لم اتابع هدا البرنامج لكن لا استغرب مثل هده التصريحات من العقربي...
العيب في من كان يحاوره على الأرجح بعدم الرد عليه
لكن سيرد بماذا؟؟؟ الم تصبح القنوات التونسية تعج بمنشطين يفتقدون لأدنى مستويات الثقافة المطلوبة لمثل هده الوظائف
عليه العوض ومنه العوض والمحزن حسب اعتقادي أن سمير العقربي عين على رأس مصلحة الموسيقى بمؤسسة الاذاعة والتلفزة الوطنية
هل من مزيد؟
الجنسية: عربي الهوية - تونسي الهوى
الإقامة: في حلم الوطن العربي
المشاركات: 817
رد: الغناء الصوفي في تونس قبل وبعد الحضرة
سلام و احترام حيث أنني، مثل أخي السماعي لم أرى هذا البرنامج إلا أنني أستغرب لتصريح يجزم أن التونسيين لم يكونوا من مستمعي الإنشاد الصوفي قبل الحضرة. و لم أجد من تفسير لهذا الهراء إلاّ نوع من محاولة اللإستفراد بالفخر و الثناء و الشهرة. فمن ينظر قليلا لمقومات التراث و الثقافية الدينية و تجذرها في المجتمع التونسي و في جميع أنحاء البلاد لا يسعه إلاّ أن يستهجن هكذا تصريحات. و قد ذكرنا الأخ كريم ببعض الجوانب من هذا التراث. و الزوايا و مقامات الولاة الصالحين المنتشرة بكامل البلاد التونسية كانت و لا تزال من أركان هذا التراث. و أضيف أن الحضرة حسب رأيي لم تكن لتجد جمهورا لو لم يكن التوانسيون من مستمعي و من محبي الإنشاد الصوفي قبلها و بعدها . و أما عن الغالبية من المحاورين و المنشطين الذين يسودون على الفضاء الإعلامي و الفني اليوم فأضمّ رأيي لسي محمد و أمتنع على التعليق حتى لا أكون قاسيا.
تحياتي،
أستغرب مثل هذا الكلام من العقربي الذي يبدو و كأنه كما يقول المثل التونسي: ضحكولو تمد على طولو. غير أنه إذا كان يعني بكلامه قسما للأسف كبيرا من الشباب من جيل اليوم، فهو محق لأنّ معظم شبابنا لم يكن يعلم عن الإنشاد الديني الصوفي شيئا بل لم يكن مهيئا ليتذوقه و يفقه معانيه و الفضل في هذه المصيبة يعود طبعا إلى التلفزة التونسية التي سمّمت و لا تزال أذواق العباد بالرديء من المَحَلّي و حتّى المستورد. أمّا عن البقية فهُمْ يعرفون الإنشاد الديني الصوفي قبل العقربي و يتذوّقونه قبل الحضرة، و إلاّ فلِمن كان يغني كل أولئك المنشدون الذين يرجع لهم الفضل في نجاح الحضرة، و من كان جمهورهم أم كانوا يغنون للجدران، و بما أن سي العقربي أصبح في مؤسّسة الذوق الرديء أو ما يعرف بالإذاعة و التلفزة فأنصحه بمراجعة الأرشيف و خاصة الإذاعي منه و سيدرك حتما أن ا لتونسيين كانوا من مدمني هذا الفن الأصيل العريق و لعله سيُدهش حين يطلع على ذلك الكم الهائل من التسجيلات لعبد المجيد بن سعد و محمود عزيّز و غيرهم ممن كانت تسجيلاتهم تذاع يوميا و خاصة عند الفجر.
و الله يهدي من خلق.
الغناء الصوفي في تونس ليس الحضرة كما يتقد العقربي فهو سابق للحضرة واكبر دليل الطرق الموجودة في تونس من قديم الزمان والتي تعتمد على العديد من الاذكار المعروفة والتي تعتمد على مقمات تونسية وشكرا