عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22/03/2018, 03h31
الصورة الرمزية الألآتى
الألآتى الألآتى غير متصل  
المايسترو
رقم العضوية:1323
 
تاريخ التسجيل: avril 2006
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 64
المشاركات: 2,482
افتراضي تحليل قصيدة أتعجل العمر لعبد الوهاب


بسم الله نبدأ فى تحليل مونولوج ( أتعجل العمر )

كلمات : ؟

ألحان وغناء : محمد عبد الوهاب

كعادة عبد الوهاب .. يجعلنا نلهث خلف تحويلاته وتنقلاته المقامية

وهذا يؤكد لنا أن عبد الوهاب منذ بداياته .. حريص على إظهار إمكانياته الصوتية واللحنية

وجدير بالذكر أن هذه الفترة من الزمن .. كانت تتسم بالإهتمام بالطرب ..

أكثر من الموسيقى والمقدمات واللزم الموسيقية

بدأ عبد الوهاب لحنه بمقام العجم .. ويسمى هنا ( العجم عشيران )

ولكنه لم يستقر على العجم كثيراً .. فسرعان ما عرج على مقام جديد

وهو فى الحقيقة ليس جديداً .. بل هو قديم جداً وقليل الإستعمال

هو مقام ( الشوق أفزا ) ولا يفزعنكم إسم المقام

فهو مكون من جنسين هما ( العجم والحجاز )

وبالمناسبة .. هناك مقام أخر .. يعكس هذه الأجناس

ويتكون من ( الحجاز والعجم ) .. هو مقام الزنجران

ويستقر عبد الوهاب عند مقام ( الحجاز ) عند ( تمضى بى الأيام وهى رتيبة )

ونصادف مصيبة من مصائب عبد الوهاب .. فنجده ترك الحجاز لوهلة قصيرة جداً

وقام بزيارة قصيرة لمقام البياتى عند ( أقوله عند اللقاء ) وبالتحديد عند كلمة ( اللقاء )

إسمعوه وهو يتسلل إلى البياتى ويعود سريعا ً جداً للحجاز

هههههههه .. عذراً .. فلم أستطع منع نفسى من الضحك

لأن عمنا عبد الوهاب لم يترك لنا فرصة لإلتقاط أنفاسنا

فيعود سريعاً لمقام الشوق أفزا .. عندما ينهى الشطرة ( فيضيع عند تقابل النظرات )

ويعيد عبد الوهاب غناء الشطرة السابقة .. ولكن بطريقة مختلف .. حيث يستقر على الدرجة الثالثة من العجم

هذا هو عبد الوهاب ..

يعود للعجم مرة أخرى .. عند ( وأعود بعد ترقبى إقبالها )

إسمعوه وهو يعود بسلم هابط عندما غنى ( فأطيقه بتجلدى وأناتى )

وبالتحديد عند ( بتجلدى )

ويستمر مع العجم .. حيث يفاجئنا بتحويلة جميلة

حيث غنى من الراست ( وأغالب الثانى وما لى حيلة )

والجمال هنا أن الراست من درجة مختلفة وغريبة

حيث أنه إستعمل درجة ( النوا ) .. وهى الدرجة السادسة من العجم

وهذا يبين لنا حرص عبد الوهاب على التميز بكسر القواعد المتعارف عليها فى التحويلات

ويعود للعجم عند ( أشكو فتكذبنى الشكاة فأنثنى )

لينهى اللحن ..

أرجو أن أكون وفقت فى هذا التحليل المتواضع





__________________
مع تحياتى .. محمد الألآتى .. أبو حسام .