ما تقوم بتقديمه هنا من شرح مستفيض لمقدمات البحور الشعرية
والتي سوف تليها بالطبع شروحات للبحور الشعرية ذاتها
أمر ممتاز ..وأهنئك عليه ..
لقد قمنا بهذه التجربة ذاتها مع إحدى الزميلات ..ونجحت التجربة ..ونحن الآن في مرحلة تدريس بحر ثالث أي أن الطلبة ..تخطوا مرحلة المقدمات ..واتقنوا من البحور الشعرية اثنين ..ونحن الآن في درس البحر الثالث
وما أريد قوله ..
التمارين التي وضعتها لكي يقوم الأعضاء بحلها
1-أرى أن يتم حلها وإرسالها برسائل خاصة ..لكم
لأنه بمجرد أن يحلها واحد من الأعضاء فقد أصبحت مكشوفة للجميع ..
2- أن يتم عمل بطاقات للدارسين تثيت مع تواقيعهم وأن يكون هذا فصلا أولا
3- أن يتم تصليح التمارين والأسئلة بعلامات ..أي بنمر محددة ومن يتخطى
معدلا تراكميا لا حقا يمكنه الإنتقال للفصل الثاني
4- أن يكون هناك تسجيلا للحضور بالتوقيع بعد كل درس
هذه ملخص تجربتنا في هذا المجال أحببت أن أنقلها ...للإستفادة
في كل الأحوال
بارك الله بك أخي على هذا الموضوع
وأنا جاهز لأي تعاون
مع الإحترام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحييك أستاذ كمال السمعجي على مبادرتك التعليمية المججانية التي افتتحتها لغاية نبيلة بارك الله فيك
بالنسبة لحل التمارين أتفق مع الأستاذ يوسف في أن يتم إرسالها على الخاص كي تبقى هذه الصفحات خاصة بالدروس فقط
و لكم واسع النظر
لكن لا يفوتني أن أضع جوابي أيضا و هو: |O
باختصار شديد لأني لا أحب التكرار
__________________
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضـــه فكل رداء يرتديه جميـــــــــــــــــــل
و إن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل
أيوة كدة يا دكتور محمود
و كاتبها بالعروضى كمان الله ينوور
تعالى جنبى فى الديسك بتاعى
باقوللك ايه ؟؟؟ معاك سندوتشات ايه فى الشنطة؟؟؟
اوعى تقوللى حلاوة برضه؟؟؟
__________________
أنا اللى زرعت البيوت و العيدان
ما يمنعش عقلى.. شوية جنان!!
هايرجع لإسمِك رنين الحنان
قتيل المحبة يلبّى النداا
بالمناسبة يا جماعة
وجدت مشاركة في بداية الموضوع للأخت تقى المرسي
وكنت أحب أعرّفكم أن الأخت تقى
كانت مشرفة قسم الأدباتية
وبعدها أشرف على القسم الدكتور أنس
وبعدهما كان النابغة كمال عبد الرحمن
وهي شاعرة متميزة مرهفة الحس ، ورقيقة الكلمات
وكما قلت من قبل ..
أن قسم الأدباتية دائما محظوظ بمشرفيه .
تحياتي
الحرف المتحرك :
هو كل حرفٍ منصوب أو مرفوع أو مجرور ( َ / ُ / ِ )
الحرف الساكن :
هو الحرف المُسَكـَّن بعلامة السكون ( ْ )
سيدي الكريم, لايقال في وصف الحرف مرفوع ولامنصوب و لا مجرور فإن هذه في إعراب المعرب من الكلم و أما الحروف فتوصف بالضم و الفتح والكسر و أما السكون فتعريفه انعدام الحركة . و لا تنس أن واضع علم العروض هو شيخ سيبويه في النحو. فتأمل يا رعاك الله
الحرف المتحرك :
هو كل حرفٍ منصوب أو مرفوع أو مجرور ( َ / ُ / ِ )
الحرف الساكن :
هو الحرف المُسَكـَّن بعلامة السكون ( ْ )
سيدي الكريم, لايقال في وصف الحرف مرفوع ولامنصوب و لا مجرور فإن هذه في إعراب المعرب من الكلم و أما الحروف فتوصف بالضم و الفتح والكسر و أما السكون فتعريفه انعدام الحركة . و لا تنس أن واضع علم العروض هو شيخ سيبويه في النحو. فتأمل يا رعاك الله
أخي العزيز ،،
بداية ً أرجو أن تلاحظ أننا بصددِ تشكيل ( حروفٍ بذاتِها ) لا كلمات ،، يصح كلامك عندما نكون بصدد ( إعراب كلمات ) ،، لكننا هنا بصدد ( صوت ) يخص ( الحرف ) ، و حين نقول ( مرفوع ) ، فمعروفٌ ضِمناً أنه مرفوع بالضم ،،
و ليس من مناص ٍ ( لغوياً ) حين يقع على الحَرفِ فِعلُ الضم ، أن يأخذ إسم المفعول ، فهل أسميه ( مضموم ) ! و مفتوح و مكسور و مسكون ! ..
أما عن واضع علم العَروض ،، فهو الخليل ابن أحمد الفراهيدي ،، و ليس سيبَويه ،، و يمكنني إحالتك إلى عشرات المراجع في هذا الصدد ،، و إليك على سبيل المثال لا الحصر ، ما جاءَ في عدة مراجع ، فتأمل يا رعاك الله :
أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيديالبصري وهو عربي النسب من الأزد ولد في عُمان سنة100هـ، وهو مؤسس علم العروض ومعلم سيبويه وواضع أول معجم للعربية وهو العين.
أخذ النحو عنه سيبويهوالنضر بن شميلوهارون بن موسى النحويووهب بن جريروالأصمعيوالكسائيوعلي بن نصر الجهضمي. وأخذ هو عن أبي عمرو بن العلاءوعيسى بن عمر الثقفي[1][2] وحدث عن أيوب السختيانيوعاصم الأحولوالعوام بن حوشبوغالب القطان. [3]
كان الخليل زاهدا ورعا وقد نقل ابن خلكان عن تلميذ الخليل النضر بن شميل قوله: «أقام الخليل في خص له بالبصرة، لا يقدر على فلسين، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال».[4] كما نقل عن سفيان بن عيينة قوله: «من أحب أن ينظر إلى رجلٍ خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد».[5]
يعد الخليل بن أحمد من أهم علماء المدرسة البصرية وتنسب له كتب "معاني الحروف" وجملة آلات الحرب والعوامل والعروض والنقط، كما قام بتغيير رسم الحركات إذ كانت التشكيلات على هيئة نقاط بلون مختلف عن لون الكتابة،و كان تنقيط الإعجام (التنقيط الخاص بالتمييز بين الحروف المختلفة كالجيم والحاء والخاء) قد شاع في عصره، بعد أن أضافه إلى الكتابة العربية تلميذا أبي الأسودنصر بن عاصمويحيى بن بعمرالاحمدي، فكان من الضروري تغيير رسم الحركات ليتمكن القارئ من التمييز بين تنقيط الحركات وتنقيط الإعجام. فجعل الفتحة ألفًا صغيرة مائلة فوق الحرف، والكسرة ياءً صغيرة تحت الحرف، والضمة واواً صغيرة فوقه.
وله من الكتب -بالإضافة لمعجم العين- كتاب النّغم، وكتاب العروض، وكتاب الشواهد، وكتاب الإيقاع.[6]
وتوفي في البصرة في يوم الجمعة لثلاث بقين من جمادي الآخرة سنة 173هـ، الموافق 789م. وهو نفس يوم وفاة الخيزران بنت عطاء والدة هارون الرشيد.