* : تسجيلات أم كلثوم (حرف الخاء) (الكاتـب : عصمت النمر - آخر مشاركة : tarab - - الوقت: 22h30 - التاريخ: 24/01/2026)           »          الأغاني العراقية باصوات الفنانين العرب (الكاتـب : احمد الديب - آخر مشاركة : الكرملي - - الوقت: 21h56 - التاريخ: 24/01/2026)           »          محمود كريم (الكاتـب : نوسة الفرجانى - آخر مشاركة : محمود نديم فتحي - - الوقت: 20h49 - التاريخ: 24/01/2026)           »          محمود شكوكو- 1 مايو 1912 - 21 فبراير 1985 (الكاتـب : سماعي - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h07 - التاريخ: 24/01/2026)           »          هند علام- 23 سبتمبر 1916 - 21 ابريل 1997 (الكاتـب : راضى - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h06 - التاريخ: 24/01/2026)           »          نجيب السراج- 31 كانون الثاني 1923 - 18 حزيران 2003 (الكاتـب : ADEEBZI - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h05 - التاريخ: 24/01/2026)           »          أحمد سامي- 29 نوفمبر 1929 - 12 يونيو 2005 (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h02 - التاريخ: 24/01/2026)           »          منوعات اسكندرانية (الكاتـب : د.حسن - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 19h00 - التاريخ: 24/01/2026)           »          محمد قنديل- 11 مارس 1929 - 9 يونيو 2004 (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 18h56 - التاريخ: 24/01/2026)           »          المجموعة (الكاتـب : السيد المشاعلى - آخر مشاركة : Dr. Taha Mohammad - - الوقت: 18h54 - التاريخ: 24/01/2026)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > دعوة موسيقية على أغنية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03/10/2010, 21h52
الصورة الرمزية بشير عياد
بشير عياد بشير عياد غير متصل  
رحـمة الله عليه
رقم العضوية:58261
 
تاريخ التسجيل: August 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,205
افتراضي رد: مصر تتحدث عن نفسها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حماد مزيد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أتقدم بالتحية للأستاذ رضا رشيد
على هذا الاختيار لقصيدة مصر تتحدث عن نفسها
والتي تتجدد معها الذكريات لنؤسس معا هنا ذكريات المستقبل .


مصر تتحدث عن نفسها
لشاعر النيل حافظ إبراهيم

قيلت القصيدة على البحر الخفيف

فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
/o//o/o / o/o//o / o//o/o


************



كلمات القصيدة الأصلية
مع توضيح لبعض الكلمات التي استبدلت
لضرورة الغناء والمشار لها باللون الأحمر .



وََقَفَ الخَلـقُ يَنظـُرونَ جَميـعاً
كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي

وَبُناة ُ الأَهرام ِ في سالِف ِالدَهرِ
كَفَوني الكَــلامَ عِندَ التَحَدّي

أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشَر
قِ وَدُرّاتـُـــهُ فَرائـــِدُ عِقــدي

إِنَّ مَجدي في الأولَياتِ عَريقٌ
مَن لَهُ مِثلَ أولَيـــاتي وَمَجدي
مَن لَهُ في الأوليات َِوَمَجدي

أَنا إِن قَــــدَّرَ الإِلَـــــهُ مَمــاتي
لا تَرى الشَرقَ يَرفَعُ الرَأسَ بَعدي

ما رَماني رام ٍ وَراحَ سَليــما ً
مِن قَديــم ٍ عِنايَـــة ُ اللَهُ جُندي

كَم بَغـَت دَولَة ٌ عَلَيَّ وَجارَت
ثـُمّ زالَت وَتِلكَ عُقبى التـَّعَدّي

إِنَّني حُــرَّة ٌ كَسَرتُ قـُُيـــودي
رَغمَ رُقبى العِدا وَقَطـَّعتُ قِدّي
رَغمَ رُقبى العِدا وَقَطـَّعتُ كبدي

