الجنسية: Egyptian American
الإقامة: الولايات المتحدة
العمر: 85
المشاركات: 564
رد: اغنيه سكن الليل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ghazyeldaba
الأستاذ منير
والأديب الكبير أ. كمال
حواركم جميل جدا .. وقد وثقتم هذه الأغنية البديعة لنا بشكل علمي مقارن قيم جدا
وللأستاذ كمال كنت عايز بس أستفسر عن هذه الجملة : 5 حركات +6 حركات في الشطر و5 حركات في العجز ) .
لو ممكن تعطيني فكرة سريعة بعد إذنك يا جميل ..
أعرف إن وقتك مشغول جدا اليومين دول ..
خد راحتك ووقتك .. إن شالله ترد بعد ساعة مش مشكلة
شفت أنا جدع إزاي ؟
والأستاذ منير أود سؤاله : مين الملك غازي ده
تحياتي واحترامي
ألأستاذ غازي
الملك غازي 1912 - 1939 هو والد المللك فيصل آخر ملوك العراق اللذي قتل 1958 على يد عبد الكريم قاسم
__________________ عايزنا نرجع زي زمان....قل للزمان ارجع يا زمان.
إختار عبد الوهاب مقام الكرد ليبدأ به لحنه .. والكرد مقام رحيب ومجاور لمقامات كثيرة .. لذا يصلح لجميع الألحان ..
تبدأ اللازمة الموسيقية بضربات متتالية من الوتريات وترد عليها الفرقة بكاملها مع تأكيد من ألات التمبانى الإيقاعية ..
وتنخفض سرعة العزف تمهيداً لدخول البيانو .. مع إيقاع السلو .. الذى يتحول للواحدة الكبيرة عند الغناء ..
تغنى فيروز ( سكن الليل ) من نفس المقام ( الكرد ) .. حتى تصل إلى ( علنا نطفي بذياك العصير حرقة الأشواق ) .. فننتقل لمقام الراست .. ثم فاصل موسيقى جميل لتعيد فيروز غناء المقطع مرة أخرى .. ولا ننسى أن نذكر أن الإيقاع تغير إلى المقسوم .. فى هذا الجزء .. يظل اللحن على الراست حتى نهاية المقطع ..
ثم جملة حوارية جميلة من الأكورديون والوتريات .. لينتهى بنا الحال عند الكرد مرة أخرى .. والجميل هنا .. أن الفرقة تسلم للغناء من الدرجة السادسة للمقام .. وهى درجة معلقة .. ولكن هذا هو عبد الوهاب .. المتميز دائماً .. الذى يبحث عن الغريب دوماً ..
تغنى فيروز ( إسمع البلبل مابين الحقول ) من الكرد .. وترد عليها الفرقة بجملة متقطعة ثنائية .. أى تعزف النغمة مرتان حتى تصل لدرجة ركوز المقام هبوطاً .
حتى تصل فيروز لجملة ( يسكب الألحان ) فنسمع جملة موسيقية وهابية الطابع .. حيث يستعمل مقامى الحجاز والكرد فى أقل من مازورة واحدة ..
ويبدو أن عبد الوهاب يصر على تعجيز الموسيقيين والمطربين على حد سواء .. فيلحن كلمة ( لا تخافى ) من مقام النوا أثر .. ويلحن كلمة ( يافتاتى ) من مقام الحجاز كار .. ولكنه يعلم أنه يلحن لفيروز .. وأنها قادرة على هذه التحويلات المُعَجزة ..
ويعود سريعاً للكرد عند ( فالنجوم تكتم الأخبار ) ..
ثم غناء حر من نوع الأدليب .. حيث تغنى ( وضباب الليل فى تلك الكروم ) .. ثم تصاعد من الوتريات لتغنى فيروز من طبقة الجواب ( لا تخافى فعروس الجن ) وتنتقل للبياتى عند ( فى كهفها المسحور ) ثم للكرد مباشرةً .. مروراً بنغمتان من العجم ..
حتى تصل إلى ( عن عيون الحور ) فننتقل للراست عند ( ومليك الجن ) .. ونعود للكرد عند ( فهو مثلى عاشق ) ..
وتنهى الأغنية من طبقة جواب الكرد .. ونسميها نحن الموسيقيين ( قفلة حراقة ) مثل قفلات فريد الأطرش ..
عبد الوهاب يعطينا فى هذه القصيدة جرعة مشبعة من المقامات والتحويلات والجمل اللحنية الجميلة ..
الرحبانية .. عندما نسمع أعمالهم .. نسمع تميزاً .. نفس الطريقة فى إستخدام الوتريات .. نفس غيار ( صوت ) الأكورديون ..
إنتبهوا إلى قفلة الأغنية .. القفلة الموسيقية .. قفلة أوركسترالية بديعة .. تذكرنى بقفلة أغنية ( ليلة حب ) لأم كلثوم .. إستمعوا وقارنوا ..
فيروز .. من أنا حتى أحلل صوتها وطبقاتها ومقدرتها .. هى فيروز .. وكفى .