ما شاء الله عليك يا ريحاني على هذه الريحانة التي وشٌيت بها مقالي ووثٌقت بها جانبا من مسيرة هذين العملاقين.وأودٌ هنا أن أضيف أن القاضي الأصيل االذي فكٌ الاشتباك بينهما اسمه:عبد الغفار حسني أحسن الله إليه كما أحسن إلينا. أما قضيتك مع حبيبنا كمال فالحمد لله على سلامتك.وإن عاد فقدٌم دعواك لكن ليس أمام المحكمة الماثلة أمامنا في الصورة وإنما في محكمة الأيكة أمام مستشارها الأول شيخ المنتدى.ولا شك أنه سينصفك لأنه يعرف أن كمال كثيرا ما يستبدٌ في منافسته لأحبابه. وختاما أجدد لك فائق شكري.