* : الفنان الشعبى راشد الحملى (الكاتـب : زنجران - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 10h34 - التاريخ: 22/01/2026)           »          مائدة نزهت 2-5-1937 ** 19-9-2018 (الكاتـب : رامي كاكا - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h44 - التاريخ: 21/01/2026)           »          عباس جميل 1927-2006 (الكاتـب : احمد الديب - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h38 - التاريخ: 21/01/2026)           »          رضــا علي 1929-2005 (الكاتـب : مصطفى نبيل - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h31 - التاريخ: 21/01/2026)           »          مطربا الريف عبد الواحد جمعة و جواد وادي (الكاتـب : قصي الفرضي - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 23h23 - التاريخ: 21/01/2026)           »          بديعة صادق- 22 أغسطس 1923 - 7 يناير 2010 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 22h58 - التاريخ: 21/01/2026)           »          إعلانات مهيب رائد الرسوم المتحركة و الإعلانات فى مصر و الوطن العربي (الكاتـب : atayeb - - الوقت: 22h22 - التاريخ: 21/01/2026)           »          7 يونيو 1956دار سنما قصر النيل* جددت حبك *شمس الاصيل *ياظالمني* (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 22h12 - التاريخ: 21/01/2026)           »          فايزة أحمد- 5 ديسمبر 1930 - 21 سبتمبر 1983 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : حازم فودة - - الوقت: 20h57 - التاريخ: 21/01/2026)           »          عبد الحميد الشريف (الكاتـب : اسامة عبد الحميد - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 20h42 - التاريخ: 21/01/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > أصحاب الريادة والأعلام > محمد عبد الوهاب (13 مارس 1898 - 4 مايو 1991)

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #30  
قديم 30/01/2009, 12h31
الصورة الرمزية lotlatif
lotlatif lotlatif غير متصل  
رحمة الله عليه
رقم العضوية:47692
 
تاريخ التسجيل: July 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 83
المشاركات: 423
افتراضي رد: حياتي .. قصة حياة موسيقار الأجيال في ثلاثين حلقة

17- الحلقة السابعة عشرة .. شوقي كان المعلم الأول لعبد الوهاب.. بفضل شوقي حصل على تأشيرة الدخول إلى مجتمعات العمالقة

يستكمل
عبد الوهاب في الحلقة السابعة عشرة ...... الرواية الشيقة .... ويسرد الأحداث بشكل مشوق مثير ..

وفي هذه الحلقة يتحدث عبد الوهاب .. عن مجتمعات شوقي بك .. التي كان يجتمع العمالقة من أصدقاء شوقي .. في حلواني سولت .. "جروبي حالياً" .. كان عبد الوهاب مستمعاً جيداً .. ينصت إلى أستاذه .. الذي كان يعتبره كتاباً مسموعاً .. لا بديل عنه لتلقي العلم .. وهو أفضل من أي كتاب مقروء آخر .. وتميز أمير الشعراء بتغلب القلق الفني الرائع .. وتعلق الفتى محمد بأستاذه لدرجة أن همهمة شوقي أثارت فيه الرغبة في تأليف قطعة موسيقية تحتوي هذه الهمهمات .. الخارجة في لحظات الوحي الشعري .. الذي يهبط على أمير الشعراء .. وحدث جدل بين العمالقة بين من يمنح القيمة للآخر .. الفنان أو الجماد .. وخلصوا على أن الفنان هو الذي يغلب في هذه النقطة .. وكان رأي محمد لما سأله الباشا .. أن محل حلواني سولت الجماد يأخذ مكانته من وجود شوقي بك فيه .. وليس العكس .. وطلب منه الباشا سماع أغنية الفرح التي سيغنيها عن كلمات أمير الشعراء نفسه ليعدها كي تغنى في فرح إبنه "علي أحمد شوقي" .. وأعتقد أن شوقي بك نجح في زراعة الوسوسة الفنية .. والتي يتهم بها بعض النقاد اللاحقين الموسيقار .. ولكن هذه الصفة اكتسبها من أمير الشعراء ... فمن المفروض ألا يرضى الفنان عن عمله بلا مراجعة للألحان .. وطلب منه أن تكون أغنية "
دار البشاير مجلسنا .. وليل زفافك مؤنسنا .. إن شا الله تفرح يا عريسنا .. وإن شا الله دايما نفرح بك .. ....... " هي آخر أغنية فرح يؤديها عبد الوهاب .. لأن بسبب علي إبن أمير الشعراء .. وأخ عبد الوهاب ألفت هذه الأغنية .. ولا يجوز أن يلجأ الباشا أو عبد الوهاب في عمل أغاني لمناسبات .. إلا إذا كانت المناسبات تليق بمكانة الفنان .. لأن الفنان هو الذي يخلد المناسبات .. وغنى عبد الوهاب كما لم يغن من قبل .. وأطرب الحاضرين .. الذين قابلوه بالتهنئة .. والتصفيق .. والتشجيع .. وشرح الباشا له سبب شربه بيضاً نيئاً بعد هبوط الوحي الشعري عليه .. وهو أن البيض يحتوي على فوسفور يعوض ما يفقده الشاعر أثناء معاناته في تلقي الخواطر الشعرية .. وصياغتها في شكل ـبيات شعرية منتظمة .. كما فشر له رواحه وعواده عن هبوط الوحي الشعري عليه .. وتنبأ له بأنه سيكون مثله .. موسوساً .. وألقى عليه شوقي بك قصيدة "أنا أنطونيو .. " .. وتوقفا عند فقرة "الحياة الحب .. والحب الحياة .." .. واتفقا أنها أجمل فقرة في الأغنية .. وفجأة وهم سائران أحس الباشا بأن وراءهما إثنان مسلحان .. وجرى الباشا .. ووراءه محمد .. وفوجئ الإثنان أن الشخصان اللذان يتتبعاهما .. قد سبقاهما مشهرين مسدسيهما في وجهيهما .. والشر يكاد يقفز من عيونهما ....

أعرف أن كل منا يريد أن يعرف تفاصيل ما حدث .. ولكن هذا موعده معنا في الحلقة القادمة ....
لذا أترككم كي نلتقي في الحلقة الثامنة عشر .. لنستكمل حكاية حياة الموسيقار .. ونستمع له من السرد الشيق للأحداث ..

مع أطيب التمنيات بحسن الاستمتاع ....


أ‌.د. لطفي أحمد عبد اللطيف
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11h24.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd