم تطب له هرولات الأقدام المارقة من الباب إلى الميضاء ، سِبحَ كنتفةِ سحابٍ إلى النعشِ الماكِث بركنِ المسجد فاستحالت له مسام الكفنِ نوافِذاً تلاصقت بلا أطُرٍ و قد علِقَ بها زيت المِسكِ كأغشيةٍ من نور.


تفحَصَ بدنـَه الغضَّ متذكراً تلك الإرتعاشة التي فصلت بين الحياتين ، كأنها خـَتمُ لقاءٍ يُنهي اشتياقَ تقيَّيْنِ بخلعِ التعب و الحرارة.


سرت ابتسامته الناعِسة مابين إيهابه و الكفنٍ يستوسعها فرحٌ برؤية ندبةِ ذقنِهِ عن هذا القرب لأول مرةٍ في حياتيه . منذ خاطها طبيب استقبال مستشفى الحي ، لم يستطع رؤيتها إلا بمرآةٍ و لي رقبة ، راح يعد آثار الغرز:

الله واحد ، مالهوش تاني ، العدد ثلاثة ،
الله واحد .... الله واحد

،

غادر النعشِ كشهابٍ يبحث عن مُرشِدِهِ .
كان قد وعدَهُ بحضور جنازته و صلاتها. بعدما حالت سياحته دون لقاء شيخهما ، لكنه قال له: سوف تراه يوم تعرف .

تدلى سؤالٌ كأنه ثرية عملاقة تتأرجح بين الشوقِ و الأمل : أهذا يوم المعرفة؟ لما لم يأتيا ، الشيخ و المرشد ؟

،

الله أكبر .... الله أكبر

رددها المؤذن ، إنتظمت الصفوف ، هبَطَ إلى النعشِ كقطرةِ ندى تنتظر البخر .


كان يقول في حياته الأولى أنه بحاجة إلى عمرين ، واحد للحياة و آخر للإنتظار .

الآن هو ينتظر مشيعيه حتى يختموا صلاة عصرهم ، و ينتظر حضور مُرشِدِه ، و شَيخِهِ و ينتظر ظلمة القبرِ .


يتعب الروح طول الإنتظار . كانت أمه تقول : الموت و لا انتظاره .

تذكّرها يتساءَل ، لماذا لم يرها منذ أدارت خطيبته محبس الخطوبة بغرفة انتقالِهِ ؟
هل حـُسِبَ للذهاب إلى مكانٍ غير الذي تحت أقدامِ الأمهات؟

كان يشبهها في مزجها العجيب ، وداعة القطيفة و صخب الأصواف .
لكن المأوى لا بالأنسابِ و لا بالشبهِ .
،

لفحته هبّةُ شوقٍ إلى قبرهِ عند سفحِ الجبل بلهفةِ أنه ذلك المكان الذي لن تدرك وصوله خطيبة الدنيا.


جلس فوق النعش على الهيئة التي عرفوه بها أصحابه عند اصطياد الفكرة . لكنه لم يشعر بما كان من خدر الفخذين تحت اتكاءة رسغيه.
،

أطرق يتأمل عبر كوةٍ ، شرّعها ضجر الإنتظار ، ما بين الحياتين.



.
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01/06/2009, 06h25
الصورة الرمزية عفاف سليمان
عفاف سليمان عفاف سليمان غير متصل  
اخـتـكـم
رقم العضوية:384752
 
تاريخ التسجيل: February 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 1,412
Thumbs up رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

سيدى واستاذنا وشاعرنا الجميل
الاستاذ سيد ابو زهده
بعد صباح الخير على حضرتك وعلى جميع اهل ومواطنى سماعى الجميل
احترت بين ثلاثتهما
البينما ونزهه والانتظار
صوره رائعه وكانك تعلم ما يدور فى عقله الذى ينتظر الحساب من ربه
اطال الله عمرك وحفظك من كل سوء
استاذى
عندما ادخل فى موضوعات العمالقه مثل موضوعات حضرتك
والله والله لا استطيع ان اكتب كلمه تعبر عن تلك الابداعات التى تقومون برسمها ورفعها للمنتدى
واحاول ان اتذكر بعض الكلمات النحويه او اللغويه
كى اشعر بانى اتحدث اللغه العربيه الجميله المحسنه
اجدنى لا استطيع جمع سطر واحد من تلك الكلمات
كيف تعلمت علوم فقهيه ودرست فى القانون
حاولت ان اطبق ما تعلمت فى رد من الردود ولكننى
اجد العفويه التى تشبهوننى بها تخرج ويذهب عنى ما تعلمت من مواد دراسيه
استاذى لقد اطلت عليك بحديثى هذا ولكن لتعلم انى مازلت اتعلم من كنفكم وخبراتكم وبحركم ولتعلم ان مهما اخذت من بحار علمكم فلن تقل منها شىء
حتى لو مليت ترعه
هههههههههههههههه
بردوا لم اشبع من نهم القراءه فى بحاركم التى هى لى المعرفه والثقافه واتمنى يوما استطيع ان اكتب ردا يليق بجمال المقال وجمال مشاركة حضرتك
وصباحك وصباح الجميع ورد وريحان وياسمين
اختكم عفاف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01/06/2009, 23h32
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عفاف سليمان مشاهدة المشاركة
سيدى واستاذنا وشاعرنا الجميل


الاستاذ سيد ابو زهده
بعد صباح الخير على حضرتك وعلى جميع اهل ومواطنى سماعى الجميل
احترت بين ثلاثتهما
البينما ونزهه والانتظار
صوره رائعه وكانك تعلم ما يدور فى عقله الذى ينتظر الحساب من ربه
اطال الله عمرك وحفظك من كل سوء
استاذى
عندما ادخل فى موضوعات العمالقه مثل موضوعات حضرتك
والله والله لا استطيع ان اكتب كلمه تعبر عن تلك الابداعات التى تقومون برسمها ورفعها للمنتدى
واحاول ان اتذكر بعض الكلمات النحويه او اللغويه
كى اشعر بانى اتحدث اللغه العربيه الجميله المحسنه
اجدنى لا استطيع جمع سطر واحد من تلك الكلمات
كيف تعلمت علوم فقهيه ودرست فى القانون
حاولت ان اطبق ما تعلمت فى رد من الردود ولكننى
اجد العفويه التى تشبهوننى بها تخرج ويذهب عنى ما تعلمت من مواد دراسيه
استاذى لقد اطلت عليك بحديثى هذا ولكن لتعلم انى مازلت اتعلم من كنفكم وخبراتكم وبحركم ولتعلم ان مهما اخذت من بحار علمكم فلن تقل منها شىء
حتى لو مليت ترعه
هههههههههههههههه
بردوا لم اشبع من نهم القراءه فى بحاركم التى هى لى المعرفه والثقافه واتمنى يوما استطيع ان اكتب ردا يليق بجمال المقال وجمال مشاركة حضرتك
وصباحك وصباح الجميع ورد وريحان وياسمين
اختكم عفاف
أختي الست عفاف

لا أذكر مَن مِن الفلاسفة القدامى ، الذي قال:

كـُن نـَفسَك

(باينُه سقراط ؟)

و كلما قرأت مشاركة لكِ ، تذكرت ذلك القول . و نسيت قائلهُ

*

و العفوية البادية على كل مشاركاتك - كأنها تطبيق عملي لذلك القول - خيرٌ بكثير من زرقشاتِ الإدعاء.

و التلقائية ، في أحد معانيها ، هي قدرتنا على الإحتفاظِ بطِفلنا ، طِفلاً طازجا

فإن أرادَ اللعِبَ ، تركناهُ ، و إن بكى ، هدهدناهُ

و مادُمنا أنفسنا ، فلنترك طِفلنا يبقى ، حتى :

و لو حرق الكحك أو عجِّن الرُز
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01/06/2009, 07h21
الصورة الرمزية Tarek Elemary
Tarek Elemary Tarek Elemary غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:260181
 
تاريخ التسجيل: July 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 60
المشاركات: 1,294
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abuzahda مشاهدة المشاركة
البينما - 2