أَتـُراني وَقَد طَوَيــتُ حَيــــاتي
في مِراس ٍ لَم أَبلـُغِ اليَومَ رُشدي

أَمِنَ العَـــدل ِ أَنـَّهُم يَرِدونَ ال
ماءَ صَفـواً وَأَن يُكَـــدَّرَ وِردي

أَمِنَ الحَـــقِّ أَنـَّهُم يُطلِقـــونَ
الأُســدَ مِنهُم وَأَن تـُقَيّــَدَ أُســـدي

نَظـَــرَ اللَهُ لـي فَأَرشَــــدَ أَبنــــا
ئي فَشَدّوا إِلى العُـــــلا أَيَّ شَد ِّ

إِنَّما الحَـقُّ قـُوَّة ٌ مِن قـُــوى الدَي
يانِ أَمضى مِن كـُلِّ أَبيَضَ هِندي

قَد وَعَــدتُ العُـــــلا بِكـُلِّ أَبِيٍّ
مِن رِجالي فَأَنجِزوا اليَومَ وَعدي

وَارفَعوا دَولتي عَلى العِلم ِ وَالأَخ
لاقِ فَالعِلـــمُ وَحــدَهُ لَيسَ يُجـدي

نَحنُ نَجتـــازُ مَوقِفـــا ً تَعثـُرُ الآ
راءُ فيــهِ وَعَثـــرَةُ الرَأيِتـُردي

فَقِفوا فيهِ وَقفَـةَ الحَـــزم ِ وَاِرموا
جانِبَيــــهِ بِعَزمَــــــةِ المُستـَعِــدِّ

أَنا تاجُ العَـــلاء ِ في مَفرِقِ الشَر
قِ وَدُرّاتـُـــهُ فَرائـــــِدُ عِقــدي

إِنَّ مَجــدي في الأولَيــاتِ عَريقٌ
مَن لَهُ مِثلَ أولَيــــــاتي وَمَجدي

مَن لَهُ في الأوليـــــات َِوَمَجدي
الأخ العزيز حماد
السلامُ عليكم
رجعتُ إلى القصيدة في " ديوان حافظ إبراهيم " ، طبعة مطبعة دار الكتب المصرية 1937 ، الجزء الثاني ، ص 89 وما بعدها ، ولم أجد هذه التغييرات التي باللونِ الأحمر
أمّ كلثوم ( وأنا متخصص فيها ) غنّت الكلمات كما هي
القصيدة من سبعة وخمسين بيتًا ، نُشرتْ لأول مرة في 15 ديسمبر 1921م ، وقد غنّت منها أمّ كلثوم سبعة عشر بيتا في العام 1951م
الفرق بين القيد والقد ، هو أن القيد قد يكون من حديد ، بينما القدّ ( يُقَدُّ ) من الجلد .
وأعودُ لأؤكد أنّ أم كلثوم تغني الكلمات كما هي تمامًا
مع تحيّاتي ومودّتي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04/10/2010, 18h11
الصورة الرمزية حماد مزيد
حماد مزيد حماد مزيد غير متصل  
طاقـم الإشـراف
رقم العضوية:372232
 
تاريخ التسجيل: January 2009
الجنسية: فلسطينية
الإقامة: فلسطين
العمر: 66
المشاركات: 1,063
افتراضي رد: مصر تتحدث عن نفسها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشير عياد مشاهدة المشاركة
الأخ العزيز حماد

السلامُ عليكم
رجعتُ إلى القصيدة في " ديوان حافظ إبراهيم " ، طبعة مطبعة دار الكتب المصرية 1937 ، الجزء الثاني ، ص 89 وما بعدها ، ولم أجد هذه التغييرات التي باللونِ الأحمر
أمّ كلثوم ( وأنا متخصص فيها ) غنّت الكلمات كما هي
القصيدة من سبعة وخمسين بيتًا ، نُشرتْ لأول مرة في 15 ديسمبر 1921م ، وقد غنّت منها أمّ كلثوم سبعة عشر بيتا في العام 1951م
الفرق بين القيد والقد ، هو أن القيد قد يكون من حديد ، بينما القدّ ( يُقَدُّ ) من الجلد .
وأعودُ لأؤكد أنّ أم كلثوم تغني الكلمات كما هي تمامًا

