يحكى،والله أعلم،أن المرحوم الشيخ العنقى،خلال تأديته لهاته التحفة الرائعة،سقط العود من بين يديه،من فرط تأثره بالحدث السعيد:استقلال الجزائر الحبيبة.ثم استرجعه،وأكمل أداء الأغنية والدموع تنهمرمن عينيه،حتى "شمخ" جلبابه،كما يقول خاوتنا الجزائريين.
تحيات إجلال وإكبار،للمنشد،والمنشد له(بالشين المفتوحة).
بكل ود : كسيلة .