مررت اليوم بحي السبيل في حلب فاستوقفني مشهد أثار بي الشجون و بدأت نفحات الماضي تهل عليا كالرياح. نعم أيها السادة. إنه مشهد نادي السبيل العائلي المهجور الخاوي على عروشه. هذا النادي لطالما كان عامرا بالحفلات الفنية الخالدة لكبار المطربين مثل محمد خيري رحمه الله و صباح فخري رحمه الله و فاتن حناوي رحمها الله و كثير من الأسماء اللامعة. معظمنا يعرف حفلة السبيل للمطرب الراحل محمد خيري رحمه الله و غيرها لمطربين آخرين. أهيب بأصحاب هذا النادي أن يعيدو أمجاده مرة أخرى و يرجع منارة للفن الراقي و الطرب الأصيل. حرام أن يبقى هذا الصرح كأعجاز نخل خاوية بعدما كان منارة لكل محبي الطرب والأصالة.