مع تحيّاتي ومودّتي

وعليكم السلام
شاعرنا العزيز بشير عياد
وتحية أخوية لكم

يبدو لي أني كتبت من حافظة أذني في الشباب المبكر،
استعنت أمس بصديق واستمعنا للقصيدة مرات ومرات
ليس لتأكيد ما اجتهدتُ به ولكن كي يطمئن قلبي ،
والنتيجة كانت كما تفضلتم وذكرتم .
ودمتم لنا أستاذاً وأخا ً عزيزا ً




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28/09/2010, 18h27
الباشاقمرزمان
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: مصر تتحدث عن نفسها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نظمي حسن مشاهدة المشاركة
شيئ أكثر من رائع يا أستاذ/رضا رشيد
أحتفظ بكتاب النصوص لأخي الأكبر عندما كان طالبا في مصر وقصيدة سوسة رائعة
ولنفس الشاعر قصيدة أخري تأخذ باألباب

أوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي بين هَمٍّ وبين ظَنٍّ وحَدسِ
يا غلامُ، المُدامَ والكاسَ، والطّا سَ، وهَيِّءْ لَنا مَكاناً كأَمْسِ
أطلِقْ الشمسَ من غَياهِبِ هذا الدَّ نِّ وامَلأ من ذلك النُّورِ كأسي
وأذنِ الصُّبْحَ أنْ يَلُوحَ لعَيْنِي من سَناها فذاكَ وَقتُ التَّحَسِّي
وادْعُ نَدمانَ خَلوتي وائتِناسي وتَعَجَّلْ واسْبِلْ سُتُورَ الدِّمَقْسِ
واسقِنا يا غُلامُ حتّى تَرانا لا نُطِيقُ الكَلامَ إلاّ بهَمْسِ
خَمرة ً قيلَ إنّهم عصَرُوها من خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِ
مُذْ رآها فَتَى العَزِيزِ مَناماً وهو في السِّجْنِ بَيْنَ هَمٍّ ويَأْسِ
أعْقَبَتْهُ الخَلاصَ مِنْ بَعْدِ ضيقٍ وحَبَتْهُ السُّعودَ من بَعدِ نَحسِ
يا نَديمِي باللهِ قُل لِي لِماذا هَذه الخَنْدَرِيسُ تُدْعَى برِجْسِ؟
هيَ نَفْسٌ زَكيَّة ٌ وأَبُوها غَرسُه في الجِنانِ أكرَمُ غَرسِ
هيَ نَفْسٌ تَعَلَّمَتْ حُسْنَ أخْلا قِ المُولحِيِّ في صَفاءٍ وأُنسِ
خَصّه اللهُ حيثُ يُصْبِحُ بالإقْـ ـبالِ، والعِزِّ والعُلا، حيثُ يُمسي

بالطبع هذه القصيدة أعدها من أقوى القصائد الوطنية ان لم تكن أقواها على الإطلاق حافظ ابراهيم أبدع فيها أيما إبداع تصوير رائع وفخر لا يدانيه فخر ..... ومن القصائد المغناة لحنا وآداءً ... كما ان خيار أخي نظمي حسن اختيار جميل ... وياليت يكون هناك موضوع في قسم الشعر يتم اختيار مثل هذه القصائد وشرحها شرح أدبي فتفسير الشعر أحد خطوات التذوق الشعري .... اختيار موفق من أخي رضا رشيد ومشاركات قيمة من الإخوة وفي انتظار التصدي لهذا اللحن والآداء مع هذه الكلمات القوية من الإخوة الكرام الأساتذة المحللين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15/10/2010, 14h42
الصورة الرمزية حسن كشك
حسن كشك حسن كشك غير متصل  
أسد الإسماعيلية
رقم العضوية:27222
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,037
افتراضي رد: مصر تتحدث عن نفسها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا رشيد مشاهدة المشاركة
بعد حكايتى مع سماح
اسمحوا لى أن أحكى لكم حكاية ثانية .. من ذكريات الطفولة
أنها حكايتى مع ( مصر تتحدث عن نفسها )

كنت أحب أم كلثوم منذ ان كان عمرى 8 سنوات وبالذات عند سماعى لها أول مرة وكانت تغنى نشيد ( صوت السلام )
وبعدها بسنوات كنت فى الصف الثانى الأعدادى ..
كنت فى مدرسة الأميرى ( طه حسين حاليا ) .. عارفها يا أبو على .. على ناصية الثلاثينى والجيش
المهم .. وقتها كان مقررا علينا فى مادة النصوص هذه القصيدة .. وكنت أعلم أن (أم كلثوم ) .. تغنى هذه الأغنية
لدرجة أن والدى ( رحمه الله ) عندما سمعنى أردد كلماتها أثناء المذاكرة .. نصحنى بأن ألتفت الى دروسى بدلا من الغناء
ولولا أننى أعطيته كتاب النصوص ليتاكد من أنها مقررة علينا لكان نصيبى .. ( العلقة أياها )
وبالطبع سمح لى أن أستمع الى القصيدة أثناء أذاعتها فى الراديو
ولاحظت أننى عندما كنت أستمع الى القصيدة وفى يدى كتاب النصوص .. حفظتها فى يوم واحد .. وبسرعة .. وكانت فاتحة خير لأننى حصلت على الدرجات النهائية
ومن هنا خطرت فكرة فى بالى وهى .. لماذا لا ألحن جميع النصوص المقررة علينا حتى أحفظها بسرعة .. ولكن كيف وانا لا أعرف شيئا عن بحور الموسيقى ومقامتها
فقررت أن أركب كل قصيدة على لحن أغنية مشهورة

وكانت البداية مع قصيدة ( سوسة ) للشاعر التونسى
أبى القاسم الشابى
صاحب الكلمات الخالدة
اذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر
وكانت بداية القصيدة تقول
أرأيت سوسة والأصيل يلفها .. فى حلة نسجت من الأضواء
اما أنا فلقد أخذت بسحرها .. لما وقفت هناك ذات مساء
وكنت قد ركبتها على اللحن الخالد
أيوب المصرى .. للفنان .. زكريا الحجاوى
وحفظتها فى يومين لا اكثر .. وتلاها نصوص أخرى مركبة على ألحان مشهورة
وكانت الفكرة بسبب سماعى الى ( مصر تتحدث عن نفسها ) فى الراديو

معلش طولت عليك .. وسماح كالعادة

وهى دى كانت حكايتى مع
مصر تتحدث عن نفسها
كأنك تتحدث عنى
اخى رضا
فتماماً تماماً ماحدث لك مع القصيدتين .... حدث معى .... وخاصة قصيدة ( سوسه )
فقد كان فى نفس هذا الزمن ... يذاع على الراديو واخذ شهرة كبيرة جدا ... قصة ايوب المصرى وكانت تذاع كل يوم جمعة فى فترة بعد الصلاه
وكانت بدايتها ..
الصبر طيب صبرنا احسن دوا .... للعاشقين والمغرمين واهل الهوى
وركبنا عليها قصيدة سوسة
أرأيت سوسة والاصيل يلفها .... فى حلة نسجت من الاضواء

ذد على ذلك قصيدة ... اراك عصى الدمع .... فقد كنت اذاكرها من ام كلثوم وقصيدة فلسطين كنا نذاكرها ونحفظها من عبد الوهاب
كان زمنا جميلاً مواكباً لما نقرأه فى الكتب .....
ياسلام على الايام .... الله ينور يارضا باشا .....
أما قصيدة مصر تتحدث عن نفسها ... فكان الراديو يذيعها كثيراً ... وكنت دائما اسمعها وانا اتسكع بشارع السلطان حسين وجواره .. مره عند محل عصير عمر الخيام .... ومره بجوار محل كيرللس ... ومره فى محلات كشك بالافرنج ... ومره عند غرغورى .... ايام جميله
والشئ بالشئ يذكر فأغنيه انت الحب لأم كلثوم كنت دائما اسمعها فى محل العصير عمر الخيام بشارع السلطان حسين ( لم يعد موجودا حاليا ) امام سنترال بار بتاع الخواجه جورج ... وكان صاحب محل عصير عمر الخيام كان قد احضر ( بيك اب ) ويشغل عليه الاسطوانه ليلا نهارا وكنت احب اسمعها وانا املأ عيونى بالفتاه التى تجلس خلف ماكينه الحساب وكانت رائعه الجمال واسمها ( صوفى ) ...فكان متعه فى السمع ومتعه فى النظر ومتعه فى شرب العصير .... كان المحل اسمه جنه عمر الخيام .... والله كانت جنه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16/10/2010, 15h56
الصورة الرمزية رضا رشيد
رضا رشيد رضا رشيد غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:73683
 
تاريخ التسجيل: September 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: النمسا
العمر: 74
المشاركات: 870
افتراضي رد: مصر تتحدث عن نفسها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن كشك مشاهدة المشاركة
كأنك تتحدث عنى
اخى رضا
فتماماً تماماً ماحدث لك مع القصيدتين .... حدث معى .... وخاصة قصيدة ( سوسه )
فقد كان فى نفس هذا الزمن ... يذاع على الراديو واخذ شهرة كبيرة جدا ... قصة ايوب المصرى وكانت تذاع كل يوم جمعة فى فترة بعد الصلاه
وكانت بدايتها ..
الصبر طيب صبرنا احسن دوا .... للعاشقين والمغرمين واهل الهوى
وركبنا عليها قصيدة سوسة
أرأيت سوسة والاصيل يلفها .... فى حلة نسجت من الاضواء

ذد على ذلك قصيدة ... اراك عصى الدمع .... فقد كنت اذاكرها من ام كلثوم وقصيدة فلسطين كنا نذاكرها ونحفظها من عبد الوهاب
كان زمنا جميلاً مواكباً لما نقرأه فى الكتب .....
ياسلام على الايام .... الله ينور يارضا باشا .....
أما قصيدة مصر تتحدث عن نفسها ... فكان الراديو يذيعها كثيراً ... وكنت دائما اسمعها وانا اتسكع بشارع السلطان حسين وجواره .. مره عند محل عصير عمر الخيام .... ومره بجوار محل كيرللس ... ومره فى محلات كشك بالافرنج ... ومره عند غرغورى .... ايام جميله
والشئ بالشئ يذكر فأغنيه انت الحب لأم كلثوم كنت دائما اسمعها فى محل العصير عمر الخيام بشارع السلطان حسين ( لم يعد موجودا حاليا ) امام سنترال بار بتاع الخواجه جورج ... وكان صاحب محل عصير عمر الخيام كان قد احضر ( بيك اب ) ويشغل عليه الاسطوانه ليلا نهارا وكنت احب اسمعها وانا املأ عيونى بالفتاه التى تجلس خلف ماكينه الحساب وكانت رائعه الجمال واسمها ( صوفى ) ...فكان متعه فى السمع ومتعه فى النظر ومتعه فى شرب العصير .... كان المحل اسمه جنه عمر الخيام .... والله كانت جنه




كده يازعيم .. تقلب علينا المواجع
وترجعنا لزمان قوى قوى
فعلا كانت جنة يا ابو على
هافكرك بحاجة تانية بس فى زمن أحدث شوية من الزمن ده
هاتلاقيها فى المشاركة الجديدة
فى التحليل الجديد
للأغانى الجديدة
مع ( أعتذار ) وأسف لعمنا .. الأستاذ .. محمد الألاتى
علشان هانتعبه معانا
معلش يا أبو حسام .. ده من عشمنا
__________________
أصل السماح ... طبع الملاح
ويابخت ... من سامح
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18/11/2010, 11h12
monis younis monis younis غير متصل  
حساب غير مفعل
رقم العضوية:315801
 
تاريخ التسجيل: October 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 4
افتراضي رد: مصر تتحدث عن نفسها

بوركتم و قد أمتعتمونا بهذه الندوة الرائعة عن خالدة حافظ إبراهيم مصر تتحدث عن نفسها و كما تفضلتم بالذكر فقد جمعت ثلاث عبقريات فأكتملت لها أسباب الخلود فمثلها كمثل قصيدة الأطلال و في رأيي المتواضع أنهما درتان لا يقرن بهما ثالث
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07/09/2009, 20h00
mahmoud ibrahim mahmoud ibrahim غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:459037
 
تاريخ التسجيل: September 2009
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 1
افتراضي رد: كل ده كان ليه محمد عبدالوهاب

انا مش عارف انزل الاغنية اعمل download ازاي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08/09/2009, 20h31
الصورة الرمزية سلوى خزبك
سلوى خزبك سلوى خزبك غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:301117
 
تاريخ التسجيل: September 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 435
Wink رد: كل ده كان ليه محمد عبدالوهاب

تحليل رائع لاغنية يندر تكرارها هذا الزمن سواء فى الكلمات او اللحن والالقاء المميز لموسيقار الاجيال خاصة وانه قدم فيها المعادلة الصعبة من حيث هدوء التون وقمة التمكن
ان اميز ما فى هذه الاغنية واتحدى ان يمل من تكرار سماعها احد
رحم الله عبد الوهاب بقدر ما امتعنا فى هذه الرائعة واخواتها من الاغانى الاخرى
وشكرا لكم على التحليل المتمكن

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10/09/2009, 12h47
عبده هاشم عبده هاشم غير متصل  
ضيف سماعي
رقم العضوية:288230
 
تاريخ التسجيل: August 2008
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 1
افتراضي رد: كل ده كان ليه محمد عبدالوهاب

هذا اجمل شيئ اخي العزيز
لم اجد في اي مكان آخر
شكرا لسماعي طرب
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26/04/2010, 08h09
الصورة الرمزية الألآتى
الألآتى الألآتى غير متصل  
المايسترو
رقم العضوية:1323
 
تاريخ التسجيل: April 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 70
المشاركات: 2,607
افتراضي ياقلبى ياعصفور

إخوانى الأعزاء

وبعد طول غياب عن التحليل المقامى واللحنى .. أعود إليكم بدعوة موسيقية على أغنية

دعوت نفسى ودعوتكم إليها .. و


بسم الله نبدأ فى تحليل أغنية ( ياقلبى ياعصفور )


كلمات : على مهدى

ألحان : محمد الموجى

غناء : وردة

لن أستطيع الكلام عن اللحن دون الكلمات .. فالكلمات تستحق أن نقف عندها ونغوص فى أعماقها ..

التشبيه هنا رائع وبديع .. الشاعر يريد أن يتحدث عن أحد الأشخاص اللذين يعتبرون الحب لهواً ومرحاً ..

بغض النظر عن الجراح التى يخلفها .. فماذا فعل ؟

تحدث إلى القلب مباشراً .. مشبهاً إياه بعصفور يتنقل من غصن إلى غصن .. من شجرة لأخرى ..

ولكنه عندما أصيب بالحب الحقيقى .. ذاق المعاناه .. وعرف حجم الجراح التى سببها لمن تركهم فى السابق .

شبه القلب الجريح .. بعصفور مكسور الجناح .. لا يستطيع الطيران لأقل من شبرين .. أى أقل من نصف متر بكثير .

نأتى الأن للحن ..

عمنا الموجى .. وعم عموم الملحنين .. إختار مقام الكرد ليصوغ منه لحنه ..

ومقام الكرد كما نعرف .. مقام شديد الرحابة والإتساع .. لقربه من مقامات مجاورة كثيرة ..

سنلاحظ أن الموجى لم يستعمل مقامات كثيرة غير الكرد .. ولكنه صال وجال بنا فى أنحاء الكرد ..

فإستعمل حساس المقام وغمازه أيضاً .. كما إستعمل مقاماً من فصيلة الكرد .. يسمى ( الطرزنوين ) .. وكذلك مقام صبا الزمزمة ..

كما إستعمل النهاوند من نفس درجة الكرد ..

بدأ الأغنية بمقدمة موسيقية .. عبارة عن أدليب .. والأدليب كما عرفناه سابقاً .. هو العزف بدون إيقاع ..

أى تعزف الفرقة بناءً على إشارة القائد ( المايسترو ) ..

تعزف الفرقة بكاملها الأدليب .. ثم نسمع حواراً جميلاً بين القانون والوتريات ..

والوتريات هنا تشمل الكمنجات بنوعيها ( الفيولا والفيولينة ) والتشيللو والكونترباص .

ثم تغنى وردة ( ياقلبى ياعصفور .. بجناحك المكسور .. عايز تطير على فين )

سنلاحظ هنا أن التفعيلة ثلاثية .. أى ثلاث شطرات فى كل بيت شعرى ..

تغنى وردة بدون إيقاع ( فالت ) .. ونصادف أول تحويلة مقامية منذ البداية ..

فنسمع مقام الطرزنوين عندما تغنى ( عايز تطير على فين ) .. وتعود للكرد سريعاً ..

وتحويلة أخرى صغيرة وسريعة لمقام النهاوند من نفس درجة الكرد .. عند ( وأقل من شبرين ياقلبى )

ويدخل الإيقاع لأول مرة فى الأغنية .. وإيقاعنا هنا هو ( الفوكس تروت ) .. أى قفزة الثعلب .

ومع دخول الإيقاع .. نسمع لازمة موسيقية بكامل الفرقة .. لا وجود للصولوهات ( العزف المنفرد )

وتغنى وردة مع تغيير الإيقاع للمقسوم .. ( غنيت للحب كتير .. من غير ماتأمن بيه )

ومع دخول إيقاع ( المصمودى ) نسمع ( يشكيلك ألامه .. يحكيلك غرامه ) ..

والواضح أن عمنا الموجى .. أراد أن يعوضنا عن قلة التحويلات المقامية .. فقام بالتبديل السريع بين الأشكال الإيقاعية المختلفة .

فبعد إيقاع المصمودى .. نسمع إيقاع الرومبا .. الذى يشتهر به الموجى ويحبه ..

ويصمت الإيقاع .. لتعود وردة للغناء الفالت .. لتنهى الكوبليه بـ ( فهمنى يامغرور .. بجناحك المكسور .. عايز تطير على فين )

نسمع لازمة موسيقية جديدة من مقام العجم .. ومع إيقاع الرومبا أيضاً ..

وتغنى وردة ( الحب ياقلبى رماك .. على قلب مالهش أمان ) ..

وتعود للكرد مرة أخرى عند ( كان عايش بجرحك .. يشكيلك وتضحك )

ونستمر مع الكرد .. حتى نصل للصبا عند ( وعرفت النار م النور .. والكاس إزاى بيدور )

ونعود للكرد مرة أخيرة لننهى الكوبليه والأغنية ..

مش عارف ليه أنا حاسس .. إن الشاعر شمتان فى قلبه .. فرحان فيه ..

وأستاذنا الموجى .. عبر عن المعانى بإقتدار وتمكن .. وكانت الإنتقالات والتحويلات المقامية فى مكانها تماماً ..

أرجو أن أكون وُفقت فى هذا التحليل المتواضع ..




__________________
مع تحياتى .. محمد الألآتى .. أبو حسام .



التعديل الأخير تم بواسطة : الألآتى بتاريخ 26/04/2010 الساعة 09h43
رد مع اقتباس
رد

Tags
تحليلات الالاتى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01h35.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd