ـ ( الحاضرة الغائبة ) ثورة الشك ،، بحضورها التاريخي في ذهن المتلقي ، كان لا بد أن تمتصَ قدراً من حضور نصنا هذا ( آلية المقارنة الذهنية )
ـ القصيدة ( سينية ) بامتياز ،، و هنا ، لا أقصدُ القافية فحسب ،،
فالقصيدة متخمة بتجليات حرف السين داخل الأبيات ،، و وقعه الحاد اللافت للسمع
ـ الإسراف في ( واو ) العطف ، في أول الشطرات ( ست مرات ) ، يَحُدُّ من تحرر بنية الجملة ، و لا يطلق العنان للخيال ، أو تجاوز بؤرة شعورية بعينِها ، و خاصة أن استخدامها هنا ، كان عطفاً لجملةٍ على جُملة
ـ القصيدة ، لا تعرض تشكيلات لغوية معقدة ،، أو تتسم بغموض إيحائي ،، بل بدت الزخرفات البلاغية ، هي العنصر السائد ،
و لعل تلك القصيدة ، هي أقل قصائد بلقيس الجنابي تأويلاً
و إذا كان مُتـلقو الشِعر ، في حالة انقراضٍ مًطـَّرِد ،، فمثل هذه ( الوجدانية الغنائية ) برومانسيتِها ،، و زخرفاتِها البلاغية ،، تـَرُدُّ الأنفاسَ الطازجة ، إلى حديقة الشِعر المَنسيّة ،،،،
لعل فضاءاتِها ( هجير الشك ) طـُرِقت ،، لكنها ما تزال حُبلى بالنجوم