الجنسية: عربي الهوية - تونسي الهوى
الإقامة: في حلم الوطن العربي
المشاركات: 819
رد: من منتدى سماعي الى المجاهدة جميلة...جميـــلة
سلام و احترام، . إخواني الأعزاء، أساتذتي الكرام ... . في الحقيقة لا أرى من اختلاف بين المتحاورين إلا في الكلمات و التعبير...لكن الأراء و المشاعر متطابقة. . فالكل يكن الإحترام و التقدير للمناضلة جميلة بوحيرد و المناضلات الأخريات جزائريات كنّ أو فلسطينيات أو لبنانيات....فما الفرق...فكلهن عرب، بل إنسانات رفضن الظلم و الإستعمار و قبلن التضحية في سبيل الحرية و الكرامة و أصبحن رموزا لأجيال عديدة.. . و ماذا عن مئات بل آلاف المناضلات اللواتي فعلن نفس الشيء لكن لم يسمع بهن أحد و بقين بعيدات عن الأضواء... . لقد رأيت من سنتين تقريبا، شريطا وثائقي على إحدى الشاشات الغربية يروي قصة حقيقية لسيدة جزائرية من جيل جميلة بوحيرد و زميلاتها تقريبا و لقد أبكاني حقيقة هذا الشريط و ترك أثرا لا يمحى في كياني. . كانت شابة في الخامسة أو السادسة عشر من عمرها، عندما اعتقلها الجيش الفرنسي في إحدى القرى بعد أن أبادوا أغلب السكان. يحملها الجنود معهم إلى إحدى الثكنات و تضل هناك لأشهر طويلة كعبدة تخدم الجنود من غسيل للملابس و تنظيف و أعمال شاقة كل يوم. و الأكثر ألما و ظلما هو أنها كانت ضحية اغتصاب متواصل من طرف الجنود و في العديد من المرات كل يوم و كانت تعاني أسوأ أنواع التعذيب و التنكيل دون علم أو دراية أحد. و بقت على تلك الحال لعدة أشهر ثم رميت خارج الثكنة و كانت قد حملت و أنجبت ولدا نتيجة الإغتصاب و صارت مشردة بلا أهل و لا عائلة. . هل تعلمون أين كانت هذه الضحية، (مناضلة الخفاء) عندما صورها الصحفي الذي قدم هذه القصة ؟؟؟؟؟؟ . كانت تعيش في إحدى المقابر في الجزائر في كوخ من الصفيح و الكرتون. و قد فقدت صوابها و صارت مجنونة وكانت تعيش على التسول. . هل من أحد روى هذه الكارثة من الكتاب أو الصحفيين العرب؟ هل من أحد كرمها أو أنصفها؟ أليست بنفس المقام و التضحية من المناضلات المعروفات؟...... و الله لو كانت هذه المسكينه من المسيح أو اليهود لكانت قصتها الملحمة محل أكبر الأعمال الدرامية الأدبية أو السنيمائية في العالم... . إخواني الكرام، كفانا خصاما و تجاذبا، فكلنا نعتز بالمناضلات و نحترمهم رومزا كنّ أو في الخفاء و أجرهم و جزاءهم الأكبر هو عند الله سبحانه... .
أريد ان اشكر كل من ساهم في اغناء هذا الموضوع.
فعلا المرأة الجزائرية المقاومة لا تمثل بلدها فقط بل تمثل الأمة الاسلامية ككل. فالمقاومة الفلسطينية مثلا تحمست أكثر ضد العدو الصهيوني خاصة بعد نجاح ثوار الجزائر بالوصول الى ما اعتبر يومها "سلام الشجعان". يكفي القول بأن الشعب الفلسطيني يعتبر اول من تأثر بالمقاومة الجزائرية تشبعوا بها و تتبعو سياسة الثورة الجزائرية في عدة نقاط و لا نقول الكل. فهذا دليل على وحدتنا العربية و تكاملها خاصة اذا كانت في هذا المجال. مجال التحرير و النضال من أجل الاستقرار و الحكم الذاتي و الحرية المنشدة.
أود ان اشكر السيد و الدكتور حسن على المعلومات التي كنت أطالب بها و الصورة الفريدة، أضف اليها تلك الصورة التي تجمع أهم سيدات الجزائر و التي تقدم بها الأخ عبد الواحد. و أشكر السيد حسن كشك على تذكريه لنا بالسيدات الفلسطينيات الفدائيات.
و اقول للعم مختار حيدر دموعك غالية علينا
بارك الله فيكم.
تحياتي
و كذلك يجب الا ننسى المراة العراقية. و أنا بدوري سأهديها و أهديكم ايضا هذه الاغنية العراقية الرائعة بصوت من الجزائر. انها الفنانة فلة عبابسة تغني للمرأة و الأم العراقية تحت عنوان: * شمـــــــالي والي * و معناها (ماعندي والي)
فلكلور قديم بتوزيع زوجها عمر البشير
يال رايح لبغداد هاي امي حييها
يال رايح لبغداد هاي امي حييها
اتمنى انا اليوم ارجع وارد ليها يا يوما
بغداد ارض العز وبكل معانيها يا يا يا ربي
يا رب يا رحمان ترجع ماضيها ويرجع ابو نواس ينور لياليها
ويبقى عراق الحب اول والتالي يا يا يوما
شمالي والي بويا اسم الله
شمالي والي بويا اسم الله
متعذبة بدنيايي
يابايا شمالي و والي
متعذبةبدنيايي والله شمالي و والي
بطة وصيديتي صدق الله
بطة وصيدتي صدق الله
بين الجروب والمي
يابايا بطة وصيديتي
بين الجروب والمي
يابايا بطة وصيديتي
يوما يا يوما يا يا يا يوما
دلوني دلوني ليوما دلووووني
يا يوما يا حبيبة يا يا يا
يا ويلي يا ويلي يا يا يا ويلي
يا حبية يا يوما
ياالما ريدتني حسبي الله
ياالما ريدتني حسبي الله
تكسر جناحي ليش يابايي
يا الما ريديتني
تكسر جناحي ليش يابايي
يا الما ريديتني
شمالي ووالي يا يوما اسم الله شمالي ووالي حبيب اسم الله
متعذبة بدنيايي ياباياشمالي و والي
متعذبة بدنيايي ياباياشمالي و والي ياااا يوما
هذه إحدى صور الرئيس جمال عبد الناصر في إستقبال رفيقات الجهاد ظريف الزهرة و جميلة بوحريد
من اليسار لليمين
الرئيس جمال عبد الناصر - جميلة بوحريد - والتي تصافحه ظريف الزهرة
-----------------------------------------
المقياس الحقيقي للإنسان ليس عندما يكون في لحظات الراحة والطمأنينة
, ولكن عندما يكون في لحظات التحدي والصراع .........