لقد ضمن هذا العازف تقسيمه في مقام الحسين كثيرا من ملامح الموسيقى الشعبية التركية التي يُعتمد فيها على آلة السّاز، بينما يظل العود رائجا إستعماله في الموسيقى الفنية وهو بهذا قد إستعار هذا الأسلوب من هذا النوع من الأداء الرائج في تركيا خاصة بالأناضول، ويمكنك ملاحظ قصر الجملة الموسيقية وخلوها من الإنتقالات النغمية على غرار الأغاني الشعبية التي يتردد فيها اللّحن مع تغيير كلماته. وذلك على خلاف تقسيم النهاوند الذي أخذ فيه المسار التقليدي في الإرتجال بالإنطلاق من القرار وتطوير الجمل اللّحنية لإستكشاف مناطق صوتية تأخذ في الإرتفاع شيئا فشيئا إلى أن يستقر في "القفلة" على درجة الأساس وهي نهاوند على "ري" حسب الإرتكاز التركي.