أيها المكتوبون على الثلج لانتظار الشمس ، إني أحبكم فتحابوا لتقللوا من مرَّات الندم ......
سيدى العبقرى .... المبدع أبوزهدة
لو لم يكن بالقصة كلها سوى هذه الكلمات التى تختصر الحياة كلها لكفى أن توصف بالعبقرية و العمق
ما أروعك من قاص و ما أبدعك من شاعر و ما أعمقك من إنسان (مفكر - مجرب - واعٍ)
الله عليك
__________________
دى فضفضة من قلم رغم الألم ... حسَّاس
مهموم بِهَمْ الناس
يمكن تضيئ كلمته ... العقل جوة الراس
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01/06/2009, 20h46
علاء قدرى علاء قدرى غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:416240
 
تاريخ التسجيل: April 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 209
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

الاديب الرائع سيد ابو زهده
امضيت وقتا سابقا فى قراءة نصوص ما يطلقون عليهم(كتاب العبث)وكان ذلك قبل خمس و عشرون عاما
و ذكرتنى رائعتك تلك ب(فرانز كافكا) هذا العبقرىصاحب الرائعه (راكب الجردل)تلك النظرة الثاقبة لما تحمله الحياة من (فانتزيا)و كوكتيل التناقض و المفارقات فى المواقف الانسانية ؛بينما تحلق روح انسانيه فى عالم البرزخ ؛يسرح خيال عامل المشرحة عن المكافاه؟؟ والخطيبة عن مستقبلها و اسم من سوف يكتب على قطعة المعدن (تلك القطعة الصغيرة القادرة على شل حركة الجسم كله) الجميع فى ملهاة ترابيتة؛ووحده يجوب الفضاء يرى عيناه مالم تبصراه من قبل؟؟
هكذا كان حال (راكب الجردل) يصرخ الما من شدة البرد و لا يراه بائع الحطب؟؟؟؟
تبا لعين لا تبصر غير التراب
وقلب معلق بفارغ الاشياء
اثارت قصتك تلك لحظات من الشجون ؛وضحكا يشبه البكاءمن هذا العالم الملئ بالغباء
امتعنا سيد الادباء
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01/06/2009, 23h54
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: الـبَـيْـنـَمَا ، قصة لسيد أبو زهده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء قدرى مشاهدة المشاركة
الاديب الرائع سيد ابو زهده
امضيت وقتا سابقا فى قراءة نصوص ما يطلقون عليهم(كتاب العبث)وكان ذلك قبل خمس و عشرون عاما
و ذكرتنى رائعتك تلك ب(فرانز كافكا) هذا العبقرىصاحب الرائعه (راكب الجردل)تلك النظرة الثاقبة لما تحمله الحياة من (فانتزيا)و كوكتيل التناقض و المفارقات فى المواقف الانسانية ؛بينما تحلق روح انسانيه فى عالم البرزخ ؛يسرح خيال عامل المشرحة عن المكافاه؟؟ والخطيبة عن مستقبلها و اسم من سوف يكتب على قطعة المعدن (تلك القطعة الصغيرة القادرة على شل حركة الجسم كله) الجميع فى ملهاة ترابيتة؛ووحده يجوب الفضاء يرى عيناه مالم تبصراه من قبل؟؟
هكذا كان حال (راكب الجردل) يصرخ الما من شدة البرد و لا يراه بائع الحطب؟؟؟؟
تبا لعين لا تبصر غير التراب
وقلب معلق بفارغ الاشياء
اثارت قصتك تلك لحظات من الشجون ؛وضحكا يشبه البكاءمن هذا العالم الملئ بالغباء
امتعنا سيد الادباء
أستاذنا
علاء قدري

أعلم أنك قاريء نـَهِم للأدب العالمي (و ليس الروسي فقط !)
فيكون ذكرك فرانز كافكا عبَرَ نصٍ شَرَفني بالكتابة ،
شرفٌ يتضاعف

***

أرجو ألاّ تذكرك إنتظار بـ صامويل بيكيت
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05h38.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd