* : كمال رؤوف النقاطي (الكاتـب : abo hamza - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 14h00 - التاريخ: 09/04/2026)           »          ليلى جمال 1 يناير 1944 - 14 إبريل 2014 (الكاتـب : الألآتى - آخر مشاركة : حسام عمرو - - الوقت: 11h26 - التاريخ: 09/04/2026)           »          فوزي جمال (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : shokri - - الوقت: 10h18 - التاريخ: 09/04/2026)           »          الموسيقار فريد الاطرش-اول همسه-حفلات تقدمة المواطن كلثومي (الكاتـب : tarab - آخر مشاركة : مروان حافظ - - الوقت: 08h20 - التاريخ: 09/04/2026)           »          وردة الجزائرية- 22 يوليو 1939 - 17 مايو 2012 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : El mago Silva - - الوقت: 04h56 - التاريخ: 09/04/2026)           »          نجـاح ســلام- 13 مارس 1931 - 28 سبتمبر 2023 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 03h21 - التاريخ: 09/04/2026)           »          صور الفنانين / تلوين (حديث) لأبو برهان .. (الكاتـب : أبو برهان - - الوقت: 22h32 - التاريخ: 08/04/2026)           »          أسمهان التونسية (الكاتـب : غريب محمد - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 20h58 - التاريخ: 08/04/2026)           »          الفنان الراحل غريد الشاطئ 1942-2005 (الكاتـب : صـالـح - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 10h52 - التاريخ: 08/04/2026)           »          نادية فهمى- 27 مارس 1931 - 1 يونيو 1959 (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h08 - التاريخ: 07/04/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. القصص والروايات

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #17  
قديم 24/01/2009, 20h37
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: النسور - فنتازيا ، سيد أبو زهدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة manal99 مشاهدة المشاركة
أستاذنا الكريم الشاعر والأديب المـتألق :




سيد أبو زهده


مساء الليلك والكاميليا والكادي


أسمح لي أن أبدي إعجابي بهذه القصة المشوقة ، ولا استطيع التعبير عن فرحي بها ، فقد حلقت وجالت في فكري إلى عوالم وآفاق وفضاءات موغلة في العمق والحيرة والرمز ، فهذه القصة هي أجمل ما قرأت لك ، وأكثر نص استوقفني وحيرني وسلب لبي ، فكانت كلماتها تحلق في وجداني وكان صوتها يقرع نواميس الحياة في داخلي وكانت حروفها تتلون وتتموج في براعة وسمو فتارة أجد هذه الحروف فراشات محلقة من قبل شخصية "الحكيم"وتارة أجدها دبابير لاسعة ، من قبل شخصية " السلطان"


لله درك، كيف جمعت بين المتناقضات والمفارقات في القصة ؟ مابين الخير والشر والحق والباطل وما بين الغضب والحلم والسخط ، أخذتنا في فضاءات لا انتهاء لها من السرد والتشويق والجمال ، مع طريقة ذاتية سردية مباشرة بديعة ومع شخوص ظاهرية باطنية ومن حدث مركز شديد الدلالة متخم بالتساؤلات الحائرة مع باقة من الحوارات القيمة والسرد المشوق والوصف التصوري الناطق مع سلسلة من الأحداث والأفكار المتسلسلة في أنسابية وبساطة وعفوية ، في قالب أدبي قصصي أسمة " النسور" .

أسمح لي يا أستاذي بالثرثرة والبوح المتواضع مع قطرات نهر النسور


إصطفت الجموع على جانبي الطريق يحدها سياج من عسكر السلطان وقد أمسك كلمنهم برمح زميله ، كأنهم بنيان مرصوص يشد بعضهبعضاً


يبدأ النص بتوصيف جميل ، ويدخلنا في القصة بكل قوة وبدون تشتيت لذهن القارئ ، بوصف دقيق نجح في أثارة انتباه القارىء وجذب كل حواسه المعنوية والحسية للغوص في أعماق القصة .


فتضم ذاكرته صورا لوجوه غير الهزيلة الذابلة ، وألوانا غير الترابية الكالحة، وغيرالفوضى اليومية واللامبالاه .... بذلك الحاصل من تراتيب رتيبة ونظامممل.


يدخلنا القاص في ماهية الفكرة العامة والهدف المنشود والغاية العظمى التي حدت بهم إلى الحضور، من تغير صور الذاكرة الغابرة بصور أكثر إشراقه وتوهج، في إشارة موحية مختالة في الفرق مابين الغنى والفقر والحرمان والثراء.


همس واقف: خيلنا للإستعراضوسيوفنا للرقص



حكمة جميلة وأشارة مركزة إلى أثر وسيطرة الصورة والمظاهر على الأحداث العامة واستخدام أدوات القتال للرقص واللعب لا للحرب والدفاع بل إلى الاستعراض ولا شيء غيرة .


لكنه يهم ناهضاً بنشاط حين يلمحهقادماً بموعده اليومي ويسميه"الحكيم". يؤدي له تحية الجنود لقوادهم ، فيدسبيده مصكوكة سلطانية من فضة ويضغط على كتفه ليعاودالجلوس.

تبدأ الشخصيات الأخرى في الظهور، ولعل من أهمهما " الحكيم"، وهو يدفع مالاً من اجل تحية قام بها هؤلاء، لتكون التحية والوقوف إجلالا لها ثمن والغاية هنا تبرر الوسيلة.


تخافتت جلبة الشارع بعد انحسار سحبغبار خلفتها الخيل

جملة مركزة دالة، في إشارة إلى بقاء الغبار، فإن ذهبوا، لكن يبقى غبارهم متناثراً في الأنحاء إلى الأبد.


يا منال
هل تذكرين عندما سألتك
(عند أول تشريفٍ منكِ لي)
: بأي مُزنةٍ ، تكثـَّفـَت فيها الطيُوب ، تغمسين قلمك يا سيدتي ؟
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 15h12.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd