* : حسين المليجي ونعمات و فتحية (الكاتـب : auditt05 - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h40 - التاريخ: 12/02/2026)           »          ياس خضر 1938-2023 (الكاتـب : Mona - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 20h57 - التاريخ: 12/02/2026)           »          ألحان زمان (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h52 - التاريخ: 12/02/2026)           »          برنامج انكور 4.55 (الكاتـب : عادل صموئيل - - الوقت: 19h18 - التاريخ: 12/02/2026)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : wahidfarid - - الوقت: 18h09 - التاريخ: 12/02/2026)           »          شــاديــة- 8 فبراير 1931 - 28 نوفمبر 2017 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : موجي - - الوقت: 17h58 - التاريخ: 12/02/2026)           »          صباح فخري- 2 ماي 1933 - 2 نوفمبر 2021 (الكاتـب : AshourKing - آخر مشاركة : محمد عبدو مصري - - الوقت: 13h34 - التاريخ: 12/02/2026)           »          الآنسة رتيبة الشامية (الكاتـب : عزت أبوالحسن - آخر مشاركة : سماعي - - الوقت: 02h01 - التاريخ: 12/02/2026)           »          عواطف فاضل (الكاتـب : امحمد شعبان - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 21h29 - التاريخ: 11/02/2026)           »          مرسى الحريرى وإحسان عبده (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : بو بشار - - الوقت: 20h47 - التاريخ: 11/02/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > نتاج الأعضاء .. القصص والروايات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 24/01/2009, 20h22
الصورة الرمزية منال
منال منال غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:61078
 
تاريخ التسجيل: August 2007
الجنسية: سعودية
الإقامة: السعودية
المشاركات: 276
افتراضي رد: النسور - فنتازيا ، سيد أبو زهدة

سمع ضحكة ساخرة أعقبتها عبارةتشبهها: أي شراب ! غالي الثمن ؟



تتصاعد الأحداث في التكثيف والعمق، مع لقاء رئيس الديوان والحكيم في حانة الشراب والجدال حول ماهية الشراب مابين فعاليته من غلاء ثمنه ورخصة، الوصول إلى نتيجة إن الرخيص يسكر أكثر لأنة رخيص وبالي ولا قيمة له.


إشرب ، فالخمر سيحل قيد لسانك ويسقط عن نفسك قناع الوقار السلطاني ... إشرب


يبدأ الصراع مابين جنود العدالة وجنود الشيطان ، جنود عقلائية تجذب النفس نحو الملكوت الأعلى فتسمو ، وجنود جهلانية تجذب النفس نحو الملكوت السفلى فتسقط ، ومع جدال مابين المعسكرين ، والمشاهد في تصاعد مع بروز علاقة الضد بين العقل والجهل حول فلسفة الشراب وإثارة وأبعاده التفصيلية المتعددة ، فقد كان الوصف موجزاً من ناحية الكلمات ، لكنة عميق الحكمة والمعنى .


منذ نعى إلى الأمة "صاحب الجلالة الوالد العظيم" واعتلىالعرش.

: منذ قتله أبيه؟
: ها؟
: أفهم أن أبيه كان أول طعام للنسور؟
: لا ، لا هو لم يقتله
: أفهم أفهم ، السلاطين لا تجيد القتلكما تجيد إعطاء الأمر به..


حوار بديع وعميق الرمز والدلالة والتكثيف ، من نفوس جبلت على إعطاء الأوامر لا تنفيذها ، وفي فكرة قابلة إلى الانفكاك الصوري في كل حين ووقت ، إذا اقتضت الحاجة وإذا قامت القوى السلطانية والوهمية والميكيافلية من سياسة البقاء والسلطة ، في هذه الحالة تزال الأحجار التي تقف عثرة في طريقهم مهما كان ، فالمانع مفقود والمقتضى موجود .


كل اللذين أطعمت النسور لحومهم كانوا كصاحبك،أما اهتز ضميرك لمصيرهم؟

: جئتك للمشورة لا للحساب.



تتراكم المشاهد الحسية والمعنوية وتبرز ملامح الشخصيات النفسية والذاتية أكثر وأكثر ، ويظهر لنا الحدث الأساسي من القصة مع لفظة "النسور" ويبدأ القارئ في إدراك كنهها وسرها المكنون ، مع أبعاد هذه الكلمة المركزة مع ومضات أفكار هذه القصة ، بلغة متمرسة راقية وواعية دقيقة ومتناهية في العمق والسرد ، مع استنفار كل قوى القارىء العقلية والوجدانية مع ماهية النسور وبعدها العميق وصورتها المختالة بين سطور القصة، حينها تنطلق الرؤى مع تصاعد الحوار بين الرئيس والحكيم ، وتنطلق الأفكار من عالمها المحدود إلى إلى اللامحدود ومن المتناهي إلى المطلق اللامتناهي ، وقد رأيت الخيال في هذا المقطع طائر محلق يحط في كلّ آن على غصن ، وما يفتأ متنقلاً من فكرة إلى أخرى دون كلل أو ملل .


يوميء جلالته على من يشاء فآمر سرية النسور باقتياده إلى واد النسور خلف الجبلفنتركه مقيدا هنالك ونعود. يسألني جلالته فأقسم له بالعرش أني تركته عند النسور. فالنسور طيور جارحة ، والنسور سرية جنود والنسور وادٍ بخلفالجبل...


تتصاعد الأفكار وتبرز المتناقضات والأطروحات والإشكالات ، من عمل النسور ، ومن ظهور ماهية "الأنا" عند السلطان وهذه الذات التي لها دور إعطاء الأوامر ولها القوة في إرسال من يشاء إلى وادي النسور، ثم تتكشف الرؤى لتدخلنا في عمق الفكرة في توصيف ذات النسور وماهيتها ، وكيف يكون لها طعاماً خاصا ومركزاً ويحمل مواعيد معينة ثابتة ولا تضمحل أبداً .

ليكون للبلاد جيشاً من محبين

يصل بنا القاص إلى الغاية التي من أجلها وجدت النس
ور ووجد الوادي، وهي تكوين جيش من محبين وموالين، ومن يخالف هذا الحب والولاء يجازى بالعقاب الأليم وهو أن يكون طعاماً للنسور.

: إن النسور تشكو التخمةهذا الفجر يامولاي

لكن النسور تعبت من الأكل ووصلت إلى حد التخمة، لكثرة المشككين والمارقون والحاقدون.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24/01/2009, 20h28
الصورة الرمزية منال
منال منال غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:61078
 
تاريخ التسجيل: August 2007
الجنسية: سعودية
الإقامة: السعودية
المشاركات: 276
افتراضي رد: النسور - فنتازيا ، سيد أبو زهدة

طعام النسور" . وجلالته مغتبط لولائه ، حانقاً على"أعداء البلاد



صراع يتجلى مابين الغضب والولاء والقوة والبطش، ويصل بنا إلى حقيقة أزلية في انتشار الشر والظلم وضياع العدالة، فجزائهم وعقابهم أن أصبحوا طعاماً للنسور.


ثم يصل بنا إلى نهاية رئيس الديوان من أثر وشاية، سارعت في انتهاء أجلة، وانقلب الحال وأصبح مقيداً بعد أن كان قائداً، في أشارة إلى تقلب أحوال الزمان وسيطرة عنصر الغضب على قوة العاقلة.


إعتلى رئيس الديوان العرش فوقفحكيم الحانة يذكره بالعدل والشورى وحب الوطن.

أسكته بإشارة من يدٍ أثقلتها الجواهر . أشار له ، يحدثه بغير نبرات صوته يوم الموكب و الخمارة:ترى ياحكيم .. كم يوم تصبر الطيور فيه عن الطعام ؟ هذاالطاووس، مثلاً !

لقد جاعت النسور ياحكيم ، وأنت من حرمها انتظاموجباته




بلغة رمزية يشحذ العقل وتتجلى المشاهد التفصيلية في هذا المقطع ، وتتراكم الصور الكثيفة والمزدحمة والمتلاحقة في هذا الفكرة الدلالية وبما تحمل من ازدواجية وتصور وترميز .

ثم أومأ" السلطان الجديد"إلى جنود متراصين وقوفاً قبالته ، فاقتادوا الحكيم إلى ذات الوادي


يصل بنا القاص إلى النهاية المؤلمة والحزينة ، ويفيق الفكر بعد حالة من التركيز والجاذبية والتسمر، إلى حقيقة وجودية من تقلب الأحوال ، تاركاً في نفوسنا تساؤلات حائرة من سيطرة القوى الدنيوية من السلطان الجديد على قوى العقل الروحانية من الحكيم ، وبعد أن تكلم إليهم بإسرار الوجود وعوالم الملكوت ، وبعد أن طاف بهم في مملكة الباطن ، بما فيها من عمق ودلالة وأسرار ، لكنهم أحبوا مملكة الظاهر وبقوا تحت قيودها وأغلالها ، وأرادوا انهزام العقل وانتصار الشر والفناء .


إنها حقاً قصة ممتعة ومشوقة، وتحمل رسالة سامية راقية، ومليئة بعمق الدلالة والحكمة والتساؤل والرمز، و" النص الجيد يمتنع عن تقديم إجابات أو حلول، ولا قيمة لنص لا يقبل التأويل" كما قال شاعرنا الحكيم الفيلسوف الأستاذ كمال عبد الرحمن.


تقبل مني هذا المرور المتواضع


مع خالص الشكر والتقدير


مع التحية .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24/01/2009, 21h50
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: النسور - فنتازيا ، سيد أبو زهدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة manal99 مشاهدة المشاركة
طعام النسور" . وجلالته مغتبط لولائه ، حانقاً على"أعداء البلاد





صراع يتجلى مابين الغضب والولاء والقوة والبطش، ويصل بنا إلى حقيقة أزلية في انتشار الشر والظلم وضياع العدالة، فجزائهم وعقابهم أن أصبحوا طعاماً للنسور.


ثم يصل بنا إلى نهاية رئيس الديوان من أثر وشاية، سارعت في انتهاء أجلة، وانقلب الحال وأصبح مقيداً بعد أن كان قائداً، في أشارة إلى تقلب أحوال الزمان وسيطرة عنصر الغضب على قوة العاقلة.


إعتلى رئيس الديوان العرش فوقفحكيم الحانة يذكره بالعدل والشورى وحب الوطن.

أسكته بإشارة من يدٍ أثقلتها الجواهر . أشار له ، يحدثه بغير نبرات صوته يوم الموكب و الخمارة:ترى ياحكيم .. كم يوم تصبر الطيور فيه عن الطعام ؟ هذاالطاووس، مثلاً !

لقد جاعت النسور ياحكيم ، وأنت من حرمها انتظاموجباته

بلغة رمزية يشحذ العقل وتتجلى المشاهد التفصيلية في هذا المقطع ، وتتراكم الصور الكثيفة والمزدحمة والمتلاحقة في هذا الفكرة الدلالية وبما تحمل من ازدواجية وتصور وترميز .

ثم أومأ" السلطان الجديد"إلى جنود متراصين وقوفاً قبالته ، فاقتادوا الحكيم إلى ذات الوادي


يصل بنا القاص إلى النهاية المؤلمة والحزينة ، ويفيق الفكر بعد حالة من التركيز والجاذبية والتسمر، إلى حقيقة وجودية من تقلب الأحوال ، تاركاً في نفوسنا تساؤلات حائرة من سيطرة القوى الدنيوية من السلطان الجديد على قوى العقل الروحانية من الحكيم ، وبعد أن تكلم إليهم بإسرار الوجود وعوالم الملكوت ، وبعد أن طاف بهم في مملكة الباطن ، بما فيها من عمق ودلالة وأسرار ، لكنهم أحبوا مملكة الظاهر وبقوا تحت قيودها وأغلالها ، وأرادوا انهزام العقل وانتصار الشر والفناء .


إنها حقاً قصة ممتعة ومشوقة، وتحمل رسالة سامية راقية، ومليئة بعمق الدلالة والحكمة والتساؤل والرمز، و" النص الجيد يمتنع عن تقديم إجابات أو حلول، ولا قيمة لنص لا يقبل التأويل" كما قال شاعرنا الحكيم الفيلسوف الأستاذ كمال عبد الرحمن.


تقبل مني هذا المرور المتواضع


مع خالص الشكر والتقدير



مع التحية .
و اليوم ، يا منال
كأحمقٍ ينسى تجاربَهُ

أعاود المحاولة فلا أجد وقتاً يكفي
لإيجاد صيغة تشبهك ، لسؤالي.


فباغتتني صيغة أقرب إلى ما أظن
: كم من الفنون ، حوتها تلك المزنة التي تتكثف فيها الطيوب ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24/01/2009, 21h44
الصورة الرمزية abuzahda
abuzahda abuzahda غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:102176
 
تاريخ التسجيل: November 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: كندا - تورونتو
المشاركات: 1,211
افتراضي رد: النسور - فنتازيا ، سيد أبو زهدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة manal99 مشاهدة المشاركة
سمع ضحكة ساخرة أعقبتها عبارةتشبهها: أي شراب ! غالي الثمن ؟




تتصاعد الأحداث في التكثيف والعمق، مع لقاء رئيس الديوان والحكيم في حانة الشراب والجدال حول ماهية الشراب مابين فعاليته من غلاء ثمنه ورخصة، الوصول إلى نتيجة إن الرخيص يسكر أكثر لأنة رخيص وبالي ولا قيمة له.


إشرب ، فالخمر سيحل قيد لسانك ويسقط عن نفسك قناع الوقار السلطاني ... إشرب


يبدأ الصراع مابين جنود العدالة وجنود الشيطان ، جنود عقلائية تجذب النفس نحو الملكوت الأعلى فتسمو ، وجنود جهلانية تجذب النفس نحو الملكوت السفلى فتسقط ، ومع جدال مابين المعسكرين ، والمشاهد في تصاعد مع بروز علاقة الضد بين العقل والجهل حول فلسفة الشراب وإثارة وأبعاده التفصيلية المتعددة ، فقد كان الوصف موجزاً من ناحية الكلمات ، لكنة عميق الحكمة والمعنى .


منذ نعى إلى الأمة "صاحب الجلالة الوالد العظيم" واعتلىالعرش.

: منذ قتله أبيه؟

: ها؟
: أفهم أن أبيه كان أول طعام للنسور؟
: لا ، لا هو لم يقتله
: أفهم أفهم ، السلاطين لا تجيد القتلكما تجيد إعطاء الأمر به..




حوار بديع وعميق الرمز والدلالة والتكثيف ، من نفوس جبلت على إعطاء الأوامر لا تنفيذها ، وفي فكرة قابلة إلى الانفكاك الصوري في كل حين ووقت ، إذا اقتضت الحاجة وإذا قامت القوى السلطانية والوهمية والميكيافلية من سياسة البقاء والسلطة ، في هذه الحالة تزال الأحجار التي تقف عثرة في طريقهم مهما كان ، فالمانع مفقود والمقتضى موجود .


كل اللذين أطعمت النسور لحومهم كانوا كصاحبك،أما اهتز ضميرك لمصيرهم؟

: جئتك للمشورة لا للحساب.



تتراكم المشاهد الحسية والمعنوية وتبرز ملامح الشخصيات النفسية والذاتية أكثر وأكثر ، ويظهر لنا الحدث الأساسي من القصة مع لفظة "النسور" ويبدأ القارئ في إدراك كنهها وسرها المكنون ، مع أبعاد هذه الكلمة المركزة مع ومضات أفكار هذه القصة ، بلغة متمرسة راقية وواعية دقيقة ومتناهية في العمق والسرد ، مع استنفار كل قوى القارىء العقلية والوجدانية مع ماهية النسور وبعدها العميق وصورتها المختالة بين سطور القصة، حينها تنطلق الرؤى مع تصاعد الحوار بين الرئيس والحكيم ، وتنطلق الأفكار من عالمها المحدود إلى إلى اللامحدود ومن المتناهي إلى المطلق اللامتناهي ، وقد رأيت الخيال في هذا المقطع طائر محلق يحط في كلّ آن على غصن ، وما يفتأ متنقلاً من فكرة إلى أخرى دون كلل أو ملل .


يوميء جلالته على من يشاء فآمر سرية النسور باقتياده إلى واد النسور خلف الجبلفنتركه مقيدا هنالك ونعود. يسألني جلالته فأقسم له بالعرش أني تركته عند النسور. فالنسور طيور جارحة ، والنسور سرية جنود والنسور وادٍ بخلفالجبل...


تتصاعد الأفكار وتبرز المتناقضات والأطروحات والإشكالات ، من عمل النسور ، ومن ظهور ماهية "الأنا" عند السلطان وهذه الذات التي لها دور إعطاء الأوامر ولها القوة في إرسال من يشاء إلى وادي النسور، ثم تتكشف الرؤى لتدخلنا في عمق الفكرة في توصيف ذات النسور وماهيتها ، وكيف يكون لها طعاماً خاصا ومركزاً ويحمل مواعيد معينة ثابتة ولا تضمحل أبداً .

ليكون للبلاد جيشاً من محبين

يصل بنا القاص إلى الغاية التي من أجلها وجدت النس
ور ووجد الوادي، وهي تكوين جيش من محبين وموالين، ومن يخالف هذا الحب والولاء يجازى بالعقاب الأليم وهو أن يكون طعاماً للنسور.

: إن النسور تشكو التخمةهذا الفجر يامولاي


لكن النسور تعبت من الأكل ووصلت إلى حد التخمة، لكثرة المشككين والمارقون والحاقدون.
يومها ، يا منال
لم أجد وقتاً يكفي لصياغة جملة تطاول مزنتك
فكتبت ما فتح الله علي به ،
فكان ذلك السؤال العفوي كاندهاشة طفلٍ عثر بلعبة
: بأي مُزنةٍ ، تكثـَّفـَت فيها الطيُوب ، تغمسين قلمك يا سيدتي ؟
__________________
أستغفِرُ الله العظيم وهو التوّاب الرحيم
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 23h10.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd