* : نوتات اناشيد و اغاني دينية (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : الدخيلي99 - - الوقت: 21h36 - التاريخ: 11/06/2026)           »          صالح الكويتي وداود الكويتي (الكاتـب : عمر كامل - آخر مشاركة : غريب محمد - - الوقت: 18h15 - التاريخ: 11/06/2026)           »          عزوري أفندي هارون الشهير بـ(العواد) (الكاتـب : لؤي الصايم - - الوقت: 12h01 - التاريخ: 11/06/2026)           »          محي الدين حيدر (الكاتـب : لؤي الصايم - - الوقت: 11h57 - التاريخ: 11/06/2026)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عاصم المنشاوى - - الوقت: 10h21 - التاريخ: 11/06/2026)           »          عزيز عثمان- 23 يناير 1893 - 24 فبراير 1955 (الكاتـب : solofan - آخر مشاركة : لؤي الصايم - - الوقت: 08h36 - التاريخ: 11/06/2026)           »          مها صبري- 22 مايو 1932 - 16 ديسمبر 1989 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 08h19 - التاريخ: 11/06/2026)           »          شهرزاد- 8 يناير 1928 - 6 إبريل 2013 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : dr mahdi - - الوقت: 07h54 - التاريخ: 11/06/2026)           »          خالد سعيد (الكاتـب : نوسة الفرجانى - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 19h52 - التاريخ: 10/06/2026)           »          المطربة عتاب - 30 ديسمير 1947 - 19 أغسطس 2007 (الكاتـب : نور عسكر - آخر مشاركة : azizan - - الوقت: 08h36 - التاريخ: 10/06/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > الموروث الشعبي والتراث الغنائي العربي > المغرب العربي الكبير > المغرب الأقصى > الدراسات والبحوث في الموسيقى المغربية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01/09/2008, 13h37
الصورة الرمزية رضا المحمدي
رضا المحمدي رضا المحمدي غير متصل  
طاقم الإشراف
رقم العضوية:3694
 
تاريخ التسجيل: July 2006
الجنسية: مغربي
الإقامة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,661
افتراضي رد: التعريف بالملحنين المغاربة

الملحن عبد النبي الجراري

يعتبر عبد النبي الجيراري، الأب الروحي الحقيقي للعديد من الأسماء والنجوم اللامعة التي تتلألأ حاليا في سماء الأغنية المغربية داخل البلاد وخارجها على السواء. فهو الذي اكتشفها بعد أن كانت مجهولة، لا يعرفها أحد، ومهد لها الطريق نحو مشارف الشهرة والانتشار الفني، في وقت لم تكن فيه الإمكانات متاحة مثلما هو عليه الحال اليوم، في برامج مسابقات الغناء التلفزيونية من المحيط إلى الخليج.


ولم يأت اسم الجيراري، من فراغ، بل بناه صاحبه بعزيمة لا تكل، وإرادة لا تمل. فقد فتح عينيه وسط محيط عائلي، يتسم بالعلم والتثقيف.



وحده عبد النبي من دون سائر أفراد أسرته، اتجه نحو الفن. فقد تفتقت موهبته مبكراً، ورعاها بالتثقيف والصقل اعتماداً على نفسه وعصاميته، إذ كان منذ صغره محباً للموسيقى، متردداً مساء كل جمعة على ساحة المشور السعيد بالرباط، حيث كانت فرقة الخمسة والخمسين الموسيقية التابعة للقصر الملكي تعزف لسكان العاصمة مقطوعات من الموسيقى، في عهد الملك الراحل محمد الخامس، في عقد الأربعينات من القرن الماضي، وكان المغرب آنذاك يرزح تحت نير الاستعمار الفرنسي.



وبالفعل، قادته خطواته ليتعلم قواعد الموسيقى في معهد موسيقي صغير وبسيط، مفتقرا إلى ابسط التجهيزات، حيث كان يجلس على الحصير في غياب المقاعد، في تلك الفترة. ولم يكن المستعمر الفرنسي ينظر بعين الرضا إلى إقبال شباب العاصمة السياسية للبلاد على صقل مواهبهم الفنية.



وكأي طالب متحمس مفعم بالروح الوطنية، شارك الجيراري في المظاهرات الوطنية التي كانت تقام ضد الاحتلال. وفي إحدى المرات كاد يلقى حتفه في «مظاهرة الجامع الكبير» بالرباط، بعد إصابته بجروح وإلقاء القبض عليه. ويسجل له التاريخ الفني أنه أول من أنشأ جوقا موسيقيا عصرياً، أطلق عليه «جوق الاتحاد الفني الرباطي» عام 1945، بمعية رفيق دربه الفنان الراحل عبد القادر الراشدي، الذي سرعان ما انفصل عنه، وأسس هو الآخر، جوق «التقدم»، لتتوالد بعد ذلك أجواق ومجموعات موسيقية أخرى في مختلف المدن المغربية، حتى كاد أن يصبح لكل ملحن مغربي جوقه الخاص.



وكان ضمن الأسماء الفتية التي عايشت لحظة ميلاد جوق «الاتحاد الفني الرباطي» شاب ناشئ اسمه إسماعيل الخطابي، يتردد كثيرا على بيت الجيراري، لتعلم العزف على الكمان، هو الذي أصبح في ما بعد إسماعيل أحمد، المطرب المشهور الذي ولد من رحم المعاناة، بعد أن عاش فترة صعبة في بداية بناء شخصيته الفنية.



أخذ «جوق الاتحاد الفني الرباطي» يحيي سلسلة من السهرات والحفلات الفنية، كان عنوانها البارز والأكبر، هو ترديد الأناشيد الوطنية لبث الحماس في النفوس، وذلك بتنسيق مع رجال الحركة الوطنية في المغرب، كما يقول الجيراري، حيث كان للفن مفهوم واحد ودور واحد، هو النضال ضد الاحتلال.



وانطلاقا من إذاعة «راديو ماروك»، بدأت معزوفات ونغمات جوق الجيراري مثل «سلوى» و«بشرى» و«جمال الريف» تصل إلى المستمعين، فتثير انتباههم بنفَسِها العصري في انصهارها مع مقامات الموسيقى العربية، وخصائص الهوية التراثية المغربية في أصالتها وتنوع إيقاعاتها وزخم تنوعها.



وبموازاة مع ذلك المسار الفني بدأت رحلة عبد النبي الجيراري في البحث عن أصوات جديدة، حتى لا يبقى الغناء وقفا فقط على الملحنين الذين كانوا يكتفون بأداء ألحانهم بسبب ندرة المطربين في ذلك الوقت. ويحسب للجيراري الذي يجيد العزف على العديد من الآلات الموسيقية، أنه أول مَن جدد شباب الأغنية المغربية، وأول مَن أدخل آلة البيانو ضمن معمارها الفني، مما منحها نكهة أخرى ومذاقا فنيا آخر.



وربما سبق الجيراري عصره بانفتاحه على تركيبات وتعبيرات موسيقية لم تكن مألوفة آنذاك في الإذن المغربية، غير أنها سرعان ما فرضت نفسها وأثبتت صواب اختياره الفني وسعيه للتحديث والعصرنة عوض الارتكان للقوالب القديمة. إن ألحانه مثل «ابتسم يا غزال» و«اذكرى» لإسماعيل أحمد، و«رفيقتي» لمحمد علي، و«يا حبيب القلب» و«حسبتك» لعبد الهادي بلخياط، و«كان قلبي هاني» للراحل المعطي بنقاسم، ما زالت محتفظة بقيمتها الفنية المتجددة، وكأنها سجلت بالأمس فقط، وفي كل أغنية من هذه الأغاني التي شاعت وذاعت وانتشرت على الشفاه، وتردد صداها في كل أنحاء المغرب، يبرز وجه الجيراري الحداثي، وإضافته الفنية الواضحة التي تعطي للعمل الغنائي عمقه الأصيل.



وبلغ هذا التجديد ذروته في مسيرته الفنية باختياره لمقاطع من قصيدة «صلوات في هيكل الحب» المطولة لشاعر تونس أبي القاسم الشابي، وصاغها في أغنية سماها «أنت»، واسند غناءها للفنان عبد الوهاب الدكالي، فكانت محطة رائدة في طريق الأغنية المغربية العاطفية المستندة إلى متن القصيد.



ورغم أن للجيراري كل هذا الرصيد الهائل من الألحان التي نالت حظها من النجاح، فإن الصفة التي بقيت راسخة أكثر في أذهان الجمهور، هي صفة مكتشف المواهب وصانع النجوم، من خلال برنامجه التلفزيوني الذائع الصيت في المغرب «مواهب» انطلاقا من سنة 1967.



بحاسته الفنية التي لا تخطئ كان الجيراري يكرس وقته تقريبا كله للبحث عن الأصوات الناشئة، ليتبناها فنيا، ويصقلها بالرعاية والتشذيب بنوع من الأبوة الحانية، قبل أن يفتح أمامها الأبواب والنوافذ بالوقوف أمام الميكروفون، لتنال فرصتها للتألق. فكان يمد يد العون والمساعدة لكل من يشم فيه رائحة الموهبة، ولا يتوقف الأمر عند العطاء الفني، بل انه أحيانا يشمل إيواء صاحب الموهبة في بيته، خاصة إذا كان شابا قادما من نقطة قصية، أو من قرية أو مدينة بعيدة عن الرباط، ولا تسمح إمكانيته بالإقامة في الفندق.



كانت داره بمثابة ناد ثقافي وفني مفتوح في وجه الجميع، من عازفين وموسيقيين وشعراء وأدباء وكتاب كلمات وإعلاميين. كلهم كانوا يلتقون عند الجيراري، فيكرم وفادتهم.



إن أغلب المغنين والمغنيات الذين لمعوا في عقود الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي،كلهم تخرجوا من تحت جلبابه الذي اتسع للعديد من الأصوات التي يطول حصر أسمائها، بعد أن غدت نجوماً لامعة تحيط بها هالة الشهرة.



لقد كان برنامج «مواهب» أول برنامج في تاريخ التلفزيون المغربي يُعنى باكتشاف الأصوات، ويتبناها ويتعهدها بالرعاية والتوجيه إلى أن يشتد عودها. وعلى امتداد عقدين من الزمن، وبصفة مسترسلة ظل البرنامج فضاء حقيقيا ومشتلا لتفريخ أجيال جديدة من المغنين والمغنيات، تخرجوا في هذه المدرسة التي مدت الأغنية المغربية بحناجر أثبتت جدارتها وقوتها وكفاءتها.



أول خريجة من برنامج «مواهب» هي سميرة بن سعيد، التي احتضنها معد ومقدم البرنامج الجيراري، وهي يومئذ طفلة في ربيعها التاسع. وما زال المشاهدون المغاربة القدامى يتذكرونها من دون شك، وهي في إطلالتها الأولى، تردد مقاطع من أغنية «الأطلال» لأم كلثوم، بعد أن بلغت الحادية عشرة من سنها. وحين كبرت قامتها الفنية أسند إليها غناء موشح من توقيعه، قبل أن يتهافت عليها الملحنون الكبار في المغرب، فغنت لعبد الله عصامي أغنية «كيفاش تلاقينا؟»، فنالت نجاحا منقطع النظير، ولحسن القدميري «وعدي»، ولعبد القادر الراشدي «يا لحن جميل عربي أصيل»، ولعبد العاطي أمنا «رسالة إلى أطفال العالم» في مهرجان الأوروفيزيون بإيطاليا، قبل أن تحلق مهاجرة إلى أرض الكنانة.



أما عزيزة جلال فكانت يوم قدومها إلى التلفزيون سنة 1975، للمشاركة في ذات البرنامج، تلميذة في إحدى المدارس الثانوية بمدينة مكناس، حيث حضرت برفقة أمها وأبيها إلى تلفزيون الرباط، تتعثر في خطواتها، يسبق الخجل نظرات عينيها، لكنها خطفت انتباه الجميع بسرعة، حين وقفت أمام الميكروفون تغني أولا أغنية شريفة فاضل «الليل موال العشاق»، أعقبتها بأداء أغنية أسمهان «ليالي الأنس في فيينا»، باقتراح من الجيراري الذي لمس في حنجرتها كنزا كامنا بين النبرات.



منذ اللحظة الأولى لمشاركتها في البرنامج كان واضحا أنها مطربة حقيقية بكل المقاييس، وهو ما تأكد بالفعل يوم أنشدت لحنا من توقيع مكتشفها الجيراري وكلمات الشاعر المهدي زريوح أغنية «نقلت عيوني هنا وهناك.. شفت الشرق.. وشفت الغرب».



وبنفس الإحساس والاندماج في الأداء، غنت عزيزة جلال لمشاهير الملحنين في المشرق العربي، قبل أن تعتزل الفن، وتتفرغ لحياتها العائلية الخاصة، مخلفة وراءها باقة من الأغنيات العطرة «مستنياك» و«الأول ما تقابلنا» وغيرهما.



كذلك الحال مع المطربة الراحلة رجاء بلمليح، التي حضرت أول مرة إلى استوديو «مواهب» مرفوقة بوالدها، سنة 1978، وشاركت بأغنية «أعطني الناي» للفنانة فيروز من شعر جبران خليل جبران، فأبانت عن وعي وإلمام بقواعد الإلقاء الفني السامي.



كما أن نعيمة سميح أيضا صديقة للبرنامج، ومحمود الإدريسي كذلك من اكتشاف عبد النبي الجيراري أيضا، والملحن محمد بلخياط، ومحمد الإشراقي، وجمال أمجد، ومحمد الحياني ـ يرحمه الله، والمطرب عماد عبد الكبير ـ يرحمه الله، والملحن عبد القادر وهبي، صاحب لحن «ياك اجرحي»، وعز الدين منتصر، وفوزية صفاء، وآمال عبد القادر، ونادية أيوب، وعبد المنعم الجامعي، والبشير عبده، ومحمد الغاوي، الذي شغل في البرنامج في البداية وظيفة المكلف بالتوثيق، والمطرب أنور حكيم، الذي كان مشرفا في البرنامج على فقرة الرسم.



لقد امتد نشاط البرنامج وتوسع ليشمل مختلف أشكال التعبير الأدبي والفني، فكانت هناك فقرة خاصة بالشعر والزجل تحت إشراف الشاعر المعروف المهدي زريوح، بينما كان الشاب أنس نجل الجيراري معداً لفقرة الخط، ومنها انطلق خطاط التلفزيون محمد قرماد. كذلك سعيد الزياني المذيع الإذاعي والتلفزيوني الذي جرب حظه مع الغناء قبل أن يعتزل الفن والإعلام معا.



والصناع التقليديون كانت لهم أيضا فقرة يستعرضون فيها إبداعاتهم على الشاشة الصغيرة. فظهر في البرنامج مخرجون، ومنهم المخرج التلفزيوني شكيب بنعمر، الذي سبق أن ساهم بفقرة فنية قبل أن يتخصص في فن الإخراج، ويبرع فيه.



وتردد أيضا على البرنامج في البداية زجالون وشعراء شباب، منهم الشاعر الغنائي عمر التلباني، كاتب كلمات أغنية «سوق البشرية» لعبد الوهاب الدكالي، الفائزة بالجائزة الأولى في إحدى دورات مهرجان الأغنية العربية بالقاهرة، واللائحة طويلة.



المساهمة في التباري ضمن برنامج «مواهب» كانت تقتضي بعث طلبات خطية لضبط وترتيب المشاركة وفق جدول زمني محدد. وفي حوزة الجيراري الآن كميات من تلك الرسائل التي كتبها إليه أصحابها بخطوط مرتعشة، يلتمسون منه فيها فرصة للظهور وتجريب حظوظهم، وقد وضع كل تلك الرسائل في وثائق منظمة ومرتبة بشكل بديع ضمن أرشيف خاص، يحمل بين ثناياه خفقات الدهشة الأولى، موقعة بالأسماء الحقيقية التي تحولت في ما بعد إلى ألقاب فنية مستعارة. وفي الحقيقة فإن بيت الجيراري متحف حقيقي بكل ما في الكلمة من معنى، يؤرخ لفترة مهمة من تاريخ المغرب الفني.



وثمة ركن خاص بالمواهب، ويتضمن صوراً لمشاهير الفنانين من رفاق الدرب، كما أفسح مكانا للآلات الموسيقية واللوحات والملفات الفنية.



ما أكثر ما أنجزه الجيراري من أعمال فنية واكتشافات صوتية في مسلسل طويل من سماته الأساسية: التضحية والإيثار، والمكوث في الظل بعيداً عن الأضواء ليلمع الآخرون في عوالم الشهرة، حتى ألحانه التي قدمها لهم بالمجان تقديراً لظروفهم المادية في بداية حياتهم الفنية يحجمون الآن عن غنائها في السهرات الغنائية، تنكراً للأيدي البيضاء التي امتدت إليهم، يوم كانوا في أمس الحاجة لمن يتكئون عليه في أول المشوار.



والجيراري نموذج فني نادر في الجدية والاتزان وعفة اللسان وعزة النفس. ورغم قلة الوفاء لدى بعض الفنانين الذين صنع نجوميتهم، ولم يلمس منهم مقابل ذلك سوى الجحود والعقوق والتقصير ونكران الجميل، فإنه يظل محتفظا بكبريائه ونخوته وشهامته، لا يعاتب أحداً، ولا يحقد على أحد منهم، بل انه في قرارة نفسه، كما يقول دائما، يشعر بالفرح، وهو يتابع نجاحهم، إحساسا منه بأن الجهد الذي بذله في صالحهم لم يذهب سدى، فالمواهب بالنسبة إليه، كما يقول أيضا، مثل البذور لا بد من رعايتها لتعطي ثمارها المرغوبة، وها هي البراعم التي كانت صغيرة غدت كبيرة بفضل دعمه وتشجيعه لها ماديا ومعنويا.



لقد أنفق ثروة أهله في سبيل الفن، لذلك يحلو للجيراري أن يصرح أنه دخل التلفزيون بجيب ممتلئ وخرج منه خاوي الوفاض، وعزاؤه الوحيد هو هذا الرصيد المتنامي من المحبة التي يلمسها في عيون الناس لدى لقائهم به.



أحيانا ينتابه الحنين إلى تلك الفترة التي كان يأتي فيها إلى الاستوديو متأبطا دفتر تسجيل الملاحظات وتنقيط المساهمين من أصحاب الأصوات الناشئة لمتابعة مراحل تطورهم الفني، ومدى تجاوبهم مع توجيهاته وإرشاداته، حين كانوا يقصدونه من جميع أقاليم المملكة المغربية، بغية التباري في ما بينهم في إطار من التنافس الفني الشريف.



ووعيا منه بمعاناة وظروف هؤلاء الوافدين من الأقاصي البعيدة، ممتطين صهوات أحلامهم، أصبح البرنامج، بقيادة الجيراري، هو الذي يتوجه إليهم، متنقلا بين المدن والولايات إلى أن وصل إلى عيون الساقية الحمراء في رحاب الصحراء المغربية، لتسجيل حلقات حية من عين المكان.



وفي عز وذروة ذلك النجاح الباهر، صدر فجأة قرار إداري عبثي سنة 1985 في التلفزيون، يقضي بتوقيف البرنامج وإعدامه إلى الأبد، من دون أي مسوغ منطقي أو سبب موضوعي، ومن دون كلمة شكر، لا لشيء سوى لإفساح المجال لبرنامج آخر بالفرنسية في قناة مغربية بعنوان «موزيكا» تذيعه الفرنسية جاكلين، سرعان ما أحجم المشاهدون عن متابعته لفراغه من أي مضمون وخوائه شكلا ومضمونا، بينما ظل برنامج «مواهب» حيا في الذاكرة، من خلال الأصوات التي اكتشفها، وما زالت تملأ الأسماع طربا.



ورغم حفلات الاحتفاء التي تقام على شرفه في بعض المهرجانات تقديرا له واعترافا بجميله، فإنه في نظر العديد من متتبعي الحركة الفنية في المغرب لم ينل بعد ما يستحقه من تكريم حقيقي يرقى إلى مستوى ما بذله من تضحيات، وما قدمه من أصوات أغنت حقل الغناء والإنشاد في المغرب. ومن اللحظات التي لا تنسى تلك الأمسية التي أقيمت في يونيو (حزيران) 2000، ضمن الدورة السادسة لمهرجان الرباط، حيث انحنى المطرب المغربي المعروف عبد الهادي بلخياط ليقبل بكل احترام وتقدير، يد عبد النبي الجيراري، تحت أنظار الجمهور في قصر التازي، وسط عاصفة ملتهبة من التصفيق.



ويرتبط الجيراري كثيرا بالأرض. ويبدو أنه ورث عشق الطبيعة من والده. ولعله يجد في امتداد سهولها متنفسا له، ومصدراً لإلهامه الفني. ومن أجوائها صاغ لحنا للمطرب المغربي الشاب البشير عبده، من خلال قصيدة جميلة للشاعر التونسي أبي القاسم الشابي يتغنى فيها بالصباح، ويردد أصداء أغاني الرعاة في الوهاد والسهول: «أفيقي يا خرافي وهلمي يا شياه».



ويحب الجيراري القرية بكل ما فيها من إنسان وحيوان وزرع وشجر وطير، لذلك يتردد بين الحين والآخر على البادية. وأحلى اللحظات لديه هي التي يجلس فيها مع الفلاحين البسطاء الذين يكن لهم محبة خاصة، ويرتاح إلى صحبتهم، لما يرمزون إليه من صدق وصفاء ونقاء، بعيدا عن تلوث أخلاق المدينة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30/12/2008, 11h41
رياض- السنباطي رياض- السنباطي غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:329492
 
تاريخ التسجيل: November 2008
الجنسية: سماعية
الإقامة: سماعي
المشاركات: 78
افتراضي رد: التعريف بالملحنين المغاربة

الأخ رضا موضوع يستحق كل الإعتبار لأن الساحة العربية لم تطعي للملحنين المغاربة كل مايستحقون.
تحياتي.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29/01/2009, 19h29
محمود الساحلي محمود الساحلي غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:370814
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: سعودية
الإقامة: السعودية
المشاركات: 3
افتراضي رد: التعريف بالملحنين المغاربة

السلام عليكم
للأسف الشديد ، إنني لم أجد إسم الأستاذ والمسيقار المغربي / عزالدين منتصر
ذلك الأستاذ الذي كان يدرسني منذو 17 عام ، وتعلمت على يديه الكثير الكثير
وتخرج من على يدي الكثير من الفنانيين السعوديين ، منهم مشهورين في الساحة الفنية ومنهم غير ذلك .

أتمنى أن أجد لمحة فنية للموسيقار المغربي / عزالدين منتصر
وأتمنى أن أجد رقم هاتف له ، أو عنوانه في المغرب ، حتى أتصل عليه ، وأرد له ولو بعض من الجميل

حفظك الله يـ أستاذي الغالي حيث كنت

تحياااااااااتي للجميع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03/09/2010, 00h25
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

أحمد الغرباوي


كانت البداية الفنية للفنان أحمد الغرباوي, سنة 1957، وعمره لا يتجاوز آنذاك 15 عاما, مع الفرقة الموسيقية المعروفة بالمتنوعات
التي كان يرأسها الراحل أحمد الشجعي، إذ اشتغل عازفا على النتروباص، وهو يحمل بداخله إحساس كبير بأن يحقق الأفضل, خصوصا وأنه كان يمتلك طاقة صوتية جيدة.
رغبة الغرباوي ستتحقق بعد ذلك, بعد أن سمعه الإذاعي أحمد ريان, يدندن أحد ألحانه, الذي اختار له كلمات الزجال عبد الكريم بوعلاقة, فشجعه على تسجيل الأغنية, التي حملت عنوان "بيضة ومزيانة وخد وردي", التي كانت فعلا الانطلاقة الحقيقية لأحمد الغرباوي مع الغناء.

في سنة 1961, عمل أحمد الغرباوي, وأحمد بنموسى, على تأسيس فرقة موسيقية, ضمت عازفين متميزين مثل العربي الوالي "كمان", وعبد الفتاح الوالي "قانون", ومولاي الغالي "كمان", وسيدي الحسن "كمان", وبلقايد السركاسي "كمان", وسعيد الحنشي "ناي", وعائشة حسن "مغنية", وخديجة الزياني "مغنية", وعبد الحفيظ دينية "طار", وأحمد الغرباوي "عود ولحن وغناء", وأحمد بنموسى "كمان ولحن وغناء", وكانت المجموعة تعمل في القاعات السينمائية, ساعة قبل عرض الفيلم, إذ عملت بسينما الشعب بديور الجامع, وسينما "أ ب س " بحي المحيط, وسينما "ملكي" بسلا, وكان يشارك المجموعة المغني والملحن, الفنان اليهودي ليوني المغربي.

في سنة 1962, سيعرف الفنان أحمد الغرباوي تحولا كبيرا في حياته, من خلال أغنية "إنها ملهمتي" التي أدخلته التاريخ من بابه الواسع, وما زالت هذه الأغنية تحظى بشهرة واسعة إلى الآن, وهي قصيدة للشاعر المصري أحمد نديم، الذي كان مديرا لمدرسة المغرب العربي بالرباط في الستينيات, مكونة من ثلاثين بيتا شعريا, اقتصر فيها الغرباوي على عشرة أبيات فقط.

عايش أحمد الغرباوي زمن عمالقة الفن المغربي في الستينيات, واستمر إبداعه غزيرا وراقيا, إلى جانب كل من المبدعين عبد القادر الراشيدي, وأحمد البيضاوي, وإسماعيل أحمد, ومحمد فويتح, والمعطي بلقاسم, ومحمد المزكلدي, وعبد النبي الجيراري, وعباس الخياطي, وغيرهم ممن كان يعتبرهم الغرباوي أساتذة في الفن الأصيل.

وكانت الحفلات التي يحييها الملك الراحل الحسن الثاني, محكا حقيقيا للفنان أحمد الغرباوي, إذ جعلته يتعرف على فناني مصر مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم, وفريد الأطرش, وغيرهم, وبما أن الملك الراحل, كان يشجع الفن والفنانين, فإنه كان يمنح الفرصة للفنانين المغاربة لإبداء نبوغهم أما الفنانين المصريين, من خلال إعادة غناء بعض الأغاني لمحمد عبد الوهاب أو فريد الأطرش وسواهم من رواد الأغنية المصرية, وكان أن طلب الملك الراحل من الفنان أحمد الغرباوي, أن يغني لفريد الأطرش أغنية "أول همسة", ما جعل الجميع يقف على تفرد الفنان وقوته.

أزيد من 400 أغنية, تشكل رصيد الفنان الذي استمر لما يزيد عن 57 سنة, من العطاء, ومازال إلى الآن, إذ يعتبر نهرا فياضا من الإبداع, رغم الإحباطات, التي جعلته يعاتب على المسؤولين, عدم اهتمامهم بالفنان المغربي, الذي ناضل ومازال لصالح أن تنال الأغنية المغربية مكانتها وطنيا وعربيا.

لقد عايش الفنان الغرباوي, زمن الأغنية الجميل, يوم كان الهاجس الأول والأخير للفنان هو نجاح الأغنية. وفق ما أكد الغرباوي في حوار سابق مع "المغربية" إذ قال إن الدعم كان قليلا من الناحية المادية, لكنه كان كثيرا من الناحية الفنية, وكان كل شيء مشجعا, حتى نظرات الجمهور, مشيرا أن كل شيء تغير اليوم, وبقي حب الجمهور عزاء الفنان الوحيد, وسط سلطة الربح, والمادة والتطفل على الميدان.

يؤمن الفنان أحمد الغراوي, بأن المغرب يمتلك أصواتا جميلة, وكتاب كلمات وملحنين, وأن الأغنية المغربية موجودة, لكن ينقصها من يدعمها, ويسير بها نحو آفاق أكثر احترافية. يقول: "بالأمس كنا نتعامل مع الكلمات لما يزيد عن الستة أو السبعة أشهر, ونبحث لكل حرف عن جمله الموسيقية, لكن اليوم الأغنية أصبحت تطبخ بسرعة, لم تعد تأخذ حقها, مع العلم أن الجمهور مازال جمهورا ذواقا كما عهدناه من قبل, لذلك أعتقد أن من حقه علينا أن نقدم له ما ينتظره من أعمال جيدة, بعيدا عن المادة. فالجمهور لم يعد في حاجة لمن يضحك عليه بل لمن يقدم له ما يرضيه .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03/09/2010, 00h43
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

الموسيقار عبد القادر الراشدي

ولد الموسيقار الراحل عبد القادر الراشدي سنة 1929 بمدينة فاس بحي سيد العواد، منذ طفولته كان محاطا برعاية العائلة، التي كان حريصة على الاحتفال بالمناسبات الدينية، من خلال إقامة حفلات كانت يحييها مجموعات عيساوة وجيلالة

كما كان متأثرا جدا بجلسات الزوايا وحلقات الذكر الصوفي، ما أهله بأن يصبح في ما بعد خبيرا في الإيقاعات والأهازيج الشعبية التي عشقها منذ طفولته.

بدأ الراحل الراشدي مسيرته الفنية بعد استقراره في مدينة الرباط، حيث كان يرتاد مقهى لعلو، التي كانت قبلة للموسيقيين في ذلك الوقت، كما كان ملازما للفنان والزجال أحمد الطيب لعلج لردح من الزمن.

لازم كل من عبد السلام بن يوسف والشيخ سبيا والبروفيسور شوتان في معهد مولاي رشيد للموسيقى الأندلسية، الذي كان يديره مولاي عمر الوالي، كما تتلمذ على يد الموسيقار المصري مرسي بركات، الذي كلفه الملك الراحل محمد الخامس بتكوين العديد من الموسيقيين المغاربة بداية الأربعينيات من القرن الماضي.

في سن السادسة عشرة، وتحديدا سنة 1945 أسس رفقة كل من الفنانين أحمد البيضاوي وصالح الشرقي، وسمير عاكف، وعبد النبي الجيراري، وهي المجموعة التي كونت الجوق الوطني في ما بعد، جوقا أطلق عليه اسم "جوق الاتحاد الفني الرباطي".

وكان ضمن الأسماء الفنية التي عايشت لحظة ميلاد "الاتحاد الفني الرباطي" شاب ناشئ اسمه إسماعيل الخطابي، يتردد كثيرا على بيت الجيراري، لتعلم العزف على الكمان، هو الذي أصبح في ما بعد إسماعيل أحمد، المطرب المشهور الذي ولد من رحم المعاناة، بعد أن عاش فترة صعبة في بداية بناء شخصيته الفنية.

أخذ جوق "الاتحاد الفني الرباطي" يحيي سلسلة من السهرات والحفلات الفنية، كان عنوانها البارز والأكبر، هو ترديد الأناشيد الوطنية لبث الحماس في النفوس، بتنسيق مع رجال الحركة الوطنية في المغرب، حيث كان للفن مفهوم واحد ودور واحد، هو النضال ضد الاحتلال.

بعد مدة قصيرة انفصل الراشدي عن جوق"الاتحاد الفني الرباطي"، وأسس هو الآخر، جوق "التقدم الرباطي"، لتتوالد بعد ذلك أجواق ومجموعات موسيقية أخرى في مختلف المدن المغربية، حتى كاد أن يصبح لكل ملحن مغربي جوقه الخاص.
سنة 1948، أبدع الراشدي رائعته "رقصة الأطلس" بطلب من عثمان جوريو، ليقدمها أمام زعماء الحركة الوطنية المهدي بنبركة، وعبد الرحيم بوعبيد، وعبد الله إبراهيم، لتتوالى بعدها العديد من الألحان الناجحة.

في بداية الستينيات من القرن الماضي، ساهم الراشدي في تأسيس جوق المتنوعات إلى جانب محمد بنعبد السلام الذي كان وراء ظهور مجموعة من الفنانين المغاربة، من بينهم عبد الوهاب الدكالي، وبهيجة إدريس.

بعد ذلك جرى الاتفاق بين عبد القادر الراشدي وأحمد البخاري على تأسيس جوق مكناس الإسماعيلية، ثم تأسيس جوق طنجة الذي ترأسه الراشدي باتفاق مع أحمد البيضاوي، وأبان عن جدارته وكفاءته، من خلال اكتشاف العديد من النجوم كان أشهرهم عبد الواحد التطواني، الذي خصه بأغنية الموسم "ماشي عادتك هادي" سنة 1964.

عن أغنية "ماشي عادتك هادي" يقول التطواني: "من ذكرياتي مع هذه الأغنية أنني لم أكن سأغنيها في البداية، إذ كان مقررا أن يؤديها عبد الواحد الصميلي، إلا أن ظروفا حالت دون ذلك، ما جعل الراشدي يسند لي هذه الأغنية التي أراد لها أن يحاكي أغنية "كل ذا كان ليه" لمحمد عبد الوهاب، من خلال بنائها الموسيقي والتنقلات الإيقاعية والنمط اللحني".

بعد ذلك ساهم الراشدي في وضع العديد من الألحان الجميلة من بينها موشح "يا ليل طول". كما ساهم في بروز العديد من الأسماء الفنية المغربية من مطربين ومطربات باعتباره ملحنا ورئيسا للجوق الوطني، فكان وراء ظهور كل من الفنانة المغربية نعيمة سميح بأعمال متميزة مثل "على غفلة"، "جاري يا جاري"، "أمري لله"، وسميرة بنسعيد، وعزيزة جلال، وعبد الهادي بلخياط وغيرهم ممن غنوا من ألحان الراحل عبد القادر الراشدي.

فضلا عن تلحينه للأغاني العاطفية والوطنية اشتهر الراشدي بتلحينه للأغاني الدينية التي أصبح رائدا فيها، بعد أن لحن للراحل إسماعيل أحمد مجموعة من الأغاني الناجحة منها "المثل العالي"، "يا محمد يا شفيعنا الهادي"، وللراحل المعطي بلقاسم أغنية "يا أكرم الخلق"، ثم رائعة "من ضي بهاك" للراحل محمد الحياني، و أغنية" "يا قاطعين لجبال" لعبد الهادي بلخياط.

بعد مسيرة فنية مليئة بالعطاء، وبتاريخ 23 شتنبر 1999، ودعنا إلى دار البقاء الراحل عبد القادر الراشدي، الذي يعد من رموز الحركة الفنية في المغرب بعدما لحن خلال مساره الفني أكثر من 300 أغنية وظف فيها معظم، إن لم نقل كل الإيقاعات المغربية الأصيلة، فاعتبر بحق أستاذ الإيقاعات المغربية الخالصة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03/09/2010, 01h03
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

محمد بلخياط

ولد محمد بلخياط في 11 غشت سنة 1951 تابع دراسته الموسيقية بالمعهد الوطني للموسيقى والرقص بالرباط. فحصل على الجائزة الشرفية في آلة العود سنة1976
والجائزة الأولى في مادة الصولفيج. ثم الوسام الأول في مادتي تآلف النغم والطباق اللحني. كما حصل على جائزة تقديرية من فرقة المنصور للفن المسرحي لسنة 1974. وعلى جائزة أحسن لحن للشباب من عمالة الرباط سنة 1977 ثم جائزة شرفية من جمعية الأمل العربي للمعوقين سنة 1983. واختير من سنة 1978 إلى سنة 1981 رئيساً لفرقة أنغام. ويعمل حالياً أستاذاً لآلة العود بالمعهد الوطني للموسيقى والرقص بالرباط. وهو أيضاً عضو بالمكتب الوطني لأساتذة المعاهد الموسيقية. محمد بلخياط فنان مقتدر. يملك رصيداً موسيقياً من الألحان الغنائية التي ألفها لمجموعة من المطربين والمطربات المغاربة. كما ألف العديد من السماعيات واللونغات التي تعتبر مرجعاً هاماً لطلبة المعاهد الموسيقية.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03/09/2010, 12h47
الصورة الرمزية abdelrazak
abdelrazak abdelrazak غير متصل  
عضو سماعي
رقم العضوية:380047
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: مغربية
الإقامة: المغرب
المشاركات: 57
Post رد: التعريف بالملحنين المغاربة

حسن القدميري

اسمه طبع الموسيقى المغربية، لحن لأكبر المغنيين وهو الآن يضع خبرته ومعرفته الفنية في خدمة المواهب الصاعدة

ارتبط اسم الملحن الكبير حسن القدميري بروائع الأغنية المغربية، فقد كان وراء رائعة محمد الحياني "بارد وسخون"، و"ياسيدي أنا حر"، كما لحن أغنية "ما تقشي بيا" و "لين مشيت" لعبد الهادي بلخياط، أغنية "شاف في بعيون كبار" لعبد المنعم الجامعي، "وعدي يا وعدي" و"قلبي رتاح" لسميرة سعيد... إلى جانب أغنية "يا ساقية الورد" للمعطي بلقاسم، وهي أول أغنية لحنها حسن القدميري سنة 1968.
ولد حسن القدميري سنة بمدينة مكناس سنة 1941، وقد بدأ اهتمامه بالموسيقى وعمره لا يتجاوز 8 سنوات، التحق بالمعهد الموسيقي لمدينة مكناس، وهناك تعلم قواعد الموسيقى. ورغم مغادرته المغرب في اتجاه فرنسا بغية مواصلة دراسته في الهندسة المعمارية، إلا أن حسن القدميري ظل دائما مرتبطا بالموسيقى التي درسها هناك بفرنسا، ليعود بعد ذلك إلى بلده ويزاوج بين وظيفته وبين تلحين أجمل الأغاني التي ستبقى خالدة في ريبرتوار الأغنية المغربية
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 00h58.